اشنطن، 26 أغسطس (يونهاب) -- اتفق الرئيس "لي جيه ميونغ" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على التعاون في مجال صناعة السفن، وأجريا محادثات «مهمة» حول التعاون في مجال الطاقة النووية خلال قمتهما يوم الاثنين، حسبما صرح مستشار الأمن الوطني.
وقال مستشار الأمن الوطني "وي سونغ-لاك" إن أول لقاء بين "لي" و"ترامب" تناول سبل تعزيز صناعة السفن وغيرها من قطاعات التصنيع، فضلا عن استكشاف مجالات جديدة للتعاون في مجال الطاقة.
وقال "وي" للصحفيين في واشنطن إن الزعيمين «توصلا إلى توافق في الآراء بشأن توسيع التعاون في مجال بناء السفن وأجريا محادثات مثمرة حول التعاون في مجال الطاقة النووية».
وقال "وي": «ستكون هناك مشاورات إضافية تتعلق بالتعاون في مجال الطاقة النووية بين البلدين»، دون أن يقدم تفاصيل.
وتسعى سيئول إلى مراجعة الاتفاق النووي الثنائي مع واشنطن الذي يحظر على سيئول إعادة معالجة اليورانيوم وتخصيبه.
وتأمل كوريا الجنوبية منذ فترة طويلة في الحصول على قدرات تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته لإكمال دورة الوقود النووي، حيث ترى أن هذه القدرات ضرورية لمعالجة مخاوفها المتعلقة بأمن الطاقة والبيئة، ومساعدة عروضها التصديرية.
وتتوخى واشنطن الحذر تجاه رفع القيود المفروضة في الاتفاقية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى مخاوف من انتشار الأسلحة النووية، بالنظر إلى أن منشأة إعادة المعالجة يمكن استخدامها لاستخراج البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة النووية.
ويمكن أن يشمل التعاون في قطاع الطاقة النووية المشاورات المقبلة.
وخلال اجتماع مائدة مستديرة للأعمال في وقت سابق من اليوم، قال "لي" إن كوريا الجنوبية ستوسع شراكاتها مع الولايات المتحدة في مجالي الطاقة النووية من الجيل التالي وتطوير المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية.
وفي القمة، ناقش "لي" و"ترامب" أيضًا المسار المستقبلي للتحالف الأمني بين البلدين، حيث أشار "وي" إلى وجود «إجماع واسع» على المضي قدما في «تحديث التحالف» لتعزيز الموقف الدفاعي المشترك.
ويُعتبر مفهوم تحديث التحالف حساسًا، لأنه قد ينطوي على تعديلات على دور أو نطاق القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا البالغ قوامها 28,500 جندي في إطار «المرونة الاستراتيجية» للمساعدة في مواجهة الصين التي تزداد نفوذا.
|