وزارة الكهرباء والطاقة - نشرة أخبار الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/news_f.aspx ملخص بأهم الاخبار المتعلقة بالطاقة المغرب يطلق الدراسات الطبوغرافية لمشروع “الطريق السيار الكهربائي” http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45707&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 telexpresse.com/459139.html Thu, 05 Mar 2026 00:00:00 GMT أطلق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المرحلة الاستراتيجية من الدراسات الطبوغرافية الخاصة بالخطوط المستقبلية ذات الجهد العالي جدا، والتي ستمتد بين بوجدور ومنطقة تانسيفت، ضمن مشروع “الطريق السيار الكهربائي” الذي يهدف إلى تعزيز نقل الطاقة المتجددة عبر التراب الوطني. وتشمل هذه الدراسات شطرين يغطيان نحو ألفي كيلومتر، وتهدف إلى تحديد المسار الأمثل للبنية التحتية لنقل ما يقارب 3000 ميغاواط من الطاقات المتجددة المنتجة في الأقاليم الجنوبية إلى مراكز الاستهلاك في وسط المملكة. ويعد هذا المشروع أحد أكبر مشاريع نقل الكهرباء بالمغرب، إذ سيساهم في تعزيز الربط بين مناطق الإنتاج بالمغرب الجنوبي ومناطق الاستهلاك في الوسط، ما يدعم الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي ويقلص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. وكانت الحكومة قد أسندت تنفيذ مشروع الطريق السيار الكهربائي سنة 2025 إلى ائتلاف يضم صندوق محمد السادس للاستثمار، وشركة طاقة المغرب، وشركة ناريفا، في إطار شراكة تهدف إلى تسريع تطوير البنية التحتية الطاقية واستثمار الإمكانات الكبيرة للمغرب في مجال الطاقات المتجددة. أطلق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المرحلة الاستراتيجية من الدراسات الطبوغرافية الخاصة بالخطوط المستقبلية ذات الجهد العالي جدا، والتي ستمتد بين بوجدور ومنطقة تانسيفت، ضمن مشروع “الطريق السيار الكهربائي” الذي يهدف إلى تعزيز نقل الطاقة المتجددة عبر التراب الوطني. وتشمل هذه الدراسات شطرين يغطيان نحو ألفي كيلومتر، وتهدف إلى تحديد المسار الأمثل للبنية التحتية لنقل ما يقارب 3000 ميغاواط من الطاقات المتجددة المنتجة في الأقاليم الجنوبية إلى مراكز الاستهلاك في وسط المملكة. ويعد هذا المشروع أحد أكبر مشاريع نقل الكهرباء بالمغرب، إذ سيساهم في تعزيز الربط بين مناطق الإنتاج بالمغرب الجنوبي ومناطق الاستهلاك في الوسط، ما يدعم الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي ويقلص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. وكانت الحكومة قد أسندت تنفيذ مشروع الطريق السيار الكهربائي سنة 2025 إلى ائتلاف يضم صندوق محمد السادس للاستثمار، وشركة طاقة المغرب، وشركة ناريفا، في إطار شراكة تهدف إلى تسريع تطوير البنية التحتية الطاقية واستثمار الإمكانات الكبيرة للمغرب في مجال الطاقات المتجددة. فريق تقني لسونلغاز يجري بنيامي لقاءات ومعاينات تحضيرا لإطلاق مشروع محطة إنتاج الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45706&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 news.radioalgerie.dz/ar/node/80668 Thu, 05 Mar 2026 00:00:00 GMT أجرى الفريق التقني لمجمع سونلغاز الموجود بالعاصمة النيجرية نيامي, لقاءات تنسيقية ومعاينات ميدانية, تحضيرا لإطلاق مشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك", حسبما أفاد به هذا السبت, بيان للمجمع العمومي. وشهدت أشغال اليوم الأول من الزيارة, التي بدأت أمس الجمعة, عقد لقاء تنسيقي مع الأمين العام للوزارة الوصية النيجرية, تم خلاله ضبط خطة العمل المشتركة وتشكيل فريقين ميدانيين يضمان ممثلين عن سونلغاز والوزارة و "نيجلاك", بهدف تسريع وتيرة التنفيذ وضمان الانسجام بين مختلف المتدخلين. وفي هذا الإطار, ركز الفريق الأول على معاينة موقع المحطة ودراسة التحضيرات الخاصة بتركيب التوربينتين الغازيتين, مع التأكد من استيفاء الشروط التقنية الضرورية واعتماد خارطة الطريق المعدة سابقا كمرجع للتنفيذ, حسب المصدر ذاته. أما الفريق الثاني, فتنقل إلى المواقع المقترحة لإنجاز مخازن العتاد الكهربائي, حيث تم تقييم عدد من الأوعية العقارية وفق معايير تقنية ولوجستية, بما يسمح باختيار الموقع الأنسب لدعم مشاريع شبكات النقل والتوزيع. واختتمت الأشغال باجتماع تنسيقي مع مسؤولي "نيجلاك", خصص لتقييم النتائج وضبط المراحل المقبلة, على أن تتواصل اللقاءات, اليوم السبت, مع السلطات المعنية لعرض مخرجات المعاينات ومناقشة الجوانب التقنية المتصلة بالمشروع. وأوضح المجمع العمومي في بيانه أن هذه الديناميكية تعكس حرص سونلغاز على "مرافقة شركائها في النيجر من خلال مقاربة متكاملة تجمع بين الخبرة التقنية, والدعم التنظيمي, وتعزيز الجاهزية الميدانية لضمان إنجاز المشاريع وفق أعلى المعايير". كما أكدت الشركة أن أشغال البعثة التقنية تأتي "انسجاما مع الرؤية الإستراتيجية لرئيس الجمهورية في تعزيز الشراكة جنوب-جنوب ودعم التعاون والتكامل الطاقوي مع النيجر", وذلك "خدمة للأمن الطاقوي والتنمية المستدامة في البلدين", يضيف البيان. وكان الفريق التقني التابع لمجمع سونلغاز قد حل, أمس الجمعة بنيامي, في إطار تجسيد مخرجات الاجتماع التنسيقي المنعقد بتاريخ 18 فيفري الجاري عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, بين مسؤولي سونلغاز ونظرائهم من "نيجلاك". ويتمثل المشروع في إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بمنطقة "غورو باندا" بالعاصمة نيامي, من خلال تركيب توربينتين غازيتين بقدرة 20 ميغاواط لكل واحدة, بما يعزز قدرات الإنتاج ويدعم استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية في النيجر, ويساهم في تحسين نوعية الخدمة والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة. أجرى الفريق التقني لمجمع سونلغاز الموجود بالعاصمة النيجرية نيامي, لقاءات تنسيقية ومعاينات ميدانية, تحضيرا لإطلاق مشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك", حسبما أفاد به هذا السبت, بيان للمجمع العمومي. وشهدت أشغال اليوم الأول من الزيارة, التي بدأت أمس الجمعة, عقد لقاء تنسيقي مع الأمين العام للوزارة الوصية النيجرية, تم خلاله ضبط خطة العمل المشتركة وتشكيل فريقين ميدانيين يضمان ممثلين عن سونلغاز والوزارة و "نيجلاك", بهدف تسريع وتيرة التنفيذ وضمان الانسجام بين مختلف المتدخلين. وفي هذا الإطار, ركز الفريق الأول على معاينة موقع المحطة ودراسة التحضيرات الخاصة بتركيب التوربينتين الغازيتين, مع التأكد من استيفاء الشروط التقنية الضرورية واعتماد خارطة الطريق المعدة سابقا كمرجع للتنفيذ, حسب المصدر ذاته. أما الفريق الثاني, فتنقل إلى المواقع المقترحة لإنجاز مخازن العتاد الكهربائي, حيث تم تقييم عدد من الأوعية العقارية وفق معايير تقنية ولوجستية, بما يسمح باختيار الموقع الأنسب لدعم مشاريع شبكات النقل والتوزيع. واختتمت الأشغال باجتماع تنسيقي مع مسؤولي "نيجلاك", خصص لتقييم النتائج وضبط المراحل المقبلة, على أن تتواصل اللقاءات, اليوم السبت, مع السلطات المعنية لعرض مخرجات المعاينات ومناقشة الجوانب التقنية المتصلة بالمشروع. وأوضح المجمع العمومي في بيانه أن هذه الديناميكية تعكس حرص سونلغاز على "مرافقة شركائها في النيجر من خلال مقاربة متكاملة تجمع بين الخبرة التقنية, والدعم التنظيمي, وتعزيز الجاهزية الميدانية لضمان إنجاز المشاريع وفق أعلى المعايير". كما أكدت الشركة أن أشغال البعثة التقنية تأتي "انسجاما مع الرؤية الإستراتيجية لرئيس الجمهورية في تعزيز الشراكة جنوب-جنوب ودعم التعاون والتكامل الطاقوي مع النيجر", وذلك "خدمة للأمن الطاقوي والتنمية المستدامة في البلدين", يضيف البيان. وكان الفريق التقني التابع لمجمع سونلغاز قد حل, أمس الجمعة بنيامي, في إطار تجسيد مخرجات الاجتماع التنسيقي المنعقد بتاريخ 18 فيفري الجاري عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, بين مسؤولي سونلغاز ونظرائهم من "نيجلاك". ويتمثل المشروع في إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بمنطقة "غورو باندا" بالعاصمة نيامي, من خلال تركيب توربينتين غازيتين بقدرة 20 ميغاواط لكل واحدة, بما يعزز قدرات الإنتاج ويدعم استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية في النيجر, ويساهم في تحسين نوعية الخدمة والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة. الهيدروجين الأخضر في بريطانيا يواجه تحديات.. ومشروع طموح قد يضعه على الطريق (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45705&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/05/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA/ Thu, 05 Mar 2026 00:00:00 GMT لا تزال معظم خطط الهيدروجين الأخضر في بريطانيا حبيسة الأدراج على الرغم من المساعي الحكومية الطموحة لتطوير الوقود منخفض الانبعاثات، في إطار خطة أوسع للتحول إلى الاقتصاد الهيدروجيني بحلول عام 2050. وعلى الرغم من الإعلان عن مشروعات الهيدروجين النظيف في بريطانيا بين الحين والآخر، فإن غالبيتها لا تصل إلى مرحلة قرار الاستثمار النهائي نتيجة عوامل شتى، مثل ارتفاع تكلفة الإنتاج، والافتقار إلى البنية التحتية واللوائح التنظيمية الواضحة، وعوامل أخرى. ولكن قد يبرُز ضوء هناك في نهاية النفق مع الكشف عن تطوير خطط بناء أول شبكة لنقل الهيدروجين في بريطانيا، في خطوة يُعول عليها لإحداث نقلة نوعية في القطاع. ووفق تقديرات الحكومة البريطانية، اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، قد يسُد الهيدروجين أكثر من ثُلث استهلاك الطاقة في المملكة المتحدة بحلول أواسط القرن الحالي، ما يعكس دور هذا الوقود في تسريع جهود الحياد الكربوني في البلد الأوروبي. زيادة المشروعات.. ولكن أدت إستراتيجية إزالة الكربون في المملكة المتحدة إلى زيادة عدد مشروعات الهيدروجين والوقود الحيوي، لكن العديد من المشروعات لم يتجاوز مرحلة التخطيط حتى الآن. ويكمن التحدي في عدم اليقين الذي يكتنف الطلب وليس إمكانات المعروض، في وقت لا تزال تكافح فيه سوق الهيدروجين الأخضر في بريطانيا من أجل الانتشار على نطاق واسع. وفيما يلي أبرز التحديات التي تعترض ازدهار قطاع الهيدروجين الأخضر في بريطانيا، والتي تقوض في النهاية ثقة المستثمرين: الطلب الضعيف من الصناعات المختلفة، لا سيما النقل على الطرق. تكاليف الإنتاج المرتفعة للهيدروجين النظيف نتيجة اللوائح التنظيمية الصارمة المنظمة لمصادر الطاقة المتجددة. قيود البنية التحتية نتيجة صعوبة الوصول إلى الشبكة الوطنية للطاقة الخضراء ومنتجي الهيدروجين. العقبات التنظيمية في سوق الهيدروجين تواجه صناعة الهيدروجين الأخضر في بريطانيا 3 عقبات تنظيمية وسوقية تحول دون التوسع في تلك التقنية النظيفة، وهي: حصص منخفضة للهيدروجين والوقود الحيوي تستهدف حكومة المملكة المتحدة الوصول بسعة إنتاج الهيدروجين النظيف إلى 10 غيغاواط بحلول عام 2030، في إطار إستراتيجيتها الخاصة بالهيدروجين. لكن لا يوجد ثمة تفويضات أو حصص محددة للقطاع لرفع الطلب على هذا الوقود في القطاعات الرئيسة. ارتفاع تكلفة إنتاج الهيدروجين النظيف ومشكلات الشبكة لا يزال إنتاج الهيدروجين النظيف في بريطانيا مكلفًا للغاية، ما يُعزى أساسًا إلى الاعتماد على تقنية التحليل الكهربائي عبر استعمال الطاقة المتجددة؛ الشمس أو الرياح. وتضع التقديرات الحالية تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر عند ما يتراوح بين 5 و7 جنيهات إسترلينية (بين 6.75 و9.45 دولارًا أميركيًا)/كيلوغرام. ويتوقف هذا على حجم الإنتاج والوصول إلى الطاقة المتجددة وأجهزة التحليل الكهربائي الاقتصادية. التركيز المحدود على الأسواق المتخصصة أدى التركيز على قطاعي الطيران والشحن البحري بوصفهما أسواقًا رئيسة للهيدروجين، إلى تجاهل أكبر سوق محتمل لهذا الوقود، ممثلًا في قطاع النقل على الطرق. وعلى الرغم من الترويج للهيدروجين بوصفه حلًا للنقل لمسافات طويلة والشحن، فإن قطاعي النقل والشحن البحري يمثلان سوقين متخصصتين تشهدان تباطؤًا في نمو الطلب. في المقابل فإن قطاع الطرق -لا سيما الشاحنات الثقيلة والحافلات، بل حتى أسطول النقل العام- يتيح سوقًا أكبر بكثير للهيدروجين. محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في بريطانيا محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في بريطانيا - الصورة من موقع شركة carlton power أول شبكة لنقل الهيدروجين في بريطانيا وسط المشهد الضبابي لقطاع الهيدروجين تمضي خطط بناء أول شبكة لنقل الهيدروجين في بريطانيا في مسارها الصحيح؛ ما يعكس جهود الحكومة في البلد الواقع شمال غرب أوروبا لتطوير البنية التحتية للصناعة رغم معاناتها المستمرة على مدار العامين الماضيين، في ضوء متغيرات وتحديات عدّة. وأطلقت 4 شركات طاقة رائدة في المملكة المتحدة -وهي "ناشونال غاز National Gas" و"سنتريكا Centrica" و"إكوينور وإس إس إي ثيرمال SSE Thermal"- مساعيَ منسّقة لتطوير شبكة لنقل الهيدروجين وتخزينه التي تحتضنها منطقة هامبر شرق إنجلترا، وفق تقارير إعلامية اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. ويأتي تطوير أول شبكة لنقل الهيدروجين في بريطانيا المسماة "هامبر هيدروجين" ضمن قائمة مشروعات يُقترَح تطويرها في المنطقة نفسها، بما في ذلك محطات إنتاج الهيدروجين "إتش 2 إتش إيسنغتون H2H Easington" و"إتش 2 إتش سالتند H2H Saltend"، ومنشأة تخزين الهيدروجين في ألدبرو. ومن المخطط بناء الشبكة الجديدة في موقع مثالي يتيح ربطها بشبكة نقل الهيدروجين الوطنية المطوَّرة بواسطة ناشونال غاز، التي تنقل الهيدروجين عبر بريطانيا إلى المجمعات الصناعية. خطوط أنابيب الهيدروجين تأتي محاولات الشركات الـ4 لتطوير أول شبكة لنقل الهيدروجين وتخزينه في بريطانيا في إطار حرض الحكومة البريطانية على ضخ استثمارات في البنية التحتية لخطوط أنابيب الهيدروجين، التي تُعدّ العمود الفقري للصناعة. وإلى جانب "هامبر هيدروجين" يتطلع الشركاء إلى تطوير شبكة تربط المشروعات عبر مقاطعتي يوركشاير ولينكولنشاير، بما في ذلك أماكن مثل ألدبرو، وإيزينغتون، وسالتند، وإمينغهام، وكيدبي، لربط إنتاج الهيدروجين بالعملاء الصناعيين ومحطات الكهرباء. وتضم الشبكة خط أنابيب "هامبر هيدروجين" ومنشأة تخزين الهيدروجين في ألدبرو، التي ستقدّم مقترحات بموجب نموذج الأعمال الخاص بنقل وتخزين الهيدروجين التابع لحكومة المملكة المتحدة. ومن المتوقع أن يحدد النموذج المذكور الموقع الذي ستُبنى فيه أول شبكة لنقل وتخزين الهيدروجين في بريطانيا، وفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. ويتيح قرار التمويل -الذي يُتوقَّع أن تلامس قيمته قرابة 500 مليون جنيه إسترليني (630 مليون دولار أميركي)- تأسيس البنية التحتية التي ستدعم نشر الهيدروجين على نطاق واسع في المملكة المتحدة. *(الجنيه الإسترليني = 1.26 دولارًا أميركيًا). موقع مشروع هيدروجين في بريطانيا موقع مشروع هيدروجين في بريطانيا - الصورة من "بي بي سي" إزالة الكربون يؤكد الشركاء أن البنية التحتية المقترَحة ستدعم كذلك إزالة الكربون من القطاع التصنيعي في هامبر عبر المساعدة على تحويل الوقود بقطاعات كثيفة الاستهلاك للكهرباء، التي يتعذّر كهربتها مثل التصنيع الثقيل والكيماويات والحديد والصلب وتوليد الكهرباء. كما ستدعم البنية التحتية تصنيع منتجات عالية القيمة، مثل الأمونيا وإنشاء صناعة وقود طائرات مستدام. وقال رئيس القطاع التجاري في ناشونال غاز أيان رادلي: "نعتقد أن منطقة هامبر هي الخيار الأمثل، التي ستصير أول شبكة لنقل الهيدروجين وتخزينه في بريطانيا". وأضاف: "لا يوجد مكان آخر في بريطانيا يمكن أن يضاهي هامبر فيما تقدّمه لمواكبة الطلب التصنيعي والبنية التحتية وسلاسل الإمدادات، والتخزين الجيولوجي والعمالة الماهرة القادرة على استغلال إمكانات الطاقة النظيفة في بريطانيا". وتابع: "وإلى جانب شركائنا فإننا نجلب خبراتنا الواسعة في قطاعات نقل وتصنيع وتخزين الهيدروجين، بهدف المساعدة على استمرار المركز الصناعي الرئيس في شمال شرق إنجلترا". ومن ناحيتها، قالت مديرة التطوير في شركة "إس إس إي ثيرمال" كيلي دي أزيفيدو دينت: "منطقة هامبر جزء لا يتجزأ من أهداف النمو الاقتصادي والطاقة النظيفة في المملكة المتحدة". وأضافت أن تحول هامبر إلى أول شبكة لنقل وتخزين الهيدروجين في بريطانيا سيساعد على استغلال إمكانات المنطقة، مشيرةً إلى أن المنطقة تحتضن مجموعة واسعة من المشروعات في سلسلة قيمة الهيدروجين. وتابعت: "تلك المشروعات تتيح فرصًا وظيفية كثيرة في المنطقة، وهو ما جعلنا نأتي إلى هامبر لمواصلة التقدم المحرَز في قطاع الهيدروجين". لا تزال معظم خطط الهيدروجين الأخضر في بريطانيا حبيسة الأدراج على الرغم من المساعي الحكومية الطموحة لتطوير الوقود منخفض الانبعاثات، في إطار خطة أوسع للتحول إلى الاقتصاد الهيدروجيني بحلول عام 2050. وعلى الرغم من الإعلان عن مشروعات الهيدروجين النظيف في بريطانيا بين الحين والآخر، فإن غالبيتها لا تصل إلى مرحلة قرار الاستثمار النهائي نتيجة عوامل شتى، مثل ارتفاع تكلفة الإنتاج، والافتقار إلى البنية التحتية واللوائح التنظيمية الواضحة، وعوامل أخرى. ولكن قد يبرُز ضوء هناك في نهاية النفق مع الكشف عن تطوير خطط بناء أول شبكة لنقل الهيدروجين في بريطانيا، في خطوة يُعول عليها لإحداث نقلة نوعية في القطاع. ووفق تقديرات الحكومة البريطانية، اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، قد يسُد الهيدروجين أكثر من ثُلث استهلاك الطاقة في المملكة المتحدة بحلول أواسط القرن الحالي، ما يعكس دور هذا الوقود في تسريع جهود الحياد الكربوني في البلد الأوروبي. زيادة المشروعات.. ولكن أدت إستراتيجية إزالة الكربون في المملكة المتحدة إلى زيادة عدد مشروعات الهيدروجين والوقود الحيوي، لكن العديد من المشروعات لم يتجاوز مرحلة التخطيط حتى الآن. ويكمن التحدي في عدم اليقين الذي يكتنف الطلب وليس إمكانات المعروض، في وقت لا تزال تكافح فيه سوق الهيدروجين الأخضر في بريطانيا من أجل الانتشار على نطاق واسع. وفيما يلي أبرز التحديات التي تعترض ازدهار قطاع الهيدروجين الأخضر في بريطانيا، والتي تقوض في النهاية ثقة المستثمرين: الطلب الضعيف من الصناعات المختلفة، لا سيما النقل على الطرق. تكاليف الإنتاج المرتفعة للهيدروجين النظيف نتيجة اللوائح التنظيمية الصارمة المنظمة لمصادر الطاقة المتجددة. قيود البنية التحتية نتيجة صعوبة الوصول إلى الشبكة الوطنية للطاقة الخضراء ومنتجي الهيدروجين. العقبات التنظيمية في سوق الهيدروجين تواجه صناعة الهيدروجين الأخضر في بريطانيا 3 عقبات تنظيمية وسوقية تحول دون التوسع في تلك التقنية النظيفة، وهي: حصص منخفضة للهيدروجين والوقود الحيوي تستهدف حكومة المملكة المتحدة الوصول بسعة إنتاج الهيدروجين النظيف إلى 10 غيغاواط بحلول عام 2030، في إطار إستراتيجيتها الخاصة بالهيدروجين. لكن لا يوجد ثمة تفويضات أو حصص محددة للقطاع لرفع الطلب على هذا الوقود في القطاعات الرئيسة. ارتفاع تكلفة إنتاج الهيدروجين النظيف ومشكلات الشبكة لا يزال إنتاج الهيدروجين النظيف في بريطانيا مكلفًا للغاية، ما يُعزى أساسًا إلى الاعتماد على تقنية التحليل الكهربائي عبر استعمال الطاقة المتجددة؛ الشمس أو الرياح. وتضع التقديرات الحالية تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر عند ما يتراوح بين 5 و7 جنيهات إسترلينية (بين 6.75 و9.45 دولارًا أميركيًا)/كيلوغرام. ويتوقف هذا على حجم الإنتاج والوصول إلى الطاقة المتجددة وأجهزة التحليل الكهربائي الاقتصادية. التركيز المحدود على الأسواق المتخصصة أدى التركيز على قطاعي الطيران والشحن البحري بوصفهما أسواقًا رئيسة للهيدروجين، إلى تجاهل أكبر سوق محتمل لهذا الوقود، ممثلًا في قطاع النقل على الطرق. وعلى الرغم من الترويج للهيدروجين بوصفه حلًا للنقل لمسافات طويلة والشحن، فإن قطاعي النقل والشحن البحري يمثلان سوقين متخصصتين تشهدان تباطؤًا في نمو الطلب. في المقابل فإن قطاع الطرق -لا سيما الشاحنات الثقيلة والحافلات، بل حتى أسطول النقل العام- يتيح سوقًا أكبر بكثير للهيدروجين. محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في بريطانيا محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في بريطانيا - الصورة من موقع شركة carlton power أول شبكة لنقل الهيدروجين في بريطانيا وسط المشهد الضبابي لقطاع الهيدروجين تمضي خطط بناء أول شبكة لنقل الهيدروجين في بريطانيا في مسارها الصحيح؛ ما يعكس جهود الحكومة في البلد الواقع شمال غرب أوروبا لتطوير البنية التحتية للصناعة رغم معاناتها المستمرة على مدار العامين الماضيين، في ضوء متغيرات وتحديات عدّة. وأطلقت 4 شركات طاقة رائدة في المملكة المتحدة -وهي "ناشونال غاز National Gas" و"سنتريكا Centrica" و"إكوينور وإس إس إي ثيرمال SSE Thermal"- مساعيَ منسّقة لتطوير شبكة لنقل الهيدروجين وتخزينه التي تحتضنها منطقة هامبر شرق إنجلترا، وفق تقارير إعلامية اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. ويأتي تطوير أول شبكة لنقل الهيدروجين في بريطانيا المسماة "هامبر هيدروجين" ضمن قائمة مشروعات يُقترَح تطويرها في المنطقة نفسها، بما في ذلك محطات إنتاج الهيدروجين "إتش 2 إتش إيسنغتون H2H Easington" و"إتش 2 إتش سالتند H2H Saltend"، ومنشأة تخزين الهيدروجين في ألدبرو. ومن المخطط بناء الشبكة الجديدة في موقع مثالي يتيح ربطها بشبكة نقل الهيدروجين الوطنية المطوَّرة بواسطة ناشونال غاز، التي تنقل الهيدروجين عبر بريطانيا إلى المجمعات الصناعية. خطوط أنابيب الهيدروجين تأتي محاولات الشركات الـ4 لتطوير أول شبكة لنقل الهيدروجين وتخزينه في بريطانيا في إطار حرض الحكومة البريطانية على ضخ استثمارات في البنية التحتية لخطوط أنابيب الهيدروجين، التي تُعدّ العمود الفقري للصناعة. وإلى جانب "هامبر هيدروجين" يتطلع الشركاء إلى تطوير شبكة تربط المشروعات عبر مقاطعتي يوركشاير ولينكولنشاير، بما في ذلك أماكن مثل ألدبرو، وإيزينغتون، وسالتند، وإمينغهام، وكيدبي، لربط إنتاج الهيدروجين بالعملاء الصناعيين ومحطات الكهرباء. وتضم الشبكة خط أنابيب "هامبر هيدروجين" ومنشأة تخزين الهيدروجين في ألدبرو، التي ستقدّم مقترحات بموجب نموذج الأعمال الخاص بنقل وتخزين الهيدروجين التابع لحكومة المملكة المتحدة. ومن المتوقع أن يحدد النموذج المذكور الموقع الذي ستُبنى فيه أول شبكة لنقل وتخزين الهيدروجين في بريطانيا، وفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. ويتيح قرار التمويل -الذي يُتوقَّع أن تلامس قيمته قرابة 500 مليون جنيه إسترليني (630 مليون دولار أميركي)- تأسيس البنية التحتية التي ستدعم نشر الهيدروجين على نطاق واسع في المملكة المتحدة. *(الجنيه الإسترليني = 1.26 دولارًا أميركيًا). موقع مشروع هيدروجين في بريطانيا موقع مشروع هيدروجين في بريطانيا - الصورة من "بي بي سي" إزالة الكربون يؤكد الشركاء أن البنية التحتية المقترَحة ستدعم كذلك إزالة الكربون من القطاع التصنيعي في هامبر عبر المساعدة على تحويل الوقود بقطاعات كثيفة الاستهلاك للكهرباء، التي يتعذّر كهربتها مثل التصنيع الثقيل والكيماويات والحديد والصلب وتوليد الكهرباء. كما ستدعم البنية التحتية تصنيع منتجات عالية القيمة، مثل الأمونيا وإنشاء صناعة وقود طائرات مستدام. وقال رئيس القطاع التجاري في ناشونال غاز أيان رادلي: "نعتقد أن منطقة هامبر هي الخيار الأمثل، التي ستصير أول شبكة لنقل الهيدروجين وتخزينه في بريطانيا". وأضاف: "لا يوجد مكان آخر في بريطانيا يمكن أن يضاهي هامبر فيما تقدّمه لمواكبة الطلب التصنيعي والبنية التحتية وسلاسل الإمدادات، والتخزين الجيولوجي والعمالة الماهرة القادرة على استغلال إمكانات الطاقة النظيفة في بريطانيا". وتابع: "وإلى جانب شركائنا فإننا نجلب خبراتنا الواسعة في قطاعات نقل وتصنيع وتخزين الهيدروجين، بهدف المساعدة على استمرار المركز الصناعي الرئيس في شمال شرق إنجلترا". ومن ناحيتها، قالت مديرة التطوير في شركة "إس إس إي ثيرمال" كيلي دي أزيفيدو دينت: "منطقة هامبر جزء لا يتجزأ من أهداف النمو الاقتصادي والطاقة النظيفة في المملكة المتحدة". وأضافت أن تحول هامبر إلى أول شبكة لنقل وتخزين الهيدروجين في بريطانيا سيساعد على استغلال إمكانات المنطقة، مشيرةً إلى أن المنطقة تحتضن مجموعة واسعة من المشروعات في سلسلة قيمة الهيدروجين. وتابعت: "تلك المشروعات تتيح فرصًا وظيفية كثيرة في المنطقة، وهو ما جعلنا نأتي إلى هامبر لمواصلة التقدم المحرَز في قطاع الهيدروجين". شبكة الكهرباء في الهند تتلقى دعمًا من الخدمات المساندة للطاقة النظيفة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45704&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/05/%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%89-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7/ Thu, 05 Mar 2026 00:00:00 GMT تجري مناقشات حكومية قريبًا لبحث تطوير وخلق فرص لشركات سوق الخدمات المساندة في قطاع الطاقة النظيفة؛ بهدف تحسين إدارة شبكة الكهرباء في الهند. وستدور المناقشات بين وزارة الطاقة المتجددة وهيئة الكهرباء، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. وتُسهم تلك الخطوة الإستراتيجية في دعم إدارة شبكة الكهرباء في الهند بتقديم خدمات مثل: التحكم في التردد وتعزيز الجهد. والخدمات المساندة أساسية لدمج قدرة نيودلهي الضخمة والمتنامية بسرعة في سوق الطاقة النظيفة، خاصة من الشمس والرياح. ومن المتوقع أن يعالج انخراط الشركات في تقديم الخدمات المساندة في سوق الطاقة النظيفة الهندية مشكلات استقرار الشبكة الحرجة الناجمة عن عدم استقرار مصادر الطاقة المتجددة، عبر الاستفادة من تقنيات مثل أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات. وتتوافق هذه الخطوة مع التوجهات العالمية، إذ يعتمد مشغلو الشبكات بصورة متزايدة على آليات السوق المتطورة لضمان إمدادات كهربائية موثوقة في ظل التحول نحو الطاقة النظيفة. ولدى الهند طموحات واسعة في مجال الطاقة المتجددة، إذ تعوّل عليها لخفض استهلاك الفحم، وهو المصدر الأساسي لتوليد الكهرباء، وتقليص فاتورة واردات الطاقة، بالإضافة إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2070، كما وعد رئيس الوزراء ناريندرا مودي في قمة المناخ "كوب 26" في إسكتلندا قبل سنوات. دمج الطاقة المتجددة في شبكة الكهرباء في الهند يقول أمين هيئة الكهرباء المركزية في الهند كومار سارانجي، إن تطوير سوق الخدمات المساندة يشمل خاصية إعادة تشغيل الشبكة خلال مدة لا تتعدى ثواني معدودة عند انقطاع التيار الكهربائي، حسب صحيفة "إيكونوميك تايمز" المحلية. وتعزّز الهند -التي تحتل المركز الثالث بين أكبر الملوثين عالميًا- مكانتها بوصفها من روّاد الطاقة المتجددة؛ إذ وصلت إلى المركز الثالث عالميًا في إنتاج الطاقة الشمسية، والرابع في طاقة الرياح. لذلك يُمثل دمج هذه الكهرباء النظيفة غير المستقرة على وتيرة واحدة بسلاسة في شبكة الكهرباء في الهند تحديًا متزايد التعقيد، وفق موقع "والزبوك". وتستهدف الهند توليد 500 غيغاواط من كهرباء الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد (2030)، وهو هدف يتطلّب استثمارات تبلغ 360 مليار دولار في المشروعات والبنية التحتية المطلوبة، منها 107 مليارات دولار للشبكات فقط، وفق التقديرات. وعلى الرغم من ارتفاع سقف الطموح، فما يزال دمج الطاقة المتجددة في الشبكة يمثّل عقبة رئيسة في الدولة الآسيوية. وقد أشارت تقارير عديدة في أواخر 2025 إلى أن 50 غيغاواط من كهرباء الطاقة المتجددة مُعطلة بسبب القيود في شبكة الكهرباء في الهند. وعلى الرغم من ارتفاع سقف الطموح، فما يزال دمج الطاقة المتجددة في الشبكة يمثّل عقبة رئيسة في الدولة الآسيوية. وأشارت تقارير عديدة في أواخر 2025 إلى أن 50 غيغاواط من كهرباء الطاقة المتجددة مُعطّلة بسبب القيود في شبكة الكهرباء بالهند. الطاقة المتجددة في الهند الحل في أنظمة التخزين تمثّل أنظمة بطاريات تخزين الكهرباء عنصرًا أساسيًا في إستراتيجية التوسع في مجال الطاقة المتجددة، لذلك تستهدف الهند إضافة قدرة تخزين تبلغ 41.65 غيغاواط بحلول 2030. وتزيد سرعة تحديث شبكة الكهرباء في الهند، إذ من المتوقع أن تبلغ استثمارات التطوير نحو 7.65 مليار دولار بحلول 2034، مقابل 1.51 مليار دولار فقط في عام 2025، ما يعني نسبة نمو 20% سنويًا. وعلى الرغم من أن المناقشات الحالية لتطوير سوق الخدمات المساندة في قطاع الطاقة النظيفة ستُسهم في استقرار الشبكة، فإن إزالة العقبات تتوقف على تصميم تلك السوق. كما ستتوقف فاعلية سوق الخدمات المساندة في قطاع الطاقة النظيفة على قدرتها على منح إشارات أسعار دقيقة، تستطيع تحفيز نشر تقنيات مرتفعة التكاليف، ولكنها ضرورية، مثل أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات واسعة النطاق. وعلى الرغم من أن المناقشات الحكومية بخصوص تطوير سوق الخدمات المساندة في قطاع الطاقة النظيفة، فإن تقارير أخرى أشارت إلى وجود شركات تعمل في الخدمات المساندة في القطاع، لكن في مجالات مثل تلك التي تُصنّع التوربينات، وتُطور المشروعات بموجب عقود الهندسة والمشتريات والإنشاء، وتُوفّر الوحدات والمحولات. تجري مناقشات حكومية قريبًا لبحث تطوير وخلق فرص لشركات سوق الخدمات المساندة في قطاع الطاقة النظيفة؛ بهدف تحسين إدارة شبكة الكهرباء في الهند. وستدور المناقشات بين وزارة الطاقة المتجددة وهيئة الكهرباء، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. وتُسهم تلك الخطوة الإستراتيجية في دعم إدارة شبكة الكهرباء في الهند بتقديم خدمات مثل: التحكم في التردد وتعزيز الجهد. والخدمات المساندة أساسية لدمج قدرة نيودلهي الضخمة والمتنامية بسرعة في سوق الطاقة النظيفة، خاصة من الشمس والرياح. ومن المتوقع أن يعالج انخراط الشركات في تقديم الخدمات المساندة في سوق الطاقة النظيفة الهندية مشكلات استقرار الشبكة الحرجة الناجمة عن عدم استقرار مصادر الطاقة المتجددة، عبر الاستفادة من تقنيات مثل أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات. وتتوافق هذه الخطوة مع التوجهات العالمية، إذ يعتمد مشغلو الشبكات بصورة متزايدة على آليات السوق المتطورة لضمان إمدادات كهربائية موثوقة في ظل التحول نحو الطاقة النظيفة. ولدى الهند طموحات واسعة في مجال الطاقة المتجددة، إذ تعوّل عليها لخفض استهلاك الفحم، وهو المصدر الأساسي لتوليد الكهرباء، وتقليص فاتورة واردات الطاقة، بالإضافة إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2070، كما وعد رئيس الوزراء ناريندرا مودي في قمة المناخ "كوب 26" في إسكتلندا قبل سنوات. دمج الطاقة المتجددة في شبكة الكهرباء في الهند يقول أمين هيئة الكهرباء المركزية في الهند كومار سارانجي، إن تطوير سوق الخدمات المساندة يشمل خاصية إعادة تشغيل الشبكة خلال مدة لا تتعدى ثواني معدودة عند انقطاع التيار الكهربائي، حسب صحيفة "إيكونوميك تايمز" المحلية. وتعزّز الهند -التي تحتل المركز الثالث بين أكبر الملوثين عالميًا- مكانتها بوصفها من روّاد الطاقة المتجددة؛ إذ وصلت إلى المركز الثالث عالميًا في إنتاج الطاقة الشمسية، والرابع في طاقة الرياح. لذلك يُمثل دمج هذه الكهرباء النظيفة غير المستقرة على وتيرة واحدة بسلاسة في شبكة الكهرباء في الهند تحديًا متزايد التعقيد، وفق موقع "والزبوك". وتستهدف الهند توليد 500 غيغاواط من كهرباء الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد (2030)، وهو هدف يتطلّب استثمارات تبلغ 360 مليار دولار في المشروعات والبنية التحتية المطلوبة، منها 107 مليارات دولار للشبكات فقط، وفق التقديرات. وعلى الرغم من ارتفاع سقف الطموح، فما يزال دمج الطاقة المتجددة في الشبكة يمثّل عقبة رئيسة في الدولة الآسيوية. وقد أشارت تقارير عديدة في أواخر 2025 إلى أن 50 غيغاواط من كهرباء الطاقة المتجددة مُعطلة بسبب القيود في شبكة الكهرباء في الهند. وعلى الرغم من ارتفاع سقف الطموح، فما يزال دمج الطاقة المتجددة في الشبكة يمثّل عقبة رئيسة في الدولة الآسيوية. وأشارت تقارير عديدة في أواخر 2025 إلى أن 50 غيغاواط من كهرباء الطاقة المتجددة مُعطّلة بسبب القيود في شبكة الكهرباء بالهند. الطاقة المتجددة في الهند الحل في أنظمة التخزين تمثّل أنظمة بطاريات تخزين الكهرباء عنصرًا أساسيًا في إستراتيجية التوسع في مجال الطاقة المتجددة، لذلك تستهدف الهند إضافة قدرة تخزين تبلغ 41.65 غيغاواط بحلول 2030. وتزيد سرعة تحديث شبكة الكهرباء في الهند، إذ من المتوقع أن تبلغ استثمارات التطوير نحو 7.65 مليار دولار بحلول 2034، مقابل 1.51 مليار دولار فقط في عام 2025، ما يعني نسبة نمو 20% سنويًا. وعلى الرغم من أن المناقشات الحالية لتطوير سوق الخدمات المساندة في قطاع الطاقة النظيفة ستُسهم في استقرار الشبكة، فإن إزالة العقبات تتوقف على تصميم تلك السوق. كما ستتوقف فاعلية سوق الخدمات المساندة في قطاع الطاقة النظيفة على قدرتها على منح إشارات أسعار دقيقة، تستطيع تحفيز نشر تقنيات مرتفعة التكاليف، ولكنها ضرورية، مثل أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات واسعة النطاق. وعلى الرغم من أن المناقشات الحكومية بخصوص تطوير سوق الخدمات المساندة في قطاع الطاقة النظيفة، فإن تقارير أخرى أشارت إلى وجود شركات تعمل في الخدمات المساندة في القطاع، لكن في مجالات مثل تلك التي تُصنّع التوربينات، وتُطور المشروعات بموجب عقود الهندسة والمشتريات والإنشاء، وتُوفّر الوحدات والمحولات. تركيا وكندا توقعان اتفاقية طاقة نووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45703&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.zamanarabic.com/2026/03/04/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9/ Thu, 05 Mar 2026 00:00:00 GMT أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعي التركي، ألب أرسلان بيرقتار، توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع كندا في مجال الطاقة النووية. وتم التوصل لاتفاق تعاون بشأن تطوير محطة نووية في تركيا بين شركة AtkinsRealis الكندية للطاقة النووية وشركة توناش التركية للطاقة النوويةK وذلك في ختام اللقاءات التي أجريت في مدينة تورونتو الكندية التي توجه إليها بيرقتار للمشاركة في مؤتمر جميع باحثي ومطوري المعادن الكندية. وتنص الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها في حضور وزيري الطاقة التركي والكندي، على إقامة تعاون ثنائي وتبادل البيانات التقنية بهدف تقييم إمكانية تطبيق تكنولوجيا مفاعل كاندو الكندية المعروفة عالميا داخل تركيا. وفي تغريدها نشرها عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي عقب حفل التوقيع، شدد بيرقتار على الأهمية الاستراتيجية للاتفاق قائلا: “حضرنا توقيع اتفاق مهم سيمهد الأرضية بتعاون جديد بين البلدين في مجال الطاقة النووية رفقة وزير الطاقة والموارد الطبيعية الكندي السيد تيم هودجسون بمدينة تورونتو، حيث تم التوقيع على مذكرة تفهم بشأن التعاون لتطوير محطات الطاقة النووية في بلدنا بين شركة تونش التركية وشركة AtkinsRealis الكندية. أحد أكثر البنود الاستراتيجية لهذه المذكرة هو تقييم مفصل لإمكانية تطبيق تكنولوجيا مفعل كاندو الكندي، وهى أحد التكنولوجيا المتقدمة التي ثبت أمنها عالميا، داخل تركيا”. وأشار بيرقتار إلى احتمالية العمل المشترك بين البلدين وتوافق الاتفاق مع سياسة تركيا للطاقة طويلة الأمد مفيدا أن تركيا تولي أهمية كبيرة لإمكانية العمل المشترك بين البلدين لتنويع سلتها من الطاقة وتعزيز قدراتها من الطاقة النووية. أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعي التركي، ألب أرسلان بيرقتار، توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع كندا في مجال الطاقة النووية. وتم التوصل لاتفاق تعاون بشأن تطوير محطة نووية في تركيا بين شركة AtkinsRealis الكندية للطاقة النووية وشركة توناش التركية للطاقة النوويةK وذلك في ختام اللقاءات التي أجريت في مدينة تورونتو الكندية التي توجه إليها بيرقتار للمشاركة في مؤتمر جميع باحثي ومطوري المعادن الكندية. وتنص الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها في حضور وزيري الطاقة التركي والكندي، على إقامة تعاون ثنائي وتبادل البيانات التقنية بهدف تقييم إمكانية تطبيق تكنولوجيا مفاعل كاندو الكندية المعروفة عالميا داخل تركيا. وفي تغريدها نشرها عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي عقب حفل التوقيع، شدد بيرقتار على الأهمية الاستراتيجية للاتفاق قائلا: “حضرنا توقيع اتفاق مهم سيمهد الأرضية بتعاون جديد بين البلدين في مجال الطاقة النووية رفقة وزير الطاقة والموارد الطبيعية الكندي السيد تيم هودجسون بمدينة تورونتو، حيث تم التوقيع على مذكرة تفهم بشأن التعاون لتطوير محطات الطاقة النووية في بلدنا بين شركة تونش التركية وشركة AtkinsRealis الكندية. أحد أكثر البنود الاستراتيجية لهذه المذكرة هو تقييم مفصل لإمكانية تطبيق تكنولوجيا مفعل كاندو الكندي، وهى أحد التكنولوجيا المتقدمة التي ثبت أمنها عالميا، داخل تركيا”. وأشار بيرقتار إلى احتمالية العمل المشترك بين البلدين وتوافق الاتفاق مع سياسة تركيا للطاقة طويلة الأمد مفيدا أن تركيا تولي أهمية كبيرة لإمكانية العمل المشترك بين البلدين لتنويع سلتها من الطاقة وتعزيز قدراتها من الطاقة النووية. الطاقة النووية.. رهان واشنطن وطوكيو لتأمين سلاسل الإمداد http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45702&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 cnnbusinessarabic.com/energy-and-sustainability/1136611/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF Thu, 05 Mar 2026 00:00:00 GMT تعمل اليابان والولايات المتحدة على إدراج مشروع للطاقة النووية ضمن الجولة الثانية من الاتفاقيات المرتبطة بحزمة الاستثمارات اليابانية البالغة 550 مليار دولار، وفقاً لمصدرين مطلعين على المناقشات. ويأتي التوجه الجديد في إطار مساعي البلدين لتعزيز سلاسل إمداد الطاقة، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة مع تجدد الحرب في الشرق الأوسط. وبحسب المصادر التي تحدثت إلى وكالة رويترز، من المتوقع أن يشارك في المشروع شركة وستنغهاوس الأميركية، المتخصصة في بناء المفاعلات النووية، في خطوة تعكس توجهاً استراتيجياً لتعميق التعاون الثنائي في قطاع الطاقة الحيوي. لقاء مرتقب بين طوكيو وواشنطن قد يُعلن عن عدد من الصفقات خلال زيارة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي إلى واشنطن ولقائها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 مارس/آذار الجاري، بحسب المصادر ذاتها التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لخصوصية المباحثات. وتسعى طوكيو إلى تسريع وتيرة تنفيذ تعهداتها الاستثمارية التي جاءت في إطار اتفاق جمركي مع الولايات المتحدة، إذ سبق أن أعلنت عن ثلاثة مشاريع بقيمة 36 مليار دولار، من بينها محطة لتوليد الكهرباء بالغاز الطبيعي في ولاية أوهايو، كما يجري النظر في مشروع لإنشاء منشأة لصهر وتنقية النحاس. وفي سياق تعميق المفاوضات، يعتزم وزير التجارة الياباني ريوسي أكازاوا زيارة الولايات المتحدة للقاء وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، في مسعى لدفع المحادثات قدمًا وتوسيع نطاق التعاون الصناعي والاستثماري. تعاون نووي واسع النطاق كانت وستنغهاوس واحدة من نحو 20 شركة أُشير إليها في بيان مشترك صدر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بين الحكومتين، أعربت فيه عن اهتمامها بالمشاركة في مشاريع تمولها طوكيو. وتدرس الشركة، المملوكة لكل من كاميكو الكندية وبروكفيلد لإدارة الأصول، بناء مفاعلات ماء مضغوط ومفاعلات معيارية صغيرة، بإجمالي استثمارات قد تصل إلى 100 مليار دولار. كما أشار البيان إلى إمكانية مشاركة شركات يابانية كبرى مثل ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة وتوشيبا وآي إتش آي في المشروع، سواء عبر توريد المعدات أو تقديم الخبرات التقنية. ويأتي هذا التوجه في ظل اتفاق شراكة سابق أبرمته الحكومة الأميركية العام الماضي بقيمة لا تقل عن 80 مليار دولار مع وستنغهاوس لبناء مفاعلات نووية، ضمن أجندة تهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة المحلي، خاصة مع تنامي الطلب الناتج عن التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ورغم الزخم المحيط بالمفاوضات، أكد مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أن نتائج المحادثات لا تزال غير محسومة، فيما أشارت الشركات المعنية إلى أن أي مشاركة مستقبلية ستخضع لدراسة تفصيلية حال تبلور اتفاقات رسمية. تعمل اليابان والولايات المتحدة على إدراج مشروع للطاقة النووية ضمن الجولة الثانية من الاتفاقيات المرتبطة بحزمة الاستثمارات اليابانية البالغة 550 مليار دولار، وفقاً لمصدرين مطلعين على المناقشات. ويأتي التوجه الجديد في إطار مساعي البلدين لتعزيز سلاسل إمداد الطاقة، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة مع تجدد الحرب في الشرق الأوسط. وبحسب المصادر التي تحدثت إلى وكالة رويترز، من المتوقع أن يشارك في المشروع شركة وستنغهاوس الأميركية، المتخصصة في بناء المفاعلات النووية، في خطوة تعكس توجهاً استراتيجياً لتعميق التعاون الثنائي في قطاع الطاقة الحيوي. لقاء مرتقب بين طوكيو وواشنطن قد يُعلن عن عدد من الصفقات خلال زيارة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي إلى واشنطن ولقائها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 مارس/آذار الجاري، بحسب المصادر ذاتها التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لخصوصية المباحثات. وتسعى طوكيو إلى تسريع وتيرة تنفيذ تعهداتها الاستثمارية التي جاءت في إطار اتفاق جمركي مع الولايات المتحدة، إذ سبق أن أعلنت عن ثلاثة مشاريع بقيمة 36 مليار دولار، من بينها محطة لتوليد الكهرباء بالغاز الطبيعي في ولاية أوهايو، كما يجري النظر في مشروع لإنشاء منشأة لصهر وتنقية النحاس. وفي سياق تعميق المفاوضات، يعتزم وزير التجارة الياباني ريوسي أكازاوا زيارة الولايات المتحدة للقاء وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، في مسعى لدفع المحادثات قدمًا وتوسيع نطاق التعاون الصناعي والاستثماري. تعاون نووي واسع النطاق كانت وستنغهاوس واحدة من نحو 20 شركة أُشير إليها في بيان مشترك صدر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بين الحكومتين، أعربت فيه عن اهتمامها بالمشاركة في مشاريع تمولها طوكيو. وتدرس الشركة، المملوكة لكل من كاميكو الكندية وبروكفيلد لإدارة الأصول، بناء مفاعلات ماء مضغوط ومفاعلات معيارية صغيرة، بإجمالي استثمارات قد تصل إلى 100 مليار دولار. كما أشار البيان إلى إمكانية مشاركة شركات يابانية كبرى مثل ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة وتوشيبا وآي إتش آي في المشروع، سواء عبر توريد المعدات أو تقديم الخبرات التقنية. ويأتي هذا التوجه في ظل اتفاق شراكة سابق أبرمته الحكومة الأميركية العام الماضي بقيمة لا تقل عن 80 مليار دولار مع وستنغهاوس لبناء مفاعلات نووية، ضمن أجندة تهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة المحلي، خاصة مع تنامي الطلب الناتج عن التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ورغم الزخم المحيط بالمفاوضات، أكد مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أن نتائج المحادثات لا تزال غير محسومة، فيما أشارت الشركات المعنية إلى أن أي مشاركة مستقبلية ستخضع لدراسة تفصيلية حال تبلور اتفاقات رسمية. إضافات طاقة الرياح في أوروبا قد ترتفع إلى 151 غيغاواط بحلول 2030 - الرياح البرية تمثل 77% من الإضافات الجديدة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45701&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/03/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D8%A5/ Wed, 04 Mar 2026 00:00:00 GMT من المتوقع أن تصل إضافات طاقة الرياح في أوروبا إلى 151 غيغاواط بحلول 2030، بمتوسط 30 غيغاواط سنويًا بداية من عام 2026. وستظل طاقة الرياح البرية العمود الفقري لهذه الإضافات، إذ ستشكّل نحو 77% من المشروعات الجديدة في القارة، و83% من قدرة الرياح الجديدة في دول الاتحاد الأوروبي. وبحلول عام 2030، سيصل إجمالي القدرة التراكمية المركّبة من طاقة الرياح في أوروبا إلى 439 غيغاواط، مقابل 304 غيغاواط في 2025، بحسب تقرير حديث، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن). وخلال العام الماضي (2025)، شهدت طاقة الرياح في القارة العجوز تركيب نحو 19.1 غيغاواط من القدرات الجديدة، حيث استحوذت طاقة الرياح البرية على 90% منها، مع إضافة نحو 2 غيغاواط من الرياح البحرية. إضافات طاقة الرياح في أوروبا بحلول 2030 أظهر التقرير الصادر عن هيئة صناعة الرياح الأوروبية "ويند يورب" أن توقعات إضافات طاقة الرياح في أوروبا تأخذ في الحسبان مجموعة من التطورات، منها: التطورات السياسية والاقتصادية. تحديث السياسات في الاتحاد الأوروبي، والسياسات الوطنية. اتفاقيات شراء الكهرباء الموقّعة. الجداول الزمنية لتطوير المشروعات. إمكان تأمين قدرات إضافية عبر المزادات والمناقصات المقبلة. وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، توقّع التقرير تركيب 112 غيغاواط خلال المدة 2026-2030، بمعدل سنوي يصل إلى 22 غيغاواط. ونتيجة لذلك، سيصل إجمالي القدرة المركبة داخل الكتلة إلى 343 غيغاواط، مقابل هدف 2030 البالغ 425 غيغاواط. وستبلغ إضافات طاقة الرياح في الاتحاد الأوروبي لعام 2026 قرابة 19 غيغاواط، ويفوق ذلك إضافات عام 2025 بمقدار 4 غيغاواط. بينما توقّع التقرير أن ترتفع إضافات طاقة الرياح في أوروبا خلال العام الجاري إلى 25 غيغاواط، منها 19 غيغاواط برية و6 غيغاواط بحرية. توربين رياح بري توربين رياح بري - الصورة من فيستاس توقعات طاقة الرياح البرية في أوروبا تعتمد إضافات طاقة الرياح في أوروبا على الرياح البرية للنمو، مع توقُّع تركيب 117 غيغاواط إضافية بين 2026 و2030. وفي الاتحاد الأوروبي وحده، من المتوقع إضافة 92 غيغاواط جديدة من الرياح البرية، ما يعادل 79% من إجمالي الإضافات الأوروبية، ليصل إجمالي القدرة المركبة إلى 302 غيغاواط. وستقود ألمانيا إضافات طاقة الرياح البرية في القارة خلال هذه المدة، كما توضح القائمة التالية: ألمانيا: أكبر سوق أوروبية للرياح البرية، إذ يُتوقع إضافة 46 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 108 غيغاواط، في حين يبلغ الهدف لعام 2030 نحو 115 غيغاواط. تركيا: من المتوقع إضافة نحو 11 غيغاواط، لتصل القدرة المركبة إلى 26 غيغاواط، مع هدف 120 غيغاواط للرياح والشمس بحلول 2035. المملكة المتحدة: ستضيف أكثر من 7 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 23 غيغاواط، أي أقل من هدف الحكومة البالغ 27‑29 غيغاواط. إسبانيا: تخطط لإضافة 7.5 غيغاواط، لتصل السعة المركبة إلى 38 غيغاواط، مقابل هدف 59 غيغاواط. فرنسا: قد تضيف أكثر من 7 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى نحو 30 غيغاواط، أي أقل من هدفها البالغ 31 غيغاواط. إيطاليا: من المتوقع تركيب 4 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 17 غيغاواط، مقابل هدف 26 غيغاواط. بولندا: ستضيف 3.6 غيغاواط، لتصل القدرة التراكمية إلى 14 غيغاواط، لتقترب من هدفها البالغ 15.8 غيغاواط. فنلندا: تتوقع تركيب 2.7 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 12 غيغاواط. رومانيا: ستضيف 2.6 غيغاواط، لتصل إلى 6 غيغاواط، مقابل هدف 7.6 غيغاواط. السويد: تخطط لإضافة 2.6 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 20 غيغاواط، مقابل هدف 26.4 غيغاواط. توربين رياح بحري توربين رياح بحري - الصورة من أورستد توقعات طاقة الرياح البحرية في أوروبا تواصل إضافات طاقة الرياح في أوروبا النمو، مع توقُّع تركيب 34 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية بحلول عام 2030، ليصل إجمالي القدرة إلى 73 غيغاواط. ومن المتوقع أن تصل إضافات طاقة الرياح البحرية في الاتحاد الأوروبي إلى 19 غيغاواط، ما يمثّل 55% من إجمالي الإضافات، ليصل إجمالي القدرة إلى 40 غيغاواط، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. وتُمثّل المملكة المتحدة أبرز أسواق طاقة الرياح البحرية بين عامي 2026 و2030، كما توضح القائمة التالية: المملكة المتحدة: من المتوقع إضافة نحو 15 غيغاواط، ليصل إجمالي القدرة 32 غيغاواط. ألمانيا: تستهدف إضافة 6.9 غيغاواط، ليبلغ الإجمالي 16 غيغاواط. بولندا: تتوقع إضافة نحو 5 غيغاواط بحلول 2030. هولندا: من المتوقع إضافة 3.7 غيغاواط، ليصل إجمالي القدرة إلى 8 غيغاواط. الدنمارك: تهدف لزيادة قدرة طاقة الرياح البحرية بمقدار 1.4 غيغاواط، ليصل إجمالي القدرة المركبة إلى 4 غيغاواط. فرنسا: من المتوقع إضافة 1.4 غيغاواط، ليصل إجمالي القدرة المركبة إلى 3 غيغاواط. من المتوقع أن تصل إضافات طاقة الرياح في أوروبا إلى 151 غيغاواط بحلول 2030، بمتوسط 30 غيغاواط سنويًا بداية من عام 2026. وستظل طاقة الرياح البرية العمود الفقري لهذه الإضافات، إذ ستشكّل نحو 77% من المشروعات الجديدة في القارة، و83% من قدرة الرياح الجديدة في دول الاتحاد الأوروبي. وبحلول عام 2030، سيصل إجمالي القدرة التراكمية المركّبة من طاقة الرياح في أوروبا إلى 439 غيغاواط، مقابل 304 غيغاواط في 2025، بحسب تقرير حديث، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن). وخلال العام الماضي (2025)، شهدت طاقة الرياح في القارة العجوز تركيب نحو 19.1 غيغاواط من القدرات الجديدة، حيث استحوذت طاقة الرياح البرية على 90% منها، مع إضافة نحو 2 غيغاواط من الرياح البحرية. إضافات طاقة الرياح في أوروبا بحلول 2030 أظهر التقرير الصادر عن هيئة صناعة الرياح الأوروبية "ويند يورب" أن توقعات إضافات طاقة الرياح في أوروبا تأخذ في الحسبان مجموعة من التطورات، منها: التطورات السياسية والاقتصادية. تحديث السياسات في الاتحاد الأوروبي، والسياسات الوطنية. اتفاقيات شراء الكهرباء الموقّعة. الجداول الزمنية لتطوير المشروعات. إمكان تأمين قدرات إضافية عبر المزادات والمناقصات المقبلة. وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، توقّع التقرير تركيب 112 غيغاواط خلال المدة 2026-2030، بمعدل سنوي يصل إلى 22 غيغاواط. ونتيجة لذلك، سيصل إجمالي القدرة المركبة داخل الكتلة إلى 343 غيغاواط، مقابل هدف 2030 البالغ 425 غيغاواط. وستبلغ إضافات طاقة الرياح في الاتحاد الأوروبي لعام 2026 قرابة 19 غيغاواط، ويفوق ذلك إضافات عام 2025 بمقدار 4 غيغاواط. بينما توقّع التقرير أن ترتفع إضافات طاقة الرياح في أوروبا خلال العام الجاري إلى 25 غيغاواط، منها 19 غيغاواط برية و6 غيغاواط بحرية. توربين رياح بري توربين رياح بري - الصورة من فيستاس توقعات طاقة الرياح البرية في أوروبا تعتمد إضافات طاقة الرياح في أوروبا على الرياح البرية للنمو، مع توقُّع تركيب 117 غيغاواط إضافية بين 2026 و2030. وفي الاتحاد الأوروبي وحده، من المتوقع إضافة 92 غيغاواط جديدة من الرياح البرية، ما يعادل 79% من إجمالي الإضافات الأوروبية، ليصل إجمالي القدرة المركبة إلى 302 غيغاواط. وستقود ألمانيا إضافات طاقة الرياح البرية في القارة خلال هذه المدة، كما توضح القائمة التالية: ألمانيا: أكبر سوق أوروبية للرياح البرية، إذ يُتوقع إضافة 46 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 108 غيغاواط، في حين يبلغ الهدف لعام 2030 نحو 115 غيغاواط. تركيا: من المتوقع إضافة نحو 11 غيغاواط، لتصل القدرة المركبة إلى 26 غيغاواط، مع هدف 120 غيغاواط للرياح والشمس بحلول 2035. المملكة المتحدة: ستضيف أكثر من 7 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 23 غيغاواط، أي أقل من هدف الحكومة البالغ 27‑29 غيغاواط. إسبانيا: تخطط لإضافة 7.5 غيغاواط، لتصل السعة المركبة إلى 38 غيغاواط، مقابل هدف 59 غيغاواط. فرنسا: قد تضيف أكثر من 7 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى نحو 30 غيغاواط، أي أقل من هدفها البالغ 31 غيغاواط. إيطاليا: من المتوقع تركيب 4 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 17 غيغاواط، مقابل هدف 26 غيغاواط. بولندا: ستضيف 3.6 غيغاواط، لتصل القدرة التراكمية إلى 14 غيغاواط، لتقترب من هدفها البالغ 15.8 غيغاواط. فنلندا: تتوقع تركيب 2.7 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 12 غيغاواط. رومانيا: ستضيف 2.6 غيغاواط، لتصل إلى 6 غيغاواط، مقابل هدف 7.6 غيغاواط. السويد: تخطط لإضافة 2.6 غيغاواط، لتصل القدرة الإجمالية إلى 20 غيغاواط، مقابل هدف 26.4 غيغاواط. توربين رياح بحري توربين رياح بحري - الصورة من أورستد توقعات طاقة الرياح البحرية في أوروبا تواصل إضافات طاقة الرياح في أوروبا النمو، مع توقُّع تركيب 34 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية بحلول عام 2030، ليصل إجمالي القدرة إلى 73 غيغاواط. ومن المتوقع أن تصل إضافات طاقة الرياح البحرية في الاتحاد الأوروبي إلى 19 غيغاواط، ما يمثّل 55% من إجمالي الإضافات، ليصل إجمالي القدرة إلى 40 غيغاواط، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. وتُمثّل المملكة المتحدة أبرز أسواق طاقة الرياح البحرية بين عامي 2026 و2030، كما توضح القائمة التالية: المملكة المتحدة: من المتوقع إضافة نحو 15 غيغاواط، ليصل إجمالي القدرة 32 غيغاواط. ألمانيا: تستهدف إضافة 6.9 غيغاواط، ليبلغ الإجمالي 16 غيغاواط. بولندا: تتوقع إضافة نحو 5 غيغاواط بحلول 2030. هولندا: من المتوقع إضافة 3.7 غيغاواط، ليصل إجمالي القدرة إلى 8 غيغاواط. الدنمارك: تهدف لزيادة قدرة طاقة الرياح البحرية بمقدار 1.4 غيغاواط، ليصل إجمالي القدرة المركبة إلى 4 غيغاواط. فرنسا: من المتوقع إضافة 1.4 غيغاواط، ليصل إجمالي القدرة المركبة إلى 3 غيغاواط. أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق يبدأ التشغيل التجريبي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45700&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/03/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84/ Wed, 04 Mar 2026 00:00:00 GMT دخل أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق مرحلة التشغيل التجريبي مع انطلاق الوحدة التوليدية الأولى في محافظة البصرة، في خطوة تمثّل تحولًا بارزًا ضمن مسار تحول الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية. وأشرف مدير عام شركة إنتاج كهرباء الجنوب المهندس حيدر علي حسين على بدء التشغيل التجريبي، مؤكدًا أن المشروع يُعدّ الأكبر من نوعه في دولة العراق من حيث السعة والمساحة. ويُقام مشروع شمس البصرة -وفق قاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- في منطقة أرطاوي بمحافظة البصرة على مساحة 22 كيلومترًا مربعًا، ويضم مليونَي لوح شمسي، بطاقة إنتاج إجمالية تبلغ 1000 ميغاواط، موزعة على 4 وحدات توليدية سعة كل منها 250 ميغاواط. ويمثّل دخول أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق مرحلة الصعود التدريجي للوحدة الأولى بقدرة 61 ميغاواط بداية مسار فني متكامل لرفع الأحمال تباعًا، وصولًا إلى الطاقة الكاملة للوحدة الأولى البالغة 250 ميغاواط وربطها بالشبكة الوطنية. انطلاق التشغيل التجريبي أُطلق التشغيل التجريبي للوحدة الأولى ضمن مشروع شمس البصرة عبر خطة فنية تضمنت الصعود التدريجي للأحمال، تمهيدًا للوصول إلى القدرة التصميمية وربط الإنتاج فعليًا بالشبكة الوطنية وفق الجداول المعتمدة من الفرق الهندسية المشرفة. وتتضمن أعمال الربط نقل الطاقة المنتجة عبر خطَّي نقل الرميلة الجديد وسوق الشيوخ، بما يعزز استقرار المنظومة الكهربائية في المحافظات الجنوبية ويدعم تلبية الطلب المتنامي على الكهرباء في البصرة ومحيطها. وأكد مدير عام شركة إنتاج كهرباء الجنوب أن بدء التشغيل التجريبي يمثّل إنجازًا نوعيًا يُضاف إلى سجلّ الشركة والوزارة، لما يحمله المشروع من أهمية حيوية في تنويع مزيج الإنتاج وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. ومن المقرر أن يستمر رفع الأحمال تدريجيًا للوحدة الأولى حتى بلوغ 250 ميغاواط، على أن تتوالى عمليات استكمال الوحدات الـ 3 الأخرى تباعًا، وصولًا إلى السعة الكلّية البالغة 1000 ميغاواط خلال المراحل المقبلة. وتشير الخطط الفنية إلى استكمال الاختبارات النهائية وبدء التشغيل التجريبي، بعد الانتهاء من جميع الفحوصات وضمان الجاهزية الكاملة للمكونات الكهربائية وأنظمة التحكم. ويعكس التقدم في أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق التزام الجهات المنفّذة بتنفيذ الجدول الزمني دون تأخير، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة واتّساع المساحة الصحراوية المخصصة لإقامة المحطة. مشروع شمس البصرة يُنفَّذ مشروع شمس البصرة بالتعاون مع شركة توتال إنرجي الفرنسية باستثمارات تصل إلى 820 مليون دولار، ضمن توجهات حكومية تستهدف تنويع مصادر الطاقة وتعزيز إسهام الطاقات المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني. وفي يونيو/حزيران 2025، أعلن وزير الكهرباء العراقي زياد علي فاضل خلال زيارة ميدانية إلى موقع المشروع في صحراء البصرة أن الجهود تتسارع لإنجازه، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لدعم المنظومة الوطنية. ويأتي تنفيذ أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق ضمن خطة حكومية لرفع حصة الطاقة الشمسية وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما ينسجم مع الرؤية الحكومية للتنمية المستدامة وتعزيز كفاءة شبكات النقل والتوزيع. كما يعزز التعاون مع توتال إنرجي نقل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة إلى السوق العراقية، خاصةً في مجالات أنظمة التحكم الذكية وإدارة الأحمال وربط المحطات المتجددة بالشبكات التقليدية. ويمثّل المشروع جزءًا من حزمة استثمارات أوسع في قطاع الكهرباء تهدف إلى إضافة قدرات جديدة خلال عام 2026، مع استعداد بغداد لربط إنتاج إضافي بالشبكة الوطنية وتحسين استقرار الإمدادات. أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق جانب من بدء التشغيل التجريبي لمشروع شمس البصرة- الصورة من صفحة وزارة الكهرباء العراقية في "فيسبوك" الأثر الاقتصادي والبيئي وأمن الطاقة من المنتظر أن يسهم مشروع شمس البصرة عند اكتماله في دعم استقرار الشبكة الوطنية خلال أشهر الصيف، ولا سيما في محافظة البصرة التي تشهد نموًا متزايدًا في الطلب على الكهرباء نتيجة التوسع العمراني والصناعي. وتتوقع وزارة الكهرباء أن يمثّل التشغيل التجاري للمرحلة الأولى نقطة تحول في إستراتيجية التحول للطاقة النظيفة، مع تعزيز قدرة الشبكة على تلبية الطلب في المحافظات الجنوبية وتقليل الضغوط على محطات الوقود التقليدية. ومن المتوقع أن يدعم المشروع السوق المحلية عبر خلق فرص عمل خلال مراحل التشغيل والصيانة، إضافة إلى تنشيط سلاسل الإمداد المرتبطة بقطاع الطاقة الشمسية داخل العراق. دخل أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق مرحلة التشغيل التجريبي مع انطلاق الوحدة التوليدية الأولى في محافظة البصرة، في خطوة تمثّل تحولًا بارزًا ضمن مسار تحول الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية. وأشرف مدير عام شركة إنتاج كهرباء الجنوب المهندس حيدر علي حسين على بدء التشغيل التجريبي، مؤكدًا أن المشروع يُعدّ الأكبر من نوعه في دولة العراق من حيث السعة والمساحة. ويُقام مشروع شمس البصرة -وفق قاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- في منطقة أرطاوي بمحافظة البصرة على مساحة 22 كيلومترًا مربعًا، ويضم مليونَي لوح شمسي، بطاقة إنتاج إجمالية تبلغ 1000 ميغاواط، موزعة على 4 وحدات توليدية سعة كل منها 250 ميغاواط. ويمثّل دخول أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق مرحلة الصعود التدريجي للوحدة الأولى بقدرة 61 ميغاواط بداية مسار فني متكامل لرفع الأحمال تباعًا، وصولًا إلى الطاقة الكاملة للوحدة الأولى البالغة 250 ميغاواط وربطها بالشبكة الوطنية. انطلاق التشغيل التجريبي أُطلق التشغيل التجريبي للوحدة الأولى ضمن مشروع شمس البصرة عبر خطة فنية تضمنت الصعود التدريجي للأحمال، تمهيدًا للوصول إلى القدرة التصميمية وربط الإنتاج فعليًا بالشبكة الوطنية وفق الجداول المعتمدة من الفرق الهندسية المشرفة. وتتضمن أعمال الربط نقل الطاقة المنتجة عبر خطَّي نقل الرميلة الجديد وسوق الشيوخ، بما يعزز استقرار المنظومة الكهربائية في المحافظات الجنوبية ويدعم تلبية الطلب المتنامي على الكهرباء في البصرة ومحيطها. وأكد مدير عام شركة إنتاج كهرباء الجنوب أن بدء التشغيل التجريبي يمثّل إنجازًا نوعيًا يُضاف إلى سجلّ الشركة والوزارة، لما يحمله المشروع من أهمية حيوية في تنويع مزيج الإنتاج وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. ومن المقرر أن يستمر رفع الأحمال تدريجيًا للوحدة الأولى حتى بلوغ 250 ميغاواط، على أن تتوالى عمليات استكمال الوحدات الـ 3 الأخرى تباعًا، وصولًا إلى السعة الكلّية البالغة 1000 ميغاواط خلال المراحل المقبلة. وتشير الخطط الفنية إلى استكمال الاختبارات النهائية وبدء التشغيل التجريبي، بعد الانتهاء من جميع الفحوصات وضمان الجاهزية الكاملة للمكونات الكهربائية وأنظمة التحكم. ويعكس التقدم في أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق التزام الجهات المنفّذة بتنفيذ الجدول الزمني دون تأخير، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة واتّساع المساحة الصحراوية المخصصة لإقامة المحطة. مشروع شمس البصرة يُنفَّذ مشروع شمس البصرة بالتعاون مع شركة توتال إنرجي الفرنسية باستثمارات تصل إلى 820 مليون دولار، ضمن توجهات حكومية تستهدف تنويع مصادر الطاقة وتعزيز إسهام الطاقات المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني. وفي يونيو/حزيران 2025، أعلن وزير الكهرباء العراقي زياد علي فاضل خلال زيارة ميدانية إلى موقع المشروع في صحراء البصرة أن الجهود تتسارع لإنجازه، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لدعم المنظومة الوطنية. ويأتي تنفيذ أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق ضمن خطة حكومية لرفع حصة الطاقة الشمسية وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما ينسجم مع الرؤية الحكومية للتنمية المستدامة وتعزيز كفاءة شبكات النقل والتوزيع. كما يعزز التعاون مع توتال إنرجي نقل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة إلى السوق العراقية، خاصةً في مجالات أنظمة التحكم الذكية وإدارة الأحمال وربط المحطات المتجددة بالشبكات التقليدية. ويمثّل المشروع جزءًا من حزمة استثمارات أوسع في قطاع الكهرباء تهدف إلى إضافة قدرات جديدة خلال عام 2026، مع استعداد بغداد لربط إنتاج إضافي بالشبكة الوطنية وتحسين استقرار الإمدادات. أكبر مشروع طاقة شمسية في العراق جانب من بدء التشغيل التجريبي لمشروع شمس البصرة- الصورة من صفحة وزارة الكهرباء العراقية في "فيسبوك" الأثر الاقتصادي والبيئي وأمن الطاقة من المنتظر أن يسهم مشروع شمس البصرة عند اكتماله في دعم استقرار الشبكة الوطنية خلال أشهر الصيف، ولا سيما في محافظة البصرة التي تشهد نموًا متزايدًا في الطلب على الكهرباء نتيجة التوسع العمراني والصناعي. وتتوقع وزارة الكهرباء أن يمثّل التشغيل التجاري للمرحلة الأولى نقطة تحول في إستراتيجية التحول للطاقة النظيفة، مع تعزيز قدرة الشبكة على تلبية الطلب في المحافظات الجنوبية وتقليل الضغوط على محطات الوقود التقليدية. ومن المتوقع أن يدعم المشروع السوق المحلية عبر خلق فرص عمل خلال مراحل التشغيل والصيانة، إضافة إلى تنشيط سلاسل الإمداد المرتبطة بقطاع الطاقة الشمسية داخل العراق. صندوق الثروة النرويجي يستثمر أول مرة في الطاقة المتجددة بالولايات المتحدة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45699&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.arabictrader.com/ar/news/economy/210264/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9 Wed, 04 Mar 2026 00:00:00 GMT أعلن صندوق الثروة النرويجي، الأكبر في العالم، يوم الثلاثاء عن أول استثمار له في أصول الطاقة المتجددة بالولايات المتحدة، من خلال الاستحواذ على حصة 33.3% في محفظة تضم 17 محطة طاقة شمسية وخمس محطات طاقة رياح برية. وأوضح الصندوق أن شركة إدارة استثمارات بنك النرويج (NBIM) ستدفع 425 مليون دولار مقابل حصتها، في محفظة تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 2.6 مليار دولار أمريكي. وقال متحدث باسم NBIM إن هذه الأصول تقع في الولايات المتحدة وتعد خطوة مهمة نحو تنويع استثمارات صندوق الثروة النرويجي في قطاع الطاقة النظيفة. وأضاف البيان أن شركتي إدارة استثمارات مقاطعة كولومبيا البريطانية (BCI) وبروكفيلد ستستحوذان أيضًا على حصة 33.3% لكل منهما في المحفظة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 2.3 جيجاوات. وأكدت الشركات الثلاث أنها ستملك الأصول عبر شركة مشتركة باسم Northview Energy، والتي تتيح إمكانية استثمار 1.5 مليار دولار إضافية في مشاريع طاقة متجددة في الولايات المتحدة وكندا. وتعكس هذه الخطوة التزام صندوق الثروة النرويجي بدعم التحول نحو الطاقة المتجددة وتعزيز محفظته في قطاع الطاقة النظيفة عالميًا. ويُعد الاستثمار في هذه المحفظة الأميركية أول ظهور للصندوق في السوق الأميركية للطاقة المتجددة، ما يعكس اهتمامه المتزايد بالاستثمارات المستدامة ذات العائد المستقر والطويل الأجل. ويُعتبر هذا الاستثمار جزءًا من استراتيجية أوسع لـ صندوق الثروة النرويجي لتنويع محفظته بعيدًا عن النفط والغاز، مع التركيز على الأصول التي تدعم الانتقال إلى الطاقة النظيفة ومواجهة التحديات المناخية، ما يعزز مكانة الصندوق كأكبر مستثمر عالمي في الأصول المستدامة. أعلن صندوق الثروة النرويجي، الأكبر في العالم، يوم الثلاثاء عن أول استثمار له في أصول الطاقة المتجددة بالولايات المتحدة، من خلال الاستحواذ على حصة 33.3% في محفظة تضم 17 محطة طاقة شمسية وخمس محطات طاقة رياح برية. وأوضح الصندوق أن شركة إدارة استثمارات بنك النرويج (NBIM) ستدفع 425 مليون دولار مقابل حصتها، في محفظة تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 2.6 مليار دولار أمريكي. وقال متحدث باسم NBIM إن هذه الأصول تقع في الولايات المتحدة وتعد خطوة مهمة نحو تنويع استثمارات صندوق الثروة النرويجي في قطاع الطاقة النظيفة. وأضاف البيان أن شركتي إدارة استثمارات مقاطعة كولومبيا البريطانية (BCI) وبروكفيلد ستستحوذان أيضًا على حصة 33.3% لكل منهما في المحفظة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 2.3 جيجاوات. وأكدت الشركات الثلاث أنها ستملك الأصول عبر شركة مشتركة باسم Northview Energy، والتي تتيح إمكانية استثمار 1.5 مليار دولار إضافية في مشاريع طاقة متجددة في الولايات المتحدة وكندا. وتعكس هذه الخطوة التزام صندوق الثروة النرويجي بدعم التحول نحو الطاقة المتجددة وتعزيز محفظته في قطاع الطاقة النظيفة عالميًا. ويُعد الاستثمار في هذه المحفظة الأميركية أول ظهور للصندوق في السوق الأميركية للطاقة المتجددة، ما يعكس اهتمامه المتزايد بالاستثمارات المستدامة ذات العائد المستقر والطويل الأجل. ويُعتبر هذا الاستثمار جزءًا من استراتيجية أوسع لـ صندوق الثروة النرويجي لتنويع محفظته بعيدًا عن النفط والغاز، مع التركيز على الأصول التي تدعم الانتقال إلى الطاقة النظيفة ومواجهة التحديات المناخية، ما يعزز مكانة الصندوق كأكبر مستثمر عالمي في الأصول المستدامة. أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026.. السعودية وتونس بالصدارة (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45698&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/04/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1-2026/ Wed, 04 Mar 2026 00:00:00 GMT شهدت قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026 منافسة قوية، بين كبريات الشركات العالمية، وفي مقدّمتها فولتاليا الفرنسية والسعودية والأردن، بحسب ما أورده التقرير الذي تعدّه -شهريًا- منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن). ركّزت الصفقات على مشروعات شمسية ورياح ومحطات هجينة وبنية تحتية ذكية، مع الالتزام بمعايير الاستدامة، ما يعكس حرص المستثمرين على تنويع مصادر الطاقة النظيفة والاستفادة من الفرص الواعدة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأستراليا. كما شهدت المدة توقيع اتفاقيات تمويل واستحواذ متعددة، لتسريع تنفيذ مشروعات ضخمة للطاقة المتجددة، تشمل محطات شمسية ورياح وبطاريات تخزين وكهرباء ذكية، وفق خطط إستراتيجية طويلة الأمد تدعم تحقيق أهداف الحياد الكربوني للعديد من الدول. ومن المتوقع أن ترفع أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026 إسهام الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي، مع تعزيز الشراكات الدولية بين القطاعين العام والخاص، وضمان استقرار الإمدادات وتحقيق كفاءة تشغيلية عالية في الشبكات الكهربائية الوطنية. وجاءت قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026 على النحو الآتي: السعودية (صفقة طاقة ضخمة في تركيا) تونس (صفقة لبناء محطة طاقة شمسية) الأردن (محطة رياح بتمويل إماراتي) الإمارات (اتفاقية لدعم شبكات الطاقة المتجددة) مصر (اتفاقيتان لتمويل الطاقة الخضراء) أستراليا (صفقة استحواذ بمشروع بطاريات) السويد (صفقة مشتركة مع شركة بريطانية) صفقة سعودية في تركيا حققت السعودية خطوة كبيرة في مجال الطاقة على المستوى الدولي، بتوقيع اتفاقية حكومية مهمة مع تركيا لتطوير مشروعات جديدة، تشمل بناء محطات شمسية ورياح بقدرة إجمالية 5000 ميغاواط، وضعتها في صدارة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. وتتضمن المرحلة الأولى تنفيذ محطات شمسية في محافظتَي سيفاس وكارامان بقدرة 2000 ميغاواط، مع تمويل دولي كامل، وأسعار بيع كهرباء تنافسية لمدة 25 عامًا، ما يعزز إسهام المملكة في دعم البنية التحتية للطاقة التركية. وتبلغ قيمة الصفقة نحو مليارَي دولار، وتستهدف دعم أهداف تركيا لعام 2035 لزيادة قدرة الطاقة الشمسية والرياح إلى 120 ألف ميغاواط، مع استفادة أكثر من 2.1 مليون منزل بالكهرباء المنتجة من المشروعات الجديدة. ويعكس توقيع الاتفاقية في الرياض بحضور كبار المسؤولين أهمية التعاون الثنائي، ودور السعودية مستثمرًا رئيسًا في قطاع الطاقة التركي، بما يضمن توسيع نطاق الاستثمارات المستدامة على المستوى الإقليمي. في صدارة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026، جاء فوز شركة فولتاليا الفرنسية Voltalia بمشروع محطة للطاقة الشمسية في تونس، الذي يعكس اهتمامها بتوسيع حضورها في المنطقة العربية. وتبلغ سعة المشروع الجديد في منطقة غابيه 132 ميغاواط، في حين تمتلك الشركة محطات أخرى في تونس بسعة إجمالية تبلغ 250 ميغاواط، وكانت قد بدأت مشروعاتها في شمال أفريقيا عبر المغرب قبل مصر. وبحسب تصريحات الرئيس التنفيذي روبرت كلين، ستبدأ الإنشاءات الخاصة بالمحطات الشمسية في تونس خلال العام الجاري 2026، بعد استكمال إجراءات الحصول على التراخيص الرسمية، لتستمر فولتاليا في تعزيز محفظتها للطاقة الشمسية في المنطقة. وتعدّ هذه المحطة إضافة إستراتيجية لتوسيع قدرات الطاقة النظيفة في تونس، ضمن خطة تشمل تنويع مصادر الكهرباء، وزيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية، ودعم أهداف الدولة في تعزيز الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية. محطة رياح أردنية بتمويل إماراتي من المقرر تنفيذ محطة طاقة رياح في الأردن بتمويل إماراتي، ضمن جهود المملكة لرفع مساهمة الكهرباء النظيفة إلى 50% من المزيج الوطني بحلول 2030، وهو ما دفع بالمملكة في قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. ووقّعت وزارة الطاقة الأردنية اتفاقية تعاون مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" لإنشاء محطة في منطقة بطن الغول بمحافظة معان بقدرة إنتاجية تبلغ 25 ميغاواط، بحضور مسؤولين من الجانبين. ويأتي المشروع ضمن خطة الأردن لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء النظيفة، وتنويع مصادر التوليد، وتعزيز أمن الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، بما يسهم في تحقيق أهداف التحول للطاقة المستدامة. ويؤكد التعاون الأردني-الإماراتي متانة العلاقات الأخوية، ويُسهم في تعزيز القدرات الوطنية لتطوير مشروعات نوعية للطاقة المتجددة، مع التركيز على دمج الخبرات والتقنيات الحديثة لدعم التحول الأخضر في المنطقة. اتفاقية لدعم التحليل الذكي في الإمارات تشهد أنظمة الطاقة في الإمارات تحولًا نوعيًا من خلال تبنّي تقنيات رقمية متقدمة تعتمد على التنبؤ الذكي بالإمدادات والطلب، لتعزيز استقرار الشبكة وكفاءتها التشغيلية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة. ووقّعت شركة مياه وكهرباء الإمارات اتفاقية تعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، لتطوير حلول تقنية مبتكرة تدعم التحليل الذكي لأنظمة الكهرباء والمياه، مع التركيز على الاندماج بين مصادر الطاقة الشمسية والتخزين. ويستهدف المشروع دعم خطط أبوظبي لإنتاج مياه شبه خالية من الانبعاثات بحلول 2030، ورفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 60% من مزيج الكهرباء، ضمن مسار يعزز مرونة واستدامة قطاع الطاقة الوطنية. وتشمل الاتفاقية تطوير وحدات برمجية للتنبؤ بتغيرات القدرة في محطات الإنتاج، بما يمكّن مشغّلي النظام من الحفاظ على الحدود التشغيلية الآمنة وتقليل مخاطر الاختلالات المفاجئة في الجهد والتردد، بما يدعم أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. صفقتان لتمويل الطاقة الخضراء في مصر تلقّت مشروعات الطاقة الخضراء في مصر دفعة تمويلية جديدة، تشمل حزمة منح أوروبية بنحو 150 مليون دولار لدعم شبكات الكهرباء ومشروعات الأمونيا الخضراء في العين السخنة، ما وضعَها ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. وتضمنت المِنح دعمًا مباشرًا لتطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة، مع إدارة بنك الاستثمار الأوروبي لمشروع تعزيز شبكات الكهرباء بقيمة 90 مليون يورو (107.26 مليون دولار)، لتحسين كفاءة دمج المشروعات في الشبكة القومية. كما وُقِّعَت منحة ثانية بقيمة 35 مليون يورو (41.71 مليون دولار) لدعم مشروع الأمونيا الخضراء الذي تنفّذه شركة سكاتك النرويجية، ضمن إستراتيجية مصر لتعزيز الطاقة النظيفة المرتكزة على القيمة المضافة. وتعكس هذه الخطوة الثقة الأوروبية في مسار تحول الطاقة المصري، وتسهم في ترسيخ موقع القاهرة مركزًا إقليميًا للطاقة المتجددة، مع تعزيز الاستثمارات في المشروعات الإستراتيجية طويلة الأجل، ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. من مراسم توقيع اتفاقيات منح أوروبية لمشروعات طاقة في مصر من مراسم توقيع اتفاقيات منح أوروبية لمشروعات طاقة في مصر صفقة أكبر بطارية تخزين في أستراليا شهدت أستراليا صفقة استحواذ على أكبر بطارية تخزين كهرباء ومحطة شمسية هجينة، في مشروع "هانوورث ودونمور" بالقرب من بانابي، ما يُعزّز قدرات الشبكة لدعم نصف مليون منزل في أثناء أوقات ذروة الطلب، تُصنَّف بين أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. واستحوذت شركة "أوكتوبوس أستراليا" التابعة لمجموعة "أكتوبوس إنفيستمنتس" البريطانية على المشروع من مطوِّرة الطاقة المحلية "إنرفيست"، بما يتيح تنفيذ حلول طاقة مستدامة مع التركيز على التخزين والمزج بين الطاقة الشمسية والكهرباء المستقرة. وسيتّصل المشروع بشبكة بانابي المملوكة لشركة "ترانسغريد"، ما يضمن توزيع الطاقة على السوق الوطنية بكفاءة عالية، مع توفير كهرباء منخفضة الانبعاثات بأسعار مستقرة لمدة طويلة، ضمن خطط عقود طويلة الأجل. وتعكس الصفقة إستراتيجية أكتوبوس لتسريع استبدال محطات الفحم بمحطات طاقة متجددة، وتعزز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز شركات الاستثمار في الطاقة النظيفة بأستراليا، مع تطوير أصول إضافية قائمة وقيد التنفيذ. بطارية تخزين كهرباء بطارية تخزين كهرباء - الصورة من موقع شركة أوكتوبوس أستراليا صفقة سويدية - بريطانية تشهد طاقة الأمواج العالمية زخمًا متسارعًا بفضل صفقة مشتركة من أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026، بين شركة إيكو ويف باور السويدية وويفرونت أسيت مانجمنت البريطانية، لتمويل معدّات توليد الطاقة البحرية. وتركّز الصفقة على دعم محفظة مشروعات الشركة السويدية في البرتغال وتايوان والهند، بسعة إجمالية تصل إلى 404.7 ميغاواط، ما يتيح تعزيز إنتاج الطاقة المتجددة من الأمواج وتحسين الاعتمادية مقارنةً بالطاقة الشمسية أو الرياح. وأبرمت "إيكو ويف باور" خطاب نوايا مع "ويفرونت" لتقديم حلول تمويل وتأجير المعدات الهيكلية، بما يسهّل نشر تقنيات توليد الطاقة البحرية في الأسواق العالمية، مع ضمان متابعة التطوير المستمر والتوسع التدريجي، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. ويُتوقع أن تسهم الصفقة في دعم نمو طاقة الأمواج عالميًا، مع توفير فرص لتطوير مشروعات جديدة وتحسين الربح التشغيلي، ما يعكس التزام الأطراف المشاركة بتوسيع نطاق الطاقة المتجددة المستدامة. شهدت قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026 منافسة قوية، بين كبريات الشركات العالمية، وفي مقدّمتها فولتاليا الفرنسية والسعودية والأردن، بحسب ما أورده التقرير الذي تعدّه -شهريًا- منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن). ركّزت الصفقات على مشروعات شمسية ورياح ومحطات هجينة وبنية تحتية ذكية، مع الالتزام بمعايير الاستدامة، ما يعكس حرص المستثمرين على تنويع مصادر الطاقة النظيفة والاستفادة من الفرص الواعدة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأستراليا. كما شهدت المدة توقيع اتفاقيات تمويل واستحواذ متعددة، لتسريع تنفيذ مشروعات ضخمة للطاقة المتجددة، تشمل محطات شمسية ورياح وبطاريات تخزين وكهرباء ذكية، وفق خطط إستراتيجية طويلة الأمد تدعم تحقيق أهداف الحياد الكربوني للعديد من الدول. ومن المتوقع أن ترفع أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026 إسهام الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي، مع تعزيز الشراكات الدولية بين القطاعين العام والخاص، وضمان استقرار الإمدادات وتحقيق كفاءة تشغيلية عالية في الشبكات الكهربائية الوطنية. وجاءت قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026 على النحو الآتي: السعودية (صفقة طاقة ضخمة في تركيا) تونس (صفقة لبناء محطة طاقة شمسية) الأردن (محطة رياح بتمويل إماراتي) الإمارات (اتفاقية لدعم شبكات الطاقة المتجددة) مصر (اتفاقيتان لتمويل الطاقة الخضراء) أستراليا (صفقة استحواذ بمشروع بطاريات) السويد (صفقة مشتركة مع شركة بريطانية) صفقة سعودية في تركيا حققت السعودية خطوة كبيرة في مجال الطاقة على المستوى الدولي، بتوقيع اتفاقية حكومية مهمة مع تركيا لتطوير مشروعات جديدة، تشمل بناء محطات شمسية ورياح بقدرة إجمالية 5000 ميغاواط، وضعتها في صدارة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. وتتضمن المرحلة الأولى تنفيذ محطات شمسية في محافظتَي سيفاس وكارامان بقدرة 2000 ميغاواط، مع تمويل دولي كامل، وأسعار بيع كهرباء تنافسية لمدة 25 عامًا، ما يعزز إسهام المملكة في دعم البنية التحتية للطاقة التركية. وتبلغ قيمة الصفقة نحو مليارَي دولار، وتستهدف دعم أهداف تركيا لعام 2035 لزيادة قدرة الطاقة الشمسية والرياح إلى 120 ألف ميغاواط، مع استفادة أكثر من 2.1 مليون منزل بالكهرباء المنتجة من المشروعات الجديدة. ويعكس توقيع الاتفاقية في الرياض بحضور كبار المسؤولين أهمية التعاون الثنائي، ودور السعودية مستثمرًا رئيسًا في قطاع الطاقة التركي، بما يضمن توسيع نطاق الاستثمارات المستدامة على المستوى الإقليمي. في صدارة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026، جاء فوز شركة فولتاليا الفرنسية Voltalia بمشروع محطة للطاقة الشمسية في تونس، الذي يعكس اهتمامها بتوسيع حضورها في المنطقة العربية. وتبلغ سعة المشروع الجديد في منطقة غابيه 132 ميغاواط، في حين تمتلك الشركة محطات أخرى في تونس بسعة إجمالية تبلغ 250 ميغاواط، وكانت قد بدأت مشروعاتها في شمال أفريقيا عبر المغرب قبل مصر. وبحسب تصريحات الرئيس التنفيذي روبرت كلين، ستبدأ الإنشاءات الخاصة بالمحطات الشمسية في تونس خلال العام الجاري 2026، بعد استكمال إجراءات الحصول على التراخيص الرسمية، لتستمر فولتاليا في تعزيز محفظتها للطاقة الشمسية في المنطقة. وتعدّ هذه المحطة إضافة إستراتيجية لتوسيع قدرات الطاقة النظيفة في تونس، ضمن خطة تشمل تنويع مصادر الكهرباء، وزيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية، ودعم أهداف الدولة في تعزيز الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية. محطة رياح أردنية بتمويل إماراتي من المقرر تنفيذ محطة طاقة رياح في الأردن بتمويل إماراتي، ضمن جهود المملكة لرفع مساهمة الكهرباء النظيفة إلى 50% من المزيج الوطني بحلول 2030، وهو ما دفع بالمملكة في قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. ووقّعت وزارة الطاقة الأردنية اتفاقية تعاون مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" لإنشاء محطة في منطقة بطن الغول بمحافظة معان بقدرة إنتاجية تبلغ 25 ميغاواط، بحضور مسؤولين من الجانبين. ويأتي المشروع ضمن خطة الأردن لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء النظيفة، وتنويع مصادر التوليد، وتعزيز أمن الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، بما يسهم في تحقيق أهداف التحول للطاقة المستدامة. ويؤكد التعاون الأردني-الإماراتي متانة العلاقات الأخوية، ويُسهم في تعزيز القدرات الوطنية لتطوير مشروعات نوعية للطاقة المتجددة، مع التركيز على دمج الخبرات والتقنيات الحديثة لدعم التحول الأخضر في المنطقة. اتفاقية لدعم التحليل الذكي في الإمارات تشهد أنظمة الطاقة في الإمارات تحولًا نوعيًا من خلال تبنّي تقنيات رقمية متقدمة تعتمد على التنبؤ الذكي بالإمدادات والطلب، لتعزيز استقرار الشبكة وكفاءتها التشغيلية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة. ووقّعت شركة مياه وكهرباء الإمارات اتفاقية تعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، لتطوير حلول تقنية مبتكرة تدعم التحليل الذكي لأنظمة الكهرباء والمياه، مع التركيز على الاندماج بين مصادر الطاقة الشمسية والتخزين. ويستهدف المشروع دعم خطط أبوظبي لإنتاج مياه شبه خالية من الانبعاثات بحلول 2030، ورفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 60% من مزيج الكهرباء، ضمن مسار يعزز مرونة واستدامة قطاع الطاقة الوطنية. وتشمل الاتفاقية تطوير وحدات برمجية للتنبؤ بتغيرات القدرة في محطات الإنتاج، بما يمكّن مشغّلي النظام من الحفاظ على الحدود التشغيلية الآمنة وتقليل مخاطر الاختلالات المفاجئة في الجهد والتردد، بما يدعم أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. صفقتان لتمويل الطاقة الخضراء في مصر تلقّت مشروعات الطاقة الخضراء في مصر دفعة تمويلية جديدة، تشمل حزمة منح أوروبية بنحو 150 مليون دولار لدعم شبكات الكهرباء ومشروعات الأمونيا الخضراء في العين السخنة، ما وضعَها ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. وتضمنت المِنح دعمًا مباشرًا لتطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة، مع إدارة بنك الاستثمار الأوروبي لمشروع تعزيز شبكات الكهرباء بقيمة 90 مليون يورو (107.26 مليون دولار)، لتحسين كفاءة دمج المشروعات في الشبكة القومية. كما وُقِّعَت منحة ثانية بقيمة 35 مليون يورو (41.71 مليون دولار) لدعم مشروع الأمونيا الخضراء الذي تنفّذه شركة سكاتك النرويجية، ضمن إستراتيجية مصر لتعزيز الطاقة النظيفة المرتكزة على القيمة المضافة. وتعكس هذه الخطوة الثقة الأوروبية في مسار تحول الطاقة المصري، وتسهم في ترسيخ موقع القاهرة مركزًا إقليميًا للطاقة المتجددة، مع تعزيز الاستثمارات في المشروعات الإستراتيجية طويلة الأجل، ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. من مراسم توقيع اتفاقيات منح أوروبية لمشروعات طاقة في مصر من مراسم توقيع اتفاقيات منح أوروبية لمشروعات طاقة في مصر صفقة أكبر بطارية تخزين في أستراليا شهدت أستراليا صفقة استحواذ على أكبر بطارية تخزين كهرباء ومحطة شمسية هجينة، في مشروع "هانوورث ودونمور" بالقرب من بانابي، ما يُعزّز قدرات الشبكة لدعم نصف مليون منزل في أثناء أوقات ذروة الطلب، تُصنَّف بين أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026. واستحوذت شركة "أوكتوبوس أستراليا" التابعة لمجموعة "أكتوبوس إنفيستمنتس" البريطانية على المشروع من مطوِّرة الطاقة المحلية "إنرفيست"، بما يتيح تنفيذ حلول طاقة مستدامة مع التركيز على التخزين والمزج بين الطاقة الشمسية والكهرباء المستقرة. وسيتّصل المشروع بشبكة بانابي المملوكة لشركة "ترانسغريد"، ما يضمن توزيع الطاقة على السوق الوطنية بكفاءة عالية، مع توفير كهرباء منخفضة الانبعاثات بأسعار مستقرة لمدة طويلة، ضمن خطط عقود طويلة الأجل. وتعكس الصفقة إستراتيجية أكتوبوس لتسريع استبدال محطات الفحم بمحطات طاقة متجددة، وتعزز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز شركات الاستثمار في الطاقة النظيفة بأستراليا، مع تطوير أصول إضافية قائمة وقيد التنفيذ. بطارية تخزين كهرباء بطارية تخزين كهرباء - الصورة من موقع شركة أوكتوبوس أستراليا صفقة سويدية - بريطانية تشهد طاقة الأمواج العالمية زخمًا متسارعًا بفضل صفقة مشتركة من أكبر صفقات الطاقة المتجددة في فبراير 2026، بين شركة إيكو ويف باور السويدية وويفرونت أسيت مانجمنت البريطانية، لتمويل معدّات توليد الطاقة البحرية. وتركّز الصفقة على دعم محفظة مشروعات الشركة السويدية في البرتغال وتايوان والهند، بسعة إجمالية تصل إلى 404.7 ميغاواط، ما يتيح تعزيز إنتاج الطاقة المتجددة من الأمواج وتحسين الاعتمادية مقارنةً بالطاقة الشمسية أو الرياح. وأبرمت "إيكو ويف باور" خطاب نوايا مع "ويفرونت" لتقديم حلول تمويل وتأجير المعدات الهيكلية، بما يسهّل نشر تقنيات توليد الطاقة البحرية في الأسواق العالمية، مع ضمان متابعة التطوير المستمر والتوسع التدريجي، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. ويُتوقع أن تسهم الصفقة في دعم نمو طاقة الأمواج عالميًا، مع توفير فرص لتطوير مشروعات جديدة وتحسين الربح التشغيلي، ما يعكس التزام الأطراف المشاركة بتوسيع نطاق الطاقة المتجددة المستدامة. المغرب يجدد التزامه بتوطيد التعاون جنوب-جنوب في مجال السلامة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45697&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 almasdare.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%86/ Wed, 04 Mar 2026 00:00:00 GMT جدد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، التزام المغرب الثابت لفائدة تعاون جنوب-جنوب فعال، بهدف التعزيز المتبادل للقدرات الوطنية في مجال السلامة النووية والإشعاعية. وقال السيد فرحان، في كلمته بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما بين 2 و6 مارس الجاري بفيينا، إن “المغرب يجدد التزامه الراسخ بتعزيز تعاون جنوب-جنوب فعال، يرمي إلى خلق فرص جديدة والتعزيز المتبادل للقدرات الوطنية، لا سيما في مجال السلامة النووية والإشعاعية”. وفي معرض مداخلته في إطار النقطة الثالثة من جدول الأعمال المتعلقة بـ “السلامة النووية والإشعاعية”، أشاد الدبلوماسي بمضمون تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، الذي “يسلط الضوء على التزام المغرب بمعايير السلامة النووية الدولية”، ويستعرض التوجهات العالمية والأولويات المسطرة لسنة 2026. ونوه الدبلوماسي بـ “الجهود المتواصلة التي تبذلها الوكالة من أجل الحفاظ على السلامة النووية والإشعاعية وسلامة النقل والنفايات وتعزيزها، وكذا قدرات الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ، مع التركيز، بالأساس، على المجالات التقنية والمناطق الجغرافية التي تشتد فيها الحاجة”. وبعد أن جدد التأكيد على أن مسؤولية السلامة النووية تقع بالكامل على عاتق الدول، طبقا لالتزاماتها الوطنية والدولية، ذكر السيد فرحان بأن المغرب بذل “جهودا حثيثة” من أجل “تحديث إطاره التنظيمي في مجال السلامة النووية” والقيام بـ “تحيين جوهري لنصوصه التنظيمية الوطنية، بما يتوافق مع معايير السلامة التي تعتمدها الوكالة”. وفي إطار هذا الالتزام، يتابع المتحدث ذاته، استقبل المغرب طواعية بعثتي مراجعة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مسجلا أن بعثة مراجعة إجراءات التأهب للطوارئ (EPREV) أشادت بمتانة المنظومة الوطنية المغربية في مجال الطوارئ النووية والإشعاعية، وسجلت العديد من الممارسات الفضلى التي تتجاوز التوقعات التي حددتها معايير السلامة التابعة للوكالة. من جهتها، يوضح الدبلوماسي، أبرزت بعثة خدمة المراجعة الرقابية المندمجة (IRRS) أن المغرب اتخذ تدابير فعالة لإرساء إطار قانوني وتنظيمي جديد ومتماسك في مجال السلامة النووية والإشعاعية. وسجل السيد فرحان أنه على إثر هاتين البعثتين، “فإن المغرب مستعد لتقاسم تجربته مع الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، لا سيما في ما يتعلق بطرق التنظيم والمضمون والدروس المستخلصة من عمليات المراجعة هاته. وخلص الدبلوماسي المغربي إلى تجديد التأكيد على التزام المملكة المتجدد بـ “مواصلة تقاسم تجربتها مع البلدان الإفريقية، بناء على طلبها”، وكذا استعدادها التام لـ “العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل المساهمة في تعزيز النظام الدولي للسلامة النووية وتحقيق أهداف الوكالة”. جدد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، التزام المغرب الثابت لفائدة تعاون جنوب-جنوب فعال، بهدف التعزيز المتبادل للقدرات الوطنية في مجال السلامة النووية والإشعاعية. وقال السيد فرحان، في كلمته بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما بين 2 و6 مارس الجاري بفيينا، إن “المغرب يجدد التزامه الراسخ بتعزيز تعاون جنوب-جنوب فعال، يرمي إلى خلق فرص جديدة والتعزيز المتبادل للقدرات الوطنية، لا سيما في مجال السلامة النووية والإشعاعية”. وفي معرض مداخلته في إطار النقطة الثالثة من جدول الأعمال المتعلقة بـ “السلامة النووية والإشعاعية”، أشاد الدبلوماسي بمضمون تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، الذي “يسلط الضوء على التزام المغرب بمعايير السلامة النووية الدولية”، ويستعرض التوجهات العالمية والأولويات المسطرة لسنة 2026. ونوه الدبلوماسي بـ “الجهود المتواصلة التي تبذلها الوكالة من أجل الحفاظ على السلامة النووية والإشعاعية وسلامة النقل والنفايات وتعزيزها، وكذا قدرات الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ، مع التركيز، بالأساس، على المجالات التقنية والمناطق الجغرافية التي تشتد فيها الحاجة”. وبعد أن جدد التأكيد على أن مسؤولية السلامة النووية تقع بالكامل على عاتق الدول، طبقا لالتزاماتها الوطنية والدولية، ذكر السيد فرحان بأن المغرب بذل “جهودا حثيثة” من أجل “تحديث إطاره التنظيمي في مجال السلامة النووية” والقيام بـ “تحيين جوهري لنصوصه التنظيمية الوطنية، بما يتوافق مع معايير السلامة التي تعتمدها الوكالة”. وفي إطار هذا الالتزام، يتابع المتحدث ذاته، استقبل المغرب طواعية بعثتي مراجعة تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مسجلا أن بعثة مراجعة إجراءات التأهب للطوارئ (EPREV) أشادت بمتانة المنظومة الوطنية المغربية في مجال الطوارئ النووية والإشعاعية، وسجلت العديد من الممارسات الفضلى التي تتجاوز التوقعات التي حددتها معايير السلامة التابعة للوكالة. من جهتها، يوضح الدبلوماسي، أبرزت بعثة خدمة المراجعة الرقابية المندمجة (IRRS) أن المغرب اتخذ تدابير فعالة لإرساء إطار قانوني وتنظيمي جديد ومتماسك في مجال السلامة النووية والإشعاعية. وسجل السيد فرحان أنه على إثر هاتين البعثتين، “فإن المغرب مستعد لتقاسم تجربته مع الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، لا سيما في ما يتعلق بطرق التنظيم والمضمون والدروس المستخلصة من عمليات المراجعة هاته. وخلص الدبلوماسي المغربي إلى تجديد التأكيد على التزام المملكة المتجدد بـ “مواصلة تقاسم تجربتها مع البلدان الإفريقية، بناء على طلبها”، وكذا استعدادها التام لـ “العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل المساهمة في تعزيز النظام الدولي للسلامة النووية وتحقيق أهداف الوكالة”. سلوفينيا مستعدة لدعم فيتنام في تطوير طاقة نووية آمنة وفعالة. http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45696&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.vietnam.vn/ar/slovenia-san-sang-ho-tro-viet-nam-phat-trien-dien-hat-nhan-an-toan-hieu-qua Wed, 04 Mar 2026 00:00:00 GMT سلوفينيا مستعدة للتعاون مع فيتنام في تطوير الطاقة النظيفة والطاقة المتجددة والطاقة النووية والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري؛ وتقترح أن يوقع البلدان قريباً اتفاقيات تعاون في المجالات ذات الأولوية. 04/03/2026 وبحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في أوروبا، فقد عقد السفير الفيتنامي لدى النمسا وسلوفينيا، فو لي تاي هوانغ، مؤخراً اجتماعات عمل مع وزير البيئة والمناخ والطاقة السلوفيني، بويان كومر؛ ووزير العمل والشؤون الاجتماعية وتكافؤ الفرص، لوكا ميسيك؛ كما قام بزيارة محطة كرسكو للطاقة النووية وعمل فيها. خلال اجتماعه مع الوزير بويان كومر والمدير العام لمحطة الطاقة النووية كرشكو جورازد فايفر، أكد السفير فو لي تاي هوانغ أن الطاقة النووية والبنية التحتية للطاقة من بين الأولويات الاستراتيجية لفيتنام لتعزيز التنمية الخضراء والمستدامة، بما يتماشى مع قرار المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب الشيوعي الفيتنامي . منذ نهاية عام 2024، وافقت فيتنام على سياسة إعادة تشغيل مشروع نين ثوان للطاقة النووية (الذي يقع الآن في مقاطعة خان هوا ) بقدرة إجمالية متوقعة تزيد عن 4000 ميغاواط. أنشأت الحكومة لجنة توجيهية لبناء محطات الطاقة النووية وكلفت 11 مؤسسة تدريب محلية بتنفيذ برنامج تدريبي لحوالي 4000 فرد لتشغيل المحطتين في المستقبل. طلب السفير من سلوفينيا مشاركة خبرتها في الإدارة والتشغيل الآمن وضمان المعايير البيئية وتنمية الموارد البشرية في محطة كرسكو للطاقة النووية - وهي واحدة من المنشآت التي تحظى بتقدير كبير في أوروبا لسلامتها وكفاءتها منذ بدء تشغيلها في عام 1983. كما أعربت فيتنام عن رغبتها في تعزيز التعاون في مجال التدريب وتبادل الخبرات وإنشاء آلية تنسيق فنية بين البلدين في هذا المجال. أعرب الوزير بويان كومر عن تقديره الكبير لإنجازات فيتنام في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن توجهها نحو التحول في مجال الطاقة وهدفها المتمثل في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. وأكد استعداد سلوفينيا للتعاون وتبادل الخبرات في تطوير الطاقة النظيفة والطاقة المتجددة والطاقة النووية والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري؛ واقترح أن تتصل الوكالات المعنية في البلدين قريبًا وتتحرك نحو توقيع اتفاقيات تعاون في المجالات ذات الأولوية. وخلال الزيارة، قام السفير فو لي تاي هوانغ شخصياً بتفقد نموذج الإدارة ونظام السلامة وعملية معالجة النفايات وصيانة المعدات وتحديثها وتدريب الموظفين في محطة كرسكو للطاقة النووية. هذا مشروع مشترك بين سلوفينيا وكرواتيا، يستخدم تقنية مفاعل الماء المضغوط ثنائي الحلقة من شركة وستنجهاوس بقدرة 737 ميجاوات، ويساهم بنحو 35% من إنتاج الكهرباء في سلوفينيا، ويوظف ما يقرب من 700 شخص. تم تمديد رخصة تشغيل المحطة حتى عام 2043. كما وافقت الحكومة السلوفينية على خطط لبناء محطة طاقة نووية ثانية بقدرة متوقعة تصل إلى 2400 ميغاواط. عقب ذلك، التقى السفير فو لي تاي هوانغ بوزير العمل والشؤون الاجتماعية وتكافؤ الفرص، لوكا ميسيك، لتعزيز التعاون في مجال العمل والتدريب المهني. وركز الجانبان على مناقشة مجالات التعاون المحتملة التي تحتاجها سلوفينيا وتتمتع فيها فيتنام بنقاط قوة، مثل الرعاية الصحية (الأطباء والممرضات ومقدمي الرعاية)، والبناء، والصناعة، والزراعة. أكد السفير أن فيتنام تمر حاليًا بمرحلة "بنية ديموغرافية ذهبية"، حيث يبلغ عدد السكان في سن العمل حوالي 68%، مع زيادة سنوية تقارب مليون نسمة. وتُدرك فيتنام أن إرسال العمالة إلى الخارج لا يقتصر على أهميته الاجتماعية والاقتصادية فحسب، بل يُعد أيضًا قناةً مهمةً في "دبلوماسية الموارد البشرية"، إذ يُسهم في تحسين المهارات والخبرات وأخلاقيات العمل، مما يُعزز عملية التصنيع والتحديث في البلاد. في الوقت نفسه، تواجه سلوفينيا مشكلة شيخوخة السكان ونقص الموارد البشرية عالية الكفاءة. ويُعتبر التكامل بين القوى العاملة الشابة والنشطة في فيتنام واحتياجات سلوفينيا فرصةً واعدةً للتعاون. أعرب الوزير لوكا ميسيك عن موافقته على المقترحات ودعم مبادرة تنظيم منتدى التعاون في مجال العمل والتدريب المهني بين فيتنام وسلوفينيا في عام 2026، بهدف دراسة توقيع اتفاقية تعاون في مجال العمل لإنشاء إطار قانوني ملائم في المستقبل. من المتوقع أن يساعد المنتدى الشركات والمؤسسات التدريبية في كلا البلدين على تعزيز الروابط وتوسيع التعاون في الصناعات التي تتطلب مهارات عالية وقدرة على التكيف في اللغة والثقافة. سلوفينيا مستعدة للتعاون مع فيتنام في تطوير الطاقة النظيفة والطاقة المتجددة والطاقة النووية والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري؛ وتقترح أن يوقع البلدان قريباً اتفاقيات تعاون في المجالات ذات الأولوية. 04/03/2026 وبحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في أوروبا، فقد عقد السفير الفيتنامي لدى النمسا وسلوفينيا، فو لي تاي هوانغ، مؤخراً اجتماعات عمل مع وزير البيئة والمناخ والطاقة السلوفيني، بويان كومر؛ ووزير العمل والشؤون الاجتماعية وتكافؤ الفرص، لوكا ميسيك؛ كما قام بزيارة محطة كرسكو للطاقة النووية وعمل فيها. خلال اجتماعه مع الوزير بويان كومر والمدير العام لمحطة الطاقة النووية كرشكو جورازد فايفر، أكد السفير فو لي تاي هوانغ أن الطاقة النووية والبنية التحتية للطاقة من بين الأولويات الاستراتيجية لفيتنام لتعزيز التنمية الخضراء والمستدامة، بما يتماشى مع قرار المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب الشيوعي الفيتنامي . منذ نهاية عام 2024، وافقت فيتنام على سياسة إعادة تشغيل مشروع نين ثوان للطاقة النووية (الذي يقع الآن في مقاطعة خان هوا ) بقدرة إجمالية متوقعة تزيد عن 4000 ميغاواط. أنشأت الحكومة لجنة توجيهية لبناء محطات الطاقة النووية وكلفت 11 مؤسسة تدريب محلية بتنفيذ برنامج تدريبي لحوالي 4000 فرد لتشغيل المحطتين في المستقبل. طلب السفير من سلوفينيا مشاركة خبرتها في الإدارة والتشغيل الآمن وضمان المعايير البيئية وتنمية الموارد البشرية في محطة كرسكو للطاقة النووية - وهي واحدة من المنشآت التي تحظى بتقدير كبير في أوروبا لسلامتها وكفاءتها منذ بدء تشغيلها في عام 1983. كما أعربت فيتنام عن رغبتها في تعزيز التعاون في مجال التدريب وتبادل الخبرات وإنشاء آلية تنسيق فنية بين البلدين في هذا المجال. أعرب الوزير بويان كومر عن تقديره الكبير لإنجازات فيتنام في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن توجهها نحو التحول في مجال الطاقة وهدفها المتمثل في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. وأكد استعداد سلوفينيا للتعاون وتبادل الخبرات في تطوير الطاقة النظيفة والطاقة المتجددة والطاقة النووية والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري؛ واقترح أن تتصل الوكالات المعنية في البلدين قريبًا وتتحرك نحو توقيع اتفاقيات تعاون في المجالات ذات الأولوية. وخلال الزيارة، قام السفير فو لي تاي هوانغ شخصياً بتفقد نموذج الإدارة ونظام السلامة وعملية معالجة النفايات وصيانة المعدات وتحديثها وتدريب الموظفين في محطة كرسكو للطاقة النووية. هذا مشروع مشترك بين سلوفينيا وكرواتيا، يستخدم تقنية مفاعل الماء المضغوط ثنائي الحلقة من شركة وستنجهاوس بقدرة 737 ميجاوات، ويساهم بنحو 35% من إنتاج الكهرباء في سلوفينيا، ويوظف ما يقرب من 700 شخص. تم تمديد رخصة تشغيل المحطة حتى عام 2043. كما وافقت الحكومة السلوفينية على خطط لبناء محطة طاقة نووية ثانية بقدرة متوقعة تصل إلى 2400 ميغاواط. عقب ذلك، التقى السفير فو لي تاي هوانغ بوزير العمل والشؤون الاجتماعية وتكافؤ الفرص، لوكا ميسيك، لتعزيز التعاون في مجال العمل والتدريب المهني. وركز الجانبان على مناقشة مجالات التعاون المحتملة التي تحتاجها سلوفينيا وتتمتع فيها فيتنام بنقاط قوة، مثل الرعاية الصحية (الأطباء والممرضات ومقدمي الرعاية)، والبناء، والصناعة، والزراعة. أكد السفير أن فيتنام تمر حاليًا بمرحلة "بنية ديموغرافية ذهبية"، حيث يبلغ عدد السكان في سن العمل حوالي 68%، مع زيادة سنوية تقارب مليون نسمة. وتُدرك فيتنام أن إرسال العمالة إلى الخارج لا يقتصر على أهميته الاجتماعية والاقتصادية فحسب، بل يُعد أيضًا قناةً مهمةً في "دبلوماسية الموارد البشرية"، إذ يُسهم في تحسين المهارات والخبرات وأخلاقيات العمل، مما يُعزز عملية التصنيع والتحديث في البلاد. في الوقت نفسه، تواجه سلوفينيا مشكلة شيخوخة السكان ونقص الموارد البشرية عالية الكفاءة. ويُعتبر التكامل بين القوى العاملة الشابة والنشطة في فيتنام واحتياجات سلوفينيا فرصةً واعدةً للتعاون. أعرب الوزير لوكا ميسيك عن موافقته على المقترحات ودعم مبادرة تنظيم منتدى التعاون في مجال العمل والتدريب المهني بين فيتنام وسلوفينيا في عام 2026، بهدف دراسة توقيع اتفاقية تعاون في مجال العمل لإنشاء إطار قانوني ملائم في المستقبل. من المتوقع أن يساعد المنتدى الشركات والمؤسسات التدريبية في كلا البلدين على تعزيز الروابط وتوسيع التعاون في الصناعات التي تتطلب مهارات عالية وقدرة على التكيف في اللغة والثقافة. أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا تنطلق بمشاركة إماراتية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45695&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/02/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%81%D9%8A-2/ Tue, 03 Mar 2026 00:00:00 GMT حصلت أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا على قرار الاستثمار النهائي، بمشاركة شركة مصدر الإماراتية، في تحدٍ واضح للظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع. ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أكدت شركة مويف الإسبانية أن مجلس إدارتها وافق على المرحلة الأولى من مشروع وادي الهيدروجين الأخضر الأندلسي في جنوب إسبانيا. وصُمّم المشروع الأندلسي للوصول إلى قدرة 2 غيغاواط من التحليل الكهربائي في مراحل لاحقة، متجاوزًا بذلك مشروع ستيغرا السويدي لبناء مصنع فولاذ يعمل بالهيدروجين الأخضر. ويأتي انطلاق أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا، تنفيذًا لدعوة الحكومة الإسبانية إلى مشروعات الهيدروجين الأخضر، إذ شجّع رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ازدهار الطاقة المتجددة من خلال التزامه بخفض الانبعاثات الكربونية. أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا ستتضمن المرحلة الأولى من أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا استثمارًا يزيد على مليار يورو (1.17 مليار دولار)، يشمل البنية التحتية اللازمة ومحطة للطاقة الشمسية، بمشاركة شريكين من الأقلية: مصدر الإماراتية وإينالتر (Enalter)، المملوكة بأغلبية لشركة إيناغاز رينوفابل (Enagas Renovable). ويشمل هذا الاستثمار أكثر من 300 مليون يورو (350.9 مليون دولار) من الإعانات المقدّمة من الاتحاد الأوروبي، لبناء جهاز تحليل كهربائي بقدرة 300 ميغاواط، إلى جانب محطات جديدة لتوليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ووفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة، نجحت شركة "مويف" -المملوكة لشركة مبادلة الإماراتية (Mubadala) وشركة كارلايل الأميركية للاستثمار المباشر (Carlyle)- الأسبوع الماضي في ربط مشروعها بشبكة الكهرباء الإسبانية، متجاوزةً بذلك عقبةً رئيسةً أمام المشروعات الصناعية الجديدة. وتتوقع الشركة بدء الإنتاج في عام 2029؛ إذ يُنتج الهيدروجين الأخضر باستعمال كميات هائلة من الكهرباء المتجددة لتحليل الماء إلى هيدروجين وأكسجين. وتؤكد شركة مويف أن مناخ الأندلس المشمس والعاصف يجعلها من بين المناطق القليلة في أوروبا القادرة على إنتاج هذا الوقود بتكلفة تنافسية. وصرّح الرئيس التنفيذي لشركة مويف، مارتن ويتسيلار، بأن مشروع مويف سيتمكّن من إنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة "أقل بكثير من 6 يورو (7.02 دولارًا) للكيلوغرام"، أي ما يقارب ضعف سعر الهيدروجين التقليدي المُنتج من الغاز. وبينما سيُستعمل الإنتاج الأولي في مصفاة مويف نفسها، فقد تتجه الشركة إلى بيع شهادات الهيدروجين الأخضر للشركات التي تحتاج إلى خفض انبعاثات الكربون في عملياتها. وأوضح ويتسيلار أن المشروع تأخَّر لمدة عام تقريبًا بسبب اختناقات في إجراءات الترخيص، لكن الجهات التنظيمية الإسبانية تُسرّع الآن من وتيرة الموافقات. وأضاف أنه سيجري تحويل المياه اللازمة لجهاز التحليل الكهربائي من المنشآت الصناعية القائمة التابعة لمويف في المنطقة، مشددًا على أن خطط شركة مويف لا تعتمد على إنشاء خط أنابيب تحت سطح البحر لنقل الهيدروجين من برشلونة إلى مرسيليا. أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا مشروع هيدروجين أخضر - الصورة من منصة "هيدروجين يوروب" تباطؤ قطاع الهيدروجين الأخضر أقرّ الرئيس التنفيذي لشركة مويف، مارتن ويتسيلار، بالتباطؤ الذي يشهده قطاع الهيدروجين الأخضر في أوروبا، لكنه أكد أن جدوى هذه التقنية على المدى الطويل ما تزال قائمة. وقال: "لم نُغيّر خطّتنا.. نحن نسير في اتجاه تحول الطاقة.. لم يتغيّر علم المناخ"، بحسب ما صرّح به ويتسيلار لصحيفة فايننشال تايمز (Financial Times). وتابع: "هذا العالم قادم لا محالة، ما لم نتقبّل فكرة التوقف عن الاهتمام بتغيّر المناخ، ويسعدني أن أضع إستراتيجيتنا في خدمة هذا التحوّل". ووصف ويتسيلار عملية إعادة هيكلة القطاع بأنها "دورة طبيعية"؛ قائلًا: "قبل عامين أو 3 أعوام، كان كل رئيس بلدية في ألمانيا أو هولندا يرغب في امتلاك جهاز تحليل كهربائي خاص به، وكان هناك مئات المشروعات في جميع أنحاء أوروبا". وأضاف: "ما مررنا به هو دورة طبيعية للغاية، حيث بدأ الجميع يفهمون الجوانب الاقتصادية الأساسية". كما صرّح الرئيس التنفيذي لشركة تيسن كروب نوسيرا، المُصنّعة لأجهزة التحليل الكهربائي للهيدروجين، فيرنر بونيكوار، في شهر فبراير/شباط الماضي بأن السوق "ما تزال تشهد عملية توحيد". وقال: "وصل العديد من مشروعات المصانع إلى مرحلة الموافقة عليه أو إلغائه نهائيًا.. لقد انخفض عدد مشروعاتنا قيد التنفيذ وقيمتها الإجمالية، لكنها في الوقت نفسه أكثر تركيزًا واستقرارًا مما كانت عليه قبل عام"، موضحًا أن السوقين اللتين تشهدان زخمًا متزايدًا هما أوروبا والهند. حصلت أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا على قرار الاستثمار النهائي، بمشاركة شركة مصدر الإماراتية، في تحدٍ واضح للظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع. ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أكدت شركة مويف الإسبانية أن مجلس إدارتها وافق على المرحلة الأولى من مشروع وادي الهيدروجين الأخضر الأندلسي في جنوب إسبانيا. وصُمّم المشروع الأندلسي للوصول إلى قدرة 2 غيغاواط من التحليل الكهربائي في مراحل لاحقة، متجاوزًا بذلك مشروع ستيغرا السويدي لبناء مصنع فولاذ يعمل بالهيدروجين الأخضر. ويأتي انطلاق أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا، تنفيذًا لدعوة الحكومة الإسبانية إلى مشروعات الهيدروجين الأخضر، إذ شجّع رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ازدهار الطاقة المتجددة من خلال التزامه بخفض الانبعاثات الكربونية. أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا ستتضمن المرحلة الأولى من أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا استثمارًا يزيد على مليار يورو (1.17 مليار دولار)، يشمل البنية التحتية اللازمة ومحطة للطاقة الشمسية، بمشاركة شريكين من الأقلية: مصدر الإماراتية وإينالتر (Enalter)، المملوكة بأغلبية لشركة إيناغاز رينوفابل (Enagas Renovable). ويشمل هذا الاستثمار أكثر من 300 مليون يورو (350.9 مليون دولار) من الإعانات المقدّمة من الاتحاد الأوروبي، لبناء جهاز تحليل كهربائي بقدرة 300 ميغاواط، إلى جانب محطات جديدة لتوليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ووفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة، نجحت شركة "مويف" -المملوكة لشركة مبادلة الإماراتية (Mubadala) وشركة كارلايل الأميركية للاستثمار المباشر (Carlyle)- الأسبوع الماضي في ربط مشروعها بشبكة الكهرباء الإسبانية، متجاوزةً بذلك عقبةً رئيسةً أمام المشروعات الصناعية الجديدة. وتتوقع الشركة بدء الإنتاج في عام 2029؛ إذ يُنتج الهيدروجين الأخضر باستعمال كميات هائلة من الكهرباء المتجددة لتحليل الماء إلى هيدروجين وأكسجين. وتؤكد شركة مويف أن مناخ الأندلس المشمس والعاصف يجعلها من بين المناطق القليلة في أوروبا القادرة على إنتاج هذا الوقود بتكلفة تنافسية. وصرّح الرئيس التنفيذي لشركة مويف، مارتن ويتسيلار، بأن مشروع مويف سيتمكّن من إنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة "أقل بكثير من 6 يورو (7.02 دولارًا) للكيلوغرام"، أي ما يقارب ضعف سعر الهيدروجين التقليدي المُنتج من الغاز. وبينما سيُستعمل الإنتاج الأولي في مصفاة مويف نفسها، فقد تتجه الشركة إلى بيع شهادات الهيدروجين الأخضر للشركات التي تحتاج إلى خفض انبعاثات الكربون في عملياتها. وأوضح ويتسيلار أن المشروع تأخَّر لمدة عام تقريبًا بسبب اختناقات في إجراءات الترخيص، لكن الجهات التنظيمية الإسبانية تُسرّع الآن من وتيرة الموافقات. وأضاف أنه سيجري تحويل المياه اللازمة لجهاز التحليل الكهربائي من المنشآت الصناعية القائمة التابعة لمويف في المنطقة، مشددًا على أن خطط شركة مويف لا تعتمد على إنشاء خط أنابيب تحت سطح البحر لنقل الهيدروجين من برشلونة إلى مرسيليا. أكبر محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا مشروع هيدروجين أخضر - الصورة من منصة "هيدروجين يوروب" تباطؤ قطاع الهيدروجين الأخضر أقرّ الرئيس التنفيذي لشركة مويف، مارتن ويتسيلار، بالتباطؤ الذي يشهده قطاع الهيدروجين الأخضر في أوروبا، لكنه أكد أن جدوى هذه التقنية على المدى الطويل ما تزال قائمة. وقال: "لم نُغيّر خطّتنا.. نحن نسير في اتجاه تحول الطاقة.. لم يتغيّر علم المناخ"، بحسب ما صرّح به ويتسيلار لصحيفة فايننشال تايمز (Financial Times). وتابع: "هذا العالم قادم لا محالة، ما لم نتقبّل فكرة التوقف عن الاهتمام بتغيّر المناخ، ويسعدني أن أضع إستراتيجيتنا في خدمة هذا التحوّل". ووصف ويتسيلار عملية إعادة هيكلة القطاع بأنها "دورة طبيعية"؛ قائلًا: "قبل عامين أو 3 أعوام، كان كل رئيس بلدية في ألمانيا أو هولندا يرغب في امتلاك جهاز تحليل كهربائي خاص به، وكان هناك مئات المشروعات في جميع أنحاء أوروبا". وأضاف: "ما مررنا به هو دورة طبيعية للغاية، حيث بدأ الجميع يفهمون الجوانب الاقتصادية الأساسية". كما صرّح الرئيس التنفيذي لشركة تيسن كروب نوسيرا، المُصنّعة لأجهزة التحليل الكهربائي للهيدروجين، فيرنر بونيكوار، في شهر فبراير/شباط الماضي بأن السوق "ما تزال تشهد عملية توحيد". وقال: "وصل العديد من مشروعات المصانع إلى مرحلة الموافقة عليه أو إلغائه نهائيًا.. لقد انخفض عدد مشروعاتنا قيد التنفيذ وقيمتها الإجمالية، لكنها في الوقت نفسه أكثر تركيزًا واستقرارًا مما كانت عليه قبل عام"، موضحًا أن السوقين اللتين تشهدان زخمًا متزايدًا هما أوروبا والهند. هواوي وأغريكو البريطانية تطوران مشروعاً ضخماً لتخزين الطاقة في الأمازون البرازيلية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45694&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 cnnbusinessarabic.com/energy-and-sustainability/1136503/%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9 Tue, 03 Mar 2026 00:00:00 GMT تعتزم شركة هواوي الصينية تزويد شركة أغريكو البريطانية ببطاريات لمشروع طاقة متجددة في منطقة الأمازون بالبرازيل، في خطوة يُتوقع أن تؤدي إلى إنشاء أكبر نظام لتخزين الطاقة في تاريخ البلاد، وفق ما أعلنته الشركتان لوكالة رويترز. وسيتم تشغيل بطاريات هواوي إلى جانب محطات طاقة شمسية ضمن شبكات كهرباء مصغّرة (ميكروغريد) في ولاية أمازوناس البرازيلية، بهدف تنويع مصادر إمدادات الطاقة لدى أغريكو وتقليل الاعتماد على المحطات الحرارية الملوِّثة. وتبلغ تكلفة المشروع نحو 850 مليون ريال برازيلي (نحو 165.5 مليون دولار)، على أن يستغرق تنفيذه الكامل ما يصل إلى ثلاث سنوات، مع بدء تشغيل أولى المحطات بين عامي 2027 و2028، بحسب كريستيانو لوبيز سايتو، مدير مبيعات قطاع المرافق في أغريكو بالبرازيل. من جهتها، وصفت باربرا بيتزولاتو، مديرة حلول الأنظمة خارج الشبكة في هواوي بالبرازيل، المشروع بأنه "تحولي للغاية"، مؤكدة أنه يُعد أكبر مشروع شبكات مصغّرة حالياً في الأميركتين. ورغم استمرار تشغيل المحطات الحرارية لضمان استقرار الإمدادات، أكدت الشركتان أن المشروع سيسهم في خفض انبعاثات الكربون بشكل ملحوظ، ومن المتوقع أن تزود الشبكات المصغّرة بالطاقة مجتمعات في 24 موقعاً بولاية أمازوناس، بما في ذلك مدن كبرى مثل تيفي التي يقطنها نحو 75 ألف نسمة. ويمثل المشروع دفعة قوية لهواوي في سعيها لتوسيع عملياتها في البرازيل، خاصة مع توقعات بطرح أول مزاد حكومي للبطاريات في البلاد، وتعد البرازيل في المراحل الأولى لاعتماد أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، ولا تمتلك حالياً سوى مشروع واسع النطاق واحد من هذا النوع، تنفذه شركة النقل "آي إس إيه إنرغيا" على ساحل ولاية ساو باولو. تعتزم شركة هواوي الصينية تزويد شركة أغريكو البريطانية ببطاريات لمشروع طاقة متجددة في منطقة الأمازون بالبرازيل، في خطوة يُتوقع أن تؤدي إلى إنشاء أكبر نظام لتخزين الطاقة في تاريخ البلاد، وفق ما أعلنته الشركتان لوكالة رويترز. وسيتم تشغيل بطاريات هواوي إلى جانب محطات طاقة شمسية ضمن شبكات كهرباء مصغّرة (ميكروغريد) في ولاية أمازوناس البرازيلية، بهدف تنويع مصادر إمدادات الطاقة لدى أغريكو وتقليل الاعتماد على المحطات الحرارية الملوِّثة. وتبلغ تكلفة المشروع نحو 850 مليون ريال برازيلي (نحو 165.5 مليون دولار)، على أن يستغرق تنفيذه الكامل ما يصل إلى ثلاث سنوات، مع بدء تشغيل أولى المحطات بين عامي 2027 و2028، بحسب كريستيانو لوبيز سايتو، مدير مبيعات قطاع المرافق في أغريكو بالبرازيل. من جهتها، وصفت باربرا بيتزولاتو، مديرة حلول الأنظمة خارج الشبكة في هواوي بالبرازيل، المشروع بأنه "تحولي للغاية"، مؤكدة أنه يُعد أكبر مشروع شبكات مصغّرة حالياً في الأميركتين. ورغم استمرار تشغيل المحطات الحرارية لضمان استقرار الإمدادات، أكدت الشركتان أن المشروع سيسهم في خفض انبعاثات الكربون بشكل ملحوظ، ومن المتوقع أن تزود الشبكات المصغّرة بالطاقة مجتمعات في 24 موقعاً بولاية أمازوناس، بما في ذلك مدن كبرى مثل تيفي التي يقطنها نحو 75 ألف نسمة. ويمثل المشروع دفعة قوية لهواوي في سعيها لتوسيع عملياتها في البرازيل، خاصة مع توقعات بطرح أول مزاد حكومي للبطاريات في البلاد، وتعد البرازيل في المراحل الأولى لاعتماد أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، ولا تمتلك حالياً سوى مشروع واسع النطاق واحد من هذا النوع، تنفذه شركة النقل "آي إس إيه إنرغيا" على ساحل ولاية ساو باولو. إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة يرتفع 24% خلال 2025 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45693&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/02/%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A/ Tue, 03 Mar 2026 00:00:00 GMT شهد إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة معدلات نمو متسارعة منذ عام 2020 بفضل الحوافز والإعفاءات الضريبية المشجعة على الاستثمار في القطاع. فبحسب تقرير حديث -اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة- ارتفع إنتاج الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المتجدد بنسبة 24% إلى 225 تريليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2025، مقارنة بنحو 182 تريليون وحدة حرارية بريطانية في 2024. بينما زاد إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة بنسبة 226% خلال 5 سنوات، إذ لم يكن إنتاجه يتجاوز 69 تريليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2020، بحسب التقرير الصادر عن شركة أبحاث بلومبرغ نيو إنرجي فايننس. وتصنّف الولايات المتحدة أكبر منتج للغاز المتجدد في العالم، وغالبًا ما تستعمله في قطاع النقل بنسبة 90%، وقطاع الكهرباء بنسبة 10%، أمّا استعماله في أغراض التدفئة والطهي فما زال هامشيًا. مصادر الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة يُطلَق على الغاز الطبيعي المتجدد (RNG) أسماء أخرى مثل الميثان الحيوي، ويُشتق من تحلل المواد العضوية في مدافن النفايات والمخلفات الزراعية والمنزلية والحيوانية، ومخلفات الصرف الصحي، عبر عمليات التحلل اللاهوائي أو التغويز. ويصنَّف هذا الغاز ضمن مصادر الوقود منخفضة الكربون، ويستعمل في مجالات عديدة أبرزها النقل و الطهي والتدفئة وتوليد الكهرباء مع تفاوت الاستعمالات من دولة لأخرى، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. ويأتي أغلب إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة من مدافن النفايات والمخلفات الزراعية بنسبة تتجاوز 90%، في حين تسهم مخلّفات الطعام والصرف الصحي بحصّة أقل من 10%، بحسب بيانات شركة أبحاث بلومبرغ. وأسهمت الإعفاءات الضريبية التي اعتمدها قانون خفض التضخم الأميركي عام 2022، في خفض تكلفة إنشاء محطات الغاز الطبيعي المتجدد بنسب تتراوح من 6% إلى 30% للمشروعات التي بدأت أعمال بنائها قبل 1 يناير/كانون الثاني 2025. الطلب على الغاز المتجدد في أميركا تزايد الطلب على الغاز المتجدد في قطاع النقل الأميركي، حيث يستعمل في تشغيل المركبات العاملة بالغاز الطبيعي المضغوط أو الغاز الطبيعي المسال. وارتفعت حصة الغاز المتجدد في سوق المركبات العاملة بالغاز إلى 94% من إجمالي الوقود المستعمل في تشغيل هذه المركبات خلال عام 2025. ويعزى ذلك إلى عدّة أسباب، أبرزها وفرة إمدادات الغاز المتجدد في الولايات المتحدة، وانخفاض الطلب على المركبات العاملة بالغاز الطبيعي. كما تزايد الطلب في المقابل على الديزل المتجدد ووقود الطيران المستدام في قطاع النقل الأميركي، وكلّها تُصنَّف ضمن أنواع الوقود الحيوي التي تضم الغاز المتجدد. موارد الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة يعتقد المجلس الأميركي للغاز الحيوي (American Biogas Council) أن الولايات المتحدة قادرة على بناء منجم ذهبي من الغاز الطبيعي المتجدد إذا تمكنت من استغلال كل النفايات العضوية الصادرة عنها سنويًا. وتنتج الولايات المتحدة 120 مليون طن جاف من السماد العضوي، و12 مليون طن جاف من الحمأة الناتجة عن مياه الصرف الصحي، فضلًا عن 24 مليون طن من نفايات الطعام سنويًا. وعادةً ما تحرق مدافن النفايات الغاز الذي يمكن التقاطه من هذه النفايات، ما يشكّل ثروة مُهدرة تحتاج إلى استغلال رشيد على مستوى الولايات المتحدة. ويقدّر المجلس -رابطة تجارية مقرّها واشنطن- حجم الإنتاج المتوقع لاستغلال كل النفايات العضوية في الولايات المتحدة، بأكثر من 3 تريليونات قدم مكعبة من الغاز الحيوي أو المتجدد سنويًا. ويوضح الرسم البياني التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور إنتاج الغاز الطبيعي المتجددة في الولايات المتحدة (2020 -2025) تطور إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة (2020 -2025) ويتطلب الوصول إلى هذا الرقم استثمارات تصل إلى 450 مليار دولار لإنشاء 17 ألف منشأة لاستخلاص الغاز المتجدد على مستوى الولايات المتحدة، بحسب تقرير الغاز الحيوي في أميركا لعام 2026 الصادر عن المجلس. وبلغ عدد المنشآت العاملة في إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة قرابة 659 منشأة، وأغلبها يقع بمدافن النفايات، بينما توجد 1453 منشأة تحول النفايات إلى الكهرباء، بحسب التقرير. شهد إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة معدلات نمو متسارعة منذ عام 2020 بفضل الحوافز والإعفاءات الضريبية المشجعة على الاستثمار في القطاع. فبحسب تقرير حديث -اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة- ارتفع إنتاج الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المتجدد بنسبة 24% إلى 225 تريليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2025، مقارنة بنحو 182 تريليون وحدة حرارية بريطانية في 2024. بينما زاد إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة بنسبة 226% خلال 5 سنوات، إذ لم يكن إنتاجه يتجاوز 69 تريليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2020، بحسب التقرير الصادر عن شركة أبحاث بلومبرغ نيو إنرجي فايننس. وتصنّف الولايات المتحدة أكبر منتج للغاز المتجدد في العالم، وغالبًا ما تستعمله في قطاع النقل بنسبة 90%، وقطاع الكهرباء بنسبة 10%، أمّا استعماله في أغراض التدفئة والطهي فما زال هامشيًا. مصادر الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة يُطلَق على الغاز الطبيعي المتجدد (RNG) أسماء أخرى مثل الميثان الحيوي، ويُشتق من تحلل المواد العضوية في مدافن النفايات والمخلفات الزراعية والمنزلية والحيوانية، ومخلفات الصرف الصحي، عبر عمليات التحلل اللاهوائي أو التغويز. ويصنَّف هذا الغاز ضمن مصادر الوقود منخفضة الكربون، ويستعمل في مجالات عديدة أبرزها النقل و الطهي والتدفئة وتوليد الكهرباء مع تفاوت الاستعمالات من دولة لأخرى، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. ويأتي أغلب إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة من مدافن النفايات والمخلفات الزراعية بنسبة تتجاوز 90%، في حين تسهم مخلّفات الطعام والصرف الصحي بحصّة أقل من 10%، بحسب بيانات شركة أبحاث بلومبرغ. وأسهمت الإعفاءات الضريبية التي اعتمدها قانون خفض التضخم الأميركي عام 2022، في خفض تكلفة إنشاء محطات الغاز الطبيعي المتجدد بنسب تتراوح من 6% إلى 30% للمشروعات التي بدأت أعمال بنائها قبل 1 يناير/كانون الثاني 2025. الطلب على الغاز المتجدد في أميركا تزايد الطلب على الغاز المتجدد في قطاع النقل الأميركي، حيث يستعمل في تشغيل المركبات العاملة بالغاز الطبيعي المضغوط أو الغاز الطبيعي المسال. وارتفعت حصة الغاز المتجدد في سوق المركبات العاملة بالغاز إلى 94% من إجمالي الوقود المستعمل في تشغيل هذه المركبات خلال عام 2025. ويعزى ذلك إلى عدّة أسباب، أبرزها وفرة إمدادات الغاز المتجدد في الولايات المتحدة، وانخفاض الطلب على المركبات العاملة بالغاز الطبيعي. كما تزايد الطلب في المقابل على الديزل المتجدد ووقود الطيران المستدام في قطاع النقل الأميركي، وكلّها تُصنَّف ضمن أنواع الوقود الحيوي التي تضم الغاز المتجدد. موارد الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة يعتقد المجلس الأميركي للغاز الحيوي (American Biogas Council) أن الولايات المتحدة قادرة على بناء منجم ذهبي من الغاز الطبيعي المتجدد إذا تمكنت من استغلال كل النفايات العضوية الصادرة عنها سنويًا. وتنتج الولايات المتحدة 120 مليون طن جاف من السماد العضوي، و12 مليون طن جاف من الحمأة الناتجة عن مياه الصرف الصحي، فضلًا عن 24 مليون طن من نفايات الطعام سنويًا. وعادةً ما تحرق مدافن النفايات الغاز الذي يمكن التقاطه من هذه النفايات، ما يشكّل ثروة مُهدرة تحتاج إلى استغلال رشيد على مستوى الولايات المتحدة. ويقدّر المجلس -رابطة تجارية مقرّها واشنطن- حجم الإنتاج المتوقع لاستغلال كل النفايات العضوية في الولايات المتحدة، بأكثر من 3 تريليونات قدم مكعبة من الغاز الحيوي أو المتجدد سنويًا. ويوضح الرسم البياني التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور إنتاج الغاز الطبيعي المتجددة في الولايات المتحدة (2020 -2025) تطور إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة (2020 -2025) ويتطلب الوصول إلى هذا الرقم استثمارات تصل إلى 450 مليار دولار لإنشاء 17 ألف منشأة لاستخلاص الغاز المتجدد على مستوى الولايات المتحدة، بحسب تقرير الغاز الحيوي في أميركا لعام 2026 الصادر عن المجلس. وبلغ عدد المنشآت العاملة في إنتاج الغاز الطبيعي المتجدد في الولايات المتحدة قرابة 659 منشأة، وأغلبها يقع بمدافن النفايات، بينما توجد 1453 منشأة تحول النفايات إلى الكهرباء، بحسب التقرير. الطاقة المتجددة في ليبيا فرس رهان لإعادة بناء الشبكة (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45692&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/03/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%B3-%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7/ Tue, 03 Mar 2026 00:00:00 GMT تتزايد الرهانات على الطاقة المتجددة في ليبيا لتعزيز أمن الطاقة في ضوء المخاطر المتنامية التي تواجهها صناعة الهيدروكربونات في البلد العربي الواقع شمال أفريقيا. وتواجه صناعة النفط والغاز في ليبيا تحديات عديدة بسبب الاضطرابات السياسية والتهديدات الأمنية المستمرة والبنية التحتية المدمَّرة؛ ما يقوّض سلسلة إمدادات القطاع. وعلى الرغم من احتلال ليبيا المركز الثاني في قائمة أكبر الدول الأفريقية إنتاجًا للنفط في العام الماضي خلف نيجيريا، فإن القطاع يعاني اختناقًا نتيجة الصراعات الحاصلة بين القوى السياسية، ورغبة كل منها في السيطرة على إمدادات الخام في البلاد. وحال تطوير ظروف مواتية لنشر الطاقة المتجددة في ليبيا، يمكن لتلك المصادر النظيفة خفض استهلاك الوقود المحلي وتعزيز أمن الطاقة، وفق أحدث مقالة للكاتب المتخصص في الموارد الطبيعية والمالية والجيوسياسية الليبية، سالم ميار، طالعته منصة الطاقة المتخصصة. صناعة رئيسة.. ولكن تستأثر صناعة النفط والغاز في ليبيا، منذ عقود، بنحو 95% من إيرادات ليبيا، كما أنها مسؤولة عن توليد غالبية الكهرباء في البلاد، وفق المقالة المنشورة في موقع "آرابيان غلف بزنس إنسايت". واستدرك الكاتب بقوله، إنه على الرغم من أن هذا النموذج قد أسهم بتمويل ليبيا، فقد تركها في وضع خطير للغاية. وأوضح أن نقص الكهرباء المستمر والبنية التحتية المتهالكة إلى جانب التشرذم السياسي الحاصل في ليبيا منذ عام 2011 قد جعل تجاهل تكاليف الاعتماد المفرط على النفط والغاز مستحيلًا. وتبرز الطاقة المتجددة في ليبيا حاليًا أداة إستراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق المرونة الاقتصادية وإعادة البناء المؤسسي، وفق الكاتب. وأشار إلى محفظة متنامية من مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون وعقود في مراحلها المبكرة، قائلًا، إنها تدل على تحول يمضي بشكل عملي، ولا يتوقف عند حدود التصريحات الرسمية. وتبلورت كل مذكرات التفاهم والاتفاقيات المذكورة خلال قمة ليبيا للاقتصاد والطاقة المنعقدة في ليبيا في أواخر شهر يناير/كانون الثاني الماضي. وليست كل تلك الاتفاقيات قابلة للتمويل المصرفي، ولكنها تساعد في ترجمة السياسات إلى مشروعات قيد التطوير، وتجذب مطورين عالميين، بحسب المقالة. كاتب المقال سالم ميار كاتب المقال سالم ميار – الصورة من آرابيان غلف بزنس إنسايت خريطة طريق تحدثت المقالة عن الإستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في ليبيا، قائلةً، إنها تحدد خريطة الطريق التي تسترشد بها البلاد في التحول إلى المصادر النظيفة. وتستهدف المبادرة تطوير سعة طاقة متجددة بنحو 4 غيغاواط بحلول عام 2035، بشكل رئيس من طاقة الشمس والرياح والطاقة الشمسية المركَّزة ومحطات الطاقة الهجينة. وتشتمل المشروعات المؤقتة في ليبيا على تطوير سعة طاقة متجددة قدرها 1.7 غيغاواط بحلول عام 2026، ونحو 3.3 غيغاواط من الطاقة الشمسية، وقرابة 600 ميغاواط من طاقة الرياح بحلول عام 2035، بحسب المقالة. وأشار سالم ميار إلى أن الاتفاقيات الأخيرة تواجه قيودًا مباشرة، بما في ذلك اتفاقية الطاقة الشمسية البالغة سعتها 100 ميغاواط المبرَمة بين هيئة الطاقة المتجددة في ليبيا وشركة دبليو16 إنرجي (W16 Energy) ومقرّها نيويورك، والمعلَنة في قمة ليبيا للاقتصاد والطاقة. وتتجاوز الاتفاقية المذكورة مرحلة مناقشات الجدوى تمهيدًا لتنفيذها على أرض الواقع. وما تزال قرارات الاستثمار النهائي وهياكل التمويل معلَّقة، غير أن المشروع يعكس ثقة خارجية متنامية بالتوجه التنظيمي في ليبيا، وفق المقالة. وتربط مذكرة تفاهم إستراتيجية وزارة النفط والغاز في ليبيا بهيئة الطاقة المتجددة بهدف دمج محطات الشمس والرياح في منشآت الإنتاج والمعالجة. وفي هذا الصدد قال ميار، إنه عبر خفض استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات وتحسين الموثوقية التشغيلية في مواقع الطاقة الحالية، توائِم المبادرة بين جهود إزالة الكربون والبراغماتية الاقتصادية. وأشار الكانب إلى اتفاق إطاري مع صربيا يركّز على التعاون في الطاقة المتجددة والتبادل التقني، إلى جانب مبادرة تعاون بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "يو إن دي بي" "UNDP" والشركة الليبية للحديد والصلب، تستهدف إزالة الكربون وتعزيز كفاءة الطاقة في الصناعات الثقيلة. استثمارات قيد التطوير يظل مشروع السدادة للطاقة الشمسية البالغة سعته 500 ميغاواط والمطوَّر بوساطة شركة توتال إنرجي الفرنسية هو مشروع الطاقة المتجددة الضخم الأكثر تطورًا في ليبيا، ومن المتوقع أن يدخل حيز التشغيل هذا العام. ويركّز اهتمام إضافي من قِبل شركات باور تشاينا (PowerChina) وإي دي إف رينيوابولز (EDF Renewables) الفرنسية وإيه جي إنرجي (AG Energy), وألفا ظبي هولدينغ (Alpha Dhabi Holding)، على تطوير محفظة طاقة شمسية تتراوح سعتها بين 1.5 غيغاواط و2 غيغاواط في مناطق متعددة. وتظل معظم المقترحات في مرحلة ما قبل العقود، غير أن حجمها يدل على رغبة قوية في ضخ استثمارات في قطاع الطاقة الشمسية في ليبيا، لا سيما إذا كان الوضوح التنظيمي وسعة الشبكة يشهدان تحسّنًا. ثم تطرّق الكاتب إلى الحديث عن طاقة الرياح في ليبيا، قائلًا، إنها تكتسب زخمًا، رغم صغر نطاقها، على امتداد ساحل البحر المتوسط. ويتطلب مشروع طاقة رياح سعة 100 ميغاواط استثمارات رأسمالية تقدَّر بنحو 146 مليون دولار، ويسهم المشروع بخفض الصدمات المحتملة التي تتعرض لها الشبكة جراء الطبيعة المتقطعة للمصادر النظيفة. ويبين التصميم التالي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- أهم 5 مشروعات طاقة شمسية في ليبيا: أهم 5 مشروعات طاقة شمسية في ليبيا تحديات قائمة سرد كاتب المقال سالم ميار التحديات التي تعترض مسار الطاقة المتجددة في ليبيا رغم كل الفرص والإمكانات الواعدة التي يزخر بها القطاع. وقال، إن التشرذم السياسي هو العقبة الأخطر التي تعرقل جهود ليبيا لطوير ونشر المصادر النظيفة، مشيرًا إلى أن الانقسام الحاصل بين المؤسسات التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها والسلطات في شرق البلاد، يعقِّد دمج الشبكة وإنفاذ العقود والاتّساق التنظيمي بشكل مباشر. وأوضح أن أيّ اتفاقية طاقة متجددة تُبرَم مع سلطة ما ربما لا يكون لها سوى تأثير قانوني أو إطار تشغيلي محدود في المناطق الخاضعة لسيطرة الطرف الآخر. ويواجه المستثمرون تحديًا عمليًا في تحديد الأطراف التي لها حق اتخاذ القرارات بشأن مواقع المشروعات وتوصيلات الشبكة وتدفّق الإيرادات، وفق المقالة. وتستهدف الإصلاحات المتخذَّة حديثًا، بما في ذلك التحفيزات الضريبية وبنود الملكية الأجنبية وأُطر الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تحويل الاتفاقيات المبدئية إلى أصول قابلة للتمويل المصرفي. واختتم الكاتب مقالته بقوله، إن نجاح جهود الطاقة المتجددة في ليبيا لا يعتمد كثيرًا على تلك الإصلاحات، بل على استقرار المؤسسات المكلَّفة بتنفيذها. تتزايد الرهانات على الطاقة المتجددة في ليبيا لتعزيز أمن الطاقة في ضوء المخاطر المتنامية التي تواجهها صناعة الهيدروكربونات في البلد العربي الواقع شمال أفريقيا. وتواجه صناعة النفط والغاز في ليبيا تحديات عديدة بسبب الاضطرابات السياسية والتهديدات الأمنية المستمرة والبنية التحتية المدمَّرة؛ ما يقوّض سلسلة إمدادات القطاع. وعلى الرغم من احتلال ليبيا المركز الثاني في قائمة أكبر الدول الأفريقية إنتاجًا للنفط في العام الماضي خلف نيجيريا، فإن القطاع يعاني اختناقًا نتيجة الصراعات الحاصلة بين القوى السياسية، ورغبة كل منها في السيطرة على إمدادات الخام في البلاد. وحال تطوير ظروف مواتية لنشر الطاقة المتجددة في ليبيا، يمكن لتلك المصادر النظيفة خفض استهلاك الوقود المحلي وتعزيز أمن الطاقة، وفق أحدث مقالة للكاتب المتخصص في الموارد الطبيعية والمالية والجيوسياسية الليبية، سالم ميار، طالعته منصة الطاقة المتخصصة. صناعة رئيسة.. ولكن تستأثر صناعة النفط والغاز في ليبيا، منذ عقود، بنحو 95% من إيرادات ليبيا، كما أنها مسؤولة عن توليد غالبية الكهرباء في البلاد، وفق المقالة المنشورة في موقع "آرابيان غلف بزنس إنسايت". واستدرك الكاتب بقوله، إنه على الرغم من أن هذا النموذج قد أسهم بتمويل ليبيا، فقد تركها في وضع خطير للغاية. وأوضح أن نقص الكهرباء المستمر والبنية التحتية المتهالكة إلى جانب التشرذم السياسي الحاصل في ليبيا منذ عام 2011 قد جعل تجاهل تكاليف الاعتماد المفرط على النفط والغاز مستحيلًا. وتبرز الطاقة المتجددة في ليبيا حاليًا أداة إستراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق المرونة الاقتصادية وإعادة البناء المؤسسي، وفق الكاتب. وأشار إلى محفظة متنامية من مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون وعقود في مراحلها المبكرة، قائلًا، إنها تدل على تحول يمضي بشكل عملي، ولا يتوقف عند حدود التصريحات الرسمية. وتبلورت كل مذكرات التفاهم والاتفاقيات المذكورة خلال قمة ليبيا للاقتصاد والطاقة المنعقدة في ليبيا في أواخر شهر يناير/كانون الثاني الماضي. وليست كل تلك الاتفاقيات قابلة للتمويل المصرفي، ولكنها تساعد في ترجمة السياسات إلى مشروعات قيد التطوير، وتجذب مطورين عالميين، بحسب المقالة. كاتب المقال سالم ميار كاتب المقال سالم ميار – الصورة من آرابيان غلف بزنس إنسايت خريطة طريق تحدثت المقالة عن الإستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في ليبيا، قائلةً، إنها تحدد خريطة الطريق التي تسترشد بها البلاد في التحول إلى المصادر النظيفة. وتستهدف المبادرة تطوير سعة طاقة متجددة بنحو 4 غيغاواط بحلول عام 2035، بشكل رئيس من طاقة الشمس والرياح والطاقة الشمسية المركَّزة ومحطات الطاقة الهجينة. وتشتمل المشروعات المؤقتة في ليبيا على تطوير سعة طاقة متجددة قدرها 1.7 غيغاواط بحلول عام 2026، ونحو 3.3 غيغاواط من الطاقة الشمسية، وقرابة 600 ميغاواط من طاقة الرياح بحلول عام 2035، بحسب المقالة. وأشار سالم ميار إلى أن الاتفاقيات الأخيرة تواجه قيودًا مباشرة، بما في ذلك اتفاقية الطاقة الشمسية البالغة سعتها 100 ميغاواط المبرَمة بين هيئة الطاقة المتجددة في ليبيا وشركة دبليو16 إنرجي (W16 Energy) ومقرّها نيويورك، والمعلَنة في قمة ليبيا للاقتصاد والطاقة. وتتجاوز الاتفاقية المذكورة مرحلة مناقشات الجدوى تمهيدًا لتنفيذها على أرض الواقع. وما تزال قرارات الاستثمار النهائي وهياكل التمويل معلَّقة، غير أن المشروع يعكس ثقة خارجية متنامية بالتوجه التنظيمي في ليبيا، وفق المقالة. وتربط مذكرة تفاهم إستراتيجية وزارة النفط والغاز في ليبيا بهيئة الطاقة المتجددة بهدف دمج محطات الشمس والرياح في منشآت الإنتاج والمعالجة. وفي هذا الصدد قال ميار، إنه عبر خفض استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات وتحسين الموثوقية التشغيلية في مواقع الطاقة الحالية، توائِم المبادرة بين جهود إزالة الكربون والبراغماتية الاقتصادية. وأشار الكانب إلى اتفاق إطاري مع صربيا يركّز على التعاون في الطاقة المتجددة والتبادل التقني، إلى جانب مبادرة تعاون بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "يو إن دي بي" "UNDP" والشركة الليبية للحديد والصلب، تستهدف إزالة الكربون وتعزيز كفاءة الطاقة في الصناعات الثقيلة. استثمارات قيد التطوير يظل مشروع السدادة للطاقة الشمسية البالغة سعته 500 ميغاواط والمطوَّر بوساطة شركة توتال إنرجي الفرنسية هو مشروع الطاقة المتجددة الضخم الأكثر تطورًا في ليبيا، ومن المتوقع أن يدخل حيز التشغيل هذا العام. ويركّز اهتمام إضافي من قِبل شركات باور تشاينا (PowerChina) وإي دي إف رينيوابولز (EDF Renewables) الفرنسية وإيه جي إنرجي (AG Energy), وألفا ظبي هولدينغ (Alpha Dhabi Holding)، على تطوير محفظة طاقة شمسية تتراوح سعتها بين 1.5 غيغاواط و2 غيغاواط في مناطق متعددة. وتظل معظم المقترحات في مرحلة ما قبل العقود، غير أن حجمها يدل على رغبة قوية في ضخ استثمارات في قطاع الطاقة الشمسية في ليبيا، لا سيما إذا كان الوضوح التنظيمي وسعة الشبكة يشهدان تحسّنًا. ثم تطرّق الكاتب إلى الحديث عن طاقة الرياح في ليبيا، قائلًا، إنها تكتسب زخمًا، رغم صغر نطاقها، على امتداد ساحل البحر المتوسط. ويتطلب مشروع طاقة رياح سعة 100 ميغاواط استثمارات رأسمالية تقدَّر بنحو 146 مليون دولار، ويسهم المشروع بخفض الصدمات المحتملة التي تتعرض لها الشبكة جراء الطبيعة المتقطعة للمصادر النظيفة. ويبين التصميم التالي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- أهم 5 مشروعات طاقة شمسية في ليبيا: أهم 5 مشروعات طاقة شمسية في ليبيا تحديات قائمة سرد كاتب المقال سالم ميار التحديات التي تعترض مسار الطاقة المتجددة في ليبيا رغم كل الفرص والإمكانات الواعدة التي يزخر بها القطاع. وقال، إن التشرذم السياسي هو العقبة الأخطر التي تعرقل جهود ليبيا لطوير ونشر المصادر النظيفة، مشيرًا إلى أن الانقسام الحاصل بين المؤسسات التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها والسلطات في شرق البلاد، يعقِّد دمج الشبكة وإنفاذ العقود والاتّساق التنظيمي بشكل مباشر. وأوضح أن أيّ اتفاقية طاقة متجددة تُبرَم مع سلطة ما ربما لا يكون لها سوى تأثير قانوني أو إطار تشغيلي محدود في المناطق الخاضعة لسيطرة الطرف الآخر. ويواجه المستثمرون تحديًا عمليًا في تحديد الأطراف التي لها حق اتخاذ القرارات بشأن مواقع المشروعات وتوصيلات الشبكة وتدفّق الإيرادات، وفق المقالة. وتستهدف الإصلاحات المتخذَّة حديثًا، بما في ذلك التحفيزات الضريبية وبنود الملكية الأجنبية وأُطر الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تحويل الاتفاقيات المبدئية إلى أصول قابلة للتمويل المصرفي. واختتم الكاتب مقالته بقوله، إن نجاح جهود الطاقة المتجددة في ليبيا لا يعتمد كثيرًا على تلك الإصلاحات، بل على استقرار المؤسسات المكلَّفة بتنفيذها. روسيا تحذر من استهداف محطة بوشهر النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45691&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alsumaria.tv/news/international/557635/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9#google_vignette Tue, 03 Mar 2026 00:00:00 GMT صرح ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف بأن موسكو تتوقع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إصدار "تقييم واضح" للهجمات على المنشآت النووية الإيرانية. وقال أوليانوف: "نود أن نسمع من المدير العام تقييما موضوعيا لما يحدث من وجهة نظر القانون الدولي"، مذكرا بقرار المؤتمر العام للوكالة لعام 2009 الذي ينص على أن الهجمات على المنشآت النووية السلمية تشكل انتهاكا للقانون الدولي. وأضاف أوليانوف أن المدير العام للوكالة رافاييل غروسي ألقى كلمة افتتاحية في الجلسة الخاصة التي عقدت اليوم، "خلص منها إلى أن الواجب الرئيسي للوكالة في هذه الظروف هو مراقبة مستوى الإشعاع"، معتبرا أن "مهام الوكالة أوسع وأكثر أهمية"، وأعرب عن أمله في أن "يعبر المدير العام عن رأيه بشكل أكثر وضوحا وحزما". وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا لديها معلومات مفصلة عن حالة المنشآت النووية الإيرانية بعد الهجمات، أجاب أوليانوف: "لا، أعتقد أنه لا توجد هذه المعلومات لدى أي أحد حتى الآن". وفي تطور مهم، نفى أوليانوف وجود مؤشرات على نية الولايات المتحدة ضرب محطة بوشهر للطاقة النووية، محذرا من أن "ضربة قوية على محطة طاقة نووية عاملة كانت ستشكل كارثة"، معربا عن اعتقاده بأن "الأمريكيين يدركون ذلك". وأشار إلى أن شركة "روساتوم" الروسية أتمت إجلاء أطفال الموظفين ومن أراد المغادرة. صرح ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف بأن موسكو تتوقع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إصدار "تقييم واضح" للهجمات على المنشآت النووية الإيرانية. وقال أوليانوف: "نود أن نسمع من المدير العام تقييما موضوعيا لما يحدث من وجهة نظر القانون الدولي"، مذكرا بقرار المؤتمر العام للوكالة لعام 2009 الذي ينص على أن الهجمات على المنشآت النووية السلمية تشكل انتهاكا للقانون الدولي. وأضاف أوليانوف أن المدير العام للوكالة رافاييل غروسي ألقى كلمة افتتاحية في الجلسة الخاصة التي عقدت اليوم، "خلص منها إلى أن الواجب الرئيسي للوكالة في هذه الظروف هو مراقبة مستوى الإشعاع"، معتبرا أن "مهام الوكالة أوسع وأكثر أهمية"، وأعرب عن أمله في أن "يعبر المدير العام عن رأيه بشكل أكثر وضوحا وحزما". وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا لديها معلومات مفصلة عن حالة المنشآت النووية الإيرانية بعد الهجمات، أجاب أوليانوف: "لا، أعتقد أنه لا توجد هذه المعلومات لدى أي أحد حتى الآن". وفي تطور مهم، نفى أوليانوف وجود مؤشرات على نية الولايات المتحدة ضرب محطة بوشهر للطاقة النووية، محذرا من أن "ضربة قوية على محطة طاقة نووية عاملة كانت ستشكل كارثة"، معربا عن اعتقاده بأن "الأمريكيين يدركون ذلك". وأشار إلى أن شركة "روساتوم" الروسية أتمت إجلاء أطفال الموظفين ومن أراد المغادرة. روساتوم تعرض على بوتين إنجازات في الطب النووي والتقنيات الكمية 4ما يفتح آفاقًا واسعة في الطب التجديدي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45690&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 almalnews.com/2101424/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8/ Tue, 03 Mar 2026 00:00:00 GMT استعرض أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لشركة روساتوم، أحدث ابتكارات الشركة أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين والخبراء في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. واطّلع الرئيس الروسي على تراكيب جينية خاصة جرى تطويرها في مختبرات روساتوم، تتيح «إعادة برمجة» الخلايا الجذعية البشرية إلى خلايا عالمية يمكن استخدامها في تنمية أنسجة ملائمة لأي مريض دون التسبب في رفض مناعي، ما يفتح آفاقًا واسعة في الطب التجديدي ويضع روسيا في مصاف الدول الأكثر تقدمًا في هذا المجال. كما تضمنت المعروضات صمامًا قلبيًا مُهندسًا نسيجيًا يعمل خبراء الشركة على تطوير نموذج مخبري له، إلى جانب «بطاريات نووية» مصغّرة يُتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في قطاع الرعاية الصحية، خاصة في تشغيل الأجهزة الطبية المزروعة لفترات طويلة دون الحاجة إلى استبدال متكرر. وقال أليكسي ليخاتشوف إن روساتوم تواصل تنفيذ أبحاث وتطويرات رائدة لخدمة القطاع الصحي، مؤكدًا أن علماء الشركة يجمعون بين الرؤية الطموحة والقدرة على تحويل الأفكار إلى تقنيات ثورية تخدم الإنسان، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا الحيوية الإضافية للأغراض الطبية تمثل نموذجًا لتكامل الفكر العلمي مع التطبيق الصناعي. ومن جانبه، أوضح فلاديسلاف بارفينوف، مدير المركز العلمي والإنتاجي للأجهزة الطبية والمنتجات الخلوية بشركة NIITFA، أن تقنيات تحرير الجينوم أتاحت بالفعل إمكانية «برمجة» الخلايا ومنحها خصائص محددة، معتبرًا أن حجم هذا الاكتشاف يُقارن من حيث التأثير بما حققته البشرية في المجال النووي. وأضاف أن المستقبل القريب قد يشهد إنشاء أجزاء فردية من جسم الإنسان، مثل أجزاء من الغدد المنتجة للهرمونات أو مقاطع من أنسجة القلب، بما يسهم في ترسيخ أسس اقتصاد حيوي جديد قائم على التكامل بين التخصصات. وفي قطاع الطاقة النووية، جرى عرض نموذج لمفاعل أبحاث بالأملاح المنصهرة من الجيل الرابع، يهدف إلى إغلاق دورة الوقود النووي وتقليل النفايات المشعة عبر حرق الأكتينيدات الثانوية، وهي النفايات طويلة العمر والأكثر خطورة، مع ضمان كفاءة عالية في توليد الكهرباء. كما استعرضت الشركة حلولًا متقدمة لمعالجة الأضرار البيئية المتراكمة في مكب النفايات الخطرة بموقع كراسني بور في مقاطعة لينينغراد، حيث تضمّن العرض التفاعلي بنية تحتية عالية التقنية صُممت خصيصًا للموقع، تشمل نظامًا من 13 مرحلة لمعالجة النفايات السائلة، يتيح إعادة المياه المنقاة إلى المسطحات المائية الطبيعية. وفي مجال التقنيات الكمية، أكدت روساتوم تعزيز موقع روسيا عالميًا عبر تطوير سبعة نماذج أولية لحواسيب كمية وإنشاء عشرات الخوارزميات الصناعية. وانعقد المنتدى هذا العام تحت شعار «الاقتصاد الحيوي من أجل الإنسانية»، مسلطًا الضوء على دور روساتوم كشريك رئيسي في تطوير تقنيات استراتيجية تدعم الصحة والاستدامة والاقتصاد المستقبلي. استعرض أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لشركة روساتوم، أحدث ابتكارات الشركة أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين والخبراء في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. واطّلع الرئيس الروسي على تراكيب جينية خاصة جرى تطويرها في مختبرات روساتوم، تتيح «إعادة برمجة» الخلايا الجذعية البشرية إلى خلايا عالمية يمكن استخدامها في تنمية أنسجة ملائمة لأي مريض دون التسبب في رفض مناعي، ما يفتح آفاقًا واسعة في الطب التجديدي ويضع روسيا في مصاف الدول الأكثر تقدمًا في هذا المجال. كما تضمنت المعروضات صمامًا قلبيًا مُهندسًا نسيجيًا يعمل خبراء الشركة على تطوير نموذج مخبري له، إلى جانب «بطاريات نووية» مصغّرة يُتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في قطاع الرعاية الصحية، خاصة في تشغيل الأجهزة الطبية المزروعة لفترات طويلة دون الحاجة إلى استبدال متكرر. وقال أليكسي ليخاتشوف إن روساتوم تواصل تنفيذ أبحاث وتطويرات رائدة لخدمة القطاع الصحي، مؤكدًا أن علماء الشركة يجمعون بين الرؤية الطموحة والقدرة على تحويل الأفكار إلى تقنيات ثورية تخدم الإنسان، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا الحيوية الإضافية للأغراض الطبية تمثل نموذجًا لتكامل الفكر العلمي مع التطبيق الصناعي. ومن جانبه، أوضح فلاديسلاف بارفينوف، مدير المركز العلمي والإنتاجي للأجهزة الطبية والمنتجات الخلوية بشركة NIITFA، أن تقنيات تحرير الجينوم أتاحت بالفعل إمكانية «برمجة» الخلايا ومنحها خصائص محددة، معتبرًا أن حجم هذا الاكتشاف يُقارن من حيث التأثير بما حققته البشرية في المجال النووي. وأضاف أن المستقبل القريب قد يشهد إنشاء أجزاء فردية من جسم الإنسان، مثل أجزاء من الغدد المنتجة للهرمونات أو مقاطع من أنسجة القلب، بما يسهم في ترسيخ أسس اقتصاد حيوي جديد قائم على التكامل بين التخصصات. وفي قطاع الطاقة النووية، جرى عرض نموذج لمفاعل أبحاث بالأملاح المنصهرة من الجيل الرابع، يهدف إلى إغلاق دورة الوقود النووي وتقليل النفايات المشعة عبر حرق الأكتينيدات الثانوية، وهي النفايات طويلة العمر والأكثر خطورة، مع ضمان كفاءة عالية في توليد الكهرباء. كما استعرضت الشركة حلولًا متقدمة لمعالجة الأضرار البيئية المتراكمة في مكب النفايات الخطرة بموقع كراسني بور في مقاطعة لينينغراد، حيث تضمّن العرض التفاعلي بنية تحتية عالية التقنية صُممت خصيصًا للموقع، تشمل نظامًا من 13 مرحلة لمعالجة النفايات السائلة، يتيح إعادة المياه المنقاة إلى المسطحات المائية الطبيعية. وفي مجال التقنيات الكمية، أكدت روساتوم تعزيز موقع روسيا عالميًا عبر تطوير سبعة نماذج أولية لحواسيب كمية وإنشاء عشرات الخوارزميات الصناعية. وانعقد المنتدى هذا العام تحت شعار «الاقتصاد الحيوي من أجل الإنسانية»، مسلطًا الضوء على دور روساتوم كشريك رئيسي في تطوير تقنيات استراتيجية تدعم الصحة والاستدامة والاقتصاد المستقبلي. كوردستان تنوه لإنقطاعات في التيار الكهربائي بسبب تعليق عمل حقل خورمور http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45689&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 shafaq.com/amp/ar/%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D9%80%D9%80%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%87-%D9%84-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7-%D9%8A-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AD%D9%82%D9%84-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B1 Sun, 01 Mar 2026 00:00:00 GMT أعلنت وزارة الثروات الطبيعية ووزارة الكهرباء، يوم السبت، إيقاف إمداد الغاز الطبيعي إلى محطات إنتاج الكهرباء، بسبب الوضع الأمني في الإقليم، بالتزامن مع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران. وقالت الوزارتان في بيان مشترك ورد لوكالة شفق نيوز إنه "بسبب الأوضاع غير الاعتيادية والاشتباكات التي وقعت في المنطقة، ومن أجل الحفاظ على سلامة موظفي حقل كورمور، علقت شركة دانة غاز إمداد الغاز الطبيعي إلى محطات إنتاج الكهرباء". ولفت البيان إلى أنه "نتيجة لذلك ستنخفض قدرة إنتاج الكهرباء بمقدار يتراوح بين 2500 و3000 ميغاواط"، مبيناً أن "وزارة الكهرباء، بالاعتماد على مصادر أخرى لإنتاج الطاقة، تحاول تقليل تأثير انخفاض إنتاج الكهرباء على المواطنين". وكان مصدر في الشركة المشغّلة لحقل غاز خورمور في السليمانية، قد أفاد في وقت سابق من اليوم السبت، بتوقّف العمليات في الحقل كإجراءٍ احترازي. وذكرت وكالة "رويترز"، أن "التوقف جاء في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة"، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل. ويُعد حقل كورمور من أهم الحقول الغازية في إقليم كوردستان والعراق، حيث تستثمره شركة "دانة غاز" الإماراتية لتوفير الغاز لمحطات إنتاج الكهرباء في الإقليم. أعلنت وزارة الثروات الطبيعية ووزارة الكهرباء، يوم السبت، إيقاف إمداد الغاز الطبيعي إلى محطات إنتاج الكهرباء، بسبب الوضع الأمني في الإقليم، بالتزامن مع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران. وقالت الوزارتان في بيان مشترك ورد لوكالة شفق نيوز إنه "بسبب الأوضاع غير الاعتيادية والاشتباكات التي وقعت في المنطقة، ومن أجل الحفاظ على سلامة موظفي حقل كورمور، علقت شركة دانة غاز إمداد الغاز الطبيعي إلى محطات إنتاج الكهرباء". ولفت البيان إلى أنه "نتيجة لذلك ستنخفض قدرة إنتاج الكهرباء بمقدار يتراوح بين 2500 و3000 ميغاواط"، مبيناً أن "وزارة الكهرباء، بالاعتماد على مصادر أخرى لإنتاج الطاقة، تحاول تقليل تأثير انخفاض إنتاج الكهرباء على المواطنين". وكان مصدر في الشركة المشغّلة لحقل غاز خورمور في السليمانية، قد أفاد في وقت سابق من اليوم السبت، بتوقّف العمليات في الحقل كإجراءٍ احترازي. وذكرت وكالة "رويترز"، أن "التوقف جاء في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة"، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل. ويُعد حقل كورمور من أهم الحقول الغازية في إقليم كوردستان والعراق، حيث تستثمره شركة "دانة غاز" الإماراتية لتوفير الغاز لمحطات إنتاج الكهرباء في الإقليم. في إطار تعزيز الشراكة جنوب ـ جنوب ودعم التكامل الطاقوي مع النيجر فريق تقني لسونلغاز يحضّر لإطلاق محطة إنتاج الكهرباء بنيامي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45688&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.el-massa.com/dz/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%AB/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D9%8A%D8%AD%D8%B6%D9%91%D8%B1-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A Sun, 01 Mar 2026 00:00:00 GMT أجرى الفريق التقني لمجمع "سونلغاز" الموجود بالعاصمة النيجرية نيامي، لقاءات تنسيقية ومعاينات ميدانية تحضيرا لإطلاق مشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك" حسب ما أفاد به أمس، بيان للمجمع العمومي. وشهدت أشغال اليوم الأول من الزيارة عقد لقاء تنسيقي مع الأمين العام للوزارة الوصية النيجرية، تم خلاله ضبط خطة العمل المشتركة وتشكيل فريقين ميدانيين يضمان ممثلين عن سونلغاز والوزارة و"نيجلاك"، بهدف تسريع وتيرة التنفيذ وضمان الانسجام بين مختلف المتدخلين. وفي هذا الإطار ركز الفريق الأول على معاينة موقع المحطة ودراسة التحضيرات الخاصة بتركيب التوربينتين الغازيتين، مع التأكد من استيفاء الشروط التقنية الضرورية واعتماد خارطة الطريق المعدة سابقا كمرجع للتنفيذ. أما الفريق الثاني فتنقل إلى المواقع المقترحة لإنجاز مخازن العتاد الكهربائي، حيث تم تقييم عدد من الأوعية العقارية وفق معايير تقنية ولوجستية بما يسمح باختيار الموقع الأنسب لدعم مشاريع شبكات النقل والتوزيع. واختتمت الأشغال باجتماع تنسيقي مع مسؤولي "نيجلاك" خصص لتقييم النتائج وضبط المراحل المقبلة، على أن تتواصل اللقاءات أمس، مع السلطات المعنية لعرض مخرجات المعاينات ومناقشة الجوانب التقنية المتصلة بالمشروع. وأوضح المجمع العمومي في بيانه أن هذه الديناميكية تعكس حرص سونلغاز على "مرافقة شركائها في النيجر من خلال مقاربة متكاملة تجمع بين الخبرة التقنية والدعم التنظيمي، وتعزيز الجاهزية الميدانية لضمان إنجاز المشاريع وفق أعلى المعايير". كما أكدت الشركة، أن أشغال البعثة التقنية تأتي "انسجاما مع الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، في تعزيز الشراكة جنوب ـ جنوب ودعم التعاون والتكامل الطاقوي مع النيجر"، وذلك "خدمة للأمن الطاقوي والتنمية المستدامة في البلدين". وكان الفريق التقني التابع لمجمع سونلغاز قد حلّ أول أمس، بنيامي، في إطار تجسيد مخرجات الاجتماع التنسيقي المنعقد بتاريخ 18 فيفري الجاري، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد بين مسؤولي سونلغاز ونظرائهم من "نيجلاك". ويتمثل المشروع في إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بمنطقة "غورو باندا" بالعاصمة نيامي، من خلال تركيب توربينتين غازيتين بقدرة 20 ميغاواط لكل واحدة، بما يعزز قدرات الإنتاج ويدعم استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية في النيجر، ويساهم في تحسين نوعية الخدمة والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة. أجرى الفريق التقني لمجمع "سونلغاز" الموجود بالعاصمة النيجرية نيامي، لقاءات تنسيقية ومعاينات ميدانية تحضيرا لإطلاق مشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك" حسب ما أفاد به أمس، بيان للمجمع العمومي. وشهدت أشغال اليوم الأول من الزيارة عقد لقاء تنسيقي مع الأمين العام للوزارة الوصية النيجرية، تم خلاله ضبط خطة العمل المشتركة وتشكيل فريقين ميدانيين يضمان ممثلين عن سونلغاز والوزارة و"نيجلاك"، بهدف تسريع وتيرة التنفيذ وضمان الانسجام بين مختلف المتدخلين. وفي هذا الإطار ركز الفريق الأول على معاينة موقع المحطة ودراسة التحضيرات الخاصة بتركيب التوربينتين الغازيتين، مع التأكد من استيفاء الشروط التقنية الضرورية واعتماد خارطة الطريق المعدة سابقا كمرجع للتنفيذ. أما الفريق الثاني فتنقل إلى المواقع المقترحة لإنجاز مخازن العتاد الكهربائي، حيث تم تقييم عدد من الأوعية العقارية وفق معايير تقنية ولوجستية بما يسمح باختيار الموقع الأنسب لدعم مشاريع شبكات النقل والتوزيع. واختتمت الأشغال باجتماع تنسيقي مع مسؤولي "نيجلاك" خصص لتقييم النتائج وضبط المراحل المقبلة، على أن تتواصل اللقاءات أمس، مع السلطات المعنية لعرض مخرجات المعاينات ومناقشة الجوانب التقنية المتصلة بالمشروع. وأوضح المجمع العمومي في بيانه أن هذه الديناميكية تعكس حرص سونلغاز على "مرافقة شركائها في النيجر من خلال مقاربة متكاملة تجمع بين الخبرة التقنية والدعم التنظيمي، وتعزيز الجاهزية الميدانية لضمان إنجاز المشاريع وفق أعلى المعايير". كما أكدت الشركة، أن أشغال البعثة التقنية تأتي "انسجاما مع الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، في تعزيز الشراكة جنوب ـ جنوب ودعم التعاون والتكامل الطاقوي مع النيجر"، وذلك "خدمة للأمن الطاقوي والتنمية المستدامة في البلدين". وكان الفريق التقني التابع لمجمع سونلغاز قد حلّ أول أمس، بنيامي، في إطار تجسيد مخرجات الاجتماع التنسيقي المنعقد بتاريخ 18 فيفري الجاري، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد بين مسؤولي سونلغاز ونظرائهم من "نيجلاك". ويتمثل المشروع في إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بمنطقة "غورو باندا" بالعاصمة نيامي، من خلال تركيب توربينتين غازيتين بقدرة 20 ميغاواط لكل واحدة، بما يعزز قدرات الإنتاج ويدعم استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية في النيجر، ويساهم في تحسين نوعية الخدمة والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة. المغرب يطلق برنامجاً ضخماً لتركيب 500 ميغاواط من الطاقة الشمسية على أسطح الشركات http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45687&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 detafour.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC%D8%A7-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8-500-%D9%85%D9%8A/ Sun, 01 Mar 2026 00:00:00 GMT أعلنت مؤسسة Africa Climate Solutions، بالتعاون مع مجموعة Cluster ENR، عن إطلاق برنامج “Solar Rooftop 500” الطموح، الذي يهدف إلى تركيب 500 ميغاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية على أسطح الشركات المغربية، مع تركيز خاص على القطاعات الصناعية والتجارية، وذلك بحلول عام 2030. وجاء الإعلان خلال لقاء رسمي قدم خلاله المنظمون أهداف البرنامج وآليات تنفيذه، مشددين على دعم مشاريع الطاقة الشمسية التي تنفذها المقاولات المغربية. ويتيح البرنامج للمستفيدين الاستفادة من عوائد الكربون الناتجة عن الانبعاثات التي تتفاداها هذه المشاريع، ابتداءً من تاريخ تشغيل المنشآت الشمسية وحتى 31 دجنبر 2030. ويأتي برنامج “Solar Rooftop 500” في إطار المادة 6.2 من اتفاقية باريس للمناخ، ويجسد نموذجاً للتعاون المناخي بين المملكة المغربية والاتحاد السويسري، حيث يسعى إلى تعبئة آليات مبتكرة لتمويل الكربون، ودعم التحول الطاقي للشركات الوطنية، وتعزيز اعتماد الطاقات المتجددة في القطاع الخاص. من جانبها، أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عبر المديريات المكلفة بالمناخ والطاقة، أن البرنامج يشكل خطوة حاسمة لتسريع إزالة الكربون من الأنشطة الإنتاجية، مع الالتزام بالمعايير الدولية وضمان السلامة البيئية وتفادي أي ازدواجية في احتساب الانبعاثات المخفضة. ويعد الإطار التنظيمي الجديد، وخاصة القانون رقم 82-21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة وإرساء نظام شهادات المنشأ، عنصراً محورياً في ضمان نجاح البرنامج، من خلال تتبع الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة وتعزيز مصداقيتها لدى المستثمرين والمستفيدين. وشهد اللقاء توقيع اتفاقية شراكة رسمية بين مؤسسة Africa Climate Solutions ومجموعة Cluster ENR، تلاها حلقة نقاش جمعت ممثلين عن الوزارة، ووكالة المغرب لكفاءة الطاقة، ومؤسسة “كليك”، ومجموعة ENR. وقد تناول المشاركون خلال النقاش قضايا السياسات الطاقية والمناخية، تمويل الكربون، والدعم التقني، مع تقديم شهادات حية من أولى الشركات المستفيدة من البرنامج. أعلنت مؤسسة Africa Climate Solutions، بالتعاون مع مجموعة Cluster ENR، عن إطلاق برنامج “Solar Rooftop 500” الطموح، الذي يهدف إلى تركيب 500 ميغاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية على أسطح الشركات المغربية، مع تركيز خاص على القطاعات الصناعية والتجارية، وذلك بحلول عام 2030. وجاء الإعلان خلال لقاء رسمي قدم خلاله المنظمون أهداف البرنامج وآليات تنفيذه، مشددين على دعم مشاريع الطاقة الشمسية التي تنفذها المقاولات المغربية. ويتيح البرنامج للمستفيدين الاستفادة من عوائد الكربون الناتجة عن الانبعاثات التي تتفاداها هذه المشاريع، ابتداءً من تاريخ تشغيل المنشآت الشمسية وحتى 31 دجنبر 2030. ويأتي برنامج “Solar Rooftop 500” في إطار المادة 6.2 من اتفاقية باريس للمناخ، ويجسد نموذجاً للتعاون المناخي بين المملكة المغربية والاتحاد السويسري، حيث يسعى إلى تعبئة آليات مبتكرة لتمويل الكربون، ودعم التحول الطاقي للشركات الوطنية، وتعزيز اعتماد الطاقات المتجددة في القطاع الخاص. من جانبها، أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عبر المديريات المكلفة بالمناخ والطاقة، أن البرنامج يشكل خطوة حاسمة لتسريع إزالة الكربون من الأنشطة الإنتاجية، مع الالتزام بالمعايير الدولية وضمان السلامة البيئية وتفادي أي ازدواجية في احتساب الانبعاثات المخفضة. ويعد الإطار التنظيمي الجديد، وخاصة القانون رقم 82-21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة وإرساء نظام شهادات المنشأ، عنصراً محورياً في ضمان نجاح البرنامج، من خلال تتبع الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة وتعزيز مصداقيتها لدى المستثمرين والمستفيدين. وشهد اللقاء توقيع اتفاقية شراكة رسمية بين مؤسسة Africa Climate Solutions ومجموعة Cluster ENR، تلاها حلقة نقاش جمعت ممثلين عن الوزارة، ووكالة المغرب لكفاءة الطاقة، ومؤسسة “كليك”، ومجموعة ENR. وقد تناول المشاركون خلال النقاش قضايا السياسات الطاقية والمناخية، تمويل الكربون، والدعم التقني، مع تقديم شهادات حية من أولى الشركات المستفيدة من البرنامج. تركيبات طاقة الرياح في أوروبا ترتفع 16%.. وهؤلاء الـ10 الكبار (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45686&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/02/28/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-16-%D9%88/ Sun, 01 Mar 2026 00:00:00 GMT ارتفعت تركيبات طاقة الرياح في أوروبا بنسبة 16% على أساس سنوي خلال العام الماضي 2025، بقيادة القطاع البري، في حين انخفضت الإضافات البحرية للعام الثاني على التوالي. وبحسب بيانات تقرير حديث -اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة- فقد أضاف قطاع طاقة الرياح الأوروبي 19.2 غيغاواط في عام 2025 ارتفاعًا من 16.5 غيغاواط خلال 2024. وبلغت تركيبات القطاع البري 17.2 غيغاواط أو ما يمثل 90% من إجمالي تركيبات طاقة الرياح في أوروبا، في حين بلغت التركيبات البحرية 2 غيغاواط أو ما يمثل 10% فقط، بحسب التقرير الصادر عن هيئة صناعة طاقة الرياح الأوروبية و"يند يوروب Wind Europe". على الجانب الآخر، استحوذت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 على 79%، أي ما يعادل 15.1 غيغاواط من إجمالي التركيبات الجديدة في القارة العجوز، ما يمثل زيادة 16% عن عام 2024، حينما أضافت الكتلة 13 غيغاواط فقط. خريطة تركيبات طاقة الرياح في أوروبا على الرغم من نمو تركيبات طاقة الرياح في أوروبا خلال عام 2025 بنسبة 16% على أساس سنوي، فإنها ظلت أقل بنسبة 15% من توقعات هيئة صناعة الرياح الأوروبية "ويند يوروب". وكانت ألمانيا صاحبة أكبر تركيبات جديدة على مستوى أوروبا خلال عام 2025، مع استحواذها وحدها على 30% أو ما يعادل 5.7 غيغاواط. وفي المجمل، نجحت 7 دول أوروبية في تركيب أكثر من 1 غيغاواط من طاقة الرياح في عام 2025، فيما ظلت تركيبات أغلب دول القارة تدور حول 0.5 غيغاواط. أما خارج الاتحاد الأوروبي، فقد ارتفعت الإضافات الجديدة إلى 4 غيغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 3.5 غيغاواط في 2024. وكانت تركيا صاحبة أكبر قدرة مركبة من خارج الاتحاد خلال العام الماضي بنحو 2.1 غيغاواط، تليها المملكة المتحدة بـ1.3 غيغاواط، ثم أوكرانيا بـ0.32 غيغاواط. وبصفة عامة، ارتفع إجمالي القدرة التراكمية لطاقة الرياح الأوروبية (البرية والبحرية) إلى 304 غيغاواط بنهاية عام 2025، كما يرصد الرسم البياني الآتي: طاقة الرياح في أوروبا أكبر 10 دول أوروبية في إضافات طاقة الرياح خلال 2025 استحوذت ألمانيا على 30% من تركيبات طاقة الرياح في أوروبا خلال عام 2025، تليها تركيا بنسبة 11%، ثم السويد بنسبة 11%. كما استحوذت إسبانيا على 8% من إجمالي التركيبات في عام 2025، وفي فرنسا والمملكة المتحدة بنسبة 7% لكل منهما. وهذا يعني أن 6 دول فقط شكلت 72% من إجمالي تركيبات طاقة الرياح في أوروبا خلال العام الماضي، بحسب بيانات تفصيلية رصدتها وحدة أبحاث الطاقة. وفيما يلي ترتيب أكبر 10 دول أوروبية من حيث تركيبات طاقة الرياح الجديدة خلال عام 2025: ألمانيا: 5.7 غيغاواط. تركيا: 2.1 غيغاواط. السويد: 1.7 غيغاواط. إسبانيا: 1.5 غيغاواط. فرنسا: 1.4 غيغاواط. المملكة المتحدة: 1.2 غيغاواط. فنلندا: 1 غيغاواط. بولندا: 0.8 غيغاواط. ليتوانيا: 0.76 غيغاواط. إيطاليا: 0.56 غيغاواط. وظلت أغلب القدرات المضافة في 7 دول ضمن الـ10 الكبار مركزة في القطاع البري، في حين تنوعت القدرة بين برية وبحرية في 3 دول فقط هي: ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة. فعلى سبيل المثال، بلغت تركيبات الرياح البرية الجديدة في ألمانيا قرابة 5.2 غيغاواط خلال عام 2025، في حين بلغت التركيبات البحرية قرابة 0.5 غيغاواط. كما نجحت فرنسا في تركيب 1 غيغاواط بالقطاع البري، و0.4 غيغاواط في القطاع البحري، على عكس المملكة المتحدة التي كانت تركيباتها البحرية أكبر (1 غيغاواط)، مقابل 0.2 غيغاواط فقط للتركيبات البرية. تحسن قدرة التوربينات المركبة على الجانب الآخر، هناك تحسن في قدرة التوربينات البرية المركبة على مستوى أوروبا خلال العام الماضي، حيث نجحت ألمانيا في تركيب 958 توربينًا بريًا بمتوسط قدرة 5.5 ميغاواط لكل توربين، بزيادة عن متوسط عام 2024 (5.1 ميغاواط لكل توربين). كما ركبت السويد 277 توربيًنا بريًا بمتوسط قدرة 6.4 ميغاواط لكل توربين، بزيادة عن 6 ميغاواط في عام 2024، ما يعكس التوسع في حجم وأطوال التوربينات المركبة. وينطبق الأمر نفسه على إسبانيا التي ركبت 276 توربينًا بريًا بمتوسط قدرة 5.7 ميغاواط لكل توربين، وهو ما يزيد على متوسط قدرة التوربينات المركبة في 2024 (5.2 ميغاواط). أما تركيا فقد ركبت 467 توربينًا بريًا في عام 2025، بمتوسط قدرة 4.6 ميغاواط لكل توربين، وهو ما يقل عن متوسط عام 2024 (4.8 ميغاواط)، ما يعكس تركيب توربينات بأحجام وأطوال أقل، بحسب التقرير. ارتفعت تركيبات طاقة الرياح في أوروبا بنسبة 16% على أساس سنوي خلال العام الماضي 2025، بقيادة القطاع البري، في حين انخفضت الإضافات البحرية للعام الثاني على التوالي. وبحسب بيانات تقرير حديث -اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة- فقد أضاف قطاع طاقة الرياح الأوروبي 19.2 غيغاواط في عام 2025 ارتفاعًا من 16.5 غيغاواط خلال 2024. وبلغت تركيبات القطاع البري 17.2 غيغاواط أو ما يمثل 90% من إجمالي تركيبات طاقة الرياح في أوروبا، في حين بلغت التركيبات البحرية 2 غيغاواط أو ما يمثل 10% فقط، بحسب التقرير الصادر عن هيئة صناعة طاقة الرياح الأوروبية و"يند يوروب Wind Europe". على الجانب الآخر، استحوذت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 على 79%، أي ما يعادل 15.1 غيغاواط من إجمالي التركيبات الجديدة في القارة العجوز، ما يمثل زيادة 16% عن عام 2024، حينما أضافت الكتلة 13 غيغاواط فقط. خريطة تركيبات طاقة الرياح في أوروبا على الرغم من نمو تركيبات طاقة الرياح في أوروبا خلال عام 2025 بنسبة 16% على أساس سنوي، فإنها ظلت أقل بنسبة 15% من توقعات هيئة صناعة الرياح الأوروبية "ويند يوروب". وكانت ألمانيا صاحبة أكبر تركيبات جديدة على مستوى أوروبا خلال عام 2025، مع استحواذها وحدها على 30% أو ما يعادل 5.7 غيغاواط. وفي المجمل، نجحت 7 دول أوروبية في تركيب أكثر من 1 غيغاواط من طاقة الرياح في عام 2025، فيما ظلت تركيبات أغلب دول القارة تدور حول 0.5 غيغاواط. أما خارج الاتحاد الأوروبي، فقد ارتفعت الإضافات الجديدة إلى 4 غيغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 3.5 غيغاواط في 2024. وكانت تركيا صاحبة أكبر قدرة مركبة من خارج الاتحاد خلال العام الماضي بنحو 2.1 غيغاواط، تليها المملكة المتحدة بـ1.3 غيغاواط، ثم أوكرانيا بـ0.32 غيغاواط. وبصفة عامة، ارتفع إجمالي القدرة التراكمية لطاقة الرياح الأوروبية (البرية والبحرية) إلى 304 غيغاواط بنهاية عام 2025، كما يرصد الرسم البياني الآتي: طاقة الرياح في أوروبا أكبر 10 دول أوروبية في إضافات طاقة الرياح خلال 2025 استحوذت ألمانيا على 30% من تركيبات طاقة الرياح في أوروبا خلال عام 2025، تليها تركيا بنسبة 11%، ثم السويد بنسبة 11%. كما استحوذت إسبانيا على 8% من إجمالي التركيبات في عام 2025، وفي فرنسا والمملكة المتحدة بنسبة 7% لكل منهما. وهذا يعني أن 6 دول فقط شكلت 72% من إجمالي تركيبات طاقة الرياح في أوروبا خلال العام الماضي، بحسب بيانات تفصيلية رصدتها وحدة أبحاث الطاقة. وفيما يلي ترتيب أكبر 10 دول أوروبية من حيث تركيبات طاقة الرياح الجديدة خلال عام 2025: ألمانيا: 5.7 غيغاواط. تركيا: 2.1 غيغاواط. السويد: 1.7 غيغاواط. إسبانيا: 1.5 غيغاواط. فرنسا: 1.4 غيغاواط. المملكة المتحدة: 1.2 غيغاواط. فنلندا: 1 غيغاواط. بولندا: 0.8 غيغاواط. ليتوانيا: 0.76 غيغاواط. إيطاليا: 0.56 غيغاواط. وظلت أغلب القدرات المضافة في 7 دول ضمن الـ10 الكبار مركزة في القطاع البري، في حين تنوعت القدرة بين برية وبحرية في 3 دول فقط هي: ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة. فعلى سبيل المثال، بلغت تركيبات الرياح البرية الجديدة في ألمانيا قرابة 5.2 غيغاواط خلال عام 2025، في حين بلغت التركيبات البحرية قرابة 0.5 غيغاواط. كما نجحت فرنسا في تركيب 1 غيغاواط بالقطاع البري، و0.4 غيغاواط في القطاع البحري، على عكس المملكة المتحدة التي كانت تركيباتها البحرية أكبر (1 غيغاواط)، مقابل 0.2 غيغاواط فقط للتركيبات البرية. تحسن قدرة التوربينات المركبة على الجانب الآخر، هناك تحسن في قدرة التوربينات البرية المركبة على مستوى أوروبا خلال العام الماضي، حيث نجحت ألمانيا في تركيب 958 توربينًا بريًا بمتوسط قدرة 5.5 ميغاواط لكل توربين، بزيادة عن متوسط عام 2024 (5.1 ميغاواط لكل توربين). كما ركبت السويد 277 توربيًنا بريًا بمتوسط قدرة 6.4 ميغاواط لكل توربين، بزيادة عن 6 ميغاواط في عام 2024، ما يعكس التوسع في حجم وأطوال التوربينات المركبة. وينطبق الأمر نفسه على إسبانيا التي ركبت 276 توربينًا بريًا بمتوسط قدرة 5.7 ميغاواط لكل توربين، وهو ما يزيد على متوسط قدرة التوربينات المركبة في 2024 (5.2 ميغاواط). أما تركيا فقد ركبت 467 توربينًا بريًا في عام 2025، بمتوسط قدرة 4.6 ميغاواط لكل توربين، وهو ما يقل عن متوسط عام 2024 (4.8 ميغاواط)، ما يعكس تركيب توربينات بأحجام وأطوال أقل، بحسب التقرير. الطاقة النووية في الهند تشهد خطوة جديدة لمفاعلَين بقدرة 700 ميغاواط http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45685&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/01/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF/ Sun, 01 Mar 2026 00:00:00 GMT تمضي الطاقة النووية في الهند نحو التوسع وزيادة القدرات، خصوصًا بعد إعلان هيئة تنظيم الطاقة الذرية موافقتها على صبّ أول خرسانة للوحدتَيْن 5 و6 في محطة كايغا. وتُصنّف الوحدتان ضمن مفاعلات الماء الثقيل المضغوط، بقدرة 700 ميغاواط لكل منهما، في إطار برنامج التوسع بأسطول المفاعلات المحلية من هذا الطراز. وبحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، أشار الإخطار الرسمي من قِبل هيئة تنظيم الطاقة الذرية إلى استكمال أعمال الحفر للمنشآت ذات الصلة بالسلامة. وبينما شارفت الأعمال التحضيرية لبقية المرافق على الانتهاء، تمهيدًا لبدء صبّ أول خرسانة للوحدتَيْن الجديدتَيْن. وتندرج الخطوة ضمن مساعي زيادة إسهام إنتاج محطات الطاقة النووية في الهند ضمن مزيج الكهرباء، مع استهداف الوصول إلى قدرات لا تقل عن 100 غيغاواط بحلول عام 2047. تطورات الطاقة النووية في الهند بيّن الإخطار الرسمي للهيئة المعنية بتنظيم شؤون الطاقة النووية، أن الوضع الحالي للمشروع يشير إلى اكتمال أعمال الحفر للمنشآت المحددة ذات الصلة بالسلامة في كايغا 5 و6. وأُنجزت أعمال ما بعد الحفر الخاصة بمبنى المفاعل النووي، ومبنى التحكم، ومبنى الخدمات المساعدة للمحطة، وهي على وشك الاكتمال في بقية المنشآت الأخرى. وتجري حاليًا الأنشطة التحضيرية لعملية صبّ أول خرسانة، وفق منصة "وورلد نيوكلير نيوز". وبحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، تسري هذه الموافقة لمدة 5 سنوات بموجب الإخطار، حتى 28 فبراير/شباط عام 2031، إذ يُعد صبّ أول خرسانة في الجزيرة النووية المرحلة التي يُعترف عندها رسميًا بالموقع بوصفه محطة طاقة نووية قيد الإنشاء. وبدأت أعمال الحفر للوحدتَيْن -اللتَيْن تُعدّان جزءًا من أسطول مخطط يضم 10 مفاعلات من هذا النوع- في مايو/أيّار 2022، فيما كانت شركة لارسن آند توبرو (Larsen & Toubro) قد انتهت من تصنيع وإرسال 4 من أصل 8 مولدات بخار مخصصة للوحدتَيْن. عقود الإنشاء وقيمة المشروع أصدرت شركة المؤسسة النووية الهندية المحدودة (Nuclear Power Corporation of India Ltd) أمر شراء عقد إنشاء الوحدتَيْن 5 و6 في محطة كايغا إلى شركة ميغا إنجينيرنغ آند إنفراستركتشر المحدودة (Megha Engineering & Infrastructure Ltd) في أبريل/نيسان 2025، في أول عقد نووي كبير للشركة ومقرها حيدر آباد. ويشمل العقد أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات لمفاعلَيْن نوويين بقدرة 700 ميغاواط لكل منهما، ضمن برنامج التوسع بالمفاعلات المحلية، في خطوة تعكس تسارع تنفيذ مشروعات الطاقة النووية في الهند، وتعزيز مشاركة الشركات الوطنية في المشروعات الإستراتيجية الكبرى. وتبلغ قيمة العقد نحو 12 ألفًا و800 كرور روبية هندية (ما يعادل 1.5 مليار دولار أميركي)، ليُعدّ بذلك أكبر طلب تطرحه المؤسسة النووية الهندية. *(الروبية الهندية = 0.011 دولارًا أميركيًا) *(الكرور وحدة في نظام الترقيم الهندي تعادل 10 ملايين) توسع أسطول المفاعلات تعمل وحدتان من مفاعلات الماء الثقيل المضغوط بقدرة 700 ميغاواط، في محطة كاكرابار للطاقة النووية بولاية غوجارات على أساس تجاري. ووصلت وحدة "راجستان 7" إلى قدرتها التشغيلية الكاملة في وقت سابق من الشهر الجاري، وفي الوقت نفسه تتواصل أعمال البناء في وحدة ثانية بقدرة 700 ميغاواط في موقع راجستان. الطاقة النووية في الهند منشأة نووية - الصورة من موقع ذا هندو وأقرت الحكومة الهندية تنفيذ مشروعات إضافية من مفاعلات بقدرة 700 ميغاواط، بنظام البناء المتسلسل، في مواقع: غوراخبور بولاية هاريانا. تشوتكا في ماديا براديش. ماهي بانسوارا في راجستان بالإضافة إلى ذلك، تضمّ محطة كايغا للطاقة النووية 4 وحدات قائمة من مفاعلات الماء الثقيل المضغوط بقدرة 202 ميغاواط لكل منها، وقد رُبطت بالشبكة تباعًا، خلال المدة بين عامَي 1999 و2011. تمضي الطاقة النووية في الهند نحو التوسع وزيادة القدرات، خصوصًا بعد إعلان هيئة تنظيم الطاقة الذرية موافقتها على صبّ أول خرسانة للوحدتَيْن 5 و6 في محطة كايغا. وتُصنّف الوحدتان ضمن مفاعلات الماء الثقيل المضغوط، بقدرة 700 ميغاواط لكل منهما، في إطار برنامج التوسع بأسطول المفاعلات المحلية من هذا الطراز. وبحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، أشار الإخطار الرسمي من قِبل هيئة تنظيم الطاقة الذرية إلى استكمال أعمال الحفر للمنشآت ذات الصلة بالسلامة. وبينما شارفت الأعمال التحضيرية لبقية المرافق على الانتهاء، تمهيدًا لبدء صبّ أول خرسانة للوحدتَيْن الجديدتَيْن. وتندرج الخطوة ضمن مساعي زيادة إسهام إنتاج محطات الطاقة النووية في الهند ضمن مزيج الكهرباء، مع استهداف الوصول إلى قدرات لا تقل عن 100 غيغاواط بحلول عام 2047. تطورات الطاقة النووية في الهند بيّن الإخطار الرسمي للهيئة المعنية بتنظيم شؤون الطاقة النووية، أن الوضع الحالي للمشروع يشير إلى اكتمال أعمال الحفر للمنشآت المحددة ذات الصلة بالسلامة في كايغا 5 و6. وأُنجزت أعمال ما بعد الحفر الخاصة بمبنى المفاعل النووي، ومبنى التحكم، ومبنى الخدمات المساعدة للمحطة، وهي على وشك الاكتمال في بقية المنشآت الأخرى. وتجري حاليًا الأنشطة التحضيرية لعملية صبّ أول خرسانة، وفق منصة "وورلد نيوكلير نيوز". وبحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، تسري هذه الموافقة لمدة 5 سنوات بموجب الإخطار، حتى 28 فبراير/شباط عام 2031، إذ يُعد صبّ أول خرسانة في الجزيرة النووية المرحلة التي يُعترف عندها رسميًا بالموقع بوصفه محطة طاقة نووية قيد الإنشاء. وبدأت أعمال الحفر للوحدتَيْن -اللتَيْن تُعدّان جزءًا من أسطول مخطط يضم 10 مفاعلات من هذا النوع- في مايو/أيّار 2022، فيما كانت شركة لارسن آند توبرو (Larsen & Toubro) قد انتهت من تصنيع وإرسال 4 من أصل 8 مولدات بخار مخصصة للوحدتَيْن. عقود الإنشاء وقيمة المشروع أصدرت شركة المؤسسة النووية الهندية المحدودة (Nuclear Power Corporation of India Ltd) أمر شراء عقد إنشاء الوحدتَيْن 5 و6 في محطة كايغا إلى شركة ميغا إنجينيرنغ آند إنفراستركتشر المحدودة (Megha Engineering & Infrastructure Ltd) في أبريل/نيسان 2025، في أول عقد نووي كبير للشركة ومقرها حيدر آباد. ويشمل العقد أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات لمفاعلَيْن نوويين بقدرة 700 ميغاواط لكل منهما، ضمن برنامج التوسع بالمفاعلات المحلية، في خطوة تعكس تسارع تنفيذ مشروعات الطاقة النووية في الهند، وتعزيز مشاركة الشركات الوطنية في المشروعات الإستراتيجية الكبرى. وتبلغ قيمة العقد نحو 12 ألفًا و800 كرور روبية هندية (ما يعادل 1.5 مليار دولار أميركي)، ليُعدّ بذلك أكبر طلب تطرحه المؤسسة النووية الهندية. *(الروبية الهندية = 0.011 دولارًا أميركيًا) *(الكرور وحدة في نظام الترقيم الهندي تعادل 10 ملايين) توسع أسطول المفاعلات تعمل وحدتان من مفاعلات الماء الثقيل المضغوط بقدرة 700 ميغاواط، في محطة كاكرابار للطاقة النووية بولاية غوجارات على أساس تجاري. ووصلت وحدة "راجستان 7" إلى قدرتها التشغيلية الكاملة في وقت سابق من الشهر الجاري، وفي الوقت نفسه تتواصل أعمال البناء في وحدة ثانية بقدرة 700 ميغاواط في موقع راجستان. الطاقة النووية في الهند منشأة نووية - الصورة من موقع ذا هندو وأقرت الحكومة الهندية تنفيذ مشروعات إضافية من مفاعلات بقدرة 700 ميغاواط، بنظام البناء المتسلسل، في مواقع: غوراخبور بولاية هاريانا. تشوتكا في ماديا براديش. ماهي بانسوارا في راجستان بالإضافة إلى ذلك، تضمّ محطة كايغا للطاقة النووية 4 وحدات قائمة من مفاعلات الماء الثقيل المضغوط بقدرة 202 ميغاواط لكل منها، وقد رُبطت بالشبكة تباعًا، خلال المدة بين عامَي 1999 و2011. «ديوا» تستعرض مشروعات الطاقة النظيفة مع الهند http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45684&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.emaratalyoum.com/business/local/2026-02-20-1.2017450 Thu, 26 Feb 2026 00:00:00 GMT استقبل العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، سعيد محمد الطاير، سفير الهند لدى الدولة، الدكتور ديباك ميتال، والقنصل العام للهند في دبي والإمارات الشمالية، ساتيش كومار سيفان. واستعرض الطاير خلال اللقاء أبرز مشروعات ومبادرات الهيئة الهادفة إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي، من مصادر نظيفة بحلول عام 2050. وسلط الطاير الضوء على مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، مشيراً إلى الفرص التي تتيحها المراحل الحالية والمستقبلية ضمن نموذج المنتج المستقل للطاقة، مشيراً كذلك إلى مشروع الهيدروجين الأخضر، وطموحات الهيئة لأن تكون مركزاً مستقبلياً في هذا المجال. استقبل العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، سعيد محمد الطاير، سفير الهند لدى الدولة، الدكتور ديباك ميتال، والقنصل العام للهند في دبي والإمارات الشمالية، ساتيش كومار سيفان. واستعرض الطاير خلال اللقاء أبرز مشروعات ومبادرات الهيئة الهادفة إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي، من مصادر نظيفة بحلول عام 2050. وسلط الطاير الضوء على مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، مشيراً إلى الفرص التي تتيحها المراحل الحالية والمستقبلية ضمن نموذج المنتج المستقل للطاقة، مشيراً كذلك إلى مشروع الهيدروجين الأخضر، وطموحات الهيئة لأن تكون مركزاً مستقبلياً في هذا المجال. “جينكو” تورد ألواحاً شمسية و نظاماً لتخزين الطاقة لمشروع حيوي بالسعودية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45683&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/02/%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%88-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AA%D8%AE/ Thu, 26 Feb 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة “جينكو إي إس إس” ( Jinko ESS) عن إتمامها بنجاح عملية توريد متكاملة لنظام تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) بسعة تصل إلى 6.88 ميجاواط ساعة، مدعوماً بألواح طاقة كهروضوئية باستطاعة 5 ميجاواط، وذلك لصالح مشروع حيوي واستراتيجي يقع في قلب المملكة العربية السعودية. يدعم هذا المشروع بناء وتجهيز مجمع سكني جديد مخصص للعاملين في محطات الضخ وخفض الضغط التابعة لخط الأنابيب بين الشرق والغرب، حيث يهدف إلى نقل السكان من المواقع السابقة التي كانت تصنف ضمن المناطق الخطرة إلى بيئة سكنية حديثة وأكثر أماناً. وبالإضافة إلى ذلك، توفر منظومة الطاقة الجديدة حلاً مستداماً يضمن وصول الكهرباء للمجمع السكني على مدار الساعة، في حين أنها تساهم بشكل مباشر في تعزيز معايير السلامة العامة عبر إبعاد التجمعات البشرية عن مناطق العمليات التشغيلية الحرجة. تضمن التقنيات التي قدمتها “جينكو” دمجاً احترافياً بين إنتاج الطاقة الشمسية وتخزينها، مما يخلق شبكة كهربائية مرنة قادرة على تلبية احتياجات المجمع والمحطة بكفاءة عالية حتى في أوقات الذروة. من ناحية أخرى، تبرهن الأرقام والمواصفات الفنية لهذا المشروع على قدرة الحلول الهجينة (شمس وبطاريات) على تأمين احتياجات المواقع النائية، كما أنه يعكس التزام الشركة بتقديم ابتكارات تقنية تدعم توجهات المملكة نحو تعزيز كفاءة الطاقة وموثوقيتها، مع الحفاظ على أعلى مستويات الحماية والوقاية للمنشآت والأفراد. أعلنت شركة “جينكو إي إس إس” ( Jinko ESS) عن إتمامها بنجاح عملية توريد متكاملة لنظام تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) بسعة تصل إلى 6.88 ميجاواط ساعة، مدعوماً بألواح طاقة كهروضوئية باستطاعة 5 ميجاواط، وذلك لصالح مشروع حيوي واستراتيجي يقع في قلب المملكة العربية السعودية. يدعم هذا المشروع بناء وتجهيز مجمع سكني جديد مخصص للعاملين في محطات الضخ وخفض الضغط التابعة لخط الأنابيب بين الشرق والغرب، حيث يهدف إلى نقل السكان من المواقع السابقة التي كانت تصنف ضمن المناطق الخطرة إلى بيئة سكنية حديثة وأكثر أماناً. وبالإضافة إلى ذلك، توفر منظومة الطاقة الجديدة حلاً مستداماً يضمن وصول الكهرباء للمجمع السكني على مدار الساعة، في حين أنها تساهم بشكل مباشر في تعزيز معايير السلامة العامة عبر إبعاد التجمعات البشرية عن مناطق العمليات التشغيلية الحرجة. تضمن التقنيات التي قدمتها “جينكو” دمجاً احترافياً بين إنتاج الطاقة الشمسية وتخزينها، مما يخلق شبكة كهربائية مرنة قادرة على تلبية احتياجات المجمع والمحطة بكفاءة عالية حتى في أوقات الذروة. من ناحية أخرى، تبرهن الأرقام والمواصفات الفنية لهذا المشروع على قدرة الحلول الهجينة (شمس وبطاريات) على تأمين احتياجات المواقع النائية، كما أنه يعكس التزام الشركة بتقديم ابتكارات تقنية تدعم توجهات المملكة نحو تعزيز كفاءة الطاقة وموثوقيتها، مع الحفاظ على أعلى مستويات الحماية والوقاية للمنشآت والأفراد. أسعار الغاز في أوروبا تتراجع مع ارتفاع إمدادات الطاقة المتجددة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45682&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5244284-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A5%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9 Thu, 26 Feb 2026 00:00:00 GMT انخفضت أسعار الغاز الأوروبية، صباح الثلاثاء، مدفوعة بوفرة في الإمدادات وارتفاع إنتاج الطاقة المتجددة. وانخفض سعر عقد الشهر الأول في هولندا بمقدار 0.54 يورو، ليصل إلى 31.25 يورو (36.82 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بحلول الساعة 09:16 بتوقيت غرينتش. كما انخفض سعر عقد شهر أبريل (نيسان) بشكل طفيف بمقدار 0.32 يورو، ليصل إلى 30.93 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن للغاز. وفي السوق البريطانية، انخفض سعر اليوم التالي بمقدار 1.65 بنس، ليصل إلى 75.00 بنس لكل وحدة حرارية. وتوقعت بيانات مجموعة بورصة لندن للغاز ارتفاع إنتاج الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية في شمال غرب أوروبا حتى نهاية الأسبوع، مما سيؤدي إلى انخفاض الطلب على الغاز من محطات توليد الطاقة. ومن المتوقع أن يظل إنتاج طاقة الرياح في المملكة المتحدة أعلى من مستوياته الطبيعية حتى 2 مارس (آذار) المقبل. ويشهد تصدير الغاز الطبيعي المسال نشاطاً قوياً، حيث يتجاوز 2500 غيغاواط/ساعة يومياً، مع جدول وصول مزدحم للشحنات. وقال رئيس قسم أبحاث الغاز الأوروبي في بورصة لندن للغاز، واين برايان: «هناك جدول وصول مكثف للشحنات عبر شمال غرب أوروبا حتى مارس، وتوقعاتنا للأيام الأربعة عشر المقبلة تشير إلى 2729 غيغاواط/ساعة يومياً». وتأثرت الصادرات النرويجية بانقطاعات متكررة، ولكن من المتوقع أن تتعافى بحلول بداية مارس. وقال محللون في شركة «إنجي إنرجي سكان»: «لا تزال أسعار الغاز الطبيعي المسال في بورصة تورنتو للعقود الآجلة (تي تي إف) للشهر المقبل، وكذلك في بورصة كاليفورنيا لعام 2027، أقل من متوسطها السنوي، مما يحافظ على زخم هبوطي». وأضافوا: «لكن نظراً إلى المخاطر الجيوسياسية وانخفاض مستويات مخزونات الغاز الأوروبية، فإن السوق مترددة في تبني اتجاه هبوطي واضح». انخفضت أسعار الغاز الأوروبية، صباح الثلاثاء، مدفوعة بوفرة في الإمدادات وارتفاع إنتاج الطاقة المتجددة. وانخفض سعر عقد الشهر الأول في هولندا بمقدار 0.54 يورو، ليصل إلى 31.25 يورو (36.82 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بحلول الساعة 09:16 بتوقيت غرينتش. كما انخفض سعر عقد شهر أبريل (نيسان) بشكل طفيف بمقدار 0.32 يورو، ليصل إلى 30.93 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن للغاز. وفي السوق البريطانية، انخفض سعر اليوم التالي بمقدار 1.65 بنس، ليصل إلى 75.00 بنس لكل وحدة حرارية. وتوقعت بيانات مجموعة بورصة لندن للغاز ارتفاع إنتاج الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية في شمال غرب أوروبا حتى نهاية الأسبوع، مما سيؤدي إلى انخفاض الطلب على الغاز من محطات توليد الطاقة. ومن المتوقع أن يظل إنتاج طاقة الرياح في المملكة المتحدة أعلى من مستوياته الطبيعية حتى 2 مارس (آذار) المقبل. ويشهد تصدير الغاز الطبيعي المسال نشاطاً قوياً، حيث يتجاوز 2500 غيغاواط/ساعة يومياً، مع جدول وصول مزدحم للشحنات. وقال رئيس قسم أبحاث الغاز الأوروبي في بورصة لندن للغاز، واين برايان: «هناك جدول وصول مكثف للشحنات عبر شمال غرب أوروبا حتى مارس، وتوقعاتنا للأيام الأربعة عشر المقبلة تشير إلى 2729 غيغاواط/ساعة يومياً». وتأثرت الصادرات النرويجية بانقطاعات متكررة، ولكن من المتوقع أن تتعافى بحلول بداية مارس. وقال محللون في شركة «إنجي إنرجي سكان»: «لا تزال أسعار الغاز الطبيعي المسال في بورصة تورنتو للعقود الآجلة (تي تي إف) للشهر المقبل، وكذلك في بورصة كاليفورنيا لعام 2027، أقل من متوسطها السنوي، مما يحافظ على زخم هبوطي». وأضافوا: «لكن نظراً إلى المخاطر الجيوسياسية وانخفاض مستويات مخزونات الغاز الأوروبية، فإن السوق مترددة في تبني اتجاه هبوطي واضح». «أكوا باور»: توقيع المرحلة الثانية من اتفاق الطاقة المتجددة بين تركيا والسعودية بقدرة 3 غيغاواط أواخر العام الجاري http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45681&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.ghadnews.net/2026/02/24/%D8%A3%D9%83%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7/ Thu, 26 Feb 2026 00:00:00 GMT أعلن محمد أبو نيان، رئيس مجلس إدارة أكوا باور السعودية، أن الشركة تخطط لتوقيع المرحلة الثانية من اتفاق الطاقة المتجددة بين تركيا والسعودية بقدرة 3 غيغاواط، أواخر العام الجاري، ضمن إطار تعاون استثماري يصل إلى 5 غيغاواط بين البلدين. وأوضح أبو نيان أن المرحلة الجديدة ستتضمن مزيجًا من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب أنظمة تخزين للطاقة، بما يعزز استقرار الشبكة الكهربائية ويرفع كفاءة الاستفادة من المصادر المتجددة. المرحلة الأولى: مشروعان بقدرة 2 غيغاواط تمثل المرحلة الأولى إنشاء محطتي طاقة شمسية بقدرة إجمالية 2 غيغاواط في ولايتي سيواس وقرامان وسط تركيا، في إطار الاتفاق الحكومي الموقع خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية مطلع فبراير الجاري. وأشار أبو نيان إلى أن أعمال البناء ستبدأ بعد استكمال التراخيص اللازمة، ودراسات تقييم الأثر البيئي، والإجراءات الفنية الأخرى، متوقعًا أن تستغرق المرحلة التحضيرية نحو عام، على أن يبدأ التنفيذ الفعلي العام المقبل. وأضاف أن أول ضخ للكهرباء إلى الشبكة التركية بقدرة 2 غيغاواط متوقع مطلع عام 2028، مع اكتمال الإنتاج الكامل خلال العام نفسه. أكد رئيس مجلس إدارة “أكوا باور” أن المشروع سيقدم أسعارًا تنافسية في السوق التركية، مع الاعتماد على أحدث التقنيات وأكثرها كفاءة، إضافة إلى توفير محتوى محلي مهم يتماشى مع الاستراتيجية التركية في قطاع الطاقة. وأوضح أن تحسن المؤشرات الاقتصادية في تركيا يعزز ثقة المؤسسات التمويلية الدولية، متوقعًا مشاركة واسعة من جهات تمويل عالمية لدعم هذه المشروعات. كما شدد على أهمية تنمية الكفاءات الشابة وتطوير الموارد البشرية المحلية، مؤكدًا أن توطين التكنولوجيا والخبرة يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة. لفت أبو نيان إلى أن تركيا تخطط لزيادة قدرتها الإنتاجية من الطاقة المتجددة بنحو 80 غيغاواط بحلول عام 2035، معتبرًا أن المشروعين يمثلان بداية مهمة لتحقيق هذا الهدف. وأضاف أن الشركة تنشط في تركيا منذ عام 2017، حين أطلقت أول مشاريعها في ولاية قيريق قلعة بطاقة تقارب 1 غيغاواط لإنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي باستثمار يناهز مليار دولار. وأكد أن القيمة الإجمالية للاتفاق بين تركيا والسعودية تُقدّر بنحو 4 إلى 5 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية بقدرة 3 غيغاواط من المقرر توقيعها خلال مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لتغير المناخ (COP31) المزمع عقده في أنطاليا أواخر العام الجاري، بدعم حكومتي البلدين. استثمارات مستقبلية في الهيدروجين الأخضر كشف أبو نيان أن “أكوا باور” تدرس أيضًا فرص الاستثمار في مجالات الهيدروجين الأخضر وتحلية المياه داخل تركيا، في إطار توجه أوسع نحو إزالة الكربون وتعزيز الاقتصاد القائم على الاستدامة. واختتم بالتأكيد على أن تركيا تمتلك موقعًا استراتيجيًا بين آسيا وأوروبا وإمكانات كبيرة في الطاقة المتجددة، ما يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا مهمًا في مسار التحول الطاقي العالمي. أعلن محمد أبو نيان، رئيس مجلس إدارة أكوا باور السعودية، أن الشركة تخطط لتوقيع المرحلة الثانية من اتفاق الطاقة المتجددة بين تركيا والسعودية بقدرة 3 غيغاواط، أواخر العام الجاري، ضمن إطار تعاون استثماري يصل إلى 5 غيغاواط بين البلدين. وأوضح أبو نيان أن المرحلة الجديدة ستتضمن مزيجًا من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب أنظمة تخزين للطاقة، بما يعزز استقرار الشبكة الكهربائية ويرفع كفاءة الاستفادة من المصادر المتجددة. المرحلة الأولى: مشروعان بقدرة 2 غيغاواط تمثل المرحلة الأولى إنشاء محطتي طاقة شمسية بقدرة إجمالية 2 غيغاواط في ولايتي سيواس وقرامان وسط تركيا، في إطار الاتفاق الحكومي الموقع خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية مطلع فبراير الجاري. وأشار أبو نيان إلى أن أعمال البناء ستبدأ بعد استكمال التراخيص اللازمة، ودراسات تقييم الأثر البيئي، والإجراءات الفنية الأخرى، متوقعًا أن تستغرق المرحلة التحضيرية نحو عام، على أن يبدأ التنفيذ الفعلي العام المقبل. وأضاف أن أول ضخ للكهرباء إلى الشبكة التركية بقدرة 2 غيغاواط متوقع مطلع عام 2028، مع اكتمال الإنتاج الكامل خلال العام نفسه. أكد رئيس مجلس إدارة “أكوا باور” أن المشروع سيقدم أسعارًا تنافسية في السوق التركية، مع الاعتماد على أحدث التقنيات وأكثرها كفاءة، إضافة إلى توفير محتوى محلي مهم يتماشى مع الاستراتيجية التركية في قطاع الطاقة. وأوضح أن تحسن المؤشرات الاقتصادية في تركيا يعزز ثقة المؤسسات التمويلية الدولية، متوقعًا مشاركة واسعة من جهات تمويل عالمية لدعم هذه المشروعات. كما شدد على أهمية تنمية الكفاءات الشابة وتطوير الموارد البشرية المحلية، مؤكدًا أن توطين التكنولوجيا والخبرة يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة. لفت أبو نيان إلى أن تركيا تخطط لزيادة قدرتها الإنتاجية من الطاقة المتجددة بنحو 80 غيغاواط بحلول عام 2035، معتبرًا أن المشروعين يمثلان بداية مهمة لتحقيق هذا الهدف. وأضاف أن الشركة تنشط في تركيا منذ عام 2017، حين أطلقت أول مشاريعها في ولاية قيريق قلعة بطاقة تقارب 1 غيغاواط لإنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي باستثمار يناهز مليار دولار. وأكد أن القيمة الإجمالية للاتفاق بين تركيا والسعودية تُقدّر بنحو 4 إلى 5 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية بقدرة 3 غيغاواط من المقرر توقيعها خلال مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لتغير المناخ (COP31) المزمع عقده في أنطاليا أواخر العام الجاري، بدعم حكومتي البلدين. استثمارات مستقبلية في الهيدروجين الأخضر كشف أبو نيان أن “أكوا باور” تدرس أيضًا فرص الاستثمار في مجالات الهيدروجين الأخضر وتحلية المياه داخل تركيا، في إطار توجه أوسع نحو إزالة الكربون وتعزيز الاقتصاد القائم على الاستدامة. واختتم بالتأكيد على أن تركيا تمتلك موقعًا استراتيجيًا بين آسيا وأوروبا وإمكانات كبيرة في الطاقة المتجددة، ما يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا مهمًا في مسار التحول الطاقي العالمي. إيران تنفي التوصل لاتفاق مؤقت مع أمريكا بشأن البرنامج النووي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45680&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alborsaanews.com/2026/02/23/1951229 Thu, 26 Feb 2026 00:00:00 GMT نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، التقارير التي أفادت بالتوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن برنامج بلاده النووي مع الولايات المتحدة. وقال بقائي: “إن التقارير بشأن اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أن طهران تتابع المسار الدبلوماسي بشأن الملف النووي بحرص. وأوضح أن المرحلة الحالية تتضمن صياغة مقترح الاتفاق مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى وضوح موقف طهران بشأن الملف النووي ورفع العقوبات. وأشار بقائي إلى أن طهران مستمرة في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن اتفاق الضمانات معها، مشدداً على ضرورة ألا يكون هدف المفاوضات فرض مطالب على الطرف الآخر. ويأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في جنيف يوم الخميس المقبل. وقال وزير الخارجية العماني، في تدوينة على منصة “إكس” (X): “يسرني أن أؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في جنيف الخميس المقبل، في إطار الجهود الإيجابية لاتخاذ الخطوات الأخيرة نحو إبرام اتفاق”. نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، التقارير التي أفادت بالتوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن برنامج بلاده النووي مع الولايات المتحدة. وقال بقائي: “إن التقارير بشأن اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أن طهران تتابع المسار الدبلوماسي بشأن الملف النووي بحرص. وأوضح أن المرحلة الحالية تتضمن صياغة مقترح الاتفاق مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى وضوح موقف طهران بشأن الملف النووي ورفع العقوبات. وأشار بقائي إلى أن طهران مستمرة في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن اتفاق الضمانات معها، مشدداً على ضرورة ألا يكون هدف المفاوضات فرض مطالب على الطرف الآخر. ويأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في جنيف يوم الخميس المقبل. وقال وزير الخارجية العماني، في تدوينة على منصة “إكس” (X): “يسرني أن أؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في جنيف الخميس المقبل، في إطار الجهود الإيجابية لاتخاذ الخطوات الأخيرة نحو إبرام اتفاق”. نقص وقود اليوروانيوم المخصب يهدد أنشطة الطاقة النووية الأمريكية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45679&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 gate.ahram.org.eg/News/5536159.aspx Thu, 26 Feb 2026 00:00:00 GMT حذرت إحدى أكبر الشركات المزودة لوقود اليورانيوم المخصب لمحطات الطاقة النووية الأمريكية، من حدوث أزمة وشيكة في الإمدادات بسبب الارتفاع السريع في الطلب وحظر الواردات الروسية. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة "سينتروس إنرجي"، أمير فيكسلر، لصحيفة "فايننشال تايمز"، بأن الشركة تُسارع لزيادة قدرة التخصيب في محطتها بولاية أوهايو لتلبية طلبات متأخرة بقيمة 2.3 مليار دولار من اليورانيوم المخصب لعملائها. وأضاف أن إعادة تشغيل العديد من محطات الطاقة النووية الأمريكية وتحديث أسطول المفاعلات لزيادة إنتاج الكهرباء سيُشكل ضغطاً على الموردين الغربيين القلائل لليورانيوم المخصب، وهو عنصر أساسي في الوقود النووي. وقال فيكسلر: "أعتقد جازماً أن هناك فجوة بين العرض والطلب في السوق الحالية، وعلى الأخص بالنسبة للمفاعلات العاملة حالياً"، مضيفاً أن خطط بناء أساطيل جديدة من المفاعلات الكبيرة والصغيرة في الولايات المتحدة ستطرح تحديات طويلة الأمد. وأردف: "أشعر أن السوق تعاني ضغطاً كبيراً، وسيستمر هذا الضغط حتى يتم تشغيل كميات كبيرة من القدرات الجديدة، وهذا سيحدث خلال العقد القادم". ويستخلص اليورانيوم المخصب من خلال تكرير اليورانيوم المستخرج من المناجم، وتحويله إلى غاز، ومعالجته لزيادة تركيز نظير معين يُستخدم في الوقود النووي. وتنقل الصحيفة البريطانية تحذيرات لخبراء من أن نقص خدمات التخصيب يهدد بتقويض استراتيجية الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى "إطلاق نهضة نووية أمريكية جديدة". وأفادت شركة "يو إكس سي"، المتخصصة في بيانات الصناعة النووية بأن الأسعار قفزت بنسبة 167% منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 173 دولاراً أمريكياً لكل "وحدة عمل فصلية" (إس دبليو يو)- وهي وحدة قياس فيزيائي هندسي لمستوى الجهد المبذول في تخصيب اليورانيوم. ويضم قطاع تخصيب اليورانيوم العالمي اليوم أربعة منتجين رئيسيين: شركة "روساتوم" الروسية، و"المؤسسة النووية الوطنية الصينية"، وشركة "أورانو" الفرنسية، وشركة "يورينكو" (وهي شركة خاصة مملوكة مناصفةً للحكومتين البريطانية والهولندية)، إضافة إلى شركتي الطاقة الألمانيتين "آر دبليو إي"، و"إيون". وتُعدّ شركتا "سينتروس" و"يورينكو" الشركتين الوحيدتين المرخصتين لتخصيب اليورانيوم في الولايات المتحدة. في الوقت الراهن، تستورد شركة "سينتروس" معظم اليورانيوم المخصب، الذي تبيعه لشركات الطاقة الأمريكية، من روسيا، وهي تجارة سيُحظر التعامل معها اعتباراً من 1 يناير 2028، بموجب العقوبات التي أقرها الكونجرس عام 2024. حذرت إحدى أكبر الشركات المزودة لوقود اليورانيوم المخصب لمحطات الطاقة النووية الأمريكية، من حدوث أزمة وشيكة في الإمدادات بسبب الارتفاع السريع في الطلب وحظر الواردات الروسية. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة "سينتروس إنرجي"، أمير فيكسلر، لصحيفة "فايننشال تايمز"، بأن الشركة تُسارع لزيادة قدرة التخصيب في محطتها بولاية أوهايو لتلبية طلبات متأخرة بقيمة 2.3 مليار دولار من اليورانيوم المخصب لعملائها. وأضاف أن إعادة تشغيل العديد من محطات الطاقة النووية الأمريكية وتحديث أسطول المفاعلات لزيادة إنتاج الكهرباء سيُشكل ضغطاً على الموردين الغربيين القلائل لليورانيوم المخصب، وهو عنصر أساسي في الوقود النووي. وقال فيكسلر: "أعتقد جازماً أن هناك فجوة بين العرض والطلب في السوق الحالية، وعلى الأخص بالنسبة للمفاعلات العاملة حالياً"، مضيفاً أن خطط بناء أساطيل جديدة من المفاعلات الكبيرة والصغيرة في الولايات المتحدة ستطرح تحديات طويلة الأمد. وأردف: "أشعر أن السوق تعاني ضغطاً كبيراً، وسيستمر هذا الضغط حتى يتم تشغيل كميات كبيرة من القدرات الجديدة، وهذا سيحدث خلال العقد القادم". ويستخلص اليورانيوم المخصب من خلال تكرير اليورانيوم المستخرج من المناجم، وتحويله إلى غاز، ومعالجته لزيادة تركيز نظير معين يُستخدم في الوقود النووي. وتنقل الصحيفة البريطانية تحذيرات لخبراء من أن نقص خدمات التخصيب يهدد بتقويض استراتيجية الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى "إطلاق نهضة نووية أمريكية جديدة". وأفادت شركة "يو إكس سي"، المتخصصة في بيانات الصناعة النووية بأن الأسعار قفزت بنسبة 167% منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 173 دولاراً أمريكياً لكل "وحدة عمل فصلية" (إس دبليو يو)- وهي وحدة قياس فيزيائي هندسي لمستوى الجهد المبذول في تخصيب اليورانيوم. ويضم قطاع تخصيب اليورانيوم العالمي اليوم أربعة منتجين رئيسيين: شركة "روساتوم" الروسية، و"المؤسسة النووية الوطنية الصينية"، وشركة "أورانو" الفرنسية، وشركة "يورينكو" (وهي شركة خاصة مملوكة مناصفةً للحكومتين البريطانية والهولندية)، إضافة إلى شركتي الطاقة الألمانيتين "آر دبليو إي"، و"إيون". وتُعدّ شركتا "سينتروس" و"يورينكو" الشركتين الوحيدتين المرخصتين لتخصيب اليورانيوم في الولايات المتحدة. في الوقت الراهن، تستورد شركة "سينتروس" معظم اليورانيوم المخصب، الذي تبيعه لشركات الطاقة الأمريكية، من روسيا، وهي تجارة سيُحظر التعامل معها اعتباراً من 1 يناير 2028، بموجب العقوبات التي أقرها الكونجرس عام 2024.  الإعلان عن بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر مع سلطنة عُمان لتعزيز أمن الطاقة والتكامل الخليجي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45678&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 annahar-news.com/news/single/31236 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 GMT • أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة الهيئة وشبكة سلطنة عُمان، في خطوة استراتيجية تمثل نقلة نوعية في مسيرة التكامل الخليجي في قطاع الطاقة والبنية التحتية الإقليمية، وذلك خلال حفل أقيم تحت رعاية سعادة المهندس محسن بن حمد الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن -رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي بالعاصمة العُمانية - مسقط في الأول من فبراير 2026. • وحضر الحفل سعادة الشيخ مبارك بن فهد آل ثاني سفير دولة قطر في سلطنة عُمان، وسعادة المهندس يعقوب الكيومي نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي، وسعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، وسعادة الأستاذ فهد بن حمد السليطي مديــر عــام صنـدوق قطـر للتنمية، وسعادة الأستاذ عبد الواحد بن محمد المرشدي الرئيس التنفيذي لبنك صحار الدولي، وممثلي الشركات الخليجية المعنية بقطاع الطاقة بالسلطنة. • وأشار سعادة المهندس محسن الحضرمي في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أن المشروع لا يعتبر مجرد توسعة فنية لشبكة كهربائية، بل هو امتداد لرؤية بعيدة المدى أرساها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون – حفظهم الله – حين أقروا مشروع الربط الكهربائي الخليجي كأحد أعمدة التكامل الخليجي في البنية الأساسية، إيماناً منهم بأن أمن الطاقة هو ركيزة أساسية لاستقرار الدول، ونمو اقتصاداتها، واستدامة تنميتها، وترسيخ مفهوم أمن الطاقة الإقليمي، مشيراً إلى أن :"الربط الكهربائي الخليجي أثبت على مدى أكثر من عقدين ونصف أنه أحد أنجح نماذج العمل الخليجي المشترك، حيث أسهم في تعزيز موثوقية الشبكات الكهربائية وتحقيق وفورات اقتصادية كبيرة لدول مجلس التعاون. • كما أوضح أن مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان يعزز عمق الشبكة الخليجية ويرفع مرونتها التشغيلية، ويجسد نموذجاً متميزاً للشراكة الخليجية في تمويل مشاريع البنية الأساسية الحيوية، بما يدعم التحول الطاقي والتنمية المستدامة في المنطقة". • من جانبه، أوضح سعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، أن المشروع يعد أحد أكبر مشاريع التوسعة في تاريخ هيئة الربط، ويهدف إلى تعزيز قدرة الشبكة الخليجية على استيعاب النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء، نظرا لما تشهده دول مجلس التعاون الخليجي من توسع في الشبكات الداخلية والتغيرات الكبيرة في الأحمال الكهربائية وزيادة لتوليد الطاقة الكهربائية، ولدعم مشاريع الطاقة المتجددة ورفع جاهزية الشبكات لمواجهة الحالات الطارئة. • أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة الهيئة وشبكة سلطنة عُمان، في خطوة استراتيجية تمثل نقلة نوعية في مسيرة التكامل الخليجي في قطاع الطاقة والبنية التحتية الإقليمية، وذلك خلال حفل أقيم تحت رعاية سعادة المهندس محسن بن حمد الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن -رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي بالعاصمة العُمانية - مسقط في الأول من فبراير 2026. • وحضر الحفل سعادة الشيخ مبارك بن فهد آل ثاني سفير دولة قطر في سلطنة عُمان، وسعادة المهندس يعقوب الكيومي نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي، وسعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، وسعادة الأستاذ فهد بن حمد السليطي مديــر عــام صنـدوق قطـر للتنمية، وسعادة الأستاذ عبد الواحد بن محمد المرشدي الرئيس التنفيذي لبنك صحار الدولي، وممثلي الشركات الخليجية المعنية بقطاع الطاقة بالسلطنة. • وأشار سعادة المهندس محسن الحضرمي في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أن المشروع لا يعتبر مجرد توسعة فنية لشبكة كهربائية، بل هو امتداد لرؤية بعيدة المدى أرساها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون – حفظهم الله – حين أقروا مشروع الربط الكهربائي الخليجي كأحد أعمدة التكامل الخليجي في البنية الأساسية، إيماناً منهم بأن أمن الطاقة هو ركيزة أساسية لاستقرار الدول، ونمو اقتصاداتها، واستدامة تنميتها، وترسيخ مفهوم أمن الطاقة الإقليمي، مشيراً إلى أن :"الربط الكهربائي الخليجي أثبت على مدى أكثر من عقدين ونصف أنه أحد أنجح نماذج العمل الخليجي المشترك، حيث أسهم في تعزيز موثوقية الشبكات الكهربائية وتحقيق وفورات اقتصادية كبيرة لدول مجلس التعاون. • كما أوضح أن مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان يعزز عمق الشبكة الخليجية ويرفع مرونتها التشغيلية، ويجسد نموذجاً متميزاً للشراكة الخليجية في تمويل مشاريع البنية الأساسية الحيوية، بما يدعم التحول الطاقي والتنمية المستدامة في المنطقة". • من جانبه، أوضح سعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، أن المشروع يعد أحد أكبر مشاريع التوسعة في تاريخ هيئة الربط، ويهدف إلى تعزيز قدرة الشبكة الخليجية على استيعاب النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء، نظرا لما تشهده دول مجلس التعاون الخليجي من توسع في الشبكات الداخلية والتغيرات الكبيرة في الأحمال الكهربائية وزيادة لتوليد الطاقة الكهربائية، ولدعم مشاريع الطاقة المتجددة ورفع جاهزية الشبكات لمواجهة الحالات الطارئة. الطاقة الشمسية في الأردن تواصل تزويد المنازل بالكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45677&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/02/22/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A7/ Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 GMT • تواصل الطاقة الشمسية في الأردن تعزيز حضورها في قطاع الكهرباء المنزلي، مدعومة بقرارات حكومية جديدة تستهدف إيصال التيار إلى عشرات المنازل والمواقع ضمن برامج دعم مخصصة للمناطق الأقل حظًا وجيوب الفقر. • وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) أقرت اللجنة التوجيهية العليا لفلس الريف، برئاسة وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، إيصال التيار إلى 131 منزلًا وموقعًا خلال يناير/كانون الثاني الماضي، بكلفة 652 ألف دينار (920 ألف دولار). • وتعكس هذه الخطوة التوسع المستمر في برامج الطاقة الشمسية في الأردن، سواء عبر الربط المباشر بالشبكة أو من خلال أنظمة الخلايا الشمسية للمنازل ذات الدخل المحدود، ضمن رؤية تستهدف خفض فاتورة الكهرباء وتعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة. • ويأتي ذلك في إطار سياسة حكومية شاملة لتوسيع نطاق الطاقة الشمسية في المملكة، وربطها بمبادرات كهربة الريف ودعم الأنشطة الإنتاجية والزراعية، بما يسهم في تحقيق تنمية محلية مستدامة وتحسين مستوى الخدمات بالمناطق خارج التنظيم. • تواصل الطاقة الشمسية في الأردن تعزيز حضورها في قطاع الكهرباء المنزلي، مدعومة بقرارات حكومية جديدة تستهدف إيصال التيار إلى عشرات المنازل والمواقع ضمن برامج دعم مخصصة للمناطق الأقل حظًا وجيوب الفقر. • وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) أقرت اللجنة التوجيهية العليا لفلس الريف، برئاسة وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، إيصال التيار إلى 131 منزلًا وموقعًا خلال يناير/كانون الثاني الماضي، بكلفة 652 ألف دينار (920 ألف دولار). • وتعكس هذه الخطوة التوسع المستمر في برامج الطاقة الشمسية في الأردن، سواء عبر الربط المباشر بالشبكة أو من خلال أنظمة الخلايا الشمسية للمنازل ذات الدخل المحدود، ضمن رؤية تستهدف خفض فاتورة الكهرباء وتعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة. • ويأتي ذلك في إطار سياسة حكومية شاملة لتوسيع نطاق الطاقة الشمسية في المملكة، وربطها بمبادرات كهربة الريف ودعم الأنشطة الإنتاجية والزراعية، بما يسهم في تحقيق تنمية محلية مستدامة وتحسين مستوى الخدمات بالمناطق خارج التنظيم.  ليست الصين ولا روسيا.. دولة واحدة تتصدر العالم في إنتاج الطاقة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45676&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 • www.alarabiya.net/aswaq/special-stories/2026/02/22/%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 GMT • حين يذكر ملف الطاقة النووية، تقفز إلى الأذهان الأسلحة النووية والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بها، لكن جانباً آخر من هذه التكنولوجيا يمس حياة الناس يومياً، متمثلاً في إنتاج الكهرباء. • وعلى الرغم من الحضور النووي القوي لكل من الصين وروسيا، فإن الولايات المتحدة تحافظ على صدارة مطلقة في إنتاج الطاقة النووية على مستوى العالم، وبفارق كبير عن أقرب المنافسين. • وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أنتجت الولايات المتحدة في عام 2024 نحو 782 غيغاواط/ساعة من الكهرباء المولدة نووياً، ما يعادل 19% من إجمالي الكهرباء المنتجة محلياً، ونحو 30% من الإنتاج العالمي للطاقة النووية. • في المقابل، بلغ إنتاج الصين ما يتجاوز قليلاً 433 غيغاواط/ساعة في عام 2023، بما يمثل نحو 5% من كهربائها. أما روسيا فكانت عند 271 غيغاواط/ساعة، لكنها تعتمد على الطاقة النووية بنسبة مماثلة تقريباً للولايات المتحدة عند 19% من إجمالي إنتاجها. • تفوق أميركي في عدد المفاعلات والقدرات التشغيلية • تمتلك الولايات المتحدة 94 مفاعلاً موزعين على 54 محطة نووية، وبقدرة تشغيلية صافية تبلغ 97 غيغاواط. • وتأتي الصين ب 57 مفاعلاً بطاقة 55 غيغاواط، تليها روسيا ب 36 مفاعلاً وبقدرة 27 غيغاواط. • هذا التفوق العددي والتشغيلي يعزز تصدر الولايات المتحدة عالمياً، خاصة أنها الدولة الأقدم في تشغيل الطاقة النووية منذ خمسينيات القرن الماضي. • فرنسا.. منافس تقني متقدم ونسبة اعتماد هي الأعلى عالمياً • رغم أن الولايات المتحدة والصين وروسيا ضمن أكبر منتجي الطاقة النووية، إلا أن فرنسا تعد لاعباً محورياً أيضاً. • فالبلاد تحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث القدرة الصافية، وتمتلك 55 مفاعلاً بقدرة 63 غيغاواط، متفوقةً بذلك على الصين رغم تساوي عدد المفاعلات. • وفي 2023 أنتجت فرنسا أكثر من 320 غيغاواط/ساعة من الكهرباء النووية، ما شكّل نحو 65% من إجمالي احتياجاتها - وهي أعلى نسبة اعتماد في العالم، وبأكثر من ضعف اعتماد الولايات المتحدة. • كما برزت فرنسا على صعيد الابتكار، بعدما سجلت في عام 2025 رقماً قياسياً بتشغيل تفاعل اندماج نووي مستقر لمدة 22 دقيقة متواصلة. • لماذا يتزايد الطلب على الطاقة النووية؟ • تتمتع الطاقة النووية بمزايا تجعلها خياراً جذاباً للدول الساعية لتأمين مصادر طاقة مستقرة ومنخفضة الانبعاثات، أبرزها: • • قدرة إنتاج عالية مقارنة بالفحم والغاز الطبيعي • • حاجة أقل للصيانة والوقود مما يطيل فترات التشغيل المستمر • • انبعاثات منخفضة ودور مهم في الحد من التلوث • حين يذكر ملف الطاقة النووية، تقفز إلى الأذهان الأسلحة النووية والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بها، لكن جانباً آخر من هذه التكنولوجيا يمس حياة الناس يومياً، متمثلاً في إنتاج الكهرباء. • وعلى الرغم من الحضور النووي القوي لكل من الصين وروسيا، فإن الولايات المتحدة تحافظ على صدارة مطلقة في إنتاج الطاقة النووية على مستوى العالم، وبفارق كبير عن أقرب المنافسين. • وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أنتجت الولايات المتحدة في عام 2024 نحو 782 غيغاواط/ساعة من الكهرباء المولدة نووياً، ما يعادل 19% من إجمالي الكهرباء المنتجة محلياً، ونحو 30% من الإنتاج العالمي للطاقة النووية. • في المقابل، بلغ إنتاج الصين ما يتجاوز قليلاً 433 غيغاواط/ساعة في عام 2023، بما يمثل نحو 5% من كهربائها. أما روسيا فكانت عند 271 غيغاواط/ساعة، لكنها تعتمد على الطاقة النووية بنسبة مماثلة تقريباً للولايات المتحدة عند 19% من إجمالي إنتاجها. • تفوق أميركي في عدد المفاعلات والقدرات التشغيلية • تمتلك الولايات المتحدة 94 مفاعلاً موزعين على 54 محطة نووية، وبقدرة تشغيلية صافية تبلغ 97 غيغاواط. • وتأتي الصين ب 57 مفاعلاً بطاقة 55 غيغاواط، تليها روسيا ب 36 مفاعلاً وبقدرة 27 غيغاواط. • هذا التفوق العددي والتشغيلي يعزز تصدر الولايات المتحدة عالمياً، خاصة أنها الدولة الأقدم في تشغيل الطاقة النووية منذ خمسينيات القرن الماضي. • فرنسا.. منافس تقني متقدم ونسبة اعتماد هي الأعلى عالمياً • رغم أن الولايات المتحدة والصين وروسيا ضمن أكبر منتجي الطاقة النووية، إلا أن فرنسا تعد لاعباً محورياً أيضاً. • فالبلاد تحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث القدرة الصافية، وتمتلك 55 مفاعلاً بقدرة 63 غيغاواط، متفوقةً بذلك على الصين رغم تساوي عدد المفاعلات. • وفي 2023 أنتجت فرنسا أكثر من 320 غيغاواط/ساعة من الكهرباء النووية، ما شكّل نحو 65% من إجمالي احتياجاتها - وهي أعلى نسبة اعتماد في العالم، وبأكثر من ضعف اعتماد الولايات المتحدة. • كما برزت فرنسا على صعيد الابتكار، بعدما سجلت في عام 2025 رقماً قياسياً بتشغيل تفاعل اندماج نووي مستقر لمدة 22 دقيقة متواصلة. • لماذا يتزايد الطلب على الطاقة النووية؟ • تتمتع الطاقة النووية بمزايا تجعلها خياراً جذاباً للدول الساعية لتأمين مصادر طاقة مستقرة ومنخفضة الانبعاثات، أبرزها: • • قدرة إنتاج عالية مقارنة بالفحم والغاز الطبيعي • • حاجة أقل للصيانة والوقود مما يطيل فترات التشغيل المستمر • • انبعاثات منخفضة ودور مهم في الحد من التلوث  "أكوا" السعودية توقع اتفاقية لتطوير 5 غيغاواط طاقة متجددة في تركيا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45675&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/02/23/%D8%A7%D9%83%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-5-%D8%BA%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%B7-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة "أكوا" السعودية توقيع اتفاقية استثمار مبدئية مع وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية لتطوير مشاريع طاقة شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 5 غيغاواط. وتتضمن المرحلة الأولى تطوير محطتين بقدرة 2 غيغاواط في كل من سيواس وتاشيلي، إلى جانب إبرام اتفاقية شراء طاقة مبدئية مع شركة الكهرباء التركية (EÜAŞ). ويأتي هذا البرنامج ضمن سجل شركة "أكوا" في تركيا، الذي يشمل مشروع "كيركالي IPP" بقدرة 927 ميغاواط. ومن المتوقع أن يسهم في خفض واردات الوقود، وتحقيق أسعار كهرباء مستقرة، ودعم توجه تركيا نحو أهداف الحياد الكربوني، فضلاً عن جذب استثمارات مباشرة تتراوح قيمتها بين 4 و5 مليارات دولار. أعلنت شركة "أكوا" السعودية توقيع اتفاقية استثمار مبدئية مع وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية لتطوير مشاريع طاقة شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 5 غيغاواط. وتتضمن المرحلة الأولى تطوير محطتين بقدرة 2 غيغاواط في كل من سيواس وتاشيلي، إلى جانب إبرام اتفاقية شراء طاقة مبدئية مع شركة الكهرباء التركية (EÜAŞ). ويأتي هذا البرنامج ضمن سجل شركة "أكوا" في تركيا، الذي يشمل مشروع "كيركالي IPP" بقدرة 927 ميغاواط. ومن المتوقع أن يسهم في خفض واردات الوقود، وتحقيق أسعار كهرباء مستقرة، ودعم توجه تركيا نحو أهداف الحياد الكربوني، فضلاً عن جذب استثمارات مباشرة تتراوح قيمتها بين 4 و5 مليارات دولار. نقص وقود اليوروانيوم المخصب يهدد أنشطة الطاقة النووية الأمريكية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45674&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.youm7.com/story/2026/2/24/%D9%86%D9%82%D8%B5-%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B5%D8%A8-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9/7316469 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 GMT حذرت إحدى أكبر الشركات المزودة لوقود اليورانيوم المخصب لمحطات الطاقة النووية الأمريكية، من حدوث أزمة وشيكة فى الإمدادات بسبب الارتفاع السريع فى الطلب وحظر الواردات الروسية.وصرح الرئيس التنفيذي لشركة سينتروس إنرجي، أمير فيكسلر، لصحيفة فايننشال تايمز، بأن الشركة تُسارع لزيادة قدرة التخصيب في محطتها بولاية أوهايو لتلبية طلبات متأخرة بقيمة 2.3 مليار دولار من اليورانيوم المخصب لعملائها. حذرت إحدى أكبر الشركات المزودة لوقود اليورانيوم المخصب لمحطات الطاقة النووية الأمريكية، من حدوث أزمة وشيكة فى الإمدادات بسبب الارتفاع السريع فى الطلب وحظر الواردات الروسية.وصرح الرئيس التنفيذي لشركة سينتروس إنرجي، أمير فيكسلر، لصحيفة فايننشال تايمز، بأن الشركة تُسارع لزيادة قدرة التخصيب في محطتها بولاية أوهايو لتلبية طلبات متأخرة بقيمة 2.3 مليار دولار من اليورانيوم المخصب لعملائها. توقعات بقفزة 21% في تخزين الطاقة بأميركا خلال 2026 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45673&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 cnnbusinessarabic.com/energy-and-sustainability/1136084/%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-21-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-2026 Mon, 23 Feb 2026 00:00:00 GMT توقع تقرير صادر عن جمعية صناعات الطاقة الشمسية وشركة بينش مارك مينرالز إنتلجنس يوم الاثنين ارتفاع منشآت تخزين الطاقة بالبطاريات في الولايات المتحدة بواقع 21% في عام 2026، بعد عام 2025 الذي شهد نمواً قياسياً، مقابل ارتفاعها 29% لتتجاوز 57 غيغاوات/ساعة في عام 2025. استحوذت ولايات كاليفورنيا وأريزونا وتكساس على 74% من سعة البطاريات الجديدة على نطاق المرافق العامة. من المتوقع أن تصل سعة أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات إلى 70 غيغاوات/ساعة في عام 2026، ما يمثل استثماراً بقيمة 25.2 مليار دولار. شكلت بطاريات المنازل 3.1 غيغاوات/ساعة من إجمالي المنشآت في عام 2025، بزيادة قدرها 51% نتيجة انتهاء العمل بالإعفاء الضريبي. وأشار مُعدّو التقرير إلى أن مشاريع التخزين تُسهم في تلبية ذروة الطلب، وتعزيز مرونة الشبكة، والحد من تقلبات أسعار الطاقة. يتزايد الطلب على تخزين الطاقة بالبطاريات نتيجةً للاستثمارات الضخمة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وجهود التوسع في مجال الكهرباء، والحاجة إلى تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية. ووفقاً لشركة وود ماكنزي، قفزت منشآت تخزين الطاقة بالبطاريات عالمياً بنسبة 43% في عام 2025، ومن المتوقع أن تنمو بمعدل سنوي متوسط قدره 10.8% بين عامي 2024 و2034، بحسب تقرير نشر في بداية الشهر الجاري. تهيمن الصين على صناعة البطاريات، وقد انخفض متوسط التكاليف العالمية بنسبة 90% منذ عام 2010، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، وبلغ متوسط تكلفة مشاريع البطاريات عالمياً 125 دولاراً/كيلوواط ساعة في ديسمبر كانون الأول 2025، بما في ذلك 75 دولاراً/كيلوواط ساعة للمعدات الأساسية من الصين و50 دولاراً/كيلوواط ساعة للتركيب والتوصيل، حسب ما أفاد محللون في مجموعة إمبر البحثية وفق رويترز. توقع تقرير صادر عن جمعية صناعات الطاقة الشمسية وشركة بينش مارك مينرالز إنتلجنس يوم الاثنين ارتفاع منشآت تخزين الطاقة بالبطاريات في الولايات المتحدة بواقع 21% في عام 2026، بعد عام 2025 الذي شهد نمواً قياسياً، مقابل ارتفاعها 29% لتتجاوز 57 غيغاوات/ساعة في عام 2025. استحوذت ولايات كاليفورنيا وأريزونا وتكساس على 74% من سعة البطاريات الجديدة على نطاق المرافق العامة. من المتوقع أن تصل سعة أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات إلى 70 غيغاوات/ساعة في عام 2026، ما يمثل استثماراً بقيمة 25.2 مليار دولار. شكلت بطاريات المنازل 3.1 غيغاوات/ساعة من إجمالي المنشآت في عام 2025، بزيادة قدرها 51% نتيجة انتهاء العمل بالإعفاء الضريبي. وأشار مُعدّو التقرير إلى أن مشاريع التخزين تُسهم في تلبية ذروة الطلب، وتعزيز مرونة الشبكة، والحد من تقلبات أسعار الطاقة. يتزايد الطلب على تخزين الطاقة بالبطاريات نتيجةً للاستثمارات الضخمة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وجهود التوسع في مجال الكهرباء، والحاجة إلى تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية. ووفقاً لشركة وود ماكنزي، قفزت منشآت تخزين الطاقة بالبطاريات عالمياً بنسبة 43% في عام 2025، ومن المتوقع أن تنمو بمعدل سنوي متوسط قدره 10.8% بين عامي 2024 و2034، بحسب تقرير نشر في بداية الشهر الجاري. تهيمن الصين على صناعة البطاريات، وقد انخفض متوسط التكاليف العالمية بنسبة 90% منذ عام 2010، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، وبلغ متوسط تكلفة مشاريع البطاريات عالمياً 125 دولاراً/كيلوواط ساعة في ديسمبر كانون الأول 2025، بما في ذلك 75 دولاراً/كيلوواط ساعة للمعدات الأساسية من الصين و50 دولاراً/كيلوواط ساعة للتركيب والتوصيل، حسب ما أفاد محللون في مجموعة إمبر البحثية وفق رويترز. الإعلان عن بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر مع سلطنة عُمان لتعزيز أمن الطاقة والتكامل الخليجي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45672&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 annahar-news.com/news/single/31236 Mon, 23 Feb 2026 00:00:00 GMT أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة الهيئة وشبكة سلطنة عُمان، في خطوة استراتيجية تمثل نقلة نوعية في مسيرة التكامل الخليجي في قطاع الطاقة والبنية التحتية الإقليمية، وذلك خلال حفل أقيم تحت رعاية سعادة المهندس محسن بن حمد الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن -رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي بالعاصمة العُمانية - مسقط في الأول من فبراير 2026. وحضر الحفل سعادة الشيخ مبارك بن فهد آل ثاني سفير دولة قطر في سلطنة عُمان، وسعادة المهندس يعقوب الكيومي نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي، وسعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، وسعادة الأستاذ فهد بن حمد السليطي مديــر عــام صنـدوق قطـر للتنمية، وسعادة الأستاذ عبد الواحد بن محمد المرشدي الرئيس التنفيذي لبنك صحار الدولي، وممثلي الشركات الخليجية المعنية بقطاع الطاقة بالسلطنة. وأشار سعادة المهندس محسن الحضرمي في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أن المشروع لا يعتبر مجرد توسعة فنية لشبكة كهربائية، بل هو امتداد لرؤية بعيدة المدى أرساها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون – حفظهم الله – حين أقروا مشروع الربط الكهربائي الخليجي كأحد أعمدة التكامل الخليجي في البنية الأساسية، إيماناً منهم بأن أمن الطاقة هو ركيزة أساسية لاستقرار الدول، ونمو اقتصاداتها، واستدامة تنميتها، وترسيخ مفهوم أمن الطاقة الإقليمي، مشيراً إلى أن :"الربط الكهربائي الخليجي أثبت على مدى أكثر من عقدين ونصف أنه أحد أنجح نماذج العمل الخليجي المشترك، حيث أسهم في تعزيز موثوقية الشبكات الكهربائية وتحقيق وفورات اقتصادية كبيرة لدول مجلس التعاون. كما أوضح أن مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان يعزز عمق الشبكة الخليجية ويرفع مرونتها التشغيلية، ويجسد نموذجاً متميزاً للشراكة الخليجية في تمويل مشاريع البنية الأساسية الحيوية، بما يدعم التحول الطاقي والتنمية المستدامة في المنطقة". من جانبه، أوضح سعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، أن المشروع يعد أحد أكبر مشاريع التوسعة في تاريخ هيئة الربط، ويهدف إلى تعزيز قدرة الشبكة الخليجية على استيعاب النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء، نظرا لما تشهده دول مجلس التعاون الخليجي من توسع في الشبكات الداخلية والتغيرات الكبيرة في الأحمال الكهربائية وزيادة لتوليد الطاقة الكهربائية، ولدعم مشاريع الطاقة المتجددة ورفع جاهزية الشبكات لمواجهة الحالات الطارئة. وأكد الإبراهيم أن “المشروع سيحقق فوائد تشغيلية واقتصادية كبيرة، ويعزز موثوقية الشبكات الكهربائية الخليجية في ظل التحول نحو الطاقة المتجددة، ويزيد قدرة تبادل الطاقة الكهربائية بين الدول الأعضاء، ويجسد قدرة الهيئة على تحويل الرؤية الاستراتيجية لقادة دول المجلس إلى مشاريع تنفيذية ذات أثر ملموس". وكشف المهندس الإبراهيم عن أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 700 مليون دولار أمريكي، ويتم تمويله من خلال شراكات تمويلية خليجية، حيث سبق وأن وقّعت الهيئة اتفاقيات تمويل مع صندوق قطر للتنمية، وبنك صحار الدولي لتقديم تمويل للمشروع يبلغ 600 مليون دولار أمريكي، إسهامًا في تمويل مشروع الربط الكهربائي المباشر مع سلطنة عُمان. وفي كلمته، أكد سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية: “يجسد هذا التمويل التزام صندوق قطر للتنمية بدعم مشاريع البنية التحتية الحيوية في قطاع الطاقة، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز التكامل الإقليمي، ودعم مسارات التنمية المستدامة، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.” وأضاف: "يعكس المشروع أهمية التعاون الإقليمي والشراكات الخليجية في دعم مشاريع الطاقة الاستراتيجية، ويسهم في بناء منظومة كهربائية أكثر مرونة واستدامة في المنطقة". وبدوره صرّح عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي والتي ألقاها نيابة عنه أ. هشام بن حسن موسى نائب رئيس تنفيذي أول تمويل المشاريع و الخدمات المصرفية العالمية، أن البنك يدرك دوره المحوري كمحفز للتنمية الوطنية والإقليمية: " يأتي مشاركة صحار الدولي في تمويل هذا المشروع الحيوي انطلاقاً من التزامنا المستمر بدعم مشاريع البنية الأساسية التي تُسهم في تحقيق رؤية عُمان 2040 وتدفع عجلة التكامل الاقتصادي الخليجي، كما إن المشروع يمثل ركيزة مهمة في استراتيجية الهيئة لربط شبكات الكهرباء في دول مجلس التعاون، وتمكينها من مواجهة التحديات، بما في ذلك استيعاب مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل الانبعاثات الكربونية." ويتضمن المشروع إنشاء خطين كهربائيين بجهد 400 كيلو فولت بطول يقارب 530 كيلومتراً، يربطان بين محطة السلع التابعة للهيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومحطة عبري التي ستنشئها الهيئة في سلطنة عُمان، إضافة إلى إنشاء محطتي نقل رئيسيتين بجهد 400 كيلو فولت في كل من عبري والبينونة، مجهزتين بأحدث أنظمة الحماية والتحكم والاتصال وفق أفضل الممارسات العالمية. كما سيتضمن المشروع إنشاء محطة معوضات ديناميكية (STATCOM) تسهم في رفع استقرار الشبكة وزيادة قدرة النقل، بما يوفر قدرة إجمالية تصل إلى 1,600 ميغاواط، الأمر الذي يعزز بشكل كبير من مرونة الشبكة الخليجية ويرفع قدرة السلطنة لتبادل الطاقة بكفاءة عالية مع الدول الخليجية المرتبطة. ومن الناحية التشغيلية، سيسهم هذا المشروع في دعم موثوقية الشبكات الكهربائية، ورفع قدرات الدعم أثناء حالات الطوارئ، ودعم ادماج الطاقة المتجددة والجديدة في الشبكات الخليجية، مما يحقق وفورات اقتصادية وتشغيلية كبيرة. ويُعد مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان خطوة استراتيجية لتعزيز تكامل شبكات الطاقة الخليجية والإقليمية، وزيادة موثوقية واستدامة أنظمة الكهرباء، ودعم أهداف دول مجلس التعاون في التحول الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يرسخ مكانة الربط الكهربائي الخليجي كنموذج عالمي للتكامل الإقليمي في قطاع الطاقة. أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة الهيئة وشبكة سلطنة عُمان، في خطوة استراتيجية تمثل نقلة نوعية في مسيرة التكامل الخليجي في قطاع الطاقة والبنية التحتية الإقليمية، وذلك خلال حفل أقيم تحت رعاية سعادة المهندس محسن بن حمد الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن -رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي بالعاصمة العُمانية - مسقط في الأول من فبراير 2026. وحضر الحفل سعادة الشيخ مبارك بن فهد آل ثاني سفير دولة قطر في سلطنة عُمان، وسعادة المهندس يعقوب الكيومي نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي، وسعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، وسعادة الأستاذ فهد بن حمد السليطي مديــر عــام صنـدوق قطـر للتنمية، وسعادة الأستاذ عبد الواحد بن محمد المرشدي الرئيس التنفيذي لبنك صحار الدولي، وممثلي الشركات الخليجية المعنية بقطاع الطاقة بالسلطنة. وأشار سعادة المهندس محسن الحضرمي في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أن المشروع لا يعتبر مجرد توسعة فنية لشبكة كهربائية، بل هو امتداد لرؤية بعيدة المدى أرساها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون – حفظهم الله – حين أقروا مشروع الربط الكهربائي الخليجي كأحد أعمدة التكامل الخليجي في البنية الأساسية، إيماناً منهم بأن أمن الطاقة هو ركيزة أساسية لاستقرار الدول، ونمو اقتصاداتها، واستدامة تنميتها، وترسيخ مفهوم أمن الطاقة الإقليمي، مشيراً إلى أن :"الربط الكهربائي الخليجي أثبت على مدى أكثر من عقدين ونصف أنه أحد أنجح نماذج العمل الخليجي المشترك، حيث أسهم في تعزيز موثوقية الشبكات الكهربائية وتحقيق وفورات اقتصادية كبيرة لدول مجلس التعاون. كما أوضح أن مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان يعزز عمق الشبكة الخليجية ويرفع مرونتها التشغيلية، ويجسد نموذجاً متميزاً للشراكة الخليجية في تمويل مشاريع البنية الأساسية الحيوية، بما يدعم التحول الطاقي والتنمية المستدامة في المنطقة". من جانبه، أوضح سعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، أن المشروع يعد أحد أكبر مشاريع التوسعة في تاريخ هيئة الربط، ويهدف إلى تعزيز قدرة الشبكة الخليجية على استيعاب النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء، نظرا لما تشهده دول مجلس التعاون الخليجي من توسع في الشبكات الداخلية والتغيرات الكبيرة في الأحمال الكهربائية وزيادة لتوليد الطاقة الكهربائية، ولدعم مشاريع الطاقة المتجددة ورفع جاهزية الشبكات لمواجهة الحالات الطارئة. وأكد الإبراهيم أن “المشروع سيحقق فوائد تشغيلية واقتصادية كبيرة، ويعزز موثوقية الشبكات الكهربائية الخليجية في ظل التحول نحو الطاقة المتجددة، ويزيد قدرة تبادل الطاقة الكهربائية بين الدول الأعضاء، ويجسد قدرة الهيئة على تحويل الرؤية الاستراتيجية لقادة دول المجلس إلى مشاريع تنفيذية ذات أثر ملموس". وكشف المهندس الإبراهيم عن أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 700 مليون دولار أمريكي، ويتم تمويله من خلال شراكات تمويلية خليجية، حيث سبق وأن وقّعت الهيئة اتفاقيات تمويل مع صندوق قطر للتنمية، وبنك صحار الدولي لتقديم تمويل للمشروع يبلغ 600 مليون دولار أمريكي، إسهامًا في تمويل مشروع الربط الكهربائي المباشر مع سلطنة عُمان. وفي كلمته، أكد سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية: “يجسد هذا التمويل التزام صندوق قطر للتنمية بدعم مشاريع البنية التحتية الحيوية في قطاع الطاقة، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز التكامل الإقليمي، ودعم مسارات التنمية المستدامة، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.” وأضاف: "يعكس المشروع أهمية التعاون الإقليمي والشراكات الخليجية في دعم مشاريع الطاقة الاستراتيجية، ويسهم في بناء منظومة كهربائية أكثر مرونة واستدامة في المنطقة". وبدوره صرّح عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي والتي ألقاها نيابة عنه أ. هشام بن حسن موسى نائب رئيس تنفيذي أول تمويل المشاريع و الخدمات المصرفية العالمية، أن البنك يدرك دوره المحوري كمحفز للتنمية الوطنية والإقليمية: " يأتي مشاركة صحار الدولي في تمويل هذا المشروع الحيوي انطلاقاً من التزامنا المستمر بدعم مشاريع البنية الأساسية التي تُسهم في تحقيق رؤية عُمان 2040 وتدفع عجلة التكامل الاقتصادي الخليجي، كما إن المشروع يمثل ركيزة مهمة في استراتيجية الهيئة لربط شبكات الكهرباء في دول مجلس التعاون، وتمكينها من مواجهة التحديات، بما في ذلك استيعاب مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل الانبعاثات الكربونية." ويتضمن المشروع إنشاء خطين كهربائيين بجهد 400 كيلو فولت بطول يقارب 530 كيلومتراً، يربطان بين محطة السلع التابعة للهيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومحطة عبري التي ستنشئها الهيئة في سلطنة عُمان، إضافة إلى إنشاء محطتي نقل رئيسيتين بجهد 400 كيلو فولت في كل من عبري والبينونة، مجهزتين بأحدث أنظمة الحماية والتحكم والاتصال وفق أفضل الممارسات العالمية. كما سيتضمن المشروع إنشاء محطة معوضات ديناميكية (STATCOM) تسهم في رفع استقرار الشبكة وزيادة قدرة النقل، بما يوفر قدرة إجمالية تصل إلى 1,600 ميغاواط، الأمر الذي يعزز بشكل كبير من مرونة الشبكة الخليجية ويرفع قدرة السلطنة لتبادل الطاقة بكفاءة عالية مع الدول الخليجية المرتبطة. ومن الناحية التشغيلية، سيسهم هذا المشروع في دعم موثوقية الشبكات الكهربائية، ورفع قدرات الدعم أثناء حالات الطوارئ، ودعم ادماج الطاقة المتجددة والجديدة في الشبكات الخليجية، مما يحقق وفورات اقتصادية وتشغيلية كبيرة. ويُعد مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان خطوة استراتيجية لتعزيز تكامل شبكات الطاقة الخليجية والإقليمية، وزيادة موثوقية واستدامة أنظمة الكهرباء، ودعم أهداف دول مجلس التعاون في التحول الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يرسخ مكانة الربط الكهربائي الخليجي كنموذج عالمي للتكامل الإقليمي في قطاع الطاقة. الطاقة الشمسية في الأردن تواصل تزويد المنازل بالكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45671&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/02/22/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A7/ Mon, 23 Feb 2026 00:00:00 GMT تواصل الطاقة الشمسية في الأردن تعزيز حضورها في قطاع الكهرباء المنزلي، مدعومة بقرارات حكومية جديدة تستهدف إيصال التيار إلى عشرات المنازل والمواقع ضمن برامج دعم مخصصة للمناطق الأقل حظًا وجيوب الفقر. وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) أقرت اللجنة التوجيهية العليا لفلس الريف، برئاسة وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، إيصال التيار إلى 131 منزلًا وموقعًا خلال يناير/كانون الثاني الماضي، بكلفة 652 ألف دينار (920 ألف دولار). وتعكس هذه الخطوة التوسع المستمر في برامج الطاقة الشمسية في الأردن، سواء عبر الربط المباشر بالشبكة أو من خلال أنظمة الخلايا الشمسية للمنازل ذات الدخل المحدود، ضمن رؤية تستهدف خفض فاتورة الكهرباء وتعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة. ويأتي ذلك في إطار سياسة حكومية شاملة لتوسيع نطاق الطاقة الشمسية في المملكة، وربطها بمبادرات كهربة الريف ودعم الأنشطة الإنتاجية والزراعية، بما يسهم في تحقيق تنمية محلية مستدامة وتحسين مستوى الخدمات بالمناطق خارج التنظيم. كهربة المنازل ودعم الأنشطة الإنتاجية أقرت اللجنة مشروعات لإيصال التيار إلى تجمعات سكانية من 5 منازل خارج حدود التنظيم بكلفة 142 ألف دينار (200 ألف دولار)، إضافة إلى تجمعات من 3 منازل بحد أدنى بكلفة 51 ألف دينار (72 ألف دولار)، ضمن خطط توسعة خدمات الطاقة الشمسية في الأردن. وشملت القرارات منازل انفرادية خارج التنظيم، مستفيدة من شبكات قائمة بكلفة 41 ألف دينار (58 ألف دولار)، إلى جانب دعم منازل أسر عفيفة داخل حدود التنظيم في مناطق امتياز شركات الكهرباء، بكلفة 4 آلاف دينار (5.6 آلاف دولار)، لتخفيف الأعباء المعيشية. كما امتد الدعم ليشمل مزارع دواجن وأبقار وأغنام وأسماك في مناطق جيوب الفقر خارج التنظيم بكلفة 35 ألف دينار (49 ألف دولار)، إضافة إلى مزارع تضم آبارًا ارتوازية بكلفة 36 ألف دينار (51 ألف دولار)، في سياق تعزيز الطاقة الشمسية في الأردن للقطاع الزراعي. تواصل الطاقة الشمسية في الأردن تعزيز حضورها في قطاع الكهرباء المنزلي، مدعومة بقرارات حكومية جديدة تستهدف إيصال التيار إلى عشرات المنازل والمواقع ضمن برامج دعم مخصصة للمناطق الأقل حظًا وجيوب الفقر. وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) أقرت اللجنة التوجيهية العليا لفلس الريف، برئاسة وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، إيصال التيار إلى 131 منزلًا وموقعًا خلال يناير/كانون الثاني الماضي، بكلفة 652 ألف دينار (920 ألف دولار). وتعكس هذه الخطوة التوسع المستمر في برامج الطاقة الشمسية في الأردن، سواء عبر الربط المباشر بالشبكة أو من خلال أنظمة الخلايا الشمسية للمنازل ذات الدخل المحدود، ضمن رؤية تستهدف خفض فاتورة الكهرباء وتعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة. ويأتي ذلك في إطار سياسة حكومية شاملة لتوسيع نطاق الطاقة الشمسية في المملكة، وربطها بمبادرات كهربة الريف ودعم الأنشطة الإنتاجية والزراعية، بما يسهم في تحقيق تنمية محلية مستدامة وتحسين مستوى الخدمات بالمناطق خارج التنظيم. كهربة المنازل ودعم الأنشطة الإنتاجية أقرت اللجنة مشروعات لإيصال التيار إلى تجمعات سكانية من 5 منازل خارج حدود التنظيم بكلفة 142 ألف دينار (200 ألف دولار)، إضافة إلى تجمعات من 3 منازل بحد أدنى بكلفة 51 ألف دينار (72 ألف دولار)، ضمن خطط توسعة خدمات الطاقة الشمسية في الأردن. وشملت القرارات منازل انفرادية خارج التنظيم، مستفيدة من شبكات قائمة بكلفة 41 ألف دينار (58 ألف دولار)، إلى جانب دعم منازل أسر عفيفة داخل حدود التنظيم في مناطق امتياز شركات الكهرباء، بكلفة 4 آلاف دينار (5.6 آلاف دولار)، لتخفيف الأعباء المعيشية. كما امتد الدعم ليشمل مزارع دواجن وأبقار وأغنام وأسماك في مناطق جيوب الفقر خارج التنظيم بكلفة 35 ألف دينار (49 ألف دولار)، إضافة إلى مزارع تضم آبارًا ارتوازية بكلفة 36 ألف دينار (51 ألف دولار)، في سياق تعزيز الطاقة الشمسية في الأردن للقطاع الزراعي. إينيل” تستحوذ على أصول طاقة متجددة في الولايات المتحدة بقيمة مليار دولار http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45670&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/02/%D8%A5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9/ Mon, 23 Feb 2026 00:00:00 GMT أعلنت شرك إينيل Enel توقيع اتفاقيات للاستحواذ على محفظة من محطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية في الولايات المتحدة، في صفقة تبلغ قيمتها نحو مليار دولار، وذلك عبر شركتها التابعة المملوكة بالكامل Enel Green Power North America وشركة EGPNA Project Holdco 2. وتم توقيع الاتفاقيات مع شركة Excelsior Energy Capital، وتشمل أصولاً عاملة باستطاعة مركبة تقارب 1 جيجاواط، مع متوسط إنتاج سنوي متوقع يبلغ نحو 2.1 تيراواط ساعة. تنص الاتفاقيات على استحواذ بقيمة تقارب مليار دولار، فيما تُقدَّر القيمة المؤسسية الكاملة للمحفظة بنحو 1.3 مليار دولار. ومن المنتظر أن تسهم الأصول المستحوذ عليها بنحو 125 مليون يورو سنوياً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) عند التشغيل بكامل طاقتها. وسيتم تمويل الصفقة من التدفقات النقدية الناتجة عن أنشطة المجموعة الحالية. توسع في السوق الأميركية من المتوقع أن ترفع هذه العملية القدرة المركبة لـ«إينيل» في أميركا الشمالية إلى نحو 13 جيجاواط من مصادر الطاقة المتجددة المملوكة بالكامل، تشمل طاقة الرياح والطاقة الشمسية ومشاريع التخزين. ومن المرتقب إتمام الصفقة في الربع الثالث من عام 2026، رهناً باستيفاء الشروط التنظيمية المعتادة، بما في ذلك الحصول على الموافقات المطلوبة بموجب قوانين مكافحة الاحتكار، وتصاريح Federal Energy Regulatory Commission، إضافة إلى موافقات الجهات الأميركية المختصة بالاستثمارات الأجنبية. وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية «إينيل» الهادفة إلى تعزيز محفظتها من الأصول المتجددة، عبر الاستحواذ على مشاريع قائمة بالفعل في أسواق رئيسية، بما يدعم نموها في قطاع الطاقة النظيفة عالمياً. أعلنت شرك إينيل Enel توقيع اتفاقيات للاستحواذ على محفظة من محطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية في الولايات المتحدة، في صفقة تبلغ قيمتها نحو مليار دولار، وذلك عبر شركتها التابعة المملوكة بالكامل Enel Green Power North America وشركة EGPNA Project Holdco 2. وتم توقيع الاتفاقيات مع شركة Excelsior Energy Capital، وتشمل أصولاً عاملة باستطاعة مركبة تقارب 1 جيجاواط، مع متوسط إنتاج سنوي متوقع يبلغ نحو 2.1 تيراواط ساعة. تنص الاتفاقيات على استحواذ بقيمة تقارب مليار دولار، فيما تُقدَّر القيمة المؤسسية الكاملة للمحفظة بنحو 1.3 مليار دولار. ومن المنتظر أن تسهم الأصول المستحوذ عليها بنحو 125 مليون يورو سنوياً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) عند التشغيل بكامل طاقتها. وسيتم تمويل الصفقة من التدفقات النقدية الناتجة عن أنشطة المجموعة الحالية. توسع في السوق الأميركية من المتوقع أن ترفع هذه العملية القدرة المركبة لـ«إينيل» في أميركا الشمالية إلى نحو 13 جيجاواط من مصادر الطاقة المتجددة المملوكة بالكامل، تشمل طاقة الرياح والطاقة الشمسية ومشاريع التخزين. ومن المرتقب إتمام الصفقة في الربع الثالث من عام 2026، رهناً باستيفاء الشروط التنظيمية المعتادة، بما في ذلك الحصول على الموافقات المطلوبة بموجب قوانين مكافحة الاحتكار، وتصاريح Federal Energy Regulatory Commission، إضافة إلى موافقات الجهات الأميركية المختصة بالاستثمارات الأجنبية. وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية «إينيل» الهادفة إلى تعزيز محفظتها من الأصول المتجددة، عبر الاستحواذ على مشاريع قائمة بالفعل في أسواق رئيسية، بما يدعم نموها في قطاع الطاقة النظيفة عالمياً. الاندماج النووي يقترب من تحقيق الجدوى التجارية.. ما دور الذكاء الاصطناعي؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45669&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/02/23/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%89/ Mon, 23 Feb 2026 00:00:00 GMT يشير تسارع الاختراقات التقنية والاستثمارات الضخمة إلى أن حلم توليد الكهرباء من الاندماج النووي لم يعد هدفًا بعيد المنال كما كان في السابق. فبفضل الزخم الجديد الذي تقوده الصين، والإنجازات الأميركية والألمانية والفرنسية، إلى جانب دخول القطاع الخاص إلى السباق، تغيرت اللهجة من الحذر المزمن إلى التفاؤل المشروط. ويشكل الاندماج النووي -المعروف بالشمس الاصطناعية- مصدرًا محتملًا للكهرباء بصورة شبه لا نهائية وخالية من الانبعاثات، إذ يمكن لكل كيلوغرام من الوقود توليد طاقة تعادل نحو 4 ملايين ضعف ما يولده الفحم أو النفط. وأظهرت التجارب الأولية أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي دورًا مهمًا لتسريع الوصول إلى مفاعلات تجارية، وفق تقرير حديث، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن). كما تشعب الهدف ليشمل تصميم مفاعلات قابلة للربط بالشبكة، وتطوير سلاسل توريد ومواد فائقة التوصيل. مسار تطور الاندماج النووي على الرغم من مرور نحو 7 عقود على أبحاث الاندماج النووي، فقد ظل تحقيق الاستقرار في البلازما ورفع كثافة التفاعل من أكبر التحديات التقنية. ففي الوقت الذي تعتمد فيه محطات الطاقة النووية الحالية على الانشطار النووي -أي تقسيم نواة الذرة- يقدم الاندماج مسارًا يدمج نواتين ذريتين خفيفتين لتكوين نواة أكبر، مطلقًا طاقة بكميات ضخمة، إذ يولد 4 أضعاف طاقة الانشطار لكل كيلوغرام من الوقود، دون مخاطر الانصهار أو النفايات المشعة طويلة الأمد. ويوجد عدة طرق للاندماج، لكن الأبرز هو اندماج الديوتيريوم مع التريتيوم، حيث تتطلب العملية درجات حرارة قصوى تصل إلى 39 مليون درجة مئوية لإنتاج 17.6 مليون إلكترون فولت من الطاقة. ويكتسب الديوتيريوم أهمية خاصة لأنه نظير للهيدروجين الموجود بكثرة في المياه، إذ يمكن لغالون واحد من مياه البحر توليد طاقة تعادل ما يُنتجه 300 غالون من البنزين. وعلى صعيد الاستثمارات، بلغ إجمالي استثمارات الاندماج النووي بين عامي 2021 و2025 نحو 10.6 مليار دولار. أما من حيث عدد شركات الاندماج الخاصة، فقد ارتفع من 23 شركة إلى 53 خلال المدة نفسها، وفق التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. وأشار التقرير إلى أن الصين ضخت نحو 1.5 مليار دولار سنويًا في أبحاث الاندماج النووي، وهو ما يقارب ضعف مخصصات الحكومة الأميركية للأبحاث في 2024. دور الذكاء الاصطناعي في الاندماج النووي على الرغم من إمكانات الاندماج النووي فإن القطاع يواجه تحديات ضخمة تتعلق بتسخين الوقود إلى نحو 50 مليون درجة مئوية، والحفاظ عليه تحت ضغط وكثافة بما يسمح بحدوث الاندماج. وتحدث هذه العملية داخل بلازما فائقة السخونة محصورة في مفاعل توكاماك (حلقي الشكل)، حيث يظل استقرار البلازما لمدة طويلة من أصعب العقبات التقنية. ويتولى الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا، إذ تتعاون شركة "ديب مايند" التابعة لشركة غوغل مع شركة "كومنولث فيوجن سيستمز" ومدرسة لوزان الاتحادية المتعددة التقنيات لتطبيق الذكاء الاصطناعي في التحكم بالبلازما، مع هدف تحسين إنتاجية المفاعلات وتسريع الوصول إلى الاندماج التجاري. بالتوازي، تطور شركات مثل إنفيديا وجنرال أتوميكس نماذج رقمية لمحاكاة سلوك البلازما، ما يمكّن من اختبار المفاعلات افتراضيًا دون المخاطرة بالتجارب الحقيقية، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. وخلال منتدى دافوس، أكد الرئيس التنفيذي المؤسس المشارك لشركة بروكسيما فيوجن فرانشيسكو سيورتينو، أن الاندماج النووي يتطلب فهم عدة عناصر للتمكين، بداية من الحوسبة إلى التصميم المتكامل وسلاسل التوريد. وأضاف أن تلاقي العوامل يقرب الاندماج من مرحلة يمكن فيها توليد الكهرباء للشبكة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في الملكية الفكرية، ما يجعل الاندماج إحدى أهم الصناعات في القرن الجديد. وشدد على أن النظام البيئي يعتمد على شراكات القطاعين العام والخاص، داعيًا الحكومات إلى تعزيز المشاركة وتسريع وتيرة العمل المشترك. يشير تسارع الاختراقات التقنية والاستثمارات الضخمة إلى أن حلم توليد الكهرباء من الاندماج النووي لم يعد هدفًا بعيد المنال كما كان في السابق. فبفضل الزخم الجديد الذي تقوده الصين، والإنجازات الأميركية والألمانية والفرنسية، إلى جانب دخول القطاع الخاص إلى السباق، تغيرت اللهجة من الحذر المزمن إلى التفاؤل المشروط. ويشكل الاندماج النووي -المعروف بالشمس الاصطناعية- مصدرًا محتملًا للكهرباء بصورة شبه لا نهائية وخالية من الانبعاثات، إذ يمكن لكل كيلوغرام من الوقود توليد طاقة تعادل نحو 4 ملايين ضعف ما يولده الفحم أو النفط. وأظهرت التجارب الأولية أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي دورًا مهمًا لتسريع الوصول إلى مفاعلات تجارية، وفق تقرير حديث، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن). كما تشعب الهدف ليشمل تصميم مفاعلات قابلة للربط بالشبكة، وتطوير سلاسل توريد ومواد فائقة التوصيل. مسار تطور الاندماج النووي على الرغم من مرور نحو 7 عقود على أبحاث الاندماج النووي، فقد ظل تحقيق الاستقرار في البلازما ورفع كثافة التفاعل من أكبر التحديات التقنية. ففي الوقت الذي تعتمد فيه محطات الطاقة النووية الحالية على الانشطار النووي -أي تقسيم نواة الذرة- يقدم الاندماج مسارًا يدمج نواتين ذريتين خفيفتين لتكوين نواة أكبر، مطلقًا طاقة بكميات ضخمة، إذ يولد 4 أضعاف طاقة الانشطار لكل كيلوغرام من الوقود، دون مخاطر الانصهار أو النفايات المشعة طويلة الأمد. ويوجد عدة طرق للاندماج، لكن الأبرز هو اندماج الديوتيريوم مع التريتيوم، حيث تتطلب العملية درجات حرارة قصوى تصل إلى 39 مليون درجة مئوية لإنتاج 17.6 مليون إلكترون فولت من الطاقة. ويكتسب الديوتيريوم أهمية خاصة لأنه نظير للهيدروجين الموجود بكثرة في المياه، إذ يمكن لغالون واحد من مياه البحر توليد طاقة تعادل ما يُنتجه 300 غالون من البنزين. وعلى صعيد الاستثمارات، بلغ إجمالي استثمارات الاندماج النووي بين عامي 2021 و2025 نحو 10.6 مليار دولار. أما من حيث عدد شركات الاندماج الخاصة، فقد ارتفع من 23 شركة إلى 53 خلال المدة نفسها، وفق التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. وأشار التقرير إلى أن الصين ضخت نحو 1.5 مليار دولار سنويًا في أبحاث الاندماج النووي، وهو ما يقارب ضعف مخصصات الحكومة الأميركية للأبحاث في 2024. دور الذكاء الاصطناعي في الاندماج النووي على الرغم من إمكانات الاندماج النووي فإن القطاع يواجه تحديات ضخمة تتعلق بتسخين الوقود إلى نحو 50 مليون درجة مئوية، والحفاظ عليه تحت ضغط وكثافة بما يسمح بحدوث الاندماج. وتحدث هذه العملية داخل بلازما فائقة السخونة محصورة في مفاعل توكاماك (حلقي الشكل)، حيث يظل استقرار البلازما لمدة طويلة من أصعب العقبات التقنية. ويتولى الذكاء الاصطناعي دورًا مهمًا، إذ تتعاون شركة "ديب مايند" التابعة لشركة غوغل مع شركة "كومنولث فيوجن سيستمز" ومدرسة لوزان الاتحادية المتعددة التقنيات لتطبيق الذكاء الاصطناعي في التحكم بالبلازما، مع هدف تحسين إنتاجية المفاعلات وتسريع الوصول إلى الاندماج التجاري. بالتوازي، تطور شركات مثل إنفيديا وجنرال أتوميكس نماذج رقمية لمحاكاة سلوك البلازما، ما يمكّن من اختبار المفاعلات افتراضيًا دون المخاطرة بالتجارب الحقيقية، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. وخلال منتدى دافوس، أكد الرئيس التنفيذي المؤسس المشارك لشركة بروكسيما فيوجن فرانشيسكو سيورتينو، أن الاندماج النووي يتطلب فهم عدة عناصر للتمكين، بداية من الحوسبة إلى التصميم المتكامل وسلاسل التوريد. وأضاف أن تلاقي العوامل يقرب الاندماج من مرحلة يمكن فيها توليد الكهرباء للشبكة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في الملكية الفكرية، ما يجعل الاندماج إحدى أهم الصناعات في القرن الجديد. وشدد على أن النظام البيئي يعتمد على شراكات القطاعين العام والخاص، داعيًا الحكومات إلى تعزيز المشاركة وتسريع وتيرة العمل المشترك. ليست الصين ولا روسيا.. دولة واحدة تتصدر العالم في إنتاج الطاقة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45668&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/special-stories/2026/02/22/%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9 Mon, 23 Feb 2026 00:00:00 GMT حين يذكر ملف الطاقة النووية، تقفز إلى الأذهان الأسلحة النووية والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بها، لكن جانباً آخر من هذه التكنولوجيا يمس حياة الناس يومياً، متمثلاً في إنتاج الكهرباء. وعلى الرغم من الحضور النووي القوي لكل من الصين وروسيا، فإن الولايات المتحدة تحافظ على صدارة مطلقة في إنتاج الطاقة النووية على مستوى العالم، وبفارق كبير عن أقرب المنافسين. وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أنتجت الولايات المتحدة في عام 2024 نحو 782 غيغاواط/ساعة من الكهرباء المولدة نووياً، ما يعادل 19% من إجمالي الكهرباء المنتجة محلياً، ونحو 30% من الإنتاج العالمي للطاقة النووية. في المقابل، بلغ إنتاج الصين ما يتجاوز قليلاً 433 غيغاواط/ساعة في عام 2023، بما يمثل نحو 5% من كهربائها. أما روسيا فكانت عند 271 غيغاواط/ساعة، لكنها تعتمد على الطاقة النووية بنسبة مماثلة تقريباً للولايات المتحدة عند 19% من إجمالي إنتاجها. تفوق أميركي في عدد المفاعلات والقدرات التشغيلية تمتلك الولايات المتحدة 94 مفاعلاً موزعين على 54 محطة نووية، وبقدرة تشغيلية صافية تبلغ 97 غيغاواط. وتأتي الصين ب 57 مفاعلاً بطاقة 55 غيغاواط، تليها روسيا ب 36 مفاعلاً وبقدرة 27 غيغاواط. هذا التفوق العددي والتشغيلي يعزز تصدر الولايات المتحدة عالمياً، خاصة أنها الدولة الأقدم في تشغيل الطاقة النووية منذ خمسينيات القرن الماضي. فرنسا.. منافس تقني متقدم ونسبة اعتماد هي الأعلى عالمياً رغم أن الولايات المتحدة والصين وروسيا ضمن أكبر منتجي الطاقة النووية، إلا أن فرنسا تعد لاعباً محورياً أيضاً. فالبلاد تحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث القدرة الصافية، وتمتلك 55 مفاعلاً بقدرة 63 غيغاواط، متفوقةً بذلك على الصين رغم تساوي عدد المفاعلات. وفي 2023 أنتجت فرنسا أكثر من 320 غيغاواط/ساعة من الكهرباء النووية، ما شكّل نحو 65% من إجمالي احتياجاتها - وهي أعلى نسبة اعتماد في العالم، وبأكثر من ضعف اعتماد الولايات المتحدة. كما برزت فرنسا على صعيد الابتكار، بعدما سجلت في عام 2025 رقماً قياسياً بتشغيل تفاعل اندماج نووي مستقر لمدة 22 دقيقة متواصلة. لماذا يتزايد الطلب على الطاقة النووية؟ تتمتع الطاقة النووية بمزايا تجعلها خياراً جذاباً للدول الساعية لتأمين مصادر طاقة مستقرة ومنخفضة الانبعاثات، أبرزها: • قدرة إنتاج عالية مقارنة بالفحم والغاز الطبيعي • حاجة أقل للصيانة والوقود مما يطيل فترات التشغيل المستمر • انبعاثات منخفضة ودور مهم في الحد من التلوث • موثوقية عالية وقدرة على تغذية مناطق واسعة بالطاقة على مدار الساعة لكن المخاطر حاضرة، رغم مميزاتها، تواجه الطاقة النووية مخاوف بيئية وأمنية كبيرة، فالمفاعلات تنتج نفايات مشعة خطرة قد تهدد المجتمعات القريبة لعقود طويلة. كما أن حوادث الانصهار النووي – وإن كانت نادرة – تسبب آثاراً مدمرة على البشر والهواء والمياه. ولذلك تعتمد الدول على أنظمة أمان متقدمة وتنظيمات صارمة لتقليل احتمالات الكوارث قدر الإمكان. حين يذكر ملف الطاقة النووية، تقفز إلى الأذهان الأسلحة النووية والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بها، لكن جانباً آخر من هذه التكنولوجيا يمس حياة الناس يومياً، متمثلاً في إنتاج الكهرباء. وعلى الرغم من الحضور النووي القوي لكل من الصين وروسيا، فإن الولايات المتحدة تحافظ على صدارة مطلقة في إنتاج الطاقة النووية على مستوى العالم، وبفارق كبير عن أقرب المنافسين. وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أنتجت الولايات المتحدة في عام 2024 نحو 782 غيغاواط/ساعة من الكهرباء المولدة نووياً، ما يعادل 19% من إجمالي الكهرباء المنتجة محلياً، ونحو 30% من الإنتاج العالمي للطاقة النووية. في المقابل، بلغ إنتاج الصين ما يتجاوز قليلاً 433 غيغاواط/ساعة في عام 2023، بما يمثل نحو 5% من كهربائها. أما روسيا فكانت عند 271 غيغاواط/ساعة، لكنها تعتمد على الطاقة النووية بنسبة مماثلة تقريباً للولايات المتحدة عند 19% من إجمالي إنتاجها. تفوق أميركي في عدد المفاعلات والقدرات التشغيلية تمتلك الولايات المتحدة 94 مفاعلاً موزعين على 54 محطة نووية، وبقدرة تشغيلية صافية تبلغ 97 غيغاواط. وتأتي الصين ب 57 مفاعلاً بطاقة 55 غيغاواط، تليها روسيا ب 36 مفاعلاً وبقدرة 27 غيغاواط. هذا التفوق العددي والتشغيلي يعزز تصدر الولايات المتحدة عالمياً، خاصة أنها الدولة الأقدم في تشغيل الطاقة النووية منذ خمسينيات القرن الماضي. فرنسا.. منافس تقني متقدم ونسبة اعتماد هي الأعلى عالمياً رغم أن الولايات المتحدة والصين وروسيا ضمن أكبر منتجي الطاقة النووية، إلا أن فرنسا تعد لاعباً محورياً أيضاً. فالبلاد تحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث القدرة الصافية، وتمتلك 55 مفاعلاً بقدرة 63 غيغاواط، متفوقةً بذلك على الصين رغم تساوي عدد المفاعلات. وفي 2023 أنتجت فرنسا أكثر من 320 غيغاواط/ساعة من الكهرباء النووية، ما شكّل نحو 65% من إجمالي احتياجاتها - وهي أعلى نسبة اعتماد في العالم، وبأكثر من ضعف اعتماد الولايات المتحدة. كما برزت فرنسا على صعيد الابتكار، بعدما سجلت في عام 2025 رقماً قياسياً بتشغيل تفاعل اندماج نووي مستقر لمدة 22 دقيقة متواصلة. لماذا يتزايد الطلب على الطاقة النووية؟ تتمتع الطاقة النووية بمزايا تجعلها خياراً جذاباً للدول الساعية لتأمين مصادر طاقة مستقرة ومنخفضة الانبعاثات، أبرزها: • قدرة إنتاج عالية مقارنة بالفحم والغاز الطبيعي • حاجة أقل للصيانة والوقود مما يطيل فترات التشغيل المستمر • انبعاثات منخفضة ودور مهم في الحد من التلوث • موثوقية عالية وقدرة على تغذية مناطق واسعة بالطاقة على مدار الساعة لكن المخاطر حاضرة، رغم مميزاتها، تواجه الطاقة النووية مخاوف بيئية وأمنية كبيرة، فالمفاعلات تنتج نفايات مشعة خطرة قد تهدد المجتمعات القريبة لعقود طويلة. كما أن حوادث الانصهار النووي – وإن كانت نادرة – تسبب آثاراً مدمرة على البشر والهواء والمياه. ولذلك تعتمد الدول على أنظمة أمان متقدمة وتنظيمات صارمة لتقليل احتمالات الكوارث قدر الإمكان. “فولتاليا” الفرنسية تفوز بمشروع “الوادي” للطاقة الشمسية في تونس باستطاعة 132 ميجاواط http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45667&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/02/%D9%81%D9%88%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AF/ Tue, 03 Feb 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة “فولتاليا” (Voltalia) الفرنسية، عن فوزها بمشروع طاقة شمسية استراتيجي باستطاعة 132 ميجاواط في منطقة قابس بالجنوب الشرقي التونسي. ويأتي هذا الاستحقاق الجديد، المعروف بمشروع “الوادي”، ليرفع إجمالي الاستطاعة للمشاريع التي تستعد الشركة لتدشين عمليات إنشائها في البلاد إلى نحو 400 ميجاواط، وذلك بعد نجاحات سابقة تمثلت في الفوز بمشروعي “سقدود” و”منزل الحبيب” خلال عام 2024. رسخت الشركة الفرنسية حضورها في السوق التونسية من خلال اختيار موقع مشروع “الوادي” على مقربة من موقع “منزل الحبيب”، حيث يهدف هذا التخطيط الجغرافي الذكي إلى تحسين كفاءة التشغيل وخفض التكاليف الإنشائية واللوجستية. ومن المقرر أن تبدأ أعمال التشييد الفعلي في عام 2027، على أن تدخل المحطة حيز الخدمة والتشغيل الرسمي في عام 2028، لتوليد طاقة نظيفة تلبّي احتياجات نحو 200 ألف نسمة من الكهرباء. كما أنه من المتوقع أن يسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 120 ألف طن سنوياً، وبالإضافة إلى ذلك، سيعزز المشروع من قدرات “فولتاليا” التي تمتلك حالياً محفظة عالمية تضم 3.6 جيجاواط قيد التشغيل والإنشاء، و17.4 جيجاواط من المشاريع قيد التطوير عبر 20 دولة. يدعم مشروع “الوادي” توجهات الدولة التونسية الرامية إلى رفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء لتصل إلى 30% بحلول عام 2030، في حين أنه لم تتجاوز هذه النسبة حاجز 6% حتى نهاية أبريل 2025 وفقاً لبيانات مرصد الوضع الطاقي. ومن ناحية أخرى، أكد روبرت كلاين، الرئيس التنفيذي لشركة “فولتاليا”، أن هذا الإنجاز يعزز وجود الشركة في منطقة ذات إمكانات إشعاع شمسي عالية جداً، مشيداً بكفاءة الفرق المحلية التي ساهمت في تحقيق هذه الأهداف المشتركة مع الشركاء التونسيين. وتستعد الشركة حالياً للإعلان عن نتائجها المالية السنوية الكاملة لعام 2025 في مارس القادم، مما يعكس استقرار مركزها المالي كواحدة من الشركات الرائدة المدرجة ضمن مؤشرات (CAC Mid & Small) و(MSCI ESG) العالمية. أعلنت شركة “فولتاليا” (Voltalia) الفرنسية، عن فوزها بمشروع طاقة شمسية استراتيجي باستطاعة 132 ميجاواط في منطقة قابس بالجنوب الشرقي التونسي. ويأتي هذا الاستحقاق الجديد، المعروف بمشروع “الوادي”، ليرفع إجمالي الاستطاعة للمشاريع التي تستعد الشركة لتدشين عمليات إنشائها في البلاد إلى نحو 400 ميجاواط، وذلك بعد نجاحات سابقة تمثلت في الفوز بمشروعي “سقدود” و”منزل الحبيب” خلال عام 2024. رسخت الشركة الفرنسية حضورها في السوق التونسية من خلال اختيار موقع مشروع “الوادي” على مقربة من موقع “منزل الحبيب”، حيث يهدف هذا التخطيط الجغرافي الذكي إلى تحسين كفاءة التشغيل وخفض التكاليف الإنشائية واللوجستية. ومن المقرر أن تبدأ أعمال التشييد الفعلي في عام 2027، على أن تدخل المحطة حيز الخدمة والتشغيل الرسمي في عام 2028، لتوليد طاقة نظيفة تلبّي احتياجات نحو 200 ألف نسمة من الكهرباء. كما أنه من المتوقع أن يسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 120 ألف طن سنوياً، وبالإضافة إلى ذلك، سيعزز المشروع من قدرات “فولتاليا” التي تمتلك حالياً محفظة عالمية تضم 3.6 جيجاواط قيد التشغيل والإنشاء، و17.4 جيجاواط من المشاريع قيد التطوير عبر 20 دولة. يدعم مشروع “الوادي” توجهات الدولة التونسية الرامية إلى رفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء لتصل إلى 30% بحلول عام 2030، في حين أنه لم تتجاوز هذه النسبة حاجز 6% حتى نهاية أبريل 2025 وفقاً لبيانات مرصد الوضع الطاقي. ومن ناحية أخرى، أكد روبرت كلاين، الرئيس التنفيذي لشركة “فولتاليا”، أن هذا الإنجاز يعزز وجود الشركة في منطقة ذات إمكانات إشعاع شمسي عالية جداً، مشيداً بكفاءة الفرق المحلية التي ساهمت في تحقيق هذه الأهداف المشتركة مع الشركاء التونسيين. وتستعد الشركة حالياً للإعلان عن نتائجها المالية السنوية الكاملة لعام 2025 في مارس القادم، مما يعكس استقرار مركزها المالي كواحدة من الشركات الرائدة المدرجة ضمن مؤشرات (CAC Mid & Small) و(MSCI ESG) العالمية. بـ 163 مليون دولار.. شراكة نيجيرية مع “الإسلامي للتنمية” لتدشين محطة طاقة شمسية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45666&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/02/%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9/ Tue, 03 Feb 2026 00:00:00 GMT أبرمت حكومة ولاية النيجر النيجيرية اتفاقية تمويل ضخمة بقيمة 163 مليون دولار مع البنك الإسلامي للتنمية، لإطلاق مشروع “النيجر للطاقة الشمسية” الذي يعد الأول من نوعه في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. ويهدف المشروع، الممتد على مساحة 200 هكتار، إلى توفير حلول طاقة مستدامة وبديلة للمجتمعات المحلية، بما يدعم البنية التحتية والنمو الاقتصادي في الولاية. وخلال استقباله وفد بعثة إعداد المشروع في العاصمة “مينا”، أكد الحاكم محمد عمر باجو أن هذا الاستثمار يمثل ركيزة أساسية لاستكمال سلسلة القيمة الزراعية التي تستثمر فيها الولاية بكثافة؛ حيث ستسهم محطة الطاقة، باستطاعتها البالغة 100 ميجاواط، في رفع الإنتاجية الغذائية ودفع عجلة التصنيع المحلي. وأشاد باجو بالدور الريادي للبنك الإسلامي للتنمية في دعم المشاريع التنموية، مؤكداً التزام الولاية بالصيانة والتشغيل الأمثل للمشروع لضمان تحقيق أقصى استفادة من موارد الطاقة المتجددة وتحويلها إلى عوائد اقتصادية ملموسة. أبرمت حكومة ولاية النيجر النيجيرية اتفاقية تمويل ضخمة بقيمة 163 مليون دولار مع البنك الإسلامي للتنمية، لإطلاق مشروع “النيجر للطاقة الشمسية” الذي يعد الأول من نوعه في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. ويهدف المشروع، الممتد على مساحة 200 هكتار، إلى توفير حلول طاقة مستدامة وبديلة للمجتمعات المحلية، بما يدعم البنية التحتية والنمو الاقتصادي في الولاية. وخلال استقباله وفد بعثة إعداد المشروع في العاصمة “مينا”، أكد الحاكم محمد عمر باجو أن هذا الاستثمار يمثل ركيزة أساسية لاستكمال سلسلة القيمة الزراعية التي تستثمر فيها الولاية بكثافة؛ حيث ستسهم محطة الطاقة، باستطاعتها البالغة 100 ميجاواط، في رفع الإنتاجية الغذائية ودفع عجلة التصنيع المحلي. وأشاد باجو بالدور الريادي للبنك الإسلامي للتنمية في دعم المشاريع التنموية، مؤكداً التزام الولاية بالصيانة والتشغيل الأمثل للمشروع لضمان تحقيق أقصى استفادة من موارد الطاقة المتجددة وتحويلها إلى عوائد اقتصادية ملموسة. الصين تدخل "طاقة الرياح الطبقية" إلى شبكة الكهرباء لأول مرة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45665&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.maspero.eg/science-and-technology/2026/01/30/924684/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9 Tue, 03 Feb 2026 00:00:00 GMT أجرت الصين بنجاح أول اختبار لنظام طاقة الرياح المحمول جوا على ارتفاعات عالية من فئة الميجاواط في العالم، والمعروف باسم S2000 SAWES (نظام طاقة الرياح الطبقي الجوي المحمول جوا)، في مدينة ييبين بمقاطعة سيتشوان جنوب غربي البلاد، ما يمثل خطوة رئيسية نحو تطبيق تكنولوجيا الرياح عالية الارتفاع على مستوى هندسي بعد مرحلة التجارب. يهدف هذا النظام إلى توليد الكهرباء من الرياح القوية والمستقرة على ارتفاعات عالية. يعرف النطام الجديد باسم "محطة الطاقة الطائرة"، يجمع بين منصة منطادية وتوربينات رياح في وحدة واحدة متكاملة، ويبلغ طولها 60 مترا وعرضها وارتفاعها 40 مترًا لكل منهما. خلال اختبار الطيران، صعد S2000 إلى ارتفاع 2,000 متر خلال حوالي 30 دقيقة، وولد 385 كيلوواط ساعة من الكهرباء، كما تم توصيله بالشبكة الكهربائية بنجاح، ليصبح أول جهاز طاقة رياح عالي الارتفاع متصل رسميًا بالشبكة. وأوضح ونج هانك، المؤسس المشارك والمدير التقني لشركة Beijing Linyi: "تعمل التوربينات التقليدية عن طريق دوران شفراتها بفعل الرياح لإنتاج الكهرباء، بينما يحدث التوليد هنا في الهواء، ثم تنقل الكهرباء عبر كابلات معلقة إلى الأرض". وأضاف هانك: "لقد حققنا اختراقات في التصميم الديناميكي والإنشائي لهذه المركبات الجوية الضخمة، وتغلبنا على تحديات نقل الطاقة عالية الكثافة بتيار مباشر متوسط الجهد، مما حافظ على خفة الوزن مع كفاءة أعلى في النقل" ، بالإضافة إلى توليد الكهرباء للشبكة، يمكن للنظام حمل معدات متخصصة مثل أجهزة الاتصال والمراقبة الأرضية، مما يجعله أداة داعمة للاقتصاد منخفض الارتفاع وأشار خبراء الطاقة إلى أن SAWES يتميز بهيكل أبسط مقارنة بالمزارع التقليدية، ومتطلبات أرضية أقل، وأثر بيئي أقل، ما يجعله ملائما للنشر في المدن والمناطق الحضرية. يعد نجاح S2000 أول إنجاز عالمي من نوعه في الربط بالشبكة الكهربائية للرياح عالية الارتفاع، ويؤكد تقدم الصين في تحويل الطاقة الهوائية من مرحلة التجارب إلى التطبيق الهندسي العملي، مع إمكانيات مستقبلية لدمجها في أنظمة الطاقة الحضرية والنقل الذكي. فهو يعد خطوة مهمة نحو الاستغلال التجاري لطاقة الرياح عالية الارتفاع، مع خطط لبدء الإنتاج الضخم في عام 2026 . أجرت الصين بنجاح أول اختبار لنظام طاقة الرياح المحمول جوا على ارتفاعات عالية من فئة الميجاواط في العالم، والمعروف باسم S2000 SAWES (نظام طاقة الرياح الطبقي الجوي المحمول جوا)، في مدينة ييبين بمقاطعة سيتشوان جنوب غربي البلاد، ما يمثل خطوة رئيسية نحو تطبيق تكنولوجيا الرياح عالية الارتفاع على مستوى هندسي بعد مرحلة التجارب. يهدف هذا النظام إلى توليد الكهرباء من الرياح القوية والمستقرة على ارتفاعات عالية. يعرف النطام الجديد باسم "محطة الطاقة الطائرة"، يجمع بين منصة منطادية وتوربينات رياح في وحدة واحدة متكاملة، ويبلغ طولها 60 مترا وعرضها وارتفاعها 40 مترًا لكل منهما. خلال اختبار الطيران، صعد S2000 إلى ارتفاع 2,000 متر خلال حوالي 30 دقيقة، وولد 385 كيلوواط ساعة من الكهرباء، كما تم توصيله بالشبكة الكهربائية بنجاح، ليصبح أول جهاز طاقة رياح عالي الارتفاع متصل رسميًا بالشبكة. وأوضح ونج هانك، المؤسس المشارك والمدير التقني لشركة Beijing Linyi: "تعمل التوربينات التقليدية عن طريق دوران شفراتها بفعل الرياح لإنتاج الكهرباء، بينما يحدث التوليد هنا في الهواء، ثم تنقل الكهرباء عبر كابلات معلقة إلى الأرض". وأضاف هانك: "لقد حققنا اختراقات في التصميم الديناميكي والإنشائي لهذه المركبات الجوية الضخمة، وتغلبنا على تحديات نقل الطاقة عالية الكثافة بتيار مباشر متوسط الجهد، مما حافظ على خفة الوزن مع كفاءة أعلى في النقل" ، بالإضافة إلى توليد الكهرباء للشبكة، يمكن للنظام حمل معدات متخصصة مثل أجهزة الاتصال والمراقبة الأرضية، مما يجعله أداة داعمة للاقتصاد منخفض الارتفاع وأشار خبراء الطاقة إلى أن SAWES يتميز بهيكل أبسط مقارنة بالمزارع التقليدية، ومتطلبات أرضية أقل، وأثر بيئي أقل، ما يجعله ملائما للنشر في المدن والمناطق الحضرية. يعد نجاح S2000 أول إنجاز عالمي من نوعه في الربط بالشبكة الكهربائية للرياح عالية الارتفاع، ويؤكد تقدم الصين في تحويل الطاقة الهوائية من مرحلة التجارب إلى التطبيق الهندسي العملي، مع إمكانيات مستقبلية لدمجها في أنظمة الطاقة الحضرية والنقل الذكي. فهو يعد خطوة مهمة نحو الاستغلال التجاري لطاقة الرياح عالية الارتفاع، مع خطط لبدء الإنتاج الضخم في عام 2026 . محطات شمسية عائمة وSTEP..المغرب يثبت جاذبيته للاستثمار في الطاقة النظيفة بحلول مبتكرة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45664&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.sada-elarab.com/795704 Tue, 03 Feb 2026 00:00:00 GMT المغرب يعزز ريادته في مجال الطاقة النظيفة من خلال إطلاق أكبر مشروع طاقة شمسية على الأسطح في إفريقيا بشراكة سويسرية تحت اسم "سولار روف توب 500"، خطوة استراتيجية تؤكد التزام المملكة بالتحول الطاقي وزيادة القدرات الكهربائية من مصادر متجددة، وتعكس قدرة المغرب على الجمع بين الابتكار والاستدامة وتطوير حلول ذكية تواكب متطلبات المستقبل. مشاريع مبتكرة أخرى مثل محطة الطاقة الشمسية العائمة ونظام STEP لتخزين الطاقة تؤكد أن المملكة تتحرك بخطى ثابتة نحو سيادة طاقية واعتماد متجدد على مصادر الطاقة النظيفة بكفاءة عالية. في خطوة استراتيجية تعكس الطموح المغربي نحو التحول إلى الطاقة النظيفة وتعزيز قدرات الكهرباء من المصادر المتجددة، أطلق المغرب أكبر مشروع طاقة شمسية على الأسطح في إفريقيا بشراكة سويسرية، تحت اسم "سولار روف توب 500" (Solar Rooftop 500)، ومن المتوقع أن يدخل المشروع مرحلة التنفيذ اعتبارًا من يناير الجاري، ما يؤكد التزام المملكة بتقوية البنية التحتية للطاقة النظيفة وابتكار حلول ذكية تسهم في الاستدامة البيئية والاقتصادية. ويأتي هذا المشروع مكملاً لمبادرات مبتكرة أخرى مثل محطة الطاقة الشمسية العائمة بقدرة 13 ميغاواط على مستوى خزان سد واد الرمل قرب ميناء طنجة المتوسط، والتي تسهم في تقليص تبخر المياه وتوفير المساحة، مؤكدة قدرة المغرب على الجمع بين الابتكار والاستدامة. كما يبرز نظام STEP (محطات الضخ والتخزين الكهربائي) كأحد أكثر حلول تخزين الطاقة تطورًا على مستوى العالم، حيث يقوم بتحويل فائض الكهرباء القادمة خصوصًا من الشمس والرياح إلى مخزون استراتيجي عبر ضخ المياه إلى حوض علوي ثم استرجاعها لاحقًا لتوليد الكهرباء عند ذروة الطلب، ما يضمن استقرار الشبكة الكهربائية ومرونتها. وفي هذا الإطار، يمثل مشروع STEP عبد المومن بإقليم تارودانت أحد أعمدة التحول الطاقي بالمغرب، حيث يمتد على 100 هكتار بقدرة مركبة تبلغ 350 ميغاواط ويعمل بنظام الدائرة المغلقة، مما يمنحه استقلالية عن التساقطات المطرية ومرونة تشغيل أعلى مقارنة بالمحطات الكهرومائية التقليدية. ويبلغ إجمالي كلفة المشروع حوالي 3,8 مليار درهم، ويضم حوضين مائيين بسعة 1,3 مليون متر مكعب لكل واحد ودائرة مائية بطول 3 كيلومترات، إلى جانب مجموعتين كهرومائيتين عكسيتين بقدرة 175 ميغاواط لكل وحدة، ضمن برنامج وطني طموح يهدف إلى تقوية قدرات التخزين ومواكبة التوسع السريع للطاقة المتجددة في أفق 2030، مؤكدًا ريادة المغرب في حلول الطاقة الذكية وتعزيز سيادته الطاقية. المغرب يعزز ريادته في مجال الطاقة النظيفة من خلال إطلاق أكبر مشروع طاقة شمسية على الأسطح في إفريقيا بشراكة سويسرية تحت اسم "سولار روف توب 500"، خطوة استراتيجية تؤكد التزام المملكة بالتحول الطاقي وزيادة القدرات الكهربائية من مصادر متجددة، وتعكس قدرة المغرب على الجمع بين الابتكار والاستدامة وتطوير حلول ذكية تواكب متطلبات المستقبل. مشاريع مبتكرة أخرى مثل محطة الطاقة الشمسية العائمة ونظام STEP لتخزين الطاقة تؤكد أن المملكة تتحرك بخطى ثابتة نحو سيادة طاقية واعتماد متجدد على مصادر الطاقة النظيفة بكفاءة عالية. في خطوة استراتيجية تعكس الطموح المغربي نحو التحول إلى الطاقة النظيفة وتعزيز قدرات الكهرباء من المصادر المتجددة، أطلق المغرب أكبر مشروع طاقة شمسية على الأسطح في إفريقيا بشراكة سويسرية، تحت اسم "سولار روف توب 500" (Solar Rooftop 500)، ومن المتوقع أن يدخل المشروع مرحلة التنفيذ اعتبارًا من يناير الجاري، ما يؤكد التزام المملكة بتقوية البنية التحتية للطاقة النظيفة وابتكار حلول ذكية تسهم في الاستدامة البيئية والاقتصادية. ويأتي هذا المشروع مكملاً لمبادرات مبتكرة أخرى مثل محطة الطاقة الشمسية العائمة بقدرة 13 ميغاواط على مستوى خزان سد واد الرمل قرب ميناء طنجة المتوسط، والتي تسهم في تقليص تبخر المياه وتوفير المساحة، مؤكدة قدرة المغرب على الجمع بين الابتكار والاستدامة. كما يبرز نظام STEP (محطات الضخ والتخزين الكهربائي) كأحد أكثر حلول تخزين الطاقة تطورًا على مستوى العالم، حيث يقوم بتحويل فائض الكهرباء القادمة خصوصًا من الشمس والرياح إلى مخزون استراتيجي عبر ضخ المياه إلى حوض علوي ثم استرجاعها لاحقًا لتوليد الكهرباء عند ذروة الطلب، ما يضمن استقرار الشبكة الكهربائية ومرونتها. وفي هذا الإطار، يمثل مشروع STEP عبد المومن بإقليم تارودانت أحد أعمدة التحول الطاقي بالمغرب، حيث يمتد على 100 هكتار بقدرة مركبة تبلغ 350 ميغاواط ويعمل بنظام الدائرة المغلقة، مما يمنحه استقلالية عن التساقطات المطرية ومرونة تشغيل أعلى مقارنة بالمحطات الكهرومائية التقليدية. ويبلغ إجمالي كلفة المشروع حوالي 3,8 مليار درهم، ويضم حوضين مائيين بسعة 1,3 مليون متر مكعب لكل واحد ودائرة مائية بطول 3 كيلومترات، إلى جانب مجموعتين كهرومائيتين عكسيتين بقدرة 175 ميغاواط لكل وحدة، ضمن برنامج وطني طموح يهدف إلى تقوية قدرات التخزين ومواكبة التوسع السريع للطاقة المتجددة في أفق 2030، مؤكدًا ريادة المغرب في حلول الطاقة الذكية وتعزيز سيادته الطاقية. ابتكار روسي لسبيكة فائقة المتانة للاستخدامات النووية والنفطية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45663&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.okaz.com.sa/ampArticle/2233989 Tue, 03 Feb 2026 00:00:00 GMT ابتكر علماء من الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في روسيا سبيكة جديدة من الحديد والنيكل غير متبلورة، تتميز بقدرتها على الحفاظ على ثبات بنيتها عند درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، وتحمّلها الظروف البيئية القاسية. وأفاد تقرير المكتب الإعلامي للجامعة بأن السبيكة الجديدة صُممت للاستخدام في محركات التوربينات الغازية والمنشآت النووية، لما تتمتع به من متانة عالية وقدرة على مقاومة التآكل والحرارة، كما يمكن الاستفادة منها كطلاء مقاوم للتآكل والصدأ في المبادلات الحرارية وخطوط أنابيب النفط والغاز، لتلبية متطلبات العمل في البيئات العدائية والظروف القاسية. وأضاف التقرير أن العلماء طوروا السبيكة الجديدة باستخدام طريقة مبتكرة لإدخال ذرات «البورون» في بنيتها، ما أسهم في تعزيز متانتها دون التأثير سلبا على مقاومتها للتآكل؛ إذ إن تسخين السبيكة يؤدي إلى توزيع منتظم لجزيئات دقيقة داخل بنيتها، في عملية تُعرف بـ«التعتيق»، وتُعد من أكثر الأساليب فعالية في تحسين الخصائص الميكانيكية للسبائك. وأشار العلماء إلى أنه عند اكتمال تبلور السبيكة، يتخذ تركيبها ترتيبا يشكل شبكة مكعبة تحتوي على ما يصل إلى 22% من ذرات«البورون»، وهو رقم قياسي لهذه الفئة من المواد. يذكر أن هذا التطور قد يفتح المجال أمام فهم أوسع لإمكانات تصميم مواد معدنية متقدمة قادرة على العمل في البيئات الصناعية القاسية، كما يعزز آفاق تطوير سبائك جديدة تلبي متطلبات قطاعات الطاقة والصناعة الثقيلة مستقبلا. ابتكر علماء من الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في روسيا سبيكة جديدة من الحديد والنيكل غير متبلورة، تتميز بقدرتها على الحفاظ على ثبات بنيتها عند درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، وتحمّلها الظروف البيئية القاسية. وأفاد تقرير المكتب الإعلامي للجامعة بأن السبيكة الجديدة صُممت للاستخدام في محركات التوربينات الغازية والمنشآت النووية، لما تتمتع به من متانة عالية وقدرة على مقاومة التآكل والحرارة، كما يمكن الاستفادة منها كطلاء مقاوم للتآكل والصدأ في المبادلات الحرارية وخطوط أنابيب النفط والغاز، لتلبية متطلبات العمل في البيئات العدائية والظروف القاسية. وأضاف التقرير أن العلماء طوروا السبيكة الجديدة باستخدام طريقة مبتكرة لإدخال ذرات «البورون» في بنيتها، ما أسهم في تعزيز متانتها دون التأثير سلبا على مقاومتها للتآكل؛ إذ إن تسخين السبيكة يؤدي إلى توزيع منتظم لجزيئات دقيقة داخل بنيتها، في عملية تُعرف بـ«التعتيق»، وتُعد من أكثر الأساليب فعالية في تحسين الخصائص الميكانيكية للسبائك. وأشار العلماء إلى أنه عند اكتمال تبلور السبيكة، يتخذ تركيبها ترتيبا يشكل شبكة مكعبة تحتوي على ما يصل إلى 22% من ذرات«البورون»، وهو رقم قياسي لهذه الفئة من المواد. يذكر أن هذا التطور قد يفتح المجال أمام فهم أوسع لإمكانات تصميم مواد معدنية متقدمة قادرة على العمل في البيئات الصناعية القاسية، كما يعزز آفاق تطوير سبائك جديدة تلبي متطلبات قطاعات الطاقة والصناعة الثقيلة مستقبلا. مسؤولون: طهران مستعدة لإنهاء البرنامج النووى أو تعليقه http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45662&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.dostor.org/5405787 Tue, 03 Feb 2026 00:00:00 GMT قال مسؤولون إيرانيون ومسؤول أمريكي، إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يتواصلان بشكل مباشر عبر الرسائل النصية منذ أسابيع، مشيرين إلى استعداد طهران لإنهاء برنامجها النووي أو تعليقه. وأضاف مسؤولان لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن هذه الخطوة "تنازل كبير"، لكن إيران تفضّل مقترحاً كانت الولايات المتحدة قد طرحته العام الماضي، يقضي بإنشاء اتحاد إقليمي لإنتاج الطاقة النووية. وذكر مسؤولان للصحيفة أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني التقى خلال الأيام الماضية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حاملاً رسالة من المرشد الإيراني علي خامنئي، تفيد بإمكانية موافقة إيران على شحن اليورانيوم المخصب إلى روسيا، كما حدث بموجب اتفاق عام 2015. قال مسؤولون إيرانيون ومسؤول أمريكي، إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يتواصلان بشكل مباشر عبر الرسائل النصية منذ أسابيع، مشيرين إلى استعداد طهران لإنهاء برنامجها النووي أو تعليقه. وأضاف مسؤولان لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن هذه الخطوة "تنازل كبير"، لكن إيران تفضّل مقترحاً كانت الولايات المتحدة قد طرحته العام الماضي، يقضي بإنشاء اتحاد إقليمي لإنتاج الطاقة النووية. وذكر مسؤولان للصحيفة أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني التقى خلال الأيام الماضية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حاملاً رسالة من المرشد الإيراني علي خامنئي، تفيد بإمكانية موافقة إيران على شحن اليورانيوم المخصب إلى روسيا، كما حدث بموجب اتفاق عام 2015. بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي الخليجي المباشر مع سلطنة عُمان http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45661&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 pulse.mubasher.info/news/variety/95143/%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86 Mon, 02 Feb 2026 00:00:00 GMT أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن بدء تنفيذ مشروع الربط المباشر بين شبكة الهيئة وشبكة سلطنة عُمان، في خطوة إستراتيجية تعكس تطور مسارات التكامل الخليجي في قطاع الطاقة وتعزيز البنية الأساسية الإقليمية. وأكد وكيل وزارة الطاقة والمعادن رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي محسن الحضرمي، أن مشروع الربط الكهربائي المباشر مع السلطنة لا يُعد مجرد توسعة فنية لشبكة كهربائية، بل يمثل امتدادًا لرؤية إستراتيجية بعيدة المدى أرساها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، حين أقروا مشروع الربط الكهربائي الخليجي كأحد مرتكزات التكامل الخليجي في البنية الأساسية؛ انطلاقًا من إيمانهم بأن أمن الطاقة يشكل ركيزة أساسية لاستقرار الدول ونمو اقتصاداتها واستدامة تنميتها. وأشار إلى أن الربط الكهربائي الخليجي أثبت على مدى أكثر من عقدين ونصف أنه أحد أنجح نماذج العمل الخليجي المشترك؛ حيث أسهم في تعزيز موثوقية الشبكات الكهربائية وتحقيق وفورات اقتصادية كبيرة لدول مجلس التعاون، مضيفًا أن مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان يعزز عمق الشبكة الخليجية، ويرفع مرونتها التشغيلية، ويجسد نموذجًا متقدمًا للشراكة الخليجية في تمويل مشاريع البنية الأساسية الحيوية. من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، أن المشروع يُعد أحد أكبر مشاريع التوسعة في تاريخ الهيئة، ويهدف إلى تعزيز قدرة الشبكة الخليجية على استيعاب النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء، في ظل ما تشهده دول مجلس التعاون من توسع في الشبكات الداخلية، وتغيرات كبيرة في الأحمال الكهربائية، وزيادة في توليد الطاقة الكهربائية، إلى جانب دعم مشروعات الطاقة المتجددة ورفع جاهزية الشبكات لمواجهة الحالات الطارئة. ويُعد مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان خطوة إستراتيجية لتعزيز تكامل شبكات الطاقة الخليجية والإقليمية، وزيادة موثوقية واستدامة أنظمة الكهرباء، ودعم أهداف دول مجلس التعاون في التحول الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يرسخ مكانة الربط الكهربائي الخليجي كنموذج عالمي للتكامل الإقليمي في قطاع الطاقة. أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن بدء تنفيذ مشروع الربط المباشر بين شبكة الهيئة وشبكة سلطنة عُمان، في خطوة إستراتيجية تعكس تطور مسارات التكامل الخليجي في قطاع الطاقة وتعزيز البنية الأساسية الإقليمية. وأكد وكيل وزارة الطاقة والمعادن رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي محسن الحضرمي، أن مشروع الربط الكهربائي المباشر مع السلطنة لا يُعد مجرد توسعة فنية لشبكة كهربائية، بل يمثل امتدادًا لرؤية إستراتيجية بعيدة المدى أرساها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، حين أقروا مشروع الربط الكهربائي الخليجي كأحد مرتكزات التكامل الخليجي في البنية الأساسية؛ انطلاقًا من إيمانهم بأن أمن الطاقة يشكل ركيزة أساسية لاستقرار الدول ونمو اقتصاداتها واستدامة تنميتها. وأشار إلى أن الربط الكهربائي الخليجي أثبت على مدى أكثر من عقدين ونصف أنه أحد أنجح نماذج العمل الخليجي المشترك؛ حيث أسهم في تعزيز موثوقية الشبكات الكهربائية وتحقيق وفورات اقتصادية كبيرة لدول مجلس التعاون، مضيفًا أن مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان يعزز عمق الشبكة الخليجية، ويرفع مرونتها التشغيلية، ويجسد نموذجًا متقدمًا للشراكة الخليجية في تمويل مشاريع البنية الأساسية الحيوية. من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، أن المشروع يُعد أحد أكبر مشاريع التوسعة في تاريخ الهيئة، ويهدف إلى تعزيز قدرة الشبكة الخليجية على استيعاب النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء، في ظل ما تشهده دول مجلس التعاون من توسع في الشبكات الداخلية، وتغيرات كبيرة في الأحمال الكهربائية، وزيادة في توليد الطاقة الكهربائية، إلى جانب دعم مشروعات الطاقة المتجددة ورفع جاهزية الشبكات لمواجهة الحالات الطارئة. ويُعد مشروع الربط المباشر مع سلطنة عُمان خطوة إستراتيجية لتعزيز تكامل شبكات الطاقة الخليجية والإقليمية، وزيادة موثوقية واستدامة أنظمة الكهرباء، ودعم أهداف دول مجلس التعاون في التحول الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يرسخ مكانة الربط الكهربائي الخليجي كنموذج عالمي للتكامل الإقليمي في قطاع الطاقة. الاتحاد الأوروبى يستثمر 650 مليون يورو فى مشاريع البنية التحتية للهيدروجين والكهرباء العابرة للحدود http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45660&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.almasryalyoum.com/news/details/4187158 Mon, 02 Feb 2026 00:00:00 GMT حصلت أربعة عشر مشروعاً عابراً للحدود فى مجال الكهرباء والهيدروجين على تمويل بقيمة 650 مليون يورو من المفوضية الأوروبية كجزء من خطة التكتل لتحديث البنية التحتية القديمة للشبكة الكهربائية وزيادة استخدام الطاقة النظيفة إلى أقصى حد. إسبانيا هى الدولة العضو فى الاتحاد الأوروبى التى تتلقى أكبر قدر من التمويل لمشاريع الكهرباء العابرة للحدود، بينما تبرز ألمانيا كدولة رائدة فى مبادرات الهيدروجين. فى غضون ذلك، من المتوقع أن تطلق المفوضية الأوروبية دعوتها التالية لتقديم مقترحات بشأن البنية التحتية للطاقة بين أبريل ويونيو ستحصل إسبانيا على 180 مليون يورو، وستحصل بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا على 112 مليون يورو، ومن المقرر أن يحصل مشروع آخر عابر للحدود فى رومانيا وبلغاريا على 103 مليون يورو. تمثل هذه المشاريع الثلاثة أهم المشاريع الرئيسية التى تستفيد من تمويل الاتحاد الأوروبى للبنية التحتية للكهرباء، بما فى ذلك الشبكات الذكية، وفقًا للمفوضية الأوروبية. فى إطار مرفق ربط أوروبا (CEF)، ستدعم الأموال البنية التحتية للشبكة ومشاريع الطاقة المتجددة لتعزيز الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كما هو موضح فى مبادرة المفوضية الأوروبية الأخيرة لتحديث شبكات الكهرباء وتعزيز التعاون عبر الحدود. غالباً ما تفتقر البنية التحتية للشبكة الكهربائية القديمة إلى المرونة والقدرة والضوابط الرقمية اللازمة للتعامل مع طاقة الرياح والطاقة الشمسية، مما يؤدى إلى الازدحام والتقليص، وفى النهاية إهدار الكهرباء الخالية من الكربون وهو تحدٍ سلطت عليه صناعة الطاقة الضوء. وحذرت الصناعة من أنه بدون ترقيات كبيرة - مثل توسيع شبكة النقل، وأنظمة التحكم الذكية، وتخزين الطاقة - يمكن أن تصبح الشبكة عنق زجاجة، مما يحول وفرة الطاقة النظيفة إلى عبء تشغيلى واقتصادى بدلاً من أن تكون حلاً للمناخ. بفضل التمويل الذى قدمه الاتحاد الأوروبى، ستقوم إسبانيا بتطوير محطة أغوايو الكهرومائية، بهدف توليد 9-10 جيجاوات بحلول عام 2027، وهى كمية كافية من الكهرباء لتزويد ما يقرب من 7.5 إلى 12 مليون منزل بالطاقة وقالت المفوضية إن المشروع العابر للحدود الذى يضم بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا سيزيد من التعاون البلطيقى من خلال مواءمة بنيتها التحتية، وهو مشروع تجارى ذو أهمية بالغة نظراً لقربها من روسيا. تتمثل الأهداف الرئيسية لمشروع رومانيا وبلغاريا العابر للحدود فى تحديث البنية التحتية للكهرباء لتلبية معايير الشبكة الذكية لكل من شبكات التوزيع والنقل وزيادة الترابط الإقليمي. قال المفوض الأوروبى لشؤون الطاقة والإسكان دان يورغنسن إن هذه الأعمال ستمهد الطريق «لتوفير طاقة نظيفة ورخيصة للمستهلكين»، مما يساهم فى سيادة الاتحاد الأوروبى فى مجال الطاقة. حصلت أربعة عشر مشروعاً عابراً للحدود فى مجال الكهرباء والهيدروجين على تمويل بقيمة 650 مليون يورو من المفوضية الأوروبية كجزء من خطة التكتل لتحديث البنية التحتية القديمة للشبكة الكهربائية وزيادة استخدام الطاقة النظيفة إلى أقصى حد. إسبانيا هى الدولة العضو فى الاتحاد الأوروبى التى تتلقى أكبر قدر من التمويل لمشاريع الكهرباء العابرة للحدود، بينما تبرز ألمانيا كدولة رائدة فى مبادرات الهيدروجين. فى غضون ذلك، من المتوقع أن تطلق المفوضية الأوروبية دعوتها التالية لتقديم مقترحات بشأن البنية التحتية للطاقة بين أبريل ويونيو ستحصل إسبانيا على 180 مليون يورو، وستحصل بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا على 112 مليون يورو، ومن المقرر أن يحصل مشروع آخر عابر للحدود فى رومانيا وبلغاريا على 103 مليون يورو. تمثل هذه المشاريع الثلاثة أهم المشاريع الرئيسية التى تستفيد من تمويل الاتحاد الأوروبى للبنية التحتية للكهرباء، بما فى ذلك الشبكات الذكية، وفقًا للمفوضية الأوروبية. فى إطار مرفق ربط أوروبا (CEF)، ستدعم الأموال البنية التحتية للشبكة ومشاريع الطاقة المتجددة لتعزيز الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كما هو موضح فى مبادرة المفوضية الأوروبية الأخيرة لتحديث شبكات الكهرباء وتعزيز التعاون عبر الحدود. غالباً ما تفتقر البنية التحتية للشبكة الكهربائية القديمة إلى المرونة والقدرة والضوابط الرقمية اللازمة للتعامل مع طاقة الرياح والطاقة الشمسية، مما يؤدى إلى الازدحام والتقليص، وفى النهاية إهدار الكهرباء الخالية من الكربون وهو تحدٍ سلطت عليه صناعة الطاقة الضوء. وحذرت الصناعة من أنه بدون ترقيات كبيرة - مثل توسيع شبكة النقل، وأنظمة التحكم الذكية، وتخزين الطاقة - يمكن أن تصبح الشبكة عنق زجاجة، مما يحول وفرة الطاقة النظيفة إلى عبء تشغيلى واقتصادى بدلاً من أن تكون حلاً للمناخ. بفضل التمويل الذى قدمه الاتحاد الأوروبى، ستقوم إسبانيا بتطوير محطة أغوايو الكهرومائية، بهدف توليد 9-10 جيجاوات بحلول عام 2027، وهى كمية كافية من الكهرباء لتزويد ما يقرب من 7.5 إلى 12 مليون منزل بالطاقة وقالت المفوضية إن المشروع العابر للحدود الذى يضم بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا سيزيد من التعاون البلطيقى من خلال مواءمة بنيتها التحتية، وهو مشروع تجارى ذو أهمية بالغة نظراً لقربها من روسيا. تتمثل الأهداف الرئيسية لمشروع رومانيا وبلغاريا العابر للحدود فى تحديث البنية التحتية للكهرباء لتلبية معايير الشبكة الذكية لكل من شبكات التوزيع والنقل وزيادة الترابط الإقليمي. قال المفوض الأوروبى لشؤون الطاقة والإسكان دان يورغنسن إن هذه الأعمال ستمهد الطريق «لتوفير طاقة نظيفة ورخيصة للمستهلكين»، مما يساهم فى سيادة الاتحاد الأوروبى فى مجال الطاقة. حصة الطاقة المتجددة فى أستراليا تتجاوز 50% للمرة الأولى http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45659&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alborsaanews.com/2026/01/29/1946262 Mon, 02 Feb 2026 00:00:00 GMT حققت أستراليا إنجازاً جديداً في مسار التحول نحو الطاقة النظيفة خلال الربع الأخير من عام 2025، بعدما تجاوزت حصة الكهرباء المولدة من مصادر متجددة نسبة 50%. وقالت هيئة تشغيل قطاع الطاقة الأسترالي “إيه إي إم أو” في بيان اليوم الخميس، إن توليد الطاقة من الغاز تراجع إلى أدنى مستوى منذ عام 2000، بينما ارتفع إجمالي توليد الكهرباء في السوق الوطنية للكهرباء بنسبة 3.1% على أساس سنوي إلى أكثر من 25 ألف ميجاواط. وأوضحت أن حصة الطاقة المتجددة ارتفعت 5% إلى أكثر من 50% للمرة الأولى على الإطلاق، مشيرةً إلى أن السوق الوطنية للكهرباء لا تشمل ولاية غرب أستراليا أو الإقليم الشمالي. وأضافت أن الولاية الغربية سجلت بدورها ارتفاعاً في استخدام الطاقة المتجددة وتراجعاً في الاعتماد على الوقود الأحفوري، رغم قرار تمديد عمر إحدى محطات الفحم بدافع مخاوف تتعلق بأمن الطاقة على المدى الطويل. حققت أستراليا إنجازاً جديداً في مسار التحول نحو الطاقة النظيفة خلال الربع الأخير من عام 2025، بعدما تجاوزت حصة الكهرباء المولدة من مصادر متجددة نسبة 50%. وقالت هيئة تشغيل قطاع الطاقة الأسترالي “إيه إي إم أو” في بيان اليوم الخميس، إن توليد الطاقة من الغاز تراجع إلى أدنى مستوى منذ عام 2000، بينما ارتفع إجمالي توليد الكهرباء في السوق الوطنية للكهرباء بنسبة 3.1% على أساس سنوي إلى أكثر من 25 ألف ميجاواط. وأوضحت أن حصة الطاقة المتجددة ارتفعت 5% إلى أكثر من 50% للمرة الأولى على الإطلاق، مشيرةً إلى أن السوق الوطنية للكهرباء لا تشمل ولاية غرب أستراليا أو الإقليم الشمالي. وأضافت أن الولاية الغربية سجلت بدورها ارتفاعاً في استخدام الطاقة المتجددة وتراجعاً في الاعتماد على الوقود الأحفوري، رغم قرار تمديد عمر إحدى محطات الفحم بدافع مخاوف تتعلق بأمن الطاقة على المدى الطويل. الصين تعزز ريادتها في الطاقة المتجددة بعد إضافة 430 جيجاواط http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45658&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/02/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%B7/ Mon, 02 Feb 2026 00:00:00 GMT أظهرت بيانات الهيئة الوطنية للطاقة أن مصادر الطاقة المتجددة شكّلت أكثر من 60% من إجمالي القدرة المركبة لتوليد الكهرباء في الصين خلال 2025، مدفوعة بالتوسع السريع في طاقتي الرياح والشمس. وأضافت الصين أكثر من 430 جيجاواط من القدرات الجديدة في هذا المجال خلال العام، لترتفع القدرة المركبة للطاقة المتجددة إلى أكثر من 1800 جيجاواط. ووفقاً للبيانات التي أوردتها وكالة شينخوا الصينية، بلغ حجم توليد الكهرباء من الموارد المتجددة نحو 4 تريليونات كيلوواط ساعي، متجاوزاً استهلاك الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة (3.8 تريليون كيلوواط ساعي). بهذا الإنجاز، أرست بكين أكبر نظام للطاقة المتجددة في العالم، مؤكدة التزامها بتسريع التحول الأخضر وتعزيز أمن الطاقة على المدى الطويل. أظهرت بيانات الهيئة الوطنية للطاقة أن مصادر الطاقة المتجددة شكّلت أكثر من 60% من إجمالي القدرة المركبة لتوليد الكهرباء في الصين خلال 2025، مدفوعة بالتوسع السريع في طاقتي الرياح والشمس. وأضافت الصين أكثر من 430 جيجاواط من القدرات الجديدة في هذا المجال خلال العام، لترتفع القدرة المركبة للطاقة المتجددة إلى أكثر من 1800 جيجاواط. ووفقاً للبيانات التي أوردتها وكالة شينخوا الصينية، بلغ حجم توليد الكهرباء من الموارد المتجددة نحو 4 تريليونات كيلوواط ساعي، متجاوزاً استهلاك الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة (3.8 تريليون كيلوواط ساعي). بهذا الإنجاز، أرست بكين أكبر نظام للطاقة المتجددة في العالم، مؤكدة التزامها بتسريع التحول الأخضر وتعزيز أمن الطاقة على المدى الطويل. محطات الطاقة النووية الأوكرانية تخفض إنتاجها http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45657&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.elbalad.news/6854419 Mon, 02 Feb 2026 00:00:00 GMT خفضت محطات الطاقة النووية الأوكرانية إنتاجها مؤقتاً اليوم السبت، بعد أن تسبب خلل في شبكة الكهرباء في التأثير على إمدادات الطاقة، و ذلك وفقا لما أفادت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وذكر المدير العام للوكالة رافائيل جروسي في بيان، أن محطة تشرنوبل فقدت، لفترة وجيزة، جميع مصادر الطاقة الخارجية بشكل مؤقت، مضيفاً أنه لا يتوقع حدوث أي تأثير مباشر على السلامة النووية، وفق «رويترز». وفي وقت سابق اليوم، شهدت العاصمة الأوكرانية كييف حالات انقطاع للتيار الكهربائي بسبب أعطال في اثنين من خطوط الجهد العالي. ولم يربط المسؤولون انقطاع التيار الكهربائي بشكل مباشر بالحرب التي تشنها روسيا. وعانت شبكة الكهرباء الأوكرانية من التأثير المتراكم لضربات جوية استهدفتها على مدى أشهر، مما أدى إلى قيود شديدة على إمدادات الكهرباء في الأسابيع القليلة الماضية. كما أكدت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية أن السبب ليس هجوماً إلكترونياً. خفضت محطات الطاقة النووية الأوكرانية إنتاجها مؤقتاً اليوم السبت، بعد أن تسبب خلل في شبكة الكهرباء في التأثير على إمدادات الطاقة، و ذلك وفقا لما أفادت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وذكر المدير العام للوكالة رافائيل جروسي في بيان، أن محطة تشرنوبل فقدت، لفترة وجيزة، جميع مصادر الطاقة الخارجية بشكل مؤقت، مضيفاً أنه لا يتوقع حدوث أي تأثير مباشر على السلامة النووية، وفق «رويترز». وفي وقت سابق اليوم، شهدت العاصمة الأوكرانية كييف حالات انقطاع للتيار الكهربائي بسبب أعطال في اثنين من خطوط الجهد العالي. ولم يربط المسؤولون انقطاع التيار الكهربائي بشكل مباشر بالحرب التي تشنها روسيا. وعانت شبكة الكهرباء الأوكرانية من التأثير المتراكم لضربات جوية استهدفتها على مدى أشهر، مما أدى إلى قيود شديدة على إمدادات الكهرباء في الأسابيع القليلة الماضية. كما أكدت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية أن السبب ليس هجوماً إلكترونياً. وزارة الطاقة الأميركية تعلن عن جهود جديدة لتعزيز سلسلة توريد الوقود النووي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45656&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.cnbcarabia.com/148246/2026/29/01/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A- Mon, 02 Feb 2026 00:00:00 GMT أعلنت وزارة الطاقة الأميركية عن مبادرة تهدف إلى بناء سلسلة توريد وطنية للوقود النووي، في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمصدر الطاقة الخالي من الانبعاثات، وفق شبكة CNBC الأربعاء 28يناير/كانون الثاني. وطلبت الوزارة من الولايات إبداء اهتمامها باستضافة "مراكز ابتكار دورة الوقود النووي"، والتي ستدعم الأنشطة عبر دورة الوقود النووي بالكامل، بما في ذلك إعادة تدوير الوقود المستخدم. وتشير الوزارة إلى أن الوقود المستهلك لا يستغل سوى 5% من قيمة الطاقة داخل المفاعل، ما يعني إمكانية إعادة تدويره. وتوضح أن هذه الخطوة ستعيد توجيه اليورانيوم المستهلك بدلًا من إرساله إلى جبل يوكا. يمكن أن تستوعب هذه المراكز المقترحة دورة الوقود النووي كاملة بدءًا من التخصيب وصولًا إلى إعادة التدوير. كما قد تضم مفاعلات متقدمة، ومحطات توليد كهرباء، ومراكز بيانات مشتركة، حيث يسهل تنفيذ كل العمليات تحت سقف واحد بدلًا من نقل الوقود بين المواقع. وتؤكد الوزارة أن أحد هذه المراكز قد يجذب استثمارات رأسمالية تصل إلى 50 مليار دولار من القطاع الخاص، خاصة مع تزايد الطلب على الطاقة النووية نتيجة احتياجات شركات التكنولوجيا العملاقة. وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت: "إطلاق النهضة النووية الأميركية المقبلة سيقود الابتكار، ويغذي النمو الاقتصادي، ويوفر وظائف أميركية جيدة الأجر، بينما يقدم الطاقة الموثوقة والآمنة التي تحتاجها أميركا لمستقبلها". ويضيف أن هذه المبادرة تمثل "فرصة للعمل مباشرة مع الولايات على أولويات إقليمية تدعم رؤية الرئيس ترامب لإحياء القاعدة النووية الأميركية". تشكل الطاقة النووية نحو 21% من إنتاج الكهرباء في أميركا، لكن البلاد تعتمد على الواردات لتلبية جزء كبير من احتياجاتها من اليورانيوم. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت وزارة الطاقة عن تمويل بقيمة 2.7 مليار دولار لتعزيز منشآت التخصيب، بما في ذلك 900 مليون دولار منحت لشركة سنتروس لتوسيع الإنتاج في مصنعها بمدينة بيكتون بولاية أوهايو، والذي لم يصل بعد إلى مستوى الإنتاج التجاري. وجعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الطاقة النووية حجر الزاوية في سياسة الطاقة الوطنية، حيث وقع سلسلة من الأوامر التنفيذية في مايو الماضي لتسريع نشر المفاعلات النووية الكبيرة والصغيرة عبر تقليص اللوائح. كما أبرمت الإدارة اتفاقًا مع ملاك شركة ويستنغهاوس، كاميكو وبروكفيلد لإدارة الأصول، لإنفاق 80 مليار دولار على بناء تصميمها للمفاعلات النووية الكبيرة في أنحاء أميركا. وتطلق وزارة الطاقة عدة مبادرات لتسريع نشر المفاعلات الصغيرة والمتقدمة. وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، في نوفمبر الماضي إن معظم أموال القروض المخصصة من الوزارة ستوجه لبناء محطات نووية، مضيفًا: "عندما نغادر المنصب بعد ثلاث سنوات وثلاثة أشهر من الآن، أريد أن أرى عشرات المحطات النووية قيد الإنشاء". أعلنت وزارة الطاقة الأميركية عن مبادرة تهدف إلى بناء سلسلة توريد وطنية للوقود النووي، في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمصدر الطاقة الخالي من الانبعاثات، وفق شبكة CNBC الأربعاء 28يناير/كانون الثاني. وطلبت الوزارة من الولايات إبداء اهتمامها باستضافة "مراكز ابتكار دورة الوقود النووي"، والتي ستدعم الأنشطة عبر دورة الوقود النووي بالكامل، بما في ذلك إعادة تدوير الوقود المستخدم. وتشير الوزارة إلى أن الوقود المستهلك لا يستغل سوى 5% من قيمة الطاقة داخل المفاعل، ما يعني إمكانية إعادة تدويره. وتوضح أن هذه الخطوة ستعيد توجيه اليورانيوم المستهلك بدلًا من إرساله إلى جبل يوكا. يمكن أن تستوعب هذه المراكز المقترحة دورة الوقود النووي كاملة بدءًا من التخصيب وصولًا إلى إعادة التدوير. كما قد تضم مفاعلات متقدمة، ومحطات توليد كهرباء، ومراكز بيانات مشتركة، حيث يسهل تنفيذ كل العمليات تحت سقف واحد بدلًا من نقل الوقود بين المواقع. وتؤكد الوزارة أن أحد هذه المراكز قد يجذب استثمارات رأسمالية تصل إلى 50 مليار دولار من القطاع الخاص، خاصة مع تزايد الطلب على الطاقة النووية نتيجة احتياجات شركات التكنولوجيا العملاقة. وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت: "إطلاق النهضة النووية الأميركية المقبلة سيقود الابتكار، ويغذي النمو الاقتصادي، ويوفر وظائف أميركية جيدة الأجر، بينما يقدم الطاقة الموثوقة والآمنة التي تحتاجها أميركا لمستقبلها". ويضيف أن هذه المبادرة تمثل "فرصة للعمل مباشرة مع الولايات على أولويات إقليمية تدعم رؤية الرئيس ترامب لإحياء القاعدة النووية الأميركية". تشكل الطاقة النووية نحو 21% من إنتاج الكهرباء في أميركا، لكن البلاد تعتمد على الواردات لتلبية جزء كبير من احتياجاتها من اليورانيوم. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت وزارة الطاقة عن تمويل بقيمة 2.7 مليار دولار لتعزيز منشآت التخصيب، بما في ذلك 900 مليون دولار منحت لشركة سنتروس لتوسيع الإنتاج في مصنعها بمدينة بيكتون بولاية أوهايو، والذي لم يصل بعد إلى مستوى الإنتاج التجاري. وجعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الطاقة النووية حجر الزاوية في سياسة الطاقة الوطنية، حيث وقع سلسلة من الأوامر التنفيذية في مايو الماضي لتسريع نشر المفاعلات النووية الكبيرة والصغيرة عبر تقليص اللوائح. كما أبرمت الإدارة اتفاقًا مع ملاك شركة ويستنغهاوس، كاميكو وبروكفيلد لإدارة الأصول، لإنفاق 80 مليار دولار على بناء تصميمها للمفاعلات النووية الكبيرة في أنحاء أميركا. وتطلق وزارة الطاقة عدة مبادرات لتسريع نشر المفاعلات الصغيرة والمتقدمة. وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، في نوفمبر الماضي إن معظم أموال القروض المخصصة من الوزارة ستوجه لبناء محطات نووية، مضيفًا: "عندما نغادر المنصب بعد ثلاث سنوات وثلاثة أشهر من الآن، أريد أن أرى عشرات المحطات النووية قيد الإنشاء". أوكرانيا تخفّض إنتاج الطاقة النووية إثر خلل في شبكة الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45655&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.erembusiness.com/energy/0vhp0yt Sun, 01 Feb 2026 00:00:00 GMT قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن محطات الطاقة النووية الأوكرانية خفَّضت إنتاجها مؤقتاً اليوم السبت، بعد أن تسبب خلل في شبكة الكهرباء في التأثير على إمدادات الطاقة. وذكر المدير العام للوكالة رافائيل جروسي في بيان، أن محطة تشرنوبل فقدت، لفترة وجيزة، جميع مصادر الطاقة الخارجية بشكل مؤقت، مضيفاً أنه لا يتوقع حدوث أي تأثير مباشر على السلامة النووية، وفق «رويترز». انقطاع الكهرباء وفي وقت سابق اليوم، شهدت العاصمة الأوكرانية كييف حالات انقطاع للتيار الكهربائي بسبب أعطال في اثنين من خطوط الجهد العالي. ولم يربط المسؤولون انقطاع التيار الكهربائي بشكل مباشر بالحرب التي تشنها روسيا. وعانت شبكة الكهرباء الأوكرانية من التأثير المتراكم لضربات جوية استهدفتها على مدى أشهر، مما أدى إلى قيود شديدة على إمدادات الكهرباء في الأسابيع القليلة الماضية. كما أكدت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية أن السبب ليس هجوماً إلكترونياً. وتتعرض منظومة الطاقة في أوكرانيا لضغط متزايدة مع عودة موجة البرد مطلع هذا الأسبوع. وقالت روسيا ، أمس الجمعة، إنها وافقت على وقف الضربات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا حتى أول فبراير بناءً على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. فيما أعلنت كييف أنها سترد بالمثل، ولم تبلغ الدولتان عن وقوع هجمات كبيرة. وتأثرت 4 مناطق أوكرانية على الأقل بانقطاع التيار الكهربائي، بالإضافة إلى كييف. وتوقف قطار الأنفاق في العاصمة عن العمل وانقطعت إمدادات المياه في المدينة. عطل في خطوط الجهد العالي وعزا وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال، الأمر إلى عطل فني تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بشكل متزامن عن اثنين من خطوط الجهد العالي، أحدهما يربط شبكات الكهرباء في رومانيا ومولدوفا، والآخر يربط غرب ووسط أوكرانيا. وقال إن الانقطاعين حدثا في الساعة 10:42 صباحاً بتوقيت كييف. وقال شميهال إن هذا تسبب في إغلاق لشبكة الكهرباء الأوكرانية، مما أدى إلى تشغيل نظام الحماية التلقائي في بعض المحطات الفرعية، وفصل وحدات محطات الطاقة النووية مؤقتاً عن الشبكة. وقال مصدر في قطاع الطاقة إن الوحدات لا تزال تعمل بقدرة مخفضة قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن محطات الطاقة النووية الأوكرانية خفَّضت إنتاجها مؤقتاً اليوم السبت، بعد أن تسبب خلل في شبكة الكهرباء في التأثير على إمدادات الطاقة. وذكر المدير العام للوكالة رافائيل جروسي في بيان، أن محطة تشرنوبل فقدت، لفترة وجيزة، جميع مصادر الطاقة الخارجية بشكل مؤقت، مضيفاً أنه لا يتوقع حدوث أي تأثير مباشر على السلامة النووية، وفق «رويترز». انقطاع الكهرباء وفي وقت سابق اليوم، شهدت العاصمة الأوكرانية كييف حالات انقطاع للتيار الكهربائي بسبب أعطال في اثنين من خطوط الجهد العالي. ولم يربط المسؤولون انقطاع التيار الكهربائي بشكل مباشر بالحرب التي تشنها روسيا. وعانت شبكة الكهرباء الأوكرانية من التأثير المتراكم لضربات جوية استهدفتها على مدى أشهر، مما أدى إلى قيود شديدة على إمدادات الكهرباء في الأسابيع القليلة الماضية. كما أكدت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية أن السبب ليس هجوماً إلكترونياً. وتتعرض منظومة الطاقة في أوكرانيا لضغط متزايدة مع عودة موجة البرد مطلع هذا الأسبوع. وقالت روسيا ، أمس الجمعة، إنها وافقت على وقف الضربات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا حتى أول فبراير بناءً على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. فيما أعلنت كييف أنها سترد بالمثل، ولم تبلغ الدولتان عن وقوع هجمات كبيرة. وتأثرت 4 مناطق أوكرانية على الأقل بانقطاع التيار الكهربائي، بالإضافة إلى كييف. وتوقف قطار الأنفاق في العاصمة عن العمل وانقطعت إمدادات المياه في المدينة. عطل في خطوط الجهد العالي وعزا وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال، الأمر إلى عطل فني تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بشكل متزامن عن اثنين من خطوط الجهد العالي، أحدهما يربط شبكات الكهرباء في رومانيا ومولدوفا، والآخر يربط غرب ووسط أوكرانيا. وقال إن الانقطاعين حدثا في الساعة 10:42 صباحاً بتوقيت كييف. وقال شميهال إن هذا تسبب في إغلاق لشبكة الكهرباء الأوكرانية، مما أدى إلى تشغيل نظام الحماية التلقائي في بعض المحطات الفرعية، وفصل وحدات محطات الطاقة النووية مؤقتاً عن الشبكة. وقال مصدر في قطاع الطاقة إن الوحدات لا تزال تعمل بقدرة مخفضة مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر.. ماذا تعرف عن البطاريات العملاقة؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45654&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/28/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1/ Sun, 01 Feb 2026 00:00:00 GMT يمثّل مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر أحد أكثر مشروعات الطاقة النظيفة طموحًا في العالم، إذ يجمع بين الإنتاج واسع النطاق للهيدروجين وبنية تحتية كهربائية متقدمة، في مقدّمتها أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات العملاقة، التي تؤدي دورًا محوريًا في استقرار الإمدادات المتجددة. وبحسب بياناته لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن المشروع يعتمد على منظومة متكاملة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب حلول تخزين متطورة، لضمان تشغيل وحدات التحليل الكهربائي بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة دون انقطاع. وتبرز أهمية هذه المنظومة في تمكين السعودية من تجاوز التحديات التقنية المرتبطة بتذبذب مصادر الطاقة المتجددة، عبر تحويل الفائض الكهربائي إلى طاقة مخزنة قابلة للاستعمال عند الحاجة، بما يعزز موثوقية إنتاج الهيدروجين الأخضر وتنافسية تكلفته عالميًا. ويأتي مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر ضمن رؤية أوسع لتحوّل الطاقة في المملكة، إذ لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يؤسّس لنموذج صناعي متكامل، يربط التوليد والتخزين والتحويل والتصدير، مستهدفًا أسواق الوقود النظيف في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة. البطاريات في مشروع نيوم تؤدي البطاريات في مشروع نيوم دور القلب النابض للشبكة الكهربائية في المشروع، إذ تسهم في إمداد نحو 400 ميغاواط من الطاقة، مع قدرة تخزين تصل إلى 400 ميغاواط/ساعة، بما يشبه بنك طاقة ضخم يغذي مرافق الإنتاج بالكامل. ويُسهم هذا النظام في امتصاص الفائض من الكهرباء المولدة من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ثم إعادة ضخّه عند الحاجة، عبر شبكة نقل مترابطة ترتبط بمحطة تجميع فرعية، لتأمين تدفُّق مستقر لإنتاج الهيدروجين. ويُعدّ مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر من أكبر التطبيقات الصناعية لأنظمة التخزين بالبطاريات، إذ يضم 268 بطارية ضخمة، ما يجعله النظام الأكبر من نوعه عالميًا داخل منشأة واحدة مخصصة لإنتاج الوقود النظيف. وتتميز البطاريات في مشروع نيوم بقدرتها على الاستجابة الفورية خلال ثوانٍ معدودة، عبر رصد أيّ انخفاض أو ارتفاع مفاجئ في التيار الكهربائي، قبل أن يؤثّر في الشبكة، بما يحمي الأحمال الحرجة ويمنع توقُّف العمليات الحسّاسة. ويعمل النظام من خلال 268 بطارية، تزن كل واحدة منها قرابة 24 طنًا، مدعومة بأنظمة تحويل طاقة متطورة، تُستعمَل للحفاظ على الجهد والتردد، وتعمل بصفتها أداة فعّالة للتحكم في الشبكة الكهربائية المعقّدة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة. ويُسهم مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر عبر هذه التقنية في ضبط مصادر مرجعية للجهد والتردد، خاصةً عند تشغيل الشبكة بصورة مستقلة، ما يساعد على استقرار الشبكات الضعيفة وتسريع تعافيها بعد أيّ اضطراب طارئ. وتتوزع وحدات تحويل الطاقة ضمن 67 محطة فرعية، وهو الأمر الذي يضمن مرونة تشغيلية عالية، ويعزز قدرة المنظومة على التكيف مع تغيرات الأحمال والإنتاج، في بيئة تعتمد كليًا على مصادر متجددة متقلبة بطبيعتها. مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر في السعودية يقترب مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر في السعودية من مرحلة الإنجاز النهائي، بما يرسّخ مكانته بوصفه أحد أضخم مشروعات الطاقة النظيفة عالميًا، ويعكس طموح المملكة في قيادة مسار التحول العالمي نحو الوقود منخفض الكربون. وكانت شركة نيوم قد كشفت في ديسمبر/كانون الأول 2025 بلوغ نسبة إنجاز أعمال التشييد والبناء نحو 90%، مع التزام كامل بالجدول الزمني المخطط له في جميع مواقع المشروع، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة. وتعزز هذه المؤشرات التوقعات ببدء التشغيل التجاري خلال المدة المقبلة، بما يدعم خطط تصدير الهيدروجين ومشتقاته من السعودية، ويمنح مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر دورًا محوريًا في تزويد الأسواق العالمية بالوقود النظيف. ويستهدف المشروع إنشاء أكبر مصنع في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر اعتمادًا على الطاقة المتجددة بنسبة 100%، ليكون نموذجًا رائدًا لإزالة الكربون من القطاعات الصناعية والنقل الثقيلة ذات الانبعاثات المرتفعة. ويعتمد المشروع على مزيج ضخم من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل وحدات التحليل الكهربائي، قبل تحويل الهيدروجين المنتج إلى أمونيا خضراء، ما يسهّل عمليات النقل والتخزين والتصدير لمسافات طويلة. تشير تقديرات منصة الطاقة المتخصصة إلى أن مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر سيكون قادرًا -عند اكتماله- على إنتاج نحو 600 طن يوميًا من الهيدروجين في صورة أمونيا خضراء، ما يضع السعودية في موقع متقدم عالميًا. وتُعدّ شركة إير برودكتس الأميركية المشتري الوحيد لما يصل إلى 1.2 مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء، بموجب اتفاقية شراء لمدة 30 عامًا، ما يعزز الجدوى الاقتصادية والاستقرار الاستثماري للمشروع. ومن المقرر استكمال مواقع توليد الطاقة المتجددة بقدرة 4 غيغاواط بحلول منتصف 2026، مع توقُّع أول شحنة أمونيا في 2027، في خطوة تتماشى مع رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء. ويضم المشروع بنية تخزين متقدمة، تشمل خزانات هيدروجين بطول 79 مترًا وسعة 5.5 أطنان لكل خزان، مع تركيب 22 خزانًا حتى الآن، لضمان استقرار الإنتاج ودعم إمدادات موثوقة للأسواق العالمية. ويعكس مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر تحول السعودية من منتج تقليدي للطاقة إلى لاعب محوري في تشكيل أسواق الطاقة المستقبلية، خاصةً مع تنامي الطلب العالمي على الهيدروجين الأخضر في الصناعة والنقل والطيران. يمثّل مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر أحد أكثر مشروعات الطاقة النظيفة طموحًا في العالم، إذ يجمع بين الإنتاج واسع النطاق للهيدروجين وبنية تحتية كهربائية متقدمة، في مقدّمتها أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات العملاقة، التي تؤدي دورًا محوريًا في استقرار الإمدادات المتجددة. وبحسب بياناته لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن المشروع يعتمد على منظومة متكاملة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب حلول تخزين متطورة، لضمان تشغيل وحدات التحليل الكهربائي بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة دون انقطاع. وتبرز أهمية هذه المنظومة في تمكين السعودية من تجاوز التحديات التقنية المرتبطة بتذبذب مصادر الطاقة المتجددة، عبر تحويل الفائض الكهربائي إلى طاقة مخزنة قابلة للاستعمال عند الحاجة، بما يعزز موثوقية إنتاج الهيدروجين الأخضر وتنافسية تكلفته عالميًا. ويأتي مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر ضمن رؤية أوسع لتحوّل الطاقة في المملكة، إذ لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يؤسّس لنموذج صناعي متكامل، يربط التوليد والتخزين والتحويل والتصدير، مستهدفًا أسواق الوقود النظيف في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة. البطاريات في مشروع نيوم تؤدي البطاريات في مشروع نيوم دور القلب النابض للشبكة الكهربائية في المشروع، إذ تسهم في إمداد نحو 400 ميغاواط من الطاقة، مع قدرة تخزين تصل إلى 400 ميغاواط/ساعة، بما يشبه بنك طاقة ضخم يغذي مرافق الإنتاج بالكامل. ويُسهم هذا النظام في امتصاص الفائض من الكهرباء المولدة من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ثم إعادة ضخّه عند الحاجة، عبر شبكة نقل مترابطة ترتبط بمحطة تجميع فرعية، لتأمين تدفُّق مستقر لإنتاج الهيدروجين. ويُعدّ مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر من أكبر التطبيقات الصناعية لأنظمة التخزين بالبطاريات، إذ يضم 268 بطارية ضخمة، ما يجعله النظام الأكبر من نوعه عالميًا داخل منشأة واحدة مخصصة لإنتاج الوقود النظيف. وتتميز البطاريات في مشروع نيوم بقدرتها على الاستجابة الفورية خلال ثوانٍ معدودة، عبر رصد أيّ انخفاض أو ارتفاع مفاجئ في التيار الكهربائي، قبل أن يؤثّر في الشبكة، بما يحمي الأحمال الحرجة ويمنع توقُّف العمليات الحسّاسة. ويعمل النظام من خلال 268 بطارية، تزن كل واحدة منها قرابة 24 طنًا، مدعومة بأنظمة تحويل طاقة متطورة، تُستعمَل للحفاظ على الجهد والتردد، وتعمل بصفتها أداة فعّالة للتحكم في الشبكة الكهربائية المعقّدة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة. ويُسهم مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر عبر هذه التقنية في ضبط مصادر مرجعية للجهد والتردد، خاصةً عند تشغيل الشبكة بصورة مستقلة، ما يساعد على استقرار الشبكات الضعيفة وتسريع تعافيها بعد أيّ اضطراب طارئ. وتتوزع وحدات تحويل الطاقة ضمن 67 محطة فرعية، وهو الأمر الذي يضمن مرونة تشغيلية عالية، ويعزز قدرة المنظومة على التكيف مع تغيرات الأحمال والإنتاج، في بيئة تعتمد كليًا على مصادر متجددة متقلبة بطبيعتها. مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر في السعودية يقترب مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر في السعودية من مرحلة الإنجاز النهائي، بما يرسّخ مكانته بوصفه أحد أضخم مشروعات الطاقة النظيفة عالميًا، ويعكس طموح المملكة في قيادة مسار التحول العالمي نحو الوقود منخفض الكربون. وكانت شركة نيوم قد كشفت في ديسمبر/كانون الأول 2025 بلوغ نسبة إنجاز أعمال التشييد والبناء نحو 90%، مع التزام كامل بالجدول الزمني المخطط له في جميع مواقع المشروع، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة. وتعزز هذه المؤشرات التوقعات ببدء التشغيل التجاري خلال المدة المقبلة، بما يدعم خطط تصدير الهيدروجين ومشتقاته من السعودية، ويمنح مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر دورًا محوريًا في تزويد الأسواق العالمية بالوقود النظيف. ويستهدف المشروع إنشاء أكبر مصنع في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر اعتمادًا على الطاقة المتجددة بنسبة 100%، ليكون نموذجًا رائدًا لإزالة الكربون من القطاعات الصناعية والنقل الثقيلة ذات الانبعاثات المرتفعة. ويعتمد المشروع على مزيج ضخم من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل وحدات التحليل الكهربائي، قبل تحويل الهيدروجين المنتج إلى أمونيا خضراء، ما يسهّل عمليات النقل والتخزين والتصدير لمسافات طويلة. تشير تقديرات منصة الطاقة المتخصصة إلى أن مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر سيكون قادرًا -عند اكتماله- على إنتاج نحو 600 طن يوميًا من الهيدروجين في صورة أمونيا خضراء، ما يضع السعودية في موقع متقدم عالميًا. وتُعدّ شركة إير برودكتس الأميركية المشتري الوحيد لما يصل إلى 1.2 مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء، بموجب اتفاقية شراء لمدة 30 عامًا، ما يعزز الجدوى الاقتصادية والاستقرار الاستثماري للمشروع. ومن المقرر استكمال مواقع توليد الطاقة المتجددة بقدرة 4 غيغاواط بحلول منتصف 2026، مع توقُّع أول شحنة أمونيا في 2027، في خطوة تتماشى مع رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء. ويضم المشروع بنية تخزين متقدمة، تشمل خزانات هيدروجين بطول 79 مترًا وسعة 5.5 أطنان لكل خزان، مع تركيب 22 خزانًا حتى الآن، لضمان استقرار الإنتاج ودعم إمدادات موثوقة للأسواق العالمية. ويعكس مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر تحول السعودية من منتج تقليدي للطاقة إلى لاعب محوري في تشكيل أسواق الطاقة المستقبلية، خاصةً مع تنامي الطلب العالمي على الهيدروجين الأخضر في الصناعة والنقل والطيران. أكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا تركب أول توربيناتها الـ176 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45653&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/31/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%B2%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A8-%D8%A3%D9%88/ Sun, 01 Feb 2026 00:00:00 GMT بدأت أكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا تركيب أول توربيناتها، في خطوة تقربها من اكتمال المنشأة التي يُراهَن عليها في تسريع التحول الأخضر بأكبر اقتصاد في العالم. واستقبلت مزرعة كوستال فيرجينيا أوفشور ويند (Coastal Virginia Offshore Wind) الواقعة على بُعْد 43 كيلومترًا (27 ميلًا) قبالة سواحل ولاية فيرجينيا، أول توربين رياح؛ ما يهيئها لبدء توليد الكهرباء النظيفة. وتُقام أكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا على مساحة 113 ألف فدان، وتلامس سعتها 2.6 غيغاواط، وفق تقديرات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة. ويُعول على المشروع في تلبية الطلب المتنامي على الكهرباء في شمال فيرجينيا التي تبرُز أكبر سوق لمراكز البيانات في العالم، المعروفة بنهمها الشديد لاستهلاك الكهرباء اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وكثيرًا ما سعت إدارة ترمب إلى وقف 4 مزارع رياح بحرية أخرى في ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ وهي: • "فينيارد ويند 1" قبالة سواحل ماساتشوستس. • "ريفولوشن ويند" قبالة سواحل رود آيلاند. • "صن رايز ويند" قبالة سواحل لونغ آيلاند ونيو إنغلاند. • "إمباير ويند 1" جنوب لونغ آيلاند. بدء التشغيل بعد تركيب أول توربيناتها صارت أكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا على أهبة الاستعداد لبدء التشغيل وتوليد الكهرباء النظيفة. وتتألف مزرعة "كوستال فيرجينيا أوفشور ويند" من 176 توربينًا من طراز سيمنس جاميسا، سعة التوربين الواحد 14 ميغاواط، وفق أرقام رصدتها منصة الطاقة المتخصصة. وما إن تدخل حيز التشغيل بشكل كامل، ستكون توربينات المزرعة الـ176 قادرة على إنتاج كهرباء تكفي لتلبية احتياجات أكثر من 900 ألف منزل، وفق تصريحات شركة دومينيون إنرجي (Dominion Energy) المطورة للمنشأة. وكان المشروع قد استوفى متطلبات وكالة حماية البيئة الأميركية بشأن جودة الهواء -وهو الترخيص الفيدرالي الأخير الذي يسبق عادةً بدء عمليات الإنشاءات-. وتضمّن التصريح متطلبات قياس الملوثات المختلفة الناجمة عن بناء مزرعة الرياح الضخمة وتشغيلها وعن السفن المستعمَلَة خلال عمليات التطوير والدعم. تركيب التوربينات تتولّى سفينة تركيب توربينات الرياح كاريبديس (Charybdis)، التي تشغلها دومينيون إنرجي، أعمال تركيب التوربينات في المزرعة. وبُنيت السفينة -وهي أول سفينة تركيب توربينات رياح تتوافق مع "قانون جونز"- في حوض بناء السفن "إيه إم إف إي إل إس"، المملوك لشركة سيتريوم (Seatrium) ومقرها مدينة براونزفيل في ولاية تكساس. و"قانون جونز" هو تشريع فيدرالي أميركي يتطلب نقل البضائع بين الموان الأميركية حصريًا عبر سفن مبنية، ومملوكة، ومسجلة في الولايات المتحدة، وطاقمها أميركيون. ووصلت كاريبديس إلى موقع مزرعة الرياح البحرية قبالة سواحل فيرجينيا بيتش مع أول مجموعة من مكونات التوربينات قبل أيام قلائل، بعدما مُنِحت دومينيون إنرجي أمرًا قضائيًا أوليًا يسمح باستئناف أعمال البناء في المشروع، كما تطعن الشركة قضائيًا في أمر الحكومة الأميركية بوقف تلك الأعمال. وكانت أعمال البناء بأكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا قد انطلقت عام 2024، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. ومع تركيب أول التوربينات بها، يُتوقع أن تحقق مزرعة "كوستال فيرجينيا أوفشور ويند" باكورة إنتاجها من الكهرباء في الربع الأول من العام الجاري. ومن المقرر أن تدخل المزرعة حيز التشغيل بشكل كامل في أوائل عام 2027، وفق ما قالته دومينيون إنرجي في 30 يناير/كانون الثاني الجاري. وفور دخولها حيز التشغيل ستصبح كوستال فيرجينيا أوفشور ويند أكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا، بسعة إجمالية مركبة قدرها 2.6 غيغاواط، وهي إحدى أكبر المزارع من نوعها سعةً في العالم في الوقت الراهن. إلغاء وقف البناء في 16 يناير/كانون الثاني الجاري أصدر قاضٍ فيدرالي أميركي قرارًا بالإلغاء المؤقت لحظر بناء مشروع مزرعة رياح "كوستال فيرجينيا أوفشور ويند" الذي فرضته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وعلى وقع تلك الأنباء ارتفعت أسهم دومينيون إنرجي المطورة للمزرعة آنذاك بنحو 1%، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة. وعلَّقت وزارة الداخلية الأميركية في ديسمبر/كانون الأول الماضي بناء 5 مزارع رياح قبالة الساحل الشرقي، بما في ذلك "كوستال فيرجينيا أوفشور ويند"، بدعوى وجود مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وقال ناطق باسم دومينيون إنرجي: "فريقنا سيركز على إعادة استئناف البناء بأمان في المشروع لضمان بدء إنتاج الكهرباء النظيفة المهمة من المنشأة في غضون أسابيع"، وفق تصريحات أدلى بها إلى شبكة "سي إن بي سي" في 16 يناير/كانون الثاني الجاري. وأضاف: "بينما تمضي الطعون القضائية التي قدمناها في هذا الخصوص، سنواصل البحث عن حل دائم لهذا الأمر عبر التعاون المثمر مع الحكومة الفيدرالية". وفي ديسمبر/كانون الأول (2025)، قالت دومينيون إنرجي إن وقف برنامج بناء المزرعة لأي مدة زمنية سيهدد موثوقية الشبكة لبعض أهم أصول الدولة في المجال العسكري والذكاء الاصطناعي والأصول المدنية. بدأت أكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا تركيب أول توربيناتها، في خطوة تقربها من اكتمال المنشأة التي يُراهَن عليها في تسريع التحول الأخضر بأكبر اقتصاد في العالم. واستقبلت مزرعة كوستال فيرجينيا أوفشور ويند (Coastal Virginia Offshore Wind) الواقعة على بُعْد 43 كيلومترًا (27 ميلًا) قبالة سواحل ولاية فيرجينيا، أول توربين رياح؛ ما يهيئها لبدء توليد الكهرباء النظيفة. وتُقام أكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا على مساحة 113 ألف فدان، وتلامس سعتها 2.6 غيغاواط، وفق تقديرات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة. ويُعول على المشروع في تلبية الطلب المتنامي على الكهرباء في شمال فيرجينيا التي تبرُز أكبر سوق لمراكز البيانات في العالم، المعروفة بنهمها الشديد لاستهلاك الكهرباء اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وكثيرًا ما سعت إدارة ترمب إلى وقف 4 مزارع رياح بحرية أخرى في ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ وهي: • "فينيارد ويند 1" قبالة سواحل ماساتشوستس. • "ريفولوشن ويند" قبالة سواحل رود آيلاند. • "صن رايز ويند" قبالة سواحل لونغ آيلاند ونيو إنغلاند. • "إمباير ويند 1" جنوب لونغ آيلاند. بدء التشغيل بعد تركيب أول توربيناتها صارت أكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا على أهبة الاستعداد لبدء التشغيل وتوليد الكهرباء النظيفة. وتتألف مزرعة "كوستال فيرجينيا أوفشور ويند" من 176 توربينًا من طراز سيمنس جاميسا، سعة التوربين الواحد 14 ميغاواط، وفق أرقام رصدتها منصة الطاقة المتخصصة. وما إن تدخل حيز التشغيل بشكل كامل، ستكون توربينات المزرعة الـ176 قادرة على إنتاج كهرباء تكفي لتلبية احتياجات أكثر من 900 ألف منزل، وفق تصريحات شركة دومينيون إنرجي (Dominion Energy) المطورة للمنشأة. وكان المشروع قد استوفى متطلبات وكالة حماية البيئة الأميركية بشأن جودة الهواء -وهو الترخيص الفيدرالي الأخير الذي يسبق عادةً بدء عمليات الإنشاءات-. وتضمّن التصريح متطلبات قياس الملوثات المختلفة الناجمة عن بناء مزرعة الرياح الضخمة وتشغيلها وعن السفن المستعمَلَة خلال عمليات التطوير والدعم. تركيب التوربينات تتولّى سفينة تركيب توربينات الرياح كاريبديس (Charybdis)، التي تشغلها دومينيون إنرجي، أعمال تركيب التوربينات في المزرعة. وبُنيت السفينة -وهي أول سفينة تركيب توربينات رياح تتوافق مع "قانون جونز"- في حوض بناء السفن "إيه إم إف إي إل إس"، المملوك لشركة سيتريوم (Seatrium) ومقرها مدينة براونزفيل في ولاية تكساس. و"قانون جونز" هو تشريع فيدرالي أميركي يتطلب نقل البضائع بين الموان الأميركية حصريًا عبر سفن مبنية، ومملوكة، ومسجلة في الولايات المتحدة، وطاقمها أميركيون. ووصلت كاريبديس إلى موقع مزرعة الرياح البحرية قبالة سواحل فيرجينيا بيتش مع أول مجموعة من مكونات التوربينات قبل أيام قلائل، بعدما مُنِحت دومينيون إنرجي أمرًا قضائيًا أوليًا يسمح باستئناف أعمال البناء في المشروع، كما تطعن الشركة قضائيًا في أمر الحكومة الأميركية بوقف تلك الأعمال. وكانت أعمال البناء بأكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا قد انطلقت عام 2024، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. ومع تركيب أول التوربينات بها، يُتوقع أن تحقق مزرعة "كوستال فيرجينيا أوفشور ويند" باكورة إنتاجها من الكهرباء في الربع الأول من العام الجاري. ومن المقرر أن تدخل المزرعة حيز التشغيل بشكل كامل في أوائل عام 2027، وفق ما قالته دومينيون إنرجي في 30 يناير/كانون الثاني الجاري. وفور دخولها حيز التشغيل ستصبح كوستال فيرجينيا أوفشور ويند أكبر مزرعة رياح بحرية في أميركا، بسعة إجمالية مركبة قدرها 2.6 غيغاواط، وهي إحدى أكبر المزارع من نوعها سعةً في العالم في الوقت الراهن. إلغاء وقف البناء في 16 يناير/كانون الثاني الجاري أصدر قاضٍ فيدرالي أميركي قرارًا بالإلغاء المؤقت لحظر بناء مشروع مزرعة رياح "كوستال فيرجينيا أوفشور ويند" الذي فرضته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وعلى وقع تلك الأنباء ارتفعت أسهم دومينيون إنرجي المطورة للمزرعة آنذاك بنحو 1%، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة. وعلَّقت وزارة الداخلية الأميركية في ديسمبر/كانون الأول الماضي بناء 5 مزارع رياح قبالة الساحل الشرقي، بما في ذلك "كوستال فيرجينيا أوفشور ويند"، بدعوى وجود مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وقال ناطق باسم دومينيون إنرجي: "فريقنا سيركز على إعادة استئناف البناء بأمان في المشروع لضمان بدء إنتاج الكهرباء النظيفة المهمة من المنشأة في غضون أسابيع"، وفق تصريحات أدلى بها إلى شبكة "سي إن بي سي" في 16 يناير/كانون الثاني الجاري. وأضاف: "بينما تمضي الطعون القضائية التي قدمناها في هذا الخصوص، سنواصل البحث عن حل دائم لهذا الأمر عبر التعاون المثمر مع الحكومة الفيدرالية". وفي ديسمبر/كانون الأول (2025)، قالت دومينيون إنرجي إن وقف برنامج بناء المزرعة لأي مدة زمنية سيهدد موثوقية الشبكة لبعض أهم أصول الدولة في المجال العسكري والذكاء الاصطناعي والأصول المدنية. تركيا تتصدر إنتاج الطاقة النظيفة في 2026 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45652&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 newturkpost.com/news/113296-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-2026- Sun, 01 Feb 2026 00:00:00 GMT مع دخول عام 2026، تتسارع تركيا في تنفيذ استراتيجية شاملة لتعزيز إنتاج الطاقة النظيفة وتحويلها من مستهلك رئيسي للطاقة إلى أحد أبرز منتجي الطاقة المتجددة في المنطقة. وتشمل هذه التحولات إضافة قدرات شمسية وريحية جديدة، تحسين البنية التحتية الكهربائية، واستثمارات ضخمة في الشبكات الذكية، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتحسين أمن الطاقة على المدى الطويل. نمو القدرة الإنتاجية من مصادر الطاقة المتجددة في تصريحات حديثة له خلال مؤتمر الطاقة الدولي في إسطنبول، قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألبارسلان بايراكطالار إن تركيا تستهدف سنة 2026 لتكون عامًا قياسيًا في زيادة سعة الطاقة المتجددة. وتشير البيانات إلى أن تركيا ستضيف أكثر من 8 جيجاواط من الطاقة المتجددة هذا العام، بما في ذلك حوالي 6 جيجاواط من الطاقة الشمسية ونحو 2 جيجاواط من طاقة الرياح، مما يعزّز قدرات إنتاج الكهرباء النظيفة بشكل كبير. وتهدف تركيا من خلال هذه الزيادة إلى تسريع وتنفيذ خارطة طريقها التي تهدف إلى الوصول إلى 120 جيجاواط من القدرة المركبة للطاقة النظيفة بحلول عام 2035. هذا التحول يتماشى مع الأهداف العالمية لتقليل الانبعاثات الكربونية والمساهمة في التعهّدات الدولية للحد من الاحتباس الحراري. مساهمة الطاقة الشمسية والريحية في الإنتاج تشهد تركيا نموًا لافتًا في منصات توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مع زيادة ملحوظة في عدد المشاريع والمنشآت المنتجة للطاقة النظيفة. وفي تقرير حديث، أُعلن أن الطاقة الشمسية وحدها تمثّل نحو 19.2 ٪ من إجمالي السعة الكهربائية الوطنية، بينما تشكّل طاقة الرياح حوالي 11.3 ٪، مع استمرار ارتفاع الإسهام الإجمالي لمصادر الطاقة النظيفة. ويعكس هذا النمو المتسارع استراتيجية وطنية طموحة لدعم مصادر الطاقة المتجددة من خلال مزادات جديدة، مشروعات طاقة هائلة، ودعم حكومي للاستثمارات في قطاعات الطاقة النظيفة، بما في ذلك الشمسية والرياح والطاقة الكهرومائية. البنية التحتية والاستثمار في الشبكات الكهربائية جزء مهم من خطة تركيا لتصدّر الطاقة النظيفة يرتبط بتحسين البنية التحتية لشبكات الكهرباء. وتشمل الخطة استثمارات ضخمة في الشبكات الذكية، ونقل الكهرباء عالية الجهد، وأنظمة تخزين الطاقة المتجددة. ووفقًا لتصريحات المسؤولين، من المنتظر أن يتم الإعلان عن برنامج استثماري شامل للشبكات بقيمة تصل إلى تريليونات الليرات التركية خلال السنوات القادمة، بهدف دعم الاعتماد المتزايد على الطاقة النظيفة. وتتضمن هذه الخطط أيضًا تطوير خطوط نقل كهرباء عالية الجهد في جميع أنحاء البلاد، بما يساعد في توصيل الطاقة الناتجة في المناطق الريفية ذات الموارد المتجددة إلى المناطق الصناعية والسكانية الكبرى. الانعكاسات الاقتصادية والبيئية يعكس هذا التحوّل الطاقوي طموحات تركيا لتقليل فاتورة واردات الوقود الأحفوري التي ظلت تمثّل أحد أضخم بنود الإنفاق الحكومي لسنوات طويلة، في سياق الضغط على الميزان التجاري والحساب الجاري. وتعدّ الطاقة المتجددة جزءًا أساسيًا من جهود تحسين الكفاءة الاقتصادية وتقليل التكلفة التشغيلية على المدى الطويل. كما أن التحوّل إلى مصادر الطاقة النظيفة له أثر إيجابي على البيئة من خلال خفض الانبعاثات الكربونية، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة تركيا على الالتزام باتفاقيات المناخ مثل اتفاقية باريس. ويُنظر إلى هذه الخطوات كجزء من التحوّلات العالمية نحو اقتصاد منخفض الكربون. مساهمة الطاقة النظيفة في الأمن الصناعي لقد أدّت الاستثمارات الكبيرة في الطاقة المتجددة أيضًا إلى تحسين أمن الطاقة الصناعي. فخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري يقلّل من تعرض الأسواق المحلية للصدمات السعرية في أسواق النفط والغاز العالمية، ويعزّز قدرة الصناعة التركية على المنافسة، سواء في الإنتاج المحلي أو التصدير. وتنعكس هذه التطورات في قطاع الطاقة بتوسع الصناعة المرتبطة بإنتاج الألواح الشمسية، مراوح الرياح، وشبكات التخزين، ما يحفز نمو قطاعات صناعية جديدة ويوفر فرص عمل في المناطق التي تستثمر في الطاقة النظيفة. خانة المشاريع والتعاونات الدولية وترتكز استراتيجية تركيا أيضًا على التعاون الخارجي، بما في ذلك توقيع اتفاقيات شراكة في مجال الطاقة النظيفة مع دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، واستضافة فعاليات ومعارض دولية في مجال الطاقة المتجددة، ما يعزّز انتقالها إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة. وتشمل هذه الجهود أيضًا مشاركة تركيا في مبادرات الطاقة الإقليمية التي تستهدف تعزيز الاستثمارات المشتركة ونقل التكنولوجيا، وهو ما يمكّن البلاد من الوصول إلى تقنيات حديثة تسهم في تنفيذ مشاريع كبرى في الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الكهرومائية. التحديات التي تواجه الطاقة النظيفة ورغم التقدم والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، يشير بعض المحللين إلى وجود تحديات، ومنها الحاجة إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع، توفير التمويل الكافي، تطوير البنية التحتية الذكية، والتغلب على صعوبات فنية مثل التخزين الفعّال للطاقة المتجددة. وهناك أيضًا ضرورة التأكيد على سياسات تشريعية ولوائح تدعم الاستثمار المستدام على المدى الطويل. ومع ذلك، يرى قطاع كبير من الخبراء أن تركيا تمتلك الإمكانات الطبيعية والبشرية لتجاوز هذه التحديات والاستمرار في تعزيز موقعها ك قوة رائدة في الطاقة النظيفة عالميًا بحلول نهاية العقد الحالي. النهايه تركيا تسجّل قفزات مهمة في إنتاج الطاقة النظيفة في 2026 عبر: إضافة أكثر من 8 GW من طاقة الرياح والشمس ارتفاع السعة الكلية للطاقة النظيفة إلى أكثر من 52 ٪ من الإجمالي خطط استثمارية ضخمة في الشبكات الكهربائية تعاونات دولية في الطاقة المتجددة تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ودعم الأمن الاقتصادي والبيئي جميعها تجعل تركيا من الدول الرائدة في مجال الطاقة النظيفة على مستوى المنطقة. مع دخول عام 2026، تتسارع تركيا في تنفيذ استراتيجية شاملة لتعزيز إنتاج الطاقة النظيفة وتحويلها من مستهلك رئيسي للطاقة إلى أحد أبرز منتجي الطاقة المتجددة في المنطقة. وتشمل هذه التحولات إضافة قدرات شمسية وريحية جديدة، تحسين البنية التحتية الكهربائية، واستثمارات ضخمة في الشبكات الذكية، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتحسين أمن الطاقة على المدى الطويل. نمو القدرة الإنتاجية من مصادر الطاقة المتجددة في تصريحات حديثة له خلال مؤتمر الطاقة الدولي في إسطنبول، قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألبارسلان بايراكطالار إن تركيا تستهدف سنة 2026 لتكون عامًا قياسيًا في زيادة سعة الطاقة المتجددة. وتشير البيانات إلى أن تركيا ستضيف أكثر من 8 جيجاواط من الطاقة المتجددة هذا العام، بما في ذلك حوالي 6 جيجاواط من الطاقة الشمسية ونحو 2 جيجاواط من طاقة الرياح، مما يعزّز قدرات إنتاج الكهرباء النظيفة بشكل كبير. وتهدف تركيا من خلال هذه الزيادة إلى تسريع وتنفيذ خارطة طريقها التي تهدف إلى الوصول إلى 120 جيجاواط من القدرة المركبة للطاقة النظيفة بحلول عام 2035. هذا التحول يتماشى مع الأهداف العالمية لتقليل الانبعاثات الكربونية والمساهمة في التعهّدات الدولية للحد من الاحتباس الحراري. مساهمة الطاقة الشمسية والريحية في الإنتاج تشهد تركيا نموًا لافتًا في منصات توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مع زيادة ملحوظة في عدد المشاريع والمنشآت المنتجة للطاقة النظيفة. وفي تقرير حديث، أُعلن أن الطاقة الشمسية وحدها تمثّل نحو 19.2 ٪ من إجمالي السعة الكهربائية الوطنية، بينما تشكّل طاقة الرياح حوالي 11.3 ٪، مع استمرار ارتفاع الإسهام الإجمالي لمصادر الطاقة النظيفة. ويعكس هذا النمو المتسارع استراتيجية وطنية طموحة لدعم مصادر الطاقة المتجددة من خلال مزادات جديدة، مشروعات طاقة هائلة، ودعم حكومي للاستثمارات في قطاعات الطاقة النظيفة، بما في ذلك الشمسية والرياح والطاقة الكهرومائية. البنية التحتية والاستثمار في الشبكات الكهربائية جزء مهم من خطة تركيا لتصدّر الطاقة النظيفة يرتبط بتحسين البنية التحتية لشبكات الكهرباء. وتشمل الخطة استثمارات ضخمة في الشبكات الذكية، ونقل الكهرباء عالية الجهد، وأنظمة تخزين الطاقة المتجددة. ووفقًا لتصريحات المسؤولين، من المنتظر أن يتم الإعلان عن برنامج استثماري شامل للشبكات بقيمة تصل إلى تريليونات الليرات التركية خلال السنوات القادمة، بهدف دعم الاعتماد المتزايد على الطاقة النظيفة. وتتضمن هذه الخطط أيضًا تطوير خطوط نقل كهرباء عالية الجهد في جميع أنحاء البلاد، بما يساعد في توصيل الطاقة الناتجة في المناطق الريفية ذات الموارد المتجددة إلى المناطق الصناعية والسكانية الكبرى. الانعكاسات الاقتصادية والبيئية يعكس هذا التحوّل الطاقوي طموحات تركيا لتقليل فاتورة واردات الوقود الأحفوري التي ظلت تمثّل أحد أضخم بنود الإنفاق الحكومي لسنوات طويلة، في سياق الضغط على الميزان التجاري والحساب الجاري. وتعدّ الطاقة المتجددة جزءًا أساسيًا من جهود تحسين الكفاءة الاقتصادية وتقليل التكلفة التشغيلية على المدى الطويل. كما أن التحوّل إلى مصادر الطاقة النظيفة له أثر إيجابي على البيئة من خلال خفض الانبعاثات الكربونية، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة تركيا على الالتزام باتفاقيات المناخ مثل اتفاقية باريس. ويُنظر إلى هذه الخطوات كجزء من التحوّلات العالمية نحو اقتصاد منخفض الكربون. مساهمة الطاقة النظيفة في الأمن الصناعي لقد أدّت الاستثمارات الكبيرة في الطاقة المتجددة أيضًا إلى تحسين أمن الطاقة الصناعي. فخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري يقلّل من تعرض الأسواق المحلية للصدمات السعرية في أسواق النفط والغاز العالمية، ويعزّز قدرة الصناعة التركية على المنافسة، سواء في الإنتاج المحلي أو التصدير. وتنعكس هذه التطورات في قطاع الطاقة بتوسع الصناعة المرتبطة بإنتاج الألواح الشمسية، مراوح الرياح، وشبكات التخزين، ما يحفز نمو قطاعات صناعية جديدة ويوفر فرص عمل في المناطق التي تستثمر في الطاقة النظيفة. خانة المشاريع والتعاونات الدولية وترتكز استراتيجية تركيا أيضًا على التعاون الخارجي، بما في ذلك توقيع اتفاقيات شراكة في مجال الطاقة النظيفة مع دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، واستضافة فعاليات ومعارض دولية في مجال الطاقة المتجددة، ما يعزّز انتقالها إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة. وتشمل هذه الجهود أيضًا مشاركة تركيا في مبادرات الطاقة الإقليمية التي تستهدف تعزيز الاستثمارات المشتركة ونقل التكنولوجيا، وهو ما يمكّن البلاد من الوصول إلى تقنيات حديثة تسهم في تنفيذ مشاريع كبرى في الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الكهرومائية. التحديات التي تواجه الطاقة النظيفة ورغم التقدم والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، يشير بعض المحللين إلى وجود تحديات، ومنها الحاجة إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع، توفير التمويل الكافي، تطوير البنية التحتية الذكية، والتغلب على صعوبات فنية مثل التخزين الفعّال للطاقة المتجددة. وهناك أيضًا ضرورة التأكيد على سياسات تشريعية ولوائح تدعم الاستثمار المستدام على المدى الطويل. ومع ذلك، يرى قطاع كبير من الخبراء أن تركيا تمتلك الإمكانات الطبيعية والبشرية لتجاوز هذه التحديات والاستمرار في تعزيز موقعها ك قوة رائدة في الطاقة النظيفة عالميًا بحلول نهاية العقد الحالي. النهايه تركيا تسجّل قفزات مهمة في إنتاج الطاقة النظيفة في 2026 عبر: إضافة أكثر من 8 GW من طاقة الرياح والشمس ارتفاع السعة الكلية للطاقة النظيفة إلى أكثر من 52 ٪ من الإجمالي خطط استثمارية ضخمة في الشبكات الكهربائية تعاونات دولية في الطاقة المتجددة تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ودعم الأمن الاقتصادي والبيئي جميعها تجعل تركيا من الدول الرائدة في مجال الطاقة النظيفة على مستوى المنطقة. تركيب أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم يتقدم خطوة مهمة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45651&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/29/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88 Sun, 01 Feb 2026 00:00:00 GMT شهدت أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم تطورات جديدة، بإنجاز تركيب معدّات رئيسة للوحدة الثالثة، وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. ويعكس ذلك استمرار البناء والتركيبات في الوحدة حسب المستهدف مسبقًا، دون مواجهة أيّ تعقيدات في خطة تطوير مشروع "تشانغتشو". ويستهدف المشروع بالكامل إضافة 6 وحدات، يمكنها تلبية غالبية طلب مدينتين في مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين على الكهرباء النظيفة. وكانت الوحدتان الأولى والثانية قد دخلتا حيز التشغيل تباعًا، مطلع العامين الماضي 2025 والجاري، في حين لم تتناول تقارير رسمية صادرة عن بكين موعدًا محتملًا لتشغيل الوحدة الثالثة. تطورات أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم أنجزت أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم تركيب مولدات البخار للوحدة الثالثة، قبل أيام قليلة، بحسب ما نقله موقع إنترستنج إنجينيرينج. وبذلك اكتمل تركيب مولدات البخار الثلاثة في الوحدة قيد التطوير بالمطابقة مع الجدول الزمني المخطط؛ ما يمهّد للانتقال للمرحلة التالية من أعمال البناء. وتدعم مولدات البخار عمل مفاعلات الماء المضغوط، ومن بينها مفاعل "هوالونغ-1" المعتمد في القاعدة، إذ تقوم المولدات بدور الوسيط في نقل الحرارة من المفاعل، وتحويل الماء إلى بخار ينتج الكهرباء. وتوصف عملية تركيبها بأنها من أدقّ مراحل بناء المفاعلات، خاصةً أنها تحتاج إلى تنسيق وتخطيط لإنجاز خطوة الرفع الثقيل. واستفاد مهندسو مشروع أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم من تحديات وإنجازات مرحلة البناء الأولية، خاصةً فيما يتعلق بطرق الرفع والخدمات اللوجستية، والالتزام الزمني بجدول التركيبات، ما حدَّ من المخاطر. ومن المقرر أن يدخل المشروع حاليًا في مراحل أكثر حسمًا تمهيدًا لإغلاق المفاعل الثالث ودمجه في الشبكة، ويركّز مطوّرو المشروع الصيني الرائد على: • رفع القبة. • لحام خطوط الأنابيب الرئيسة. مشروع محطة تشانغتشو تطلق الصين لقب أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم على محطة تشانغتشو، و6 مفاعلات "هوالونغ-1"، وهو مشروع يعدّ ضمن أكبر الخطط الدولة الآسيوية. وتنتج المحطة ما يزيد على 60 مليار كيلوواط/ساعة سنويًا من الكهرباء، بعد تشغيل كامل وحداتها. ويغطي ذلك 75% من الطلب على الكهرباء في مدينتي "شيامن" و"تشانغتشو" بمقاطعة فوجيان، إذ تزخر المدينتان بزخم صناعي وفي قطاع المواني. وتُقسَم حصص المشروع بين: • المؤسسة الصينية للطاقة النووية (سي إن إن سي CNNC) - 51%. • شركة غوديان (Guodian) الصينية أيضًا - 49%. ويتضمن تاريخ تطور المشروع خطوات عدّة، منها: 1. إصدار تراخيص بناء المفاعلين 1 و2، في أكتوبر/تشرين الأول 2019. 2. بدء أعمال البناء في المفاعل الأول، أكتوبر/تشرين الأول 2019. 3. بدء أعمال بناء المفاعل الثاني، سبتمبر/أيلول 2020. 4. الموافقة رسميًا على مرحلة التطوير الثانية من المشروع (المفاعلين الثالث والرابع)، سبتمبر/أيلول 2022. 5. بدء بناء المفاعل الثالث، فبراير/شباط 2024. 6. بدء بناء المفاعل الرابع، سبتمبر/أيلول 2024. 7. تشغيل المفاعل الأول، يناير/كانون الثاني 2025. 8. تشغيل المفاعل الثاني، يناير/كانون الثاني 2026. وبجانب خطط التشغيل الرائدة لأكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم، يشكّل المشروع جزءًا من الإستراتيجية الصينية الداعمة للتوسع المحلي في تصنيع المفاعلات وتركيبها ونشرها، لتلبية الطلب على الكهرباء ومراعاة الأهداف المناخية في آن واحد شهدت أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم تطورات جديدة، بإنجاز تركيب معدّات رئيسة للوحدة الثالثة، وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. ويعكس ذلك استمرار البناء والتركيبات في الوحدة حسب المستهدف مسبقًا، دون مواجهة أيّ تعقيدات في خطة تطوير مشروع "تشانغتشو". ويستهدف المشروع بالكامل إضافة 6 وحدات، يمكنها تلبية غالبية طلب مدينتين في مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين على الكهرباء النظيفة. وكانت الوحدتان الأولى والثانية قد دخلتا حيز التشغيل تباعًا، مطلع العامين الماضي 2025 والجاري، في حين لم تتناول تقارير رسمية صادرة عن بكين موعدًا محتملًا لتشغيل الوحدة الثالثة. تطورات أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم أنجزت أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم تركيب مولدات البخار للوحدة الثالثة، قبل أيام قليلة، بحسب ما نقله موقع إنترستنج إنجينيرينج. وبذلك اكتمل تركيب مولدات البخار الثلاثة في الوحدة قيد التطوير بالمطابقة مع الجدول الزمني المخطط؛ ما يمهّد للانتقال للمرحلة التالية من أعمال البناء. وتدعم مولدات البخار عمل مفاعلات الماء المضغوط، ومن بينها مفاعل "هوالونغ-1" المعتمد في القاعدة، إذ تقوم المولدات بدور الوسيط في نقل الحرارة من المفاعل، وتحويل الماء إلى بخار ينتج الكهرباء. وتوصف عملية تركيبها بأنها من أدقّ مراحل بناء المفاعلات، خاصةً أنها تحتاج إلى تنسيق وتخطيط لإنجاز خطوة الرفع الثقيل. واستفاد مهندسو مشروع أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم من تحديات وإنجازات مرحلة البناء الأولية، خاصةً فيما يتعلق بطرق الرفع والخدمات اللوجستية، والالتزام الزمني بجدول التركيبات، ما حدَّ من المخاطر. ومن المقرر أن يدخل المشروع حاليًا في مراحل أكثر حسمًا تمهيدًا لإغلاق المفاعل الثالث ودمجه في الشبكة، ويركّز مطوّرو المشروع الصيني الرائد على: • رفع القبة. • لحام خطوط الأنابيب الرئيسة. مشروع محطة تشانغتشو تطلق الصين لقب أكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم على محطة تشانغتشو، و6 مفاعلات "هوالونغ-1"، وهو مشروع يعدّ ضمن أكبر الخطط الدولة الآسيوية. وتنتج المحطة ما يزيد على 60 مليار كيلوواط/ساعة سنويًا من الكهرباء، بعد تشغيل كامل وحداتها. ويغطي ذلك 75% من الطلب على الكهرباء في مدينتي "شيامن" و"تشانغتشو" بمقاطعة فوجيان، إذ تزخر المدينتان بزخم صناعي وفي قطاع المواني. وتُقسَم حصص المشروع بين: • المؤسسة الصينية للطاقة النووية (سي إن إن سي CNNC) - 51%. • شركة غوديان (Guodian) الصينية أيضًا - 49%. ويتضمن تاريخ تطور المشروع خطوات عدّة، منها: 1. إصدار تراخيص بناء المفاعلين 1 و2، في أكتوبر/تشرين الأول 2019. 2. بدء أعمال البناء في المفاعل الأول، أكتوبر/تشرين الأول 2019. 3. بدء أعمال بناء المفاعل الثاني، سبتمبر/أيلول 2020. 4. الموافقة رسميًا على مرحلة التطوير الثانية من المشروع (المفاعلين الثالث والرابع)، سبتمبر/أيلول 2022. 5. بدء بناء المفاعل الثالث، فبراير/شباط 2024. 6. بدء بناء المفاعل الرابع، سبتمبر/أيلول 2024. 7. تشغيل المفاعل الأول، يناير/كانون الثاني 2025. 8. تشغيل المفاعل الثاني، يناير/كانون الثاني 2026. وبجانب خطط التشغيل الرائدة لأكبر قاعدة لمفاعلات الطاقة النووية في العالم، يشكّل المشروع جزءًا من الإستراتيجية الصينية الداعمة للتوسع المحلي في تصنيع المفاعلات وتركيبها ونشرها، لتلبية الطلب على الكهرباء ومراعاة الأهداف المناخية في آن واحد لماذا يتباطأ الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات في ألمانيا وفرنسا؟ تقرير يجيب http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45650&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/27/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7/ Wed, 28 Jan 2026 00:00:00 GMT تشهد وتيرة تحقيق الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات تباطؤًا في ألمانيا وفرنسا، في ظل اهتمام الجمهور بالنمو الاقتصادي والوظائف، رغم تراجع انبعاثات قطاعات الزراعة والنقل والبناء. خلال الحملة الانتخابية لمنصب مستشار ألمانيا قطع فريدريش ميرتس وعدًا واضحًا للناخبين بأن سياسات الحياد الكربوني ستكون "ثانوية" لتعزيز النمو الاقتصادي، وبعد مرور عام يبدو أن هذا الوعد يتحقق حسب ما هو مُعلن، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. وتمكنت ألمانيا من خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 1.5% فقط العام الماضي، بينما زادت انبعاثات قطاعي التدفئة والنقل، وفقًا لتحليل نشره هذا الشهر مركز الأبحاث أغورا إنرجي ويندي. وأشارت مديرة مشروعات الكهرباء لدى مركز الأبحاث أغورا إنرجي ويندي كاتارينا هارتز، إلى أن نسبة خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في ألمانيا العام الماضي كانت أقل من نصف النسبة المتوقعة في عام 2024. هدف خفض الانبعاثات في ألمانيا أوضحت مديرة مشروعات الكهرباء لدى مركز الأبحاث أغورا إنرجي ويندي، كاتارينا هارتز، أنه لتحقيق هدفها المتعلق بالانبعاثات لعام 2030 ستحتاج ألمانيا إلى تحقيق خفض سنوي في الانبعاثات يفوق 4 أضعاف الخفض الذي تحقق في عام 2025. بحلول عام 2030 تلتزم الحكومة الألمانية قانونًا بخفض الانبعاثات بنسبة 65% مقارنةً بمستويات عام 1990. ومن المفترض أن يتحقق خفض الانبعاثات الكربونية بالكامل في عام 2045، ما قد يجعل ألمانيا أول اقتصاد رئيس يتجاوز حاجز الحياد الكربوني. لكن ارتفاع أسعار الطاقة، ومعاناة المصانع، واستياء الناخبين، كلها عوامل اجتمعت لتُفشل هذه الطموحات المناخية الطموحة. مزرعة رياح في بلدة بيغن بألمانيا مزرعة رياح في بلدة بيغن بألمانيا - الصورة من رويترز تراجع السياسات المناخية ليست ألمانيا الدولة الأوروبية الكبرى الوحيدة التي يبدو أن سياستها المناخية تشهد تراجعًا، ففي الشهر الماضي أصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيانًا أشاد فيه بـ"الريادة الأوروبية المثالية" في مجال تغير المناخ. هذا الأسبوع أفاد مركز الأبحاث "سيتيبا Citepa" أن فرنسا تمكنت من خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 1.6% فقط في عام 2025. وقد تراجع هذا الرقم عن نسبة 1.8% المسجلة في عام 2024، وشكّل تباطؤًا كبيرًا مقارنةً بنسبة 6.8% التي تحققت في عام 2023. وأقرّت وزيرة البيئة الفرنسية مونيك باربوت هذا الأسبوع أن هذا غير كافٍ، وتحتاج فرنسا إلى خفض الانبعاثات بنحو 4.5% سنويًا للوصول إلى هدفها لعام 2030 المتمثل في خفضها بنسبة 50%. ولا تُعد ألمانيا وفرنسا الدولتان الوحيدتان اللتان تتعثران في طريقهما نحو الحياد الكربوني، لكن بالنسبة لدولتين كانتا تسعيان جاهدتين للوصول إلى هذا الهدف بأسرع وقت، يُعدّ هذا تراجعًا كبيرًا. وتُعد الأهداف ملزمة قانونًا، لذا فإن التخلف عنها قد يُؤدي إلى مواجهة مع المفوضية الأوروبية. من جهة ثانية، قد تُؤدي محاولة اللحاق بالركب إلى زيادة استياء ميرتس وماكرون في الداخل، وتُكبّد موازناتهما المُرهقة وشركاتهما المُتعثرة تكاليف إضافية، لأن الطريق نحو الحياد الكربوني يزداد صعوبة. وأشار مدير برامج أوروبا وروسيا وأوراسيا لدى مركز الأبحاث تشاتام هاوس غريغوار روس، إلى أن كلا البلدين حققا مكاسب سهلة المنال في قطاعات الكهرباء والصناعات الثقيلة وكفاءة الطاقة والحوافز والطاقة المتجددة". وأضاف أن تحقيق التخفيضات المتبقية أصعب وأكثر تكلفة، والآن يبدأ العمل الجاد. ومن غير الواضح ما إذا كان مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس مستعدًا لخوض هذه الرحلة التي قد تكون مليئة بالتحديات، إذ لم يُصدر بعد خطة مناخية مفصلة، على الرغم من أنه أظهر بالتأكيد استعداده الموعود لإعطاء الأولوية للأولويات الاقتصادية. وقال مارك فايسغيربر من مركز الأبحاث (إي 3 جي) إن إلغاء سلفه أولاف شولتس الدعم المقدم للسيارات الكهربائية والمباني منخفضة الانبعاثات في عام 2024 قد يفسر جزئيًا سبب ارتفاع انبعاثات التدفئة والنقل في عام 2025، والآن يرسل ميرتس إشارات قد تُطيل هذا الاتجاه حتى هذا العام. الوصول إلى الحياد الكربوني سعت ألمانيا -إلى جانب فرنسا- جاهدةً للوصول إلى الحياد الكربوني بأسرع وقت، لكنّ السعي وراء هذا الهدف يُنذر بتراجع شعبية مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس لدى الناخبين. في الشهر الماضي خفّف الاتحاد الأوروبي من هدفه لعام 2035 بالتخلص التدريجي من محركات الاحتراق الداخلي، بعد أن دافع ميرتس في بروكسل عن صناعة السيارات الألمانية المتعثرة. وألغى ميرتس قانونًا مثيرًا للجدل يُلزم معظم أنظمة التدفئة المُركّبة حديثًا بالعمل بشكل أساسي على الطاقة المتجددة، وسيتبنى القانون البديل نهجًا أوسع لـ"تحديث المباني". بدوره، نجح القطاع الصناعي الألماني في خفض الانبعاثات بنسبة 3.2% العام الماضي، لكن ذلك يعود إلى انخفاض الإنتاج. ولا يزال القطاع الصناعي يعاني المنافسة الصينية، والرسوم الجمركية الأميركية، وارتفاع تكاليف الطاقة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، وقد ارتفع سعر الكهرباء بالجملة بنسبة 13% العام الماضي. وحذر رئيس وزراء ولاية ساكسونيا-أنهالت،راينر هاسيلوف، المنتمي إلى يمين الوسط بزعامة ميرتس، العام الماضي من أن التمسك بخطة المناخ الحالية سيؤدي إلى تراجع الصناعة. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الكهرباء يعني أن الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة تتعرض لضغوط كبيرة. مزرعة سان نازير لطاقة الرياح البحرية في غرب فرنسا – الصورة من روتيرز مزرعة سان نازير للرياح البحرية في غرب فرنسا - الصورة من رويترز توليد الكهرباء بالغاز هذا الأسبوع، حصل مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس على دعم المفوضية الأوروبية لخطة دعم أسطول من محطات توليد الكهرباء الجديدة العاملة بالغاز، إلى جانب حزمة بقيمة 12 مليار يورو (13.97 مليار دولار) لخفض أسعار الطاقة للصناعة. وأعرب ميرتس عن أسفه لانهيار صناعة الطاقة النووية الألمانية، الذي أعاق مساعي الوصول إلى الحياد الكربوني في توليد الكهرباء. وقال إننا نخوض الآن أغلى عملية تحول للطاقة في العالم أجمع، ولا أعرف دولة أخرى تجعل الأمور مكلفة وصعبة إلى هذا الحد مثل ألمانيا. الضغوط السياسية تُعدّ ولاية ساكسونيا-أنهالت واحدة من 5 ولايات ألمانية تُجري انتخابات هذا العام، ما سيزيد الضغط على ميرتس لمواصلة إعطاء الأولوية للنمو. تجدر الإشارة إلى أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" المُشكك في تغير المناخ يتقدم على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي يتزعمه ميرتس في استطلاعات الرأي. في أحدث استطلاع لمنصة يوروباروميتر، صنّف ما يقرب من ثلث الألمان تكلفة المعيشة كأحد أكبر مخاوفهم، بينما جاء الاقتصاد في المرتبة الثانية، ولم يُمثّل المناخ سوى 9% من أولوياتهم، ونما الاقتصاد الألماني بنسبة 0.2% فقط العام الماضي. ويأمل مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس في إنعاش النمو من خلال إنفاق مئات المليارات الإضافية على الدفاع والبنية التحتية، وتبسيط الإجراءات البيروقراطية المتعلقة بالتراخيص والتخطيط. وقد يُسهم جزء من هذا الإنفاق في دعم المشروعات الصديقة للبيئة، مثل ربط شبكات الكهرباء وخطوط النقل، رغم ذلك حذر ميرتس الشهر الماضي من أنه لن يسمح لسياسة حماية البيئة بعرقلة الإجراءات الضرورية العاجلة. أهداف المناخ في فرنسا تُخيّم الضغوط السياسية نفسها على الرئيس إيمانويل ماكرون، إذ يتقدم حزب التجمع الوطني الشعبوي بفارق 10 نقاط على أقرب منافسيه في استطلاعات الرأي، وقد وصف أهداف المناخ بأنها عقاب بيئي. وأشار أكثر من ثلث المشاركين الفرنسيين -في استطلاع منصة يوروباروميتر- إلى أن تكلفة المعيشة هي من أهم أولوياتهم، في حين ذكر ربعهم الآخر الاقتصاد أو الدين الحكومي. في المقابل لم يُعطِ سوى 6% منهم الأولوية لتغير المناخ، حسب مصادر تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. ونما الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا بنسبة 1% سنويًا على مدى السنوات الـ3 الماضية وانخفض التضخم، إلا أن الاضطرابات السياسية في البلاد خلقت شعورًا بأن الاقتصاد في خطر. وأقال ماكرون 4 رؤساء وزراء منذ دعوته إلى انتخابات برلمانية مبكرة في منتصف عام 2024، وانصب التركيز على تحقيق التوازن في الموازنة بدلًا من إنقاذ الكوكب. من ناحية ثانية، نجح قطاعا التصنيع والبناء في فرنسا في خفض الانبعاثات بنسبة 3.4%، ولكن ذلك يعود أساسًا إلى انكماش إنتاجهما ونشاطهما. وانخفضت انبعاثات قطاعات الزراعة والنقل والبناء، لكنها جميعًا لا تزال بعيدة كل البعد عن المعدل المطلوب البالغ 4.6%. وتتمتع فرنسا بوضع أسهل من ألمانيا؛ إذ يأتي نحو ثلثي كهربائها من مفاعلاتها النووية البالغ عددها 56 مفاعلًا. وهذا يعني أن انبعاثاتها للفرد منخفضة نسبيًا حاليًا، ولكن نظرًا لبطء وتيرة تحول فرنسا نحو الطاقة المتجددة يبدو مجال خفض الانبعاثات محدودًا. وأشار مدير برامج أوروبا وروسيا وأوراسيا لدى مركز الأبحاث تشاتام هاوس غريغوار روس، إلى أن الجمود السياسي المستمر منذ فترة طويلة قد حرم فرنسا من التمويل والزخم اللازمين لتحول الطاقة لديها. وأضاف أن تطوير الطاقة المتجددة تباطأ، وتأخرت الأطر الإستراتيجية الرئيسة، مثل إستراتيجية الطاقة طويلة الأجل، أو لم تحصل على التمويل الكافي. وأكد أن هذا سيجعل من الصعب على فرنسا معالجة مصادر الانبعاثات الأكثر استعصاءً. وأوضح أن كهربة السيارات، وتحديث المباني، والحد من استعمال الوقود الأحفوري في التدفئة، كل هذه الأمور تستغرق وقتًا وجهدًا ومالًا. ولم يتبقَّ سوى 59 شهرًا على نهاية عام 2030، ومن المفارقات أن ميرتس وماكرون يبدو أنهما يُبطئان وتيرة تحقيق الحياد الكربوني مع اقتراب المواعيد النهائية التي حدداها لأنفسهما. تشهد وتيرة تحقيق الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات تباطؤًا في ألمانيا وفرنسا، في ظل اهتمام الجمهور بالنمو الاقتصادي والوظائف، رغم تراجع انبعاثات قطاعات الزراعة والنقل والبناء. خلال الحملة الانتخابية لمنصب مستشار ألمانيا قطع فريدريش ميرتس وعدًا واضحًا للناخبين بأن سياسات الحياد الكربوني ستكون "ثانوية" لتعزيز النمو الاقتصادي، وبعد مرور عام يبدو أن هذا الوعد يتحقق حسب ما هو مُعلن، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. وتمكنت ألمانيا من خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 1.5% فقط العام الماضي، بينما زادت انبعاثات قطاعي التدفئة والنقل، وفقًا لتحليل نشره هذا الشهر مركز الأبحاث أغورا إنرجي ويندي. وأشارت مديرة مشروعات الكهرباء لدى مركز الأبحاث أغورا إنرجي ويندي كاتارينا هارتز، إلى أن نسبة خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في ألمانيا العام الماضي كانت أقل من نصف النسبة المتوقعة في عام 2024. هدف خفض الانبعاثات في ألمانيا أوضحت مديرة مشروعات الكهرباء لدى مركز الأبحاث أغورا إنرجي ويندي، كاتارينا هارتز، أنه لتحقيق هدفها المتعلق بالانبعاثات لعام 2030 ستحتاج ألمانيا إلى تحقيق خفض سنوي في الانبعاثات يفوق 4 أضعاف الخفض الذي تحقق في عام 2025. بحلول عام 2030 تلتزم الحكومة الألمانية قانونًا بخفض الانبعاثات بنسبة 65% مقارنةً بمستويات عام 1990. ومن المفترض أن يتحقق خفض الانبعاثات الكربونية بالكامل في عام 2045، ما قد يجعل ألمانيا أول اقتصاد رئيس يتجاوز حاجز الحياد الكربوني. لكن ارتفاع أسعار الطاقة، ومعاناة المصانع، واستياء الناخبين، كلها عوامل اجتمعت لتُفشل هذه الطموحات المناخية الطموحة. مزرعة رياح في بلدة بيغن بألمانيا مزرعة رياح في بلدة بيغن بألمانيا - الصورة من رويترز تراجع السياسات المناخية ليست ألمانيا الدولة الأوروبية الكبرى الوحيدة التي يبدو أن سياستها المناخية تشهد تراجعًا، ففي الشهر الماضي أصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيانًا أشاد فيه بـ"الريادة الأوروبية المثالية" في مجال تغير المناخ. هذا الأسبوع أفاد مركز الأبحاث "سيتيبا Citepa" أن فرنسا تمكنت من خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 1.6% فقط في عام 2025. وقد تراجع هذا الرقم عن نسبة 1.8% المسجلة في عام 2024، وشكّل تباطؤًا كبيرًا مقارنةً بنسبة 6.8% التي تحققت في عام 2023. وأقرّت وزيرة البيئة الفرنسية مونيك باربوت هذا الأسبوع أن هذا غير كافٍ، وتحتاج فرنسا إلى خفض الانبعاثات بنحو 4.5% سنويًا للوصول إلى هدفها لعام 2030 المتمثل في خفضها بنسبة 50%. ولا تُعد ألمانيا وفرنسا الدولتان الوحيدتان اللتان تتعثران في طريقهما نحو الحياد الكربوني، لكن بالنسبة لدولتين كانتا تسعيان جاهدتين للوصول إلى هذا الهدف بأسرع وقت، يُعدّ هذا تراجعًا كبيرًا. وتُعد الأهداف ملزمة قانونًا، لذا فإن التخلف عنها قد يُؤدي إلى مواجهة مع المفوضية الأوروبية. من جهة ثانية، قد تُؤدي محاولة اللحاق بالركب إلى زيادة استياء ميرتس وماكرون في الداخل، وتُكبّد موازناتهما المُرهقة وشركاتهما المُتعثرة تكاليف إضافية، لأن الطريق نحو الحياد الكربوني يزداد صعوبة. وأشار مدير برامج أوروبا وروسيا وأوراسيا لدى مركز الأبحاث تشاتام هاوس غريغوار روس، إلى أن كلا البلدين حققا مكاسب سهلة المنال في قطاعات الكهرباء والصناعات الثقيلة وكفاءة الطاقة والحوافز والطاقة المتجددة". وأضاف أن تحقيق التخفيضات المتبقية أصعب وأكثر تكلفة، والآن يبدأ العمل الجاد. ومن غير الواضح ما إذا كان مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس مستعدًا لخوض هذه الرحلة التي قد تكون مليئة بالتحديات، إذ لم يُصدر بعد خطة مناخية مفصلة، على الرغم من أنه أظهر بالتأكيد استعداده الموعود لإعطاء الأولوية للأولويات الاقتصادية. وقال مارك فايسغيربر من مركز الأبحاث (إي 3 جي) إن إلغاء سلفه أولاف شولتس الدعم المقدم للسيارات الكهربائية والمباني منخفضة الانبعاثات في عام 2024 قد يفسر جزئيًا سبب ارتفاع انبعاثات التدفئة والنقل في عام 2025، والآن يرسل ميرتس إشارات قد تُطيل هذا الاتجاه حتى هذا العام. الوصول إلى الحياد الكربوني سعت ألمانيا -إلى جانب فرنسا- جاهدةً للوصول إلى الحياد الكربوني بأسرع وقت، لكنّ السعي وراء هذا الهدف يُنذر بتراجع شعبية مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس لدى الناخبين. في الشهر الماضي خفّف الاتحاد الأوروبي من هدفه لعام 2035 بالتخلص التدريجي من محركات الاحتراق الداخلي، بعد أن دافع ميرتس في بروكسل عن صناعة السيارات الألمانية المتعثرة. وألغى ميرتس قانونًا مثيرًا للجدل يُلزم معظم أنظمة التدفئة المُركّبة حديثًا بالعمل بشكل أساسي على الطاقة المتجددة، وسيتبنى القانون البديل نهجًا أوسع لـ"تحديث المباني". بدوره، نجح القطاع الصناعي الألماني في خفض الانبعاثات بنسبة 3.2% العام الماضي، لكن ذلك يعود إلى انخفاض الإنتاج. ولا يزال القطاع الصناعي يعاني المنافسة الصينية، والرسوم الجمركية الأميركية، وارتفاع تكاليف الطاقة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، وقد ارتفع سعر الكهرباء بالجملة بنسبة 13% العام الماضي. وحذر رئيس وزراء ولاية ساكسونيا-أنهالت،راينر هاسيلوف، المنتمي إلى يمين الوسط بزعامة ميرتس، العام الماضي من أن التمسك بخطة المناخ الحالية سيؤدي إلى تراجع الصناعة. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الكهرباء يعني أن الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة تتعرض لضغوط كبيرة. مزرعة سان نازير لطاقة الرياح البحرية في غرب فرنسا – الصورة من روتيرز مزرعة سان نازير للرياح البحرية في غرب فرنسا - الصورة من رويترز توليد الكهرباء بالغاز هذا الأسبوع، حصل مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس على دعم المفوضية الأوروبية لخطة دعم أسطول من محطات توليد الكهرباء الجديدة العاملة بالغاز، إلى جانب حزمة بقيمة 12 مليار يورو (13.97 مليار دولار) لخفض أسعار الطاقة للصناعة. وأعرب ميرتس عن أسفه لانهيار صناعة الطاقة النووية الألمانية، الذي أعاق مساعي الوصول إلى الحياد الكربوني في توليد الكهرباء. وقال إننا نخوض الآن أغلى عملية تحول للطاقة في العالم أجمع، ولا أعرف دولة أخرى تجعل الأمور مكلفة وصعبة إلى هذا الحد مثل ألمانيا. الضغوط السياسية تُعدّ ولاية ساكسونيا-أنهالت واحدة من 5 ولايات ألمانية تُجري انتخابات هذا العام، ما سيزيد الضغط على ميرتس لمواصلة إعطاء الأولوية للنمو. تجدر الإشارة إلى أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" المُشكك في تغير المناخ يتقدم على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي يتزعمه ميرتس في استطلاعات الرأي. في أحدث استطلاع لمنصة يوروباروميتر، صنّف ما يقرب من ثلث الألمان تكلفة المعيشة كأحد أكبر مخاوفهم، بينما جاء الاقتصاد في المرتبة الثانية، ولم يُمثّل المناخ سوى 9% من أولوياتهم، ونما الاقتصاد الألماني بنسبة 0.2% فقط العام الماضي. ويأمل مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس في إنعاش النمو من خلال إنفاق مئات المليارات الإضافية على الدفاع والبنية التحتية، وتبسيط الإجراءات البيروقراطية المتعلقة بالتراخيص والتخطيط. وقد يُسهم جزء من هذا الإنفاق في دعم المشروعات الصديقة للبيئة، مثل ربط شبكات الكهرباء وخطوط النقل، رغم ذلك حذر ميرتس الشهر الماضي من أنه لن يسمح لسياسة حماية البيئة بعرقلة الإجراءات الضرورية العاجلة. أهداف المناخ في فرنسا تُخيّم الضغوط السياسية نفسها على الرئيس إيمانويل ماكرون، إذ يتقدم حزب التجمع الوطني الشعبوي بفارق 10 نقاط على أقرب منافسيه في استطلاعات الرأي، وقد وصف أهداف المناخ بأنها عقاب بيئي. وأشار أكثر من ثلث المشاركين الفرنسيين -في استطلاع منصة يوروباروميتر- إلى أن تكلفة المعيشة هي من أهم أولوياتهم، في حين ذكر ربعهم الآخر الاقتصاد أو الدين الحكومي. في المقابل لم يُعطِ سوى 6% منهم الأولوية لتغير المناخ، حسب مصادر تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. ونما الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا بنسبة 1% سنويًا على مدى السنوات الـ3 الماضية وانخفض التضخم، إلا أن الاضطرابات السياسية في البلاد خلقت شعورًا بأن الاقتصاد في خطر. وأقال ماكرون 4 رؤساء وزراء منذ دعوته إلى انتخابات برلمانية مبكرة في منتصف عام 2024، وانصب التركيز على تحقيق التوازن في الموازنة بدلًا من إنقاذ الكوكب. من ناحية ثانية، نجح قطاعا التصنيع والبناء في فرنسا في خفض الانبعاثات بنسبة 3.4%، ولكن ذلك يعود أساسًا إلى انكماش إنتاجهما ونشاطهما. وانخفضت انبعاثات قطاعات الزراعة والنقل والبناء، لكنها جميعًا لا تزال بعيدة كل البعد عن المعدل المطلوب البالغ 4.6%. وتتمتع فرنسا بوضع أسهل من ألمانيا؛ إذ يأتي نحو ثلثي كهربائها من مفاعلاتها النووية البالغ عددها 56 مفاعلًا. وهذا يعني أن انبعاثاتها للفرد منخفضة نسبيًا حاليًا، ولكن نظرًا لبطء وتيرة تحول فرنسا نحو الطاقة المتجددة يبدو مجال خفض الانبعاثات محدودًا. وأشار مدير برامج أوروبا وروسيا وأوراسيا لدى مركز الأبحاث تشاتام هاوس غريغوار روس، إلى أن الجمود السياسي المستمر منذ فترة طويلة قد حرم فرنسا من التمويل والزخم اللازمين لتحول الطاقة لديها. وأضاف أن تطوير الطاقة المتجددة تباطأ، وتأخرت الأطر الإستراتيجية الرئيسة، مثل إستراتيجية الطاقة طويلة الأجل، أو لم تحصل على التمويل الكافي. وأكد أن هذا سيجعل من الصعب على فرنسا معالجة مصادر الانبعاثات الأكثر استعصاءً. وأوضح أن كهربة السيارات، وتحديث المباني، والحد من استعمال الوقود الأحفوري في التدفئة، كل هذه الأمور تستغرق وقتًا وجهدًا ومالًا. ولم يتبقَّ سوى 59 شهرًا على نهاية عام 2030، ومن المفارقات أن ميرتس وماكرون يبدو أنهما يُبطئان وتيرة تحقيق الحياد الكربوني مع اقتراب المواعيد النهائية التي حدداها لأنفسهما. تقرير: ليبيا تعزز الشراكات لتسريع مشاريع الطاقة المتجددة وسط تحديات تشريعية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45649&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.libyaakhbar.com/libya-news/2714315.html Wed, 28 Jan 2026 00:00:00 GMT تناول تقرير إخباري لموقع أخبار “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي الناطق بالإنجليزية وجهات نظر قادة قطاع الطاقة بشأن التعامل مع الفرص في ليبيا. توجه نحو الشراكات بين القطاعين العام والخاص وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن ليبيا تركز بشكل متزايد على نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحولها الطاقي، ضمن سعيها لتنويع مصادر الطاقة بعيدًا عن النفط والغاز، مشيرًا إلى أن قادة القطاع عرضوا آراءهم خلال جلسة رفيعة المستوى حول الطاقات المتجددة على هامش “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026”. الشراكات لتسريع التنفيذ وحشد التمويل وتقليل المخاطر وبحسب التقرير، أكد المشاركون أن هياكل الشراكة قادرة على الجمع بين الرقابة الحكومية وخبرات القطاع الخاص لتسريع إنجاز المشاريع وحشد رؤوس الأموال والحد من مخاطر التنفيذ. ريبسول: المستثمرون يحتاجون أطرًا طويلة الأجل وقابلة للتنبؤ ونقل التقرير عن رئيس قسم تطوير الأعمال في شركة “ريبسول” الإسبانية للطاقة المتجددة خوسيه بارتيدا سولانو قوله إن المستثمرين يحتاجون إلى أطر عمل طويلة الأجل وقابلة للتنبؤ، مضيفًا أن ما يحفز النمو هو وجود مشاريع قوية قيد التنفيذ، وأن أهداف ليبيا “مثالية لجذب الموردين إلى البلاد”. هدف 4 غيغاواط متجددة بحلول 2035 وأشار التقرير إلى أن ليبيا حددت هدفًا يتمثل في الوصول إلى 4 غيغاواط من قدرة الطاقات المتجددة بحلول العام 2035، واضعة طاقتي الشمس والرياح كركيزتين أساسيتين في استراتيجيتها طويلة الأجل. توتال إنيرجيز: مزيج طاقة متكامل وليبيا قادرة على دعم طموحاتها وأضاف التقرير أن مدير عام شركة “توتال إنيرجيز” الفرنسية في ليبيا بيدرو ريبيرو قال إن الشركة تسعى لتكون لاعبًا رئيسيًا في مجال الطاقة المتجددة، مؤكداً أن جميع أنواع الطاقات ضرورية في مزيج الطاقة، وأن ليبيا لديها القدرة على دعم طموحاتها في مجال النفط والغاز بالطاقة المتجددة. خفض استهلاك الوقود ودعم الكهرباء والنمو الصناعي ولفت التقرير إلى تأكيد القادة على الدور الاستراتيجي للطاقات المتجددة في خفض استهلاك الوقود في توليد الطاقة وتخفيف الضغط على استخدام المحروقات محليًا، ودعم أهداف التوسع في الكهرباء والنمو الصناعي. ونقل عن أيمن عيسى مدير إدارة الطاقة المتجددة في مؤسسة النفط بطرابلس قوله إن النفط والغاز أساس الاقتصاد، لكن استخدام طاقتي الشمس والرياح يمكن أن يقلل استهلاك الوقود لتوليد الكهرباء ويتيح تنويع مصادر الطاقة، بما يوفر كميات أكبر لدفع التوسع في الإنتاج الكهربائي ودعم التنمية الصناعية. الحاجة إلى أطر تنظيمية أوضح لتعزيز ثقة المستثمرين وأشار التقرير إلى أن المشاركين أكدوا أن تسريع نشر الطاقة المتجددة يتطلب أطرًا تنظيمية أقوى وتطبيقًا متسقًا للسياسات، محذرين من بقاء ثقة المستثمرين محدودة دون قواعد سوقية أكثر وضوحًا. الأنصاري: غياب التشريعات ونقص المعرفة أبرز التحديات وبحسب التقرير، قال رئيس مجلس إدارة جهاز الطاقات المتجددة عبد السلام الأنصاري إن التحدي الرئيسي يتمثل في غياب التشريعات إلى جانب نقص المعرفة المتعلقة بكفاءة الطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص يحتاج إلى قواعد وأنظمة تمكنه من العمل في بيئة تتسم بالمرونة والشفافية. تناول تقرير إخباري لموقع أخبار “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي الناطق بالإنجليزية وجهات نظر قادة قطاع الطاقة بشأن التعامل مع الفرص في ليبيا. توجه نحو الشراكات بين القطاعين العام والخاص وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن ليبيا تركز بشكل متزايد على نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحولها الطاقي، ضمن سعيها لتنويع مصادر الطاقة بعيدًا عن النفط والغاز، مشيرًا إلى أن قادة القطاع عرضوا آراءهم خلال جلسة رفيعة المستوى حول الطاقات المتجددة على هامش “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026”. الشراكات لتسريع التنفيذ وحشد التمويل وتقليل المخاطر وبحسب التقرير، أكد المشاركون أن هياكل الشراكة قادرة على الجمع بين الرقابة الحكومية وخبرات القطاع الخاص لتسريع إنجاز المشاريع وحشد رؤوس الأموال والحد من مخاطر التنفيذ. ريبسول: المستثمرون يحتاجون أطرًا طويلة الأجل وقابلة للتنبؤ ونقل التقرير عن رئيس قسم تطوير الأعمال في شركة “ريبسول” الإسبانية للطاقة المتجددة خوسيه بارتيدا سولانو قوله إن المستثمرين يحتاجون إلى أطر عمل طويلة الأجل وقابلة للتنبؤ، مضيفًا أن ما يحفز النمو هو وجود مشاريع قوية قيد التنفيذ، وأن أهداف ليبيا “مثالية لجذب الموردين إلى البلاد”. هدف 4 غيغاواط متجددة بحلول 2035 وأشار التقرير إلى أن ليبيا حددت هدفًا يتمثل في الوصول إلى 4 غيغاواط من قدرة الطاقات المتجددة بحلول العام 2035، واضعة طاقتي الشمس والرياح كركيزتين أساسيتين في استراتيجيتها طويلة الأجل. توتال إنيرجيز: مزيج طاقة متكامل وليبيا قادرة على دعم طموحاتها وأضاف التقرير أن مدير عام شركة “توتال إنيرجيز” الفرنسية في ليبيا بيدرو ريبيرو قال إن الشركة تسعى لتكون لاعبًا رئيسيًا في مجال الطاقة المتجددة، مؤكداً أن جميع أنواع الطاقات ضرورية في مزيج الطاقة، وأن ليبيا لديها القدرة على دعم طموحاتها في مجال النفط والغاز بالطاقة المتجددة. خفض استهلاك الوقود ودعم الكهرباء والنمو الصناعي ولفت التقرير إلى تأكيد القادة على الدور الاستراتيجي للطاقات المتجددة في خفض استهلاك الوقود في توليد الطاقة وتخفيف الضغط على استخدام المحروقات محليًا، ودعم أهداف التوسع في الكهرباء والنمو الصناعي. ونقل عن أيمن عيسى مدير إدارة الطاقة المتجددة في مؤسسة النفط بطرابلس قوله إن النفط والغاز أساس الاقتصاد، لكن استخدام طاقتي الشمس والرياح يمكن أن يقلل استهلاك الوقود لتوليد الكهرباء ويتيح تنويع مصادر الطاقة، بما يوفر كميات أكبر لدفع التوسع في الإنتاج الكهربائي ودعم التنمية الصناعية. الحاجة إلى أطر تنظيمية أوضح لتعزيز ثقة المستثمرين وأشار التقرير إلى أن المشاركين أكدوا أن تسريع نشر الطاقة المتجددة يتطلب أطرًا تنظيمية أقوى وتطبيقًا متسقًا للسياسات، محذرين من بقاء ثقة المستثمرين محدودة دون قواعد سوقية أكثر وضوحًا. الأنصاري: غياب التشريعات ونقص المعرفة أبرز التحديات وبحسب التقرير، قال رئيس مجلس إدارة جهاز الطاقات المتجددة عبد السلام الأنصاري إن التحدي الرئيسي يتمثل في غياب التشريعات إلى جانب نقص المعرفة المتعلقة بكفاءة الطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص يحتاج إلى قواعد وأنظمة تمكنه من العمل في بيئة تتسم بالمرونة والشفافية. وزير البيئة الألماني: نأمل في استيراد الهيدروجين الأخضر من السعودية ضمن خطة لتمكين الصناعة من التحول نحو الحياد المناخي وزير البيئة الألماني: نأمل في استيراد الهيدروجين الأخضر من السعودية ضمن خطة لتمكين الصناعة من التحول نحو الحياد المناخي السعودية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45648&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/01/27/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9 Wed, 28 Jan 2026 00:00:00 GMT أعرب وزير البيئة الألماني، كارستن شنايدر، عن أمله في استيراد الهيدروجين الأخضر المنتج بطريقة صديقة للمناخ من المملكة العربية السعودية. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على هامش زيارته للعاصمة السعودية الرياض، قال شنايدر إن بلاده بحاجة إلى التعاون مع السعودية لتمكين الصناعة في ألمانيا من التحول نحو الحياد المناخي. وكانت الحكومة الألمانية السابقة تعلق آمالاً كبيرة على الهيدروجين كحامل لطاقة المستقبل. ولا يوجد تراجع عن هذه السياسة، غير أن وزيرة الاقتصاد الألمانية الحالية، كاترينا رايشه تؤكد أن الهيدروجين غير متوفر حالياً بالقدر الكافي وما زال باهظ الثمن. وفي دول مثل السعودية، حيث تتوفر ظروف مثالية لمحطات الطاقة الشمسية، يمكن إنتاج الهيدروجين بطريقة صديقة للمناخ. ويوجد بالفعل إعلان نوايا منذ قرابة عام بين شركة الطاقة الألمانية المملوكة للدولة "زيفه" وشركة "أكوا باور" السعودية، وينص الإعلان على توريد 200 ألف طن سنوياً من الهيدروجين الأخضر (المنتج بحياد مناخي) اعتباراً من عام 2030. ومن المفترض أن يلعب الهيدروجين الدور الرئيسي إلى جانب الكهرباء المولدة من مصادر نظيفة في نظام اقتصادي محايد مناخياً. ومن المقرر أن يُستخدم الغاز المُنتَج بطريقة محايدة كربونياً في محطات كهرباء جديدة تعمل بالغاز لتوليد الكهرباء عندما لا تتوافر طاقة كافية من الرياح والشمس. كما يجري التخطيط لاستخدام الهيدروجين في الأفران العالية لصناعة الصلب بدلاً من فحم الكوك، مما يسهم في تجنب انبعاث كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون. أعرب وزير البيئة الألماني، كارستن شنايدر، عن أمله في استيراد الهيدروجين الأخضر المنتج بطريقة صديقة للمناخ من المملكة العربية السعودية. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على هامش زيارته للعاصمة السعودية الرياض، قال شنايدر إن بلاده بحاجة إلى التعاون مع السعودية لتمكين الصناعة في ألمانيا من التحول نحو الحياد المناخي. وكانت الحكومة الألمانية السابقة تعلق آمالاً كبيرة على الهيدروجين كحامل لطاقة المستقبل. ولا يوجد تراجع عن هذه السياسة، غير أن وزيرة الاقتصاد الألمانية الحالية، كاترينا رايشه تؤكد أن الهيدروجين غير متوفر حالياً بالقدر الكافي وما زال باهظ الثمن. وفي دول مثل السعودية، حيث تتوفر ظروف مثالية لمحطات الطاقة الشمسية، يمكن إنتاج الهيدروجين بطريقة صديقة للمناخ. ويوجد بالفعل إعلان نوايا منذ قرابة عام بين شركة الطاقة الألمانية المملوكة للدولة "زيفه" وشركة "أكوا باور" السعودية، وينص الإعلان على توريد 200 ألف طن سنوياً من الهيدروجين الأخضر (المنتج بحياد مناخي) اعتباراً من عام 2030. ومن المفترض أن يلعب الهيدروجين الدور الرئيسي إلى جانب الكهرباء المولدة من مصادر نظيفة في نظام اقتصادي محايد مناخياً. ومن المقرر أن يُستخدم الغاز المُنتَج بطريقة محايدة كربونياً في محطات كهرباء جديدة تعمل بالغاز لتوليد الكهرباء عندما لا تتوافر طاقة كافية من الرياح والشمس. كما يجري التخطيط لاستخدام الهيدروجين في الأفران العالية لصناعة الصلب بدلاً من فحم الكوك، مما يسهم في تجنب انبعاث كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون. دراسة جديدة تحدد خارطة طريق لتوسيع استثمار القطاع الخاص في الطاقة المتجددة بلبنان http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45647&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.undp.org/ar/lebanon/press-releases/drast-jdydt-thdd-khartt-tryq-ltwsy-astthmar-alqta-alkhas-fy-altaqt-almtjddt-blbnan Wed, 28 Jan 2026 00:00:00 GMT أطلقت اليوم دراسة «تقليل المخاطر على الاستثمار في الطاقة المتجددة (DREI)»، التي تُعدّ أداة أساسية لتسريع انتقال لبنان نحو الطاقة المستدامة. الدراسة ممولة من الاتحاد الأوروبي، بدعم من وكالة المشاريع الهولندية (Netherlands Enterprise Agency)، ومنفذة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالتنسيق الوثيق مع وزارة الطاقة والمياه. وتشكّل خارطة طريق لمساعدة لبنان على الانتقال من الاعتماد على الوقود الأحفوري مرتفع الكلفة إلى نموذج طاقة متجددة تقوده آليات السوق. ومن خلال تحديد السبل الكفيلة بتوسيع استثمارات القطاع الخاص في الطاقة المتجددة، توفّر الدراسة إطارًا قائمًا على البيانات لتقليل المخاطر المالية، وخفض كلفة الكهرباء، وحشد مليارات الدولارات من استثمارات القطاع الخاص لتعزيز قطاع الطاقة في لبنان عبر استثمارات خضراء. وتظهر نتائج الدراسة أن استثمارًا عامًا موجها بقيمة 191 مليون دولار في تدابير تقليل المخاطر السياسية والمالية يمكن أن يستقطب ما يصل إلى 743 مليون دولار من استثمارات القطاع الخاص، أي ما يقارب أربعة أضعاف مساهمة الدولة. ومن المتوقع أن تساهم هذه التدابير في خفض تكاليف الكهرباء بشكل ملموس. وعلى مدى العمر التشغيلي لأصول الطاقة المتجددة، يمكن أن تُحقق هذه الإجراءات توفيرًا يصل إلى 1.7 مليار دولار في كلفة الكهرباء، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 1.13 مليون طن سنويًا، مع تحسين جودة الهواء وتعزيز أمن الطاقة الوطني. وتشير الدراسة إلى أن تنفيذ هذه التدابير سيُساهم في استقرار الشبكة الكهربائية، وتوفير طاقة بأسعار معقولة للقطاعات الإنتاجية، وتسريع التحوّل اللبناني نحو الطاقة النظيفة. ويُتاح الآن للمستثمرين وصانعي السياسات والشركاء الدوليين الاطلاع على دراسة DREI، التي تشكّل أداة أساسية لإعادة رسم مشهد الطاقة في لبنان وضمان مستقبل مستدام ومنخفض الانبعاثات الكربونية. أطلقت اليوم دراسة «تقليل المخاطر على الاستثمار في الطاقة المتجددة (DREI)»، التي تُعدّ أداة أساسية لتسريع انتقال لبنان نحو الطاقة المستدامة. الدراسة ممولة من الاتحاد الأوروبي، بدعم من وكالة المشاريع الهولندية (Netherlands Enterprise Agency)، ومنفذة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالتنسيق الوثيق مع وزارة الطاقة والمياه. وتشكّل خارطة طريق لمساعدة لبنان على الانتقال من الاعتماد على الوقود الأحفوري مرتفع الكلفة إلى نموذج طاقة متجددة تقوده آليات السوق. ومن خلال تحديد السبل الكفيلة بتوسيع استثمارات القطاع الخاص في الطاقة المتجددة، توفّر الدراسة إطارًا قائمًا على البيانات لتقليل المخاطر المالية، وخفض كلفة الكهرباء، وحشد مليارات الدولارات من استثمارات القطاع الخاص لتعزيز قطاع الطاقة في لبنان عبر استثمارات خضراء. وتظهر نتائج الدراسة أن استثمارًا عامًا موجها بقيمة 191 مليون دولار في تدابير تقليل المخاطر السياسية والمالية يمكن أن يستقطب ما يصل إلى 743 مليون دولار من استثمارات القطاع الخاص، أي ما يقارب أربعة أضعاف مساهمة الدولة. ومن المتوقع أن تساهم هذه التدابير في خفض تكاليف الكهرباء بشكل ملموس. وعلى مدى العمر التشغيلي لأصول الطاقة المتجددة، يمكن أن تُحقق هذه الإجراءات توفيرًا يصل إلى 1.7 مليار دولار في كلفة الكهرباء، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 1.13 مليون طن سنويًا، مع تحسين جودة الهواء وتعزيز أمن الطاقة الوطني. وتشير الدراسة إلى أن تنفيذ هذه التدابير سيُساهم في استقرار الشبكة الكهربائية، وتوفير طاقة بأسعار معقولة للقطاعات الإنتاجية، وتسريع التحوّل اللبناني نحو الطاقة النظيفة. ويُتاح الآن للمستثمرين وصانعي السياسات والشركاء الدوليين الاطلاع على دراسة DREI، التي تشكّل أداة أساسية لإعادة رسم مشهد الطاقة في لبنان وضمان مستقبل مستدام ومنخفض الانبعاثات الكربونية. اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية في العالم وسط مخاوف السكان حول السلامة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45646&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5232145-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85 Wed, 28 Jan 2026 00:00:00 GMT أعلنت الشركة اليابانية المشغلة لمحطة «كاشيوازاكي-كاريوا» للطاقة النووية، أكبر محطة نووية في العالم، أنها أعادت تشغيلها يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ «كارثة فوكوشيما» عام 2011، على الرغم من استمرار المخاوف المتعلقة بالسلامة بين السكان. وكان حاكم مقاطعة نيغاتا، حيث تقع المحطة، قد وافق على إعادة تشغيلها الشهر الماضي، إلا أن الرأي العام لا يزال منقسماً بشدة. وبعد حصولها على الموافقة النهائية يوم الأربعاء، صرحت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) بأنها «تواصل الاستعدادات... وتخطط لإزالة قضبان التحكم بعد الساعة السابعة مساءً اليوم وتشغيل المفاعل». ويوم الثلاثاء، تحدى بضع عشرات من المتظاهرين -معظمهم من كبار السن- درجات الحرارة المتجمدة للتظاهر في الثلج بالقرب من مدخل المحطة التي تطل مبانيها على ساحل بحر اليابان. وقالت يوميكو آبي -وهي من سكان المنطقة وتبلغ من العمر 73 عاماً- لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إن كهرباء طوكيو تُنتج في كاشيوازاكي، فلماذا يُعرّض سكانها للخطر؟ هذا غير منطقي». وأظهر استطلاع رأي أُجري في سبتمبر (أيلول) الماضي أن نحو 60 في المائة من السكان يعارضون إعادة تشغيل المحطة، في حين يؤيدها 37 في المائة. وتُعدّ محطة «كاشيوازاكي-كاريوا» أكبر محطة طاقة نووية في العالم من حيث القدرة الإنتاجية، على الرغم من أن مفاعلاً واحداً فقط من أصل سبعة كان سيُعاد تشغيله يوم الأربعاء. وقد أُغلقت المحطة عندما أوقفت اليابان استخدام الطاقة النووية بعد زلزال وتسونامي هائلَيْن تسببا في انصهار ثلاثة مفاعلات في محطة فوكوشيما النووية عام 2011. ومع ذلك، تسعى اليابان التي تعاني نقص الموارد، إلى إحياء الطاقة الذرية الآن لتقليل اعتمادها على الوقود التقليدي، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. وقد أعربت رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، عن دعمها هذا المصدر من الطاقة. واستأنفت أربعة عشر مفاعلاً نووياً، معظمها في غرب اليابان وجنوبها، العمل منذ إغلاقها عقب كارثة فوكوشيما، وذلك وفقاً لقواعد سلامة صارمة، حيث بلغ عدد المفاعلات العاملة منها 13 مفاعلاً حتى منتصف يناير (كانون الثاني) الحالي. وستكون وحدة «كاشيوازاكي-كاريوا» أول وحدة تُشغلها شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) -التي تُشغل أيضاً محطة «فوكوشيما دايتشي» المنكوبة، التي يجري حالياً إيقاف تشغيلها- منذ عام 2011. وأكد متظاهر يبلغ من العمر 81 عاماً، ويُدعى كيسوكي آبي، أنه بعد مرور ما يقرب من خمسة عشر عاماً على الكارثة، «لا يزال الوضع خارج السيطرة في فوكوشيما، وتريد (تيبكو) إعادة تشغيل محطة؟ بالنسبة إليّ، هذا أمر غير مقبول على الإطلاق». قلق وخوف جُهّز مجمع «كاشيوازاكي-كاريوا» الضخم بجدار واقٍ من التسونامي بارتفاع 15 متراً (50 قدماً)، وأنظمة طاقة احتياطية مرتفعة، وغيرها من التحسينات في مجال السلامة. ومع ذلك، أعرب السكان عن مخاوفهم بشأن خطر وقوع حادث خطير، مستشهدين بفضائح التستر المتكررة، والحوادث الطفيفة، وخطط الإخلاء التي وصفوها بأنها غير كافية. وقالت تشي تاكاكوا، وهي من سكان كاريوا وتبلغ من العمر 79 عاماً، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أعتقد أنه من المستحيل إجلاء السكان في حالة الطوارئ». وفي 8 يناير، قدمت سبع مجموعات معارضة لإعادة تشغيل المحطة عريضة موقّعة من نحو 40 ألف شخص إلى شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو)، وهيئة تنظيم الطاقة النووية اليابانية. وذكرت العريضة أن المحطة تقع على منطقة صدع زلزالي نشط، مشيرةً إلى أنها تعرّضت لزلزال قوي عام 2007. وجاء فيها: «لا يمكننا إزالة الخوف من التعرض لزلزال آخر غير متوقع... إن بث القلق والخوف في نفوس الكثيرين لمجرد إرسال الكهرباء إلى طوكيو أمر لا يُطاق». وقبل كارثة عام 2011 التي أودت بحياة نحو 18 ألف شخص، كانت الطاقة النووية تولّد نحو ثلث كهرباء اليابان. وواجه قطاع الطاقة النووية في اليابان سلسلة من الفضائح والحوادث في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك تزوير شركة «تشوبو» للطاقة الكهربائية للبيانات، بهدف التقليل من شأن المخاطر الزلزالية. وفي محطة «كاشيوازاكي-كاريوا» أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو)، يوم السبت، عطلاً بنظام الإنذار في أثناء إجراء اختبار. وقال رئيس شركة «تيبكو»، توموكي كوباياكاوا، في مقابلة مع صحيفة «أساهي» اليومية: «السلامة عملية مستمرة، ما يعني أنه يجب على مشغلي الطاقة النووية ألا يكونوا متغطرسين أو واثقين بأنفسهم أكثر من اللازم». وتُعد اليابان خامس أكبر دولة منفردة مُصدرة لثاني أكسيد الكربون في العالم، بعد الصين والولايات المتحدة والهند وروسيا، وتعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري المستورد. وقد جاء ما يقرب من 70 في المائة من كهرباء اليابان في عام 2023 من الفحم والغاز والنفط، وهي نسبة تسعى طوكيو إلى خفضها لنحو 30-40 في المائة خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة مع توسعها في مجال الطاقة المتجددة والطاقة النووية. وبموجب خطة أقرتها الحكومة في فبراير (شباط) الماضي، ستشكّل الطاقة النووية نحو خُمس إمدادات الطاقة في اليابان بحلول عام 2040، ارتفاعاً من نحو 8.5 في المائة في السنة المالية 2023-2024. وفي الوقت نفسه، لا تزال اليابان تواجه مهمة شاقة تتمثل في تفكيك محطة فوكوشيما النووية، وهو مشروع يُتوقع أن يستغرق عقوداً. أعلنت الشركة اليابانية المشغلة لمحطة «كاشيوازاكي-كاريوا» للطاقة النووية، أكبر محطة نووية في العالم، أنها أعادت تشغيلها يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ «كارثة فوكوشيما» عام 2011، على الرغم من استمرار المخاوف المتعلقة بالسلامة بين السكان. وكان حاكم مقاطعة نيغاتا، حيث تقع المحطة، قد وافق على إعادة تشغيلها الشهر الماضي، إلا أن الرأي العام لا يزال منقسماً بشدة. وبعد حصولها على الموافقة النهائية يوم الأربعاء، صرحت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) بأنها «تواصل الاستعدادات... وتخطط لإزالة قضبان التحكم بعد الساعة السابعة مساءً اليوم وتشغيل المفاعل». ويوم الثلاثاء، تحدى بضع عشرات من المتظاهرين -معظمهم من كبار السن- درجات الحرارة المتجمدة للتظاهر في الثلج بالقرب من مدخل المحطة التي تطل مبانيها على ساحل بحر اليابان. وقالت يوميكو آبي -وهي من سكان المنطقة وتبلغ من العمر 73 عاماً- لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إن كهرباء طوكيو تُنتج في كاشيوازاكي، فلماذا يُعرّض سكانها للخطر؟ هذا غير منطقي». وأظهر استطلاع رأي أُجري في سبتمبر (أيلول) الماضي أن نحو 60 في المائة من السكان يعارضون إعادة تشغيل المحطة، في حين يؤيدها 37 في المائة. وتُعدّ محطة «كاشيوازاكي-كاريوا» أكبر محطة طاقة نووية في العالم من حيث القدرة الإنتاجية، على الرغم من أن مفاعلاً واحداً فقط من أصل سبعة كان سيُعاد تشغيله يوم الأربعاء. وقد أُغلقت المحطة عندما أوقفت اليابان استخدام الطاقة النووية بعد زلزال وتسونامي هائلَيْن تسببا في انصهار ثلاثة مفاعلات في محطة فوكوشيما النووية عام 2011. ومع ذلك، تسعى اليابان التي تعاني نقص الموارد، إلى إحياء الطاقة الذرية الآن لتقليل اعتمادها على الوقود التقليدي، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. وقد أعربت رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، عن دعمها هذا المصدر من الطاقة. واستأنفت أربعة عشر مفاعلاً نووياً، معظمها في غرب اليابان وجنوبها، العمل منذ إغلاقها عقب كارثة فوكوشيما، وذلك وفقاً لقواعد سلامة صارمة، حيث بلغ عدد المفاعلات العاملة منها 13 مفاعلاً حتى منتصف يناير (كانون الثاني) الحالي. وستكون وحدة «كاشيوازاكي-كاريوا» أول وحدة تُشغلها شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) -التي تُشغل أيضاً محطة «فوكوشيما دايتشي» المنكوبة، التي يجري حالياً إيقاف تشغيلها- منذ عام 2011. وأكد متظاهر يبلغ من العمر 81 عاماً، ويُدعى كيسوكي آبي، أنه بعد مرور ما يقرب من خمسة عشر عاماً على الكارثة، «لا يزال الوضع خارج السيطرة في فوكوشيما، وتريد (تيبكو) إعادة تشغيل محطة؟ بالنسبة إليّ، هذا أمر غير مقبول على الإطلاق». قلق وخوف جُهّز مجمع «كاشيوازاكي-كاريوا» الضخم بجدار واقٍ من التسونامي بارتفاع 15 متراً (50 قدماً)، وأنظمة طاقة احتياطية مرتفعة، وغيرها من التحسينات في مجال السلامة. ومع ذلك، أعرب السكان عن مخاوفهم بشأن خطر وقوع حادث خطير، مستشهدين بفضائح التستر المتكررة، والحوادث الطفيفة، وخطط الإخلاء التي وصفوها بأنها غير كافية. وقالت تشي تاكاكوا، وهي من سكان كاريوا وتبلغ من العمر 79 عاماً، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أعتقد أنه من المستحيل إجلاء السكان في حالة الطوارئ». وفي 8 يناير، قدمت سبع مجموعات معارضة لإعادة تشغيل المحطة عريضة موقّعة من نحو 40 ألف شخص إلى شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو)، وهيئة تنظيم الطاقة النووية اليابانية. وذكرت العريضة أن المحطة تقع على منطقة صدع زلزالي نشط، مشيرةً إلى أنها تعرّضت لزلزال قوي عام 2007. وجاء فيها: «لا يمكننا إزالة الخوف من التعرض لزلزال آخر غير متوقع... إن بث القلق والخوف في نفوس الكثيرين لمجرد إرسال الكهرباء إلى طوكيو أمر لا يُطاق». وقبل كارثة عام 2011 التي أودت بحياة نحو 18 ألف شخص، كانت الطاقة النووية تولّد نحو ثلث كهرباء اليابان. وواجه قطاع الطاقة النووية في اليابان سلسلة من الفضائح والحوادث في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك تزوير شركة «تشوبو» للطاقة الكهربائية للبيانات، بهدف التقليل من شأن المخاطر الزلزالية. وفي محطة «كاشيوازاكي-كاريوا» أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو)، يوم السبت، عطلاً بنظام الإنذار في أثناء إجراء اختبار. وقال رئيس شركة «تيبكو»، توموكي كوباياكاوا، في مقابلة مع صحيفة «أساهي» اليومية: «السلامة عملية مستمرة، ما يعني أنه يجب على مشغلي الطاقة النووية ألا يكونوا متغطرسين أو واثقين بأنفسهم أكثر من اللازم». وتُعد اليابان خامس أكبر دولة منفردة مُصدرة لثاني أكسيد الكربون في العالم، بعد الصين والولايات المتحدة والهند وروسيا، وتعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري المستورد. وقد جاء ما يقرب من 70 في المائة من كهرباء اليابان في عام 2023 من الفحم والغاز والنفط، وهي نسبة تسعى طوكيو إلى خفضها لنحو 30-40 في المائة خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة مع توسعها في مجال الطاقة المتجددة والطاقة النووية. وبموجب خطة أقرتها الحكومة في فبراير (شباط) الماضي، ستشكّل الطاقة النووية نحو خُمس إمدادات الطاقة في اليابان بحلول عام 2040، ارتفاعاً من نحو 8.5 في المائة في السنة المالية 2023-2024. وفي الوقت نفسه، لا تزال اليابان تواجه مهمة شاقة تتمثل في تفكيك محطة فوكوشيما النووية، وهو مشروع يُتوقع أن يستغرق عقوداً. روسيا تختبر مواداً خاصة للفضاء بظروف برودة وإشعاع مرتفعة جداً http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45645&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/science/2026/01/28/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7- Wed, 28 Jan 2026 00:00:00 GMT أعلن رئيس المركز القومي للبحوث "معهد كورشاتوف" في روسيا، ميخائيل كوفالتشوك، عن إجراء اختبار مواد لاستخدامها في الفضاء في ظروف درجة حرارة 120 درجة مئوية تحت الصفر ومستوى إشعاع مرتفع. وقال كوفالتشوك خلال المنتدى الدولي الثالث للمواد الجديدة والكيمياء والتقنيات "إيه إم تي إكسبو 2026" في موسكو: "تختبر معداتنا الخصائص الميكانيكية للمواد عند درجات حرارة تصل إلى 270 درجة مئوية تحت الصفر وعند مستوى إشعاع هائل"، وذلك لاستخدامها في الفضاء. في خطوة تبدو وكأنها خرجت من أفلام الخيال العلمي، أعلنت روسيا الشهر الماضي عن خطتها لبناء محطة طاقة نووية على سطح القمر خلال العقد القادم، لتوفير الطاقة لبرنامجها الفضائي القمري ودعم محطة أبحاث روسية صينية مشتركة، في سباق محتدم بين القوى الكبرى لاستكشاف الفضاء الخارجي. عودة روسيا إلى سباق الفضاء منذ أن أصبح رائد الفضاء السوفيتي يوري جاجارين أول إنسان ينطلق إلى الفضاء عام 1961، اعتادت روسيا على الريادة في استكشاف الكون. لكن العقود الأخيرة شهدت تراجعاً أمام الولايات المتحدة والصين، خصوصاً بعد حادثة اصطدام مركبة الفضاء غير المأهولة «لونا 25» بسطح القمر عام 2023، في حين أحدثت شركات خاصة مثل «سبيس إكس» بقيادة إيلون ماسك ثورة في قطاع إطلاق المركبات الفضائية. وقالت وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس» إن المشروع يهدف إلى تزويد البرنامج القمري الروسي بالطاقة، بما يشمل المركبات الجوالة، والمراصد، والبنية التحتية لمحطة الأبحاث الروسية الصينية المشتركة على القمر. وأشارت الوكالة إلى توقيع عقد مع شركة «لافوتشكين أسوسييشن» للقيام بتنفيذ المشروع بحلول 2036، في خطوة وصفوها بأنها نقلة نوعية من بعثات فردية قصيرة المدى إلى برنامج طويل الأمد لاستكشاف القمر. الطاقة النووية وراء المستقبل القمري ورغم أن «روسكوسموس» لم تصرح صراحة بأن المحطة ستكون نووية، فإن مشاركة شركة «روس آتوم» الحكومية والمعهد الروسي كورتشاتوف، أكبر مركز للأبحاث النووية في روسيا، تشير بقوة إلى أن الطاقة النووية ستكون المحرك الرئيس للمشروع. يأتي هذا الإعلان في سياق تعزيز روسيا لمكانتها في الفضاء، وسط سباق عالمي تتنافس فيه القوى الكبرى على كل شبر من سطح القمر، وكأننا نشهد اليوم ولادة فصل جديد من عصر استكشاف الفضاء. أعلن رئيس المركز القومي للبحوث "معهد كورشاتوف" في روسيا، ميخائيل كوفالتشوك، عن إجراء اختبار مواد لاستخدامها في الفضاء في ظروف درجة حرارة 120 درجة مئوية تحت الصفر ومستوى إشعاع مرتفع. وقال كوفالتشوك خلال المنتدى الدولي الثالث للمواد الجديدة والكيمياء والتقنيات "إيه إم تي إكسبو 2026" في موسكو: "تختبر معداتنا الخصائص الميكانيكية للمواد عند درجات حرارة تصل إلى 270 درجة مئوية تحت الصفر وعند مستوى إشعاع هائل"، وذلك لاستخدامها في الفضاء. في خطوة تبدو وكأنها خرجت من أفلام الخيال العلمي، أعلنت روسيا الشهر الماضي عن خطتها لبناء محطة طاقة نووية على سطح القمر خلال العقد القادم، لتوفير الطاقة لبرنامجها الفضائي القمري ودعم محطة أبحاث روسية صينية مشتركة، في سباق محتدم بين القوى الكبرى لاستكشاف الفضاء الخارجي. عودة روسيا إلى سباق الفضاء منذ أن أصبح رائد الفضاء السوفيتي يوري جاجارين أول إنسان ينطلق إلى الفضاء عام 1961، اعتادت روسيا على الريادة في استكشاف الكون. لكن العقود الأخيرة شهدت تراجعاً أمام الولايات المتحدة والصين، خصوصاً بعد حادثة اصطدام مركبة الفضاء غير المأهولة «لونا 25» بسطح القمر عام 2023، في حين أحدثت شركات خاصة مثل «سبيس إكس» بقيادة إيلون ماسك ثورة في قطاع إطلاق المركبات الفضائية. وقالت وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس» إن المشروع يهدف إلى تزويد البرنامج القمري الروسي بالطاقة، بما يشمل المركبات الجوالة، والمراصد، والبنية التحتية لمحطة الأبحاث الروسية الصينية المشتركة على القمر. وأشارت الوكالة إلى توقيع عقد مع شركة «لافوتشكين أسوسييشن» للقيام بتنفيذ المشروع بحلول 2036، في خطوة وصفوها بأنها نقلة نوعية من بعثات فردية قصيرة المدى إلى برنامج طويل الأمد لاستكشاف القمر. الطاقة النووية وراء المستقبل القمري ورغم أن «روسكوسموس» لم تصرح صراحة بأن المحطة ستكون نووية، فإن مشاركة شركة «روس آتوم» الحكومية والمعهد الروسي كورتشاتوف، أكبر مركز للأبحاث النووية في روسيا، تشير بقوة إلى أن الطاقة النووية ستكون المحرك الرئيس للمشروع. يأتي هذا الإعلان في سياق تعزيز روسيا لمكانتها في الفضاء، وسط سباق عالمي تتنافس فيه القوى الكبرى على كل شبر من سطح القمر، وكأننا نشهد اليوم ولادة فصل جديد من عصر استكشاف الفضاء. أكوا باور" توقع اتفاقية لتطوير مشاريع طاقة متجددة في الفلبين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45644&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.xtb.com/ar/market-analysis/ako-b-or-tokaa-tf-ky-lttoyr-msh-ryaa-t-k-mtgdd-fy-lflbyn Tue, 27 Jan 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة أكوا باور توقيعها اتفاقية مع هيئة تحويل وتطوير القواعد في الفلبين بهدف حجز مساحات مخصصة لتطوير مشاريع طاقة متجددة واسعة النطاق في مدينة نيو كلارك الفلبينية، وتم توقيع اتفاقية الحجز على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس. فتح حساب مجاني افتح حسابك بسرعة ومن دون أي إجراءات غير ضرورية — مجانًا بالكامل. استمتع بالإيداعات والسحوبات المجانية. افتح حسابًا وأوضحت الشركة في بيان لها أنها ستتعاون مع الهيئة لتطوير مشروع ضخم للطاقة الشمسية مع إمكانية تزويده بنظام متقدم لتخزين الطاقة بالبطاريات، وذلك ضمن المنطقة الاقتصادية الخاصة في نيو كلارك وهي المدينة الذكية والخضراء النموذجية الواقعة شمال العاصمة مانيلا. كما أضافت أن هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز مكانة المدينة كوجهة مفضّلة للقطاعات عالية الاستهلاك للطاقة والموجّهة نحو الاستدامة، وذلك عبر توفير إمدادات طاقة نظيفة وموثوقة بتكلفة تنافسية. تستند هذه الشراكة إلى محفظة أكواباور العالمية للطاقة المتجددة التي تبلغ قدرتها الإجمالية 52 غيغاواط، بالإضافة إلى قدرة متوقعة لنظام تخزين الطاقة بالبطاريات تصل إلى 5.6 غيغاواط في الساعة وتُمثل اتفاقية الحجز مع هيئة تحويل وتطوير القواعد خطوة استراتيجية لتعزيز حضور أكوا باور في الفلبين ودعم جهود هذه الدولة لتسريع تحول قطاع الطاقة. يشار أنه عقب توقيع مذكرة التفاهم الأولية في الرياض بتاريخ 27 نوفمبر تشرين الثاني 2025، شرع الطرفان في تحديد واختيار مواقع استراتيجية ضمن مدينة نيو كلارك لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة. ووقع الاختيار على موقع تبلغ مساحته نحو 500 هكتار داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة في نيو كلارك لإجراء دراسات ما قبل الجدوى. الجدير بالذكر أنه سيستكشف الطرفان نموذجاً مبتكراً يجمع بين الطاقة الشمسية على مستوى المرافق وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، مما يساعد على تمديد فترات إنتاج الطاقة المتجددة وتعزيز مرونة الشبكة الكهربائية. من المتوقع أن يسهم المشروع المقترح في تعزيز رؤية مدينة نيو كلارك كنموذج رائد للتنمية الحضرية المستدامة والقادرة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي، إلى جانب دعم استراتيجية الفلبين لتطوير قطاع الطاقة المتجددة وجذب الاستثمارات الخضراء طويلة الأمد. كما تبرز هذه الشراكة الدور المحوري للتعاون بين القطاعين العام والخاص في تسريع نشر البنية التحتية للطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة، وبالاستفادة من خبرة «أكوا باور» في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق، وكذلك جهود هيئة تحويل وتطوير مراكز للنمو الاقتصادي، يسعى الطرفان إلى ترسيخ قاعدة متينة لمنظومات صناعية منخفضة الكربون في مدينة نيو كلارك وخارجها. أعلنت شركة أكوا باور توقيعها اتفاقية مع هيئة تحويل وتطوير القواعد في الفلبين بهدف حجز مساحات مخصصة لتطوير مشاريع طاقة متجددة واسعة النطاق في مدينة نيو كلارك الفلبينية، وتم توقيع اتفاقية الحجز على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس. فتح حساب مجاني افتح حسابك بسرعة ومن دون أي إجراءات غير ضرورية — مجانًا بالكامل. استمتع بالإيداعات والسحوبات المجانية. افتح حسابًا وأوضحت الشركة في بيان لها أنها ستتعاون مع الهيئة لتطوير مشروع ضخم للطاقة الشمسية مع إمكانية تزويده بنظام متقدم لتخزين الطاقة بالبطاريات، وذلك ضمن المنطقة الاقتصادية الخاصة في نيو كلارك وهي المدينة الذكية والخضراء النموذجية الواقعة شمال العاصمة مانيلا. كما أضافت أن هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز مكانة المدينة كوجهة مفضّلة للقطاعات عالية الاستهلاك للطاقة والموجّهة نحو الاستدامة، وذلك عبر توفير إمدادات طاقة نظيفة وموثوقة بتكلفة تنافسية. تستند هذه الشراكة إلى محفظة أكواباور العالمية للطاقة المتجددة التي تبلغ قدرتها الإجمالية 52 غيغاواط، بالإضافة إلى قدرة متوقعة لنظام تخزين الطاقة بالبطاريات تصل إلى 5.6 غيغاواط في الساعة وتُمثل اتفاقية الحجز مع هيئة تحويل وتطوير القواعد خطوة استراتيجية لتعزيز حضور أكوا باور في الفلبين ودعم جهود هذه الدولة لتسريع تحول قطاع الطاقة. يشار أنه عقب توقيع مذكرة التفاهم الأولية في الرياض بتاريخ 27 نوفمبر تشرين الثاني 2025، شرع الطرفان في تحديد واختيار مواقع استراتيجية ضمن مدينة نيو كلارك لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة. ووقع الاختيار على موقع تبلغ مساحته نحو 500 هكتار داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة في نيو كلارك لإجراء دراسات ما قبل الجدوى. الجدير بالذكر أنه سيستكشف الطرفان نموذجاً مبتكراً يجمع بين الطاقة الشمسية على مستوى المرافق وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، مما يساعد على تمديد فترات إنتاج الطاقة المتجددة وتعزيز مرونة الشبكة الكهربائية. من المتوقع أن يسهم المشروع المقترح في تعزيز رؤية مدينة نيو كلارك كنموذج رائد للتنمية الحضرية المستدامة والقادرة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي، إلى جانب دعم استراتيجية الفلبين لتطوير قطاع الطاقة المتجددة وجذب الاستثمارات الخضراء طويلة الأمد. كما تبرز هذه الشراكة الدور المحوري للتعاون بين القطاعين العام والخاص في تسريع نشر البنية التحتية للطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة، وبالاستفادة من خبرة «أكوا باور» في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق، وكذلك جهود هيئة تحويل وتطوير مراكز للنمو الاقتصادي، يسعى الطرفان إلى ترسيخ قاعدة متينة لمنظومات صناعية منخفضة الكربون في مدينة نيو كلارك وخارجها. الاستثمار الأخضر للصين في باكستان: أحلام الطاقة الشمسية، ظلال الديون، وسياسة التحول السريع ..هل يمكن للصين أن تختار مسارًا مختلفًا عن الغرب؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45643&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 ar.globalvoices.org/2026/01/26/92441/ Tue, 27 Jan 2026 00:00:00 GMT منذ عام 2023، واجهت باكستان موجات حر شديدة سنويًا أدت إلى انهيار الشبكة الوطنية للكهرباء بشكل متكرر. هذا، إلى جانب ارتفاع أسعار الكهرباء والانقطاعات المتكررة، أجبر الأسر والشركات الصغيرة على اللجوء إلى مصدر الطاقة الوحيد الموثوق المتبقي لديهم: الشمس. لقد توسع قطاع الطاقة الشمسية في باكستان بمعدل مذهل. في السنة المالية 2024 وحدها، استوردت البلاد 16 جيجاوات من الألواح الشمسية من الصين، أي أكثر من ثلاثة أضعاف 4.9 جيجاوات التي تم استيرادها في السنة السابقة. وبحلول منتصف عام 2025، بلغت واردات البلاد التراكمية نحو 36 جيجاوات — وهو حجم يشكل الآن حوالي ثلاثة أرباع إجمالي القدرة المركبة لتوليد الطاقة في باكستان. وقد حول هذا الارتفاع الطاقة الشمسية على الأسطح والمقاييس الصغيرة إلى أحد أسرع مصادر الكهرباء نموًا في البلاد. لفت هذا الانفجار في الطاقة الشمسية انتباه العالم. فقد أشاد به البعض باعتباره دليلًا على أن جنوب آسيا يمكن أن يقفز نحو مستقبل متجدد. لكن خلف هذا التفاؤل تكمن قصة أكثر تعقيدًا — تكشف كيف أن الدور المتنامي للصين في قطاع الطاقة الباكستاني يقع عند تقاطع هشاشة المناخ، والضغوط المالية، والطموح الجيوسياسي. “ممر باكستان الاقتصادي الأخضر” وإعادة تشكيل خريطة الطاقة في باكستان في إطار الممرّ الاقتصادي الصيني–الباكستاني (CPEC)، ساعدت بكين في تطوير مجموعة واسعة من مشاريع الطاقة، تتراوح بين مشروع “كاروْت” للطاقة الكهرومائية، وحديقة “قائد أعظم” للطاقة الشمسية، و“مزرعة داود” لطاقة الرياح. وقد لعب الفحم أيضًا دورًا مهمًا. من بين 21 مشروعًا للطاقة تحت CPEC، بما في ذلك المشاريع التي لا تزال قيد التطوير، ثمانية هي محطات تعمل بالفحم، مما يعكس جهود باكستان الطويلة الأمد لمعالجة نقص الكهرباء الحاد من خلال مشاريع يمكن بناؤها بسرعة وتشغيلها على نطاق واسع. يحتل الفحم مكانة صعبة في مشهد الطاقة في باكستان. تحذر المجموعات البيئية من أن توسيع تعدين الفحم وتوليد الطاقة يزيد من الاعتماد على الكربون، ويفاقم التلوث، ويهدد المجتمعات الضعيفة، مع وجود دراسات تشير إلى أن الاعتماد طويل الأمد على الفحم قد يقيد البلاد على مسار عالي الكربون. ومع ذلك، يعكس استمرار استخدام الفحم قيودًا مادية: إذ تمتلك باكستان واحدة من أكبر احتياطيات الفحم البني في العالم، مما يوفر بديلًا محليًا للواردات الباهظة الثمن من الوقود خلال انقطاعات الكهرباء المتكررة وفترات الضغوط المالية. وقد يجادل بعض خبراء الطاقة المحليين بأنه مع تنظيم صارم، وتقنيات حديثة، وإجراءات حماية للمجتمعات، يمكن للفحم المحلي أن يكون عمودًا فقريًا موثوقًا بينما تتجه باكستان نحو مستقبل طاقة أنظف. تجسد هذه النقاشات المعضلة المركزية للبلد ذو الاستقرار الاقتصادي الضعيف مثل باكستان، وما يعرف مثلث الطاقة، حيث غالبًا ما تتعارض أهداف السلامة، والتكلفة، والاستدامة. هنا يصبح التناقض في الأمكانيات الطاقية للصين في باكستان أمرًا لا يمكن تجاهله. تقدم بكين نفسها كرائدة عالمية في تكنولوجيا الطاقة المتجددة، وتصف استثماراتها الخارجية على نحو متزايد كجزء من التحول الأخضر العالمي، ومع ذلك فإن بعض أكثر مشاريعها تأثيرًا في باكستان بنيت على الفحم — الوقود ذاته الذي تحث العالم الآن على الابتعاد عنه — والنتيجة هي إرث مزدوج: فالصين هي في الوقت نفسه الدولة التي تمكّن طفرة الطاقة الشمسية في باكستان، والدولة التي تستمر استثماراتها السابقة في الفحم في تشكيل الأعباء المالية والبيئية لنظام الطاقة. هذا هو التناقض المزعج في صميم ما يسمى بـ “CPEC الأخضر”: تقنيات الصين الخضراء تمكّن التحول، لكن استثماراتها السابقة الثقيلة بالفحم تحد من قدرة الحكومة على تعميق هذا التحول. تُعد هذه التوترات تمهيدًا للسرد الذي تروج له الحكومتان الآن للتحرك. في السنوات الأخيرة، أعاد المسؤولون الصينيون والباكستانيون تسويق هذا التحول في البنية التحتية تحت اسم “CPEC الأخضر”. الرسالة توحي بتحول تطوري من التنمية المعتمدة على الفحم إلى شراكة منخفضة الكربون. على الورق، يتماشى هذا التحول مع مبادئ العدالة المناخية: تحسين الوصول إلى الطاقة النظيفة، خفض تكاليف التوليد، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. أما على أرض الواقع، فالصورة أكثر تعقيدًا. الطاقة الشمسية الصينية: التحرر والاعتماد في حزمة واحدة لقد كان انتشار الألواح الشمسية الصينية الرخيصة تحولًا حقيقيًا بالنسبة للدول النامية، بما في ذلك باكستان. القرى التي كانت تعاني من انقطاعات كهرباء طويلة يمكنها الآن تشغيل المراوح والمضخات والأجهزة الصغيرة. يمكن للأسر الحضرية الصمود أمام موجات الحر دون الاعتماد كليًا على شبكة كهرباء غير مستقرة. المساجد والمزارع والمدارس وحتى مهور الزواج أصبحت الآن تضم ألواحًا صينية الصنع. أصبحت الطاقة الشمسية آلية للبقاء ورمزًا للمكانة الاجتماعية في الوقت نفسه. لكن هذا التحول يكشف عن مشكلات هيكلية أعمق. فبسبب افتقار باكستان إلى القدرة التصنيعية المحلية، يؤدي أي توسع في الطاقة الشمسية إلى زيادة اعتمادها على الواردات. ويؤدي تراجع قيمة العملة فورًا إلى ارتفاع التكاليف. أما الضريبة البالغة 10% التي فُرضت على الألواح الشمسية في عام 2024 لحماية إيرادات شبكة الكهرباء فلم تُبطئ الطلب بشكل يُذكر، لكنها سلطت الضوء على معضلة مالية واضحة: فكلما اتجه المزيد من الناس إلى الطاقة الشمسية على الأسطح، تراجعت إيرادات الشبكة أكثر. مع انتشار الطاقة الشمسية على الأسطح في باكستان، أصبح تأثيرها على الشبكة الوطنية نقطة جدل حقيقية. يحذر المحللون من أن زيادة توليد الكهرباء ذاتيًا قد تقلص إيرادات المرافق، مشيرين إلى توقعات تفيد بأن أنظمة القياس الصافي قد تحل في النهاية محل مليارات كيلوواط-ساعات من مبيعات الشبكة. ومع ذلك، يروي المسؤولون قصة مختلفة: فعلى الرغم من ارتفاع إنتاج القياس الصافي بنسبة 173% العام الماضي، تقول وكالة شراء الطاقة المركزية إن معظم الأسر التي تعتمد على الطاقة الشمسية لا تزال تسحب تقريبًا نفس كمية الكهرباء من الشبكة خلال الأمسيات والأشهر الغائمة، ما يعني أن خسائر الإيرادات لم تتجسد بالكامل بعد. بالفعل، تغير الطاقة الشمسية أنماط الاستهلاك، لكن العواقب المالية ما تزال متفاوتة ومثيرة للجدل ومرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتصميم التعرفة، والتغيرات الموسمية، وسرعة اعتمادها. موجة الطاقة الشمسية والبطاريات وتغير المشهد الاجتماعي هناك موجة ثانية بدأت الآن: البطاريات الليثيوم الصينية الرخيصة بدأت تتدفق إلى أسواق باكستان. فقد تم تصدير نحو 68% المزيد من البطاريات الليثيوم إلى باكستان من الصين في أول ستة أشهر من عام 2025 مقارنةً بعام 2024كاملًاا، مما يسمح للأسر بتخزين الكهرباء الشمسية لاستخدامها ليلًا. بالنسبة للعديد من العائلات، هذه هي المرة الأولى التي يتمتعون فيها بالكهرباء دون انقطاع. أصبح الوصول إلى الطاقة ليس شيئًا تقدمه الدولة فقط؛ بل شيئًا يبنيه الناس لأنفسهم. وقد غيّر هذا التمكين الشعبي للكهرباء، الذي تحقق تقريبًا بالكامل بفضل الأجهزة الصينية، المعنى الاجتماعي للطاقة في باكستان. مع ذلك، تستمر الفجوة الاجتماعية. الأسر الفقيرة، وحتى الطبقة المتوسطة الحضرية، لا تستطيع تحمل تكلفة أنظمة الطاقة الشمسية على الأسطح حتى عندما تنخفض الأسعار. وبدون تمويل مستهدف أو دعم مالي، تتحول الطاقة الشمسية إلى امتياز وليس إلى حق. تعهدت باكستان بتوليد 60% من كهربائها من مصادر متجددة بحلول عام 2030. وبحسب بيانات عام 2023، كانت قد وصلت إلى 40% بما في ذلك الطاقة النووية، و26% بدونها، وفقًا لمؤسسة Ember. ويوفر الانتشار السريع لأنظمة الطاقة الشمسية والبطاريات طريقًا محتملًا مختصرًا لتحقيق هذا الهدف، غالبًا أسرع من مشاريع الطاقة الكهرومائية الكبيرة أوطاقة الرياح الكبرى، التي كثيرًا ما تتعثر بسبب فجوات التمويل، ونزاعات الأراضي، والتأخيرات السياسية. يقع مشروع زورلو إنرجي للطاقة بالقرب من مدينة جيمبير في منطقة ثاتا، باكستان، على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال شرق كراتشي، وهو أول مشروع طاقة رياح مملوك ومموّل من القطاع الخاص في باكستان، تم إنشاؤه بموجب سياسة الطاقة المتجددة لعام 2006. يقع مشروع زورلو إنرجي للطاقة بالقرب من مدينة جيمبير في منطقة ثاتا، باكستان، على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال شرق كراتشي، وهو أول مشروع طاقة رياح مملوك ومموّل من القطاع الخاص في باكستان، تم إنشاؤه بموجب سياسة الطاقة المتجددة لعام 2006.. صورة من فليكر. CC BY-SA 2.0. مع ذلك، يتكشف هذا التحول تقريبًا دون أي إطار تنظيمي داعم. فلا تمتلك باكستان معايير وطنية لتركيب البطاريات أو تخزينها أو معايير السلامة من الحرائق، ولا يوجد إطار واضح لدمج أنظمة الطاقة الشمسية والبطاريات الصغيرة في الشبكة الوطنية. كما لا توجد سياسة للتعامل مع موجة النفايات الإلكترونية القادمة، سواء من البطاريات الليثيوم منتهية الصلاحية أو الألواح الشمسية المهملة، والتي قد تشكل مخاطر بيئية وصحية كبيرة إذا تُركت دون إدارة. يتم تنفيذ جزء كبير من هذا التحول بشكل ارتجالي من قبل الأسر والشركات بدافع الضرورة، وليس وفق سياسة متماسكة، مما يجعل هذه الطفرة الخضراء واعدة وفي الوقت نفسه محفوفة بالمخاطر رهان الصين الجيوسياسي : تحديد المعايير التقنية بعيدًا عن باكستان، لدى الصين طموح أوسع: تحديد المعايير التقنية والتشغيلية لأنظمة الطاقة في دول الجنوب العالمي. فإذا تم بناء الشبكات، والعدادات، والتوربينات، وأنظمة التخزين، ومنصات المراقبة الرقمية حول التقنيات الصينية، فإن التحول إلى بدائل يصبح مكلفًا. هذا ليس بالأمر غير المعتاد. فقد شكلت القوى الغربية المعايير العالمية لعقود من الزمن. لكن هذا يثير تساؤلات مهمة تتعلق بالعدالة في جنوب آسيا. هل سيسمح نموذج الصين للصناعات المحلية بالنمو؟ هل سيرافق نقل المعرفة توريد الأجهزة؟ أم ستظل الدول عالقة في دورة جديدة من الاعتماد التكنولوجي؟ هل يمكن للصين أن تختار مسارًا مختلفًا عن الغرب؟ تواجه الصين الآن خيارًا استراتيجيًا في باكستان. يمكنها الاستمرار بالنهج الحالي المتمثل في تصدير المعدات بكميات كبيرة، وتمويل المشاريع على أساس كل مشروع على حدة، وشروط العقود التي تحمي المستثمرين لكنها غالبًا ما تضغط على المالية العامة في باكستان أو تخلق عدم مساواة. أو يمكنها التحرك نحو نموذج يتماشى بشكل أقرب مع مبادئ العدالة المناخية: إعادة هيكلة عقود الفحم القديمة لتخفيف الضغط المالي، ودعم التصنيع المحلي لمكونات الطاقة الشمسية، والمساعدة في تصميم شبكات متكاملة إقليميًا تقلل اعتماد باكستان على واردات الوقود المتقلبة. سيعني هذا التحول أيضًا إعطاء الأولوية للبنية التحتية المقاومة لموجات الحر والفيضانات لمواجهة أخطر تهديدات المناخ في البلاد، وتوسيع التمويل المناخي التفضيلي بطريقة لا تزيد من أعباء الدين الحالية. لن تعمل هذه التحولات على استقرار تحول باكستان فحسب، بل ستُظهر أيضًا نموذجًا للتعاون بين دول الجنوب العالمي لا يقوم على الاستخراج والاستغلال. منذ عام 2023، واجهت باكستان موجات حر شديدة سنويًا أدت إلى انهيار الشبكة الوطنية للكهرباء بشكل متكرر. هذا، إلى جانب ارتفاع أسعار الكهرباء والانقطاعات المتكررة، أجبر الأسر والشركات الصغيرة على اللجوء إلى مصدر الطاقة الوحيد الموثوق المتبقي لديهم: الشمس. لقد توسع قطاع الطاقة الشمسية في باكستان بمعدل مذهل. في السنة المالية 2024 وحدها، استوردت البلاد 16 جيجاوات من الألواح الشمسية من الصين، أي أكثر من ثلاثة أضعاف 4.9 جيجاوات التي تم استيرادها في السنة السابقة. وبحلول منتصف عام 2025، بلغت واردات البلاد التراكمية نحو 36 جيجاوات — وهو حجم يشكل الآن حوالي ثلاثة أرباع إجمالي القدرة المركبة لتوليد الطاقة في باكستان. وقد حول هذا الارتفاع الطاقة الشمسية على الأسطح والمقاييس الصغيرة إلى أحد أسرع مصادر الكهرباء نموًا في البلاد. لفت هذا الانفجار في الطاقة الشمسية انتباه العالم. فقد أشاد به البعض باعتباره دليلًا على أن جنوب آسيا يمكن أن يقفز نحو مستقبل متجدد. لكن خلف هذا التفاؤل تكمن قصة أكثر تعقيدًا — تكشف كيف أن الدور المتنامي للصين في قطاع الطاقة الباكستاني يقع عند تقاطع هشاشة المناخ، والضغوط المالية، والطموح الجيوسياسي. “ممر باكستان الاقتصادي الأخضر” وإعادة تشكيل خريطة الطاقة في باكستان في إطار الممرّ الاقتصادي الصيني–الباكستاني (CPEC)، ساعدت بكين في تطوير مجموعة واسعة من مشاريع الطاقة، تتراوح بين مشروع “كاروْت” للطاقة الكهرومائية، وحديقة “قائد أعظم” للطاقة الشمسية، و“مزرعة داود” لطاقة الرياح. وقد لعب الفحم أيضًا دورًا مهمًا. من بين 21 مشروعًا للطاقة تحت CPEC، بما في ذلك المشاريع التي لا تزال قيد التطوير، ثمانية هي محطات تعمل بالفحم، مما يعكس جهود باكستان الطويلة الأمد لمعالجة نقص الكهرباء الحاد من خلال مشاريع يمكن بناؤها بسرعة وتشغيلها على نطاق واسع. يحتل الفحم مكانة صعبة في مشهد الطاقة في باكستان. تحذر المجموعات البيئية من أن توسيع تعدين الفحم وتوليد الطاقة يزيد من الاعتماد على الكربون، ويفاقم التلوث، ويهدد المجتمعات الضعيفة، مع وجود دراسات تشير إلى أن الاعتماد طويل الأمد على الفحم قد يقيد البلاد على مسار عالي الكربون. ومع ذلك، يعكس استمرار استخدام الفحم قيودًا مادية: إذ تمتلك باكستان واحدة من أكبر احتياطيات الفحم البني في العالم، مما يوفر بديلًا محليًا للواردات الباهظة الثمن من الوقود خلال انقطاعات الكهرباء المتكررة وفترات الضغوط المالية. وقد يجادل بعض خبراء الطاقة المحليين بأنه مع تنظيم صارم، وتقنيات حديثة، وإجراءات حماية للمجتمعات، يمكن للفحم المحلي أن يكون عمودًا فقريًا موثوقًا بينما تتجه باكستان نحو مستقبل طاقة أنظف. تجسد هذه النقاشات المعضلة المركزية للبلد ذو الاستقرار الاقتصادي الضعيف مثل باكستان، وما يعرف مثلث الطاقة، حيث غالبًا ما تتعارض أهداف السلامة، والتكلفة، والاستدامة. هنا يصبح التناقض في الأمكانيات الطاقية للصين في باكستان أمرًا لا يمكن تجاهله. تقدم بكين نفسها كرائدة عالمية في تكنولوجيا الطاقة المتجددة، وتصف استثماراتها الخارجية على نحو متزايد كجزء من التحول الأخضر العالمي، ومع ذلك فإن بعض أكثر مشاريعها تأثيرًا في باكستان بنيت على الفحم — الوقود ذاته الذي تحث العالم الآن على الابتعاد عنه — والنتيجة هي إرث مزدوج: فالصين هي في الوقت نفسه الدولة التي تمكّن طفرة الطاقة الشمسية في باكستان، والدولة التي تستمر استثماراتها السابقة في الفحم في تشكيل الأعباء المالية والبيئية لنظام الطاقة. هذا هو التناقض المزعج في صميم ما يسمى بـ “CPEC الأخضر”: تقنيات الصين الخضراء تمكّن التحول، لكن استثماراتها السابقة الثقيلة بالفحم تحد من قدرة الحكومة على تعميق هذا التحول. تُعد هذه التوترات تمهيدًا للسرد الذي تروج له الحكومتان الآن للتحرك. في السنوات الأخيرة، أعاد المسؤولون الصينيون والباكستانيون تسويق هذا التحول في البنية التحتية تحت اسم “CPEC الأخضر”. الرسالة توحي بتحول تطوري من التنمية المعتمدة على الفحم إلى شراكة منخفضة الكربون. على الورق، يتماشى هذا التحول مع مبادئ العدالة المناخية: تحسين الوصول إلى الطاقة النظيفة، خفض تكاليف التوليد، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. أما على أرض الواقع، فالصورة أكثر تعقيدًا. الطاقة الشمسية الصينية: التحرر والاعتماد في حزمة واحدة لقد كان انتشار الألواح الشمسية الصينية الرخيصة تحولًا حقيقيًا بالنسبة للدول النامية، بما في ذلك باكستان. القرى التي كانت تعاني من انقطاعات كهرباء طويلة يمكنها الآن تشغيل المراوح والمضخات والأجهزة الصغيرة. يمكن للأسر الحضرية الصمود أمام موجات الحر دون الاعتماد كليًا على شبكة كهرباء غير مستقرة. المساجد والمزارع والمدارس وحتى مهور الزواج أصبحت الآن تضم ألواحًا صينية الصنع. أصبحت الطاقة الشمسية آلية للبقاء ورمزًا للمكانة الاجتماعية في الوقت نفسه. لكن هذا التحول يكشف عن مشكلات هيكلية أعمق. فبسبب افتقار باكستان إلى القدرة التصنيعية المحلية، يؤدي أي توسع في الطاقة الشمسية إلى زيادة اعتمادها على الواردات. ويؤدي تراجع قيمة العملة فورًا إلى ارتفاع التكاليف. أما الضريبة البالغة 10% التي فُرضت على الألواح الشمسية في عام 2024 لحماية إيرادات شبكة الكهرباء فلم تُبطئ الطلب بشكل يُذكر، لكنها سلطت الضوء على معضلة مالية واضحة: فكلما اتجه المزيد من الناس إلى الطاقة الشمسية على الأسطح، تراجعت إيرادات الشبكة أكثر. مع انتشار الطاقة الشمسية على الأسطح في باكستان، أصبح تأثيرها على الشبكة الوطنية نقطة جدل حقيقية. يحذر المحللون من أن زيادة توليد الكهرباء ذاتيًا قد تقلص إيرادات المرافق، مشيرين إلى توقعات تفيد بأن أنظمة القياس الصافي قد تحل في النهاية محل مليارات كيلوواط-ساعات من مبيعات الشبكة. ومع ذلك، يروي المسؤولون قصة مختلفة: فعلى الرغم من ارتفاع إنتاج القياس الصافي بنسبة 173% العام الماضي، تقول وكالة شراء الطاقة المركزية إن معظم الأسر التي تعتمد على الطاقة الشمسية لا تزال تسحب تقريبًا نفس كمية الكهرباء من الشبكة خلال الأمسيات والأشهر الغائمة، ما يعني أن خسائر الإيرادات لم تتجسد بالكامل بعد. بالفعل، تغير الطاقة الشمسية أنماط الاستهلاك، لكن العواقب المالية ما تزال متفاوتة ومثيرة للجدل ومرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتصميم التعرفة، والتغيرات الموسمية، وسرعة اعتمادها. موجة الطاقة الشمسية والبطاريات وتغير المشهد الاجتماعي هناك موجة ثانية بدأت الآن: البطاريات الليثيوم الصينية الرخيصة بدأت تتدفق إلى أسواق باكستان. فقد تم تصدير نحو 68% المزيد من البطاريات الليثيوم إلى باكستان من الصين في أول ستة أشهر من عام 2025 مقارنةً بعام 2024كاملًاا، مما يسمح للأسر بتخزين الكهرباء الشمسية لاستخدامها ليلًا. بالنسبة للعديد من العائلات، هذه هي المرة الأولى التي يتمتعون فيها بالكهرباء دون انقطاع. أصبح الوصول إلى الطاقة ليس شيئًا تقدمه الدولة فقط؛ بل شيئًا يبنيه الناس لأنفسهم. وقد غيّر هذا التمكين الشعبي للكهرباء، الذي تحقق تقريبًا بالكامل بفضل الأجهزة الصينية، المعنى الاجتماعي للطاقة في باكستان. مع ذلك، تستمر الفجوة الاجتماعية. الأسر الفقيرة، وحتى الطبقة المتوسطة الحضرية، لا تستطيع تحمل تكلفة أنظمة الطاقة الشمسية على الأسطح حتى عندما تنخفض الأسعار. وبدون تمويل مستهدف أو دعم مالي، تتحول الطاقة الشمسية إلى امتياز وليس إلى حق. تعهدت باكستان بتوليد 60% من كهربائها من مصادر متجددة بحلول عام 2030. وبحسب بيانات عام 2023، كانت قد وصلت إلى 40% بما في ذلك الطاقة النووية، و26% بدونها، وفقًا لمؤسسة Ember. ويوفر الانتشار السريع لأنظمة الطاقة الشمسية والبطاريات طريقًا محتملًا مختصرًا لتحقيق هذا الهدف، غالبًا أسرع من مشاريع الطاقة الكهرومائية الكبيرة أوطاقة الرياح الكبرى، التي كثيرًا ما تتعثر بسبب فجوات التمويل، ونزاعات الأراضي، والتأخيرات السياسية. يقع مشروع زورلو إنرجي للطاقة بالقرب من مدينة جيمبير في منطقة ثاتا، باكستان، على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال شرق كراتشي، وهو أول مشروع طاقة رياح مملوك ومموّل من القطاع الخاص في باكستان، تم إنشاؤه بموجب سياسة الطاقة المتجددة لعام 2006. يقع مشروع زورلو إنرجي للطاقة بالقرب من مدينة جيمبير في منطقة ثاتا، باكستان، على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال شرق كراتشي، وهو أول مشروع طاقة رياح مملوك ومموّل من القطاع الخاص في باكستان، تم إنشاؤه بموجب سياسة الطاقة المتجددة لعام 2006.. صورة من فليكر. CC BY-SA 2.0. مع ذلك، يتكشف هذا التحول تقريبًا دون أي إطار تنظيمي داعم. فلا تمتلك باكستان معايير وطنية لتركيب البطاريات أو تخزينها أو معايير السلامة من الحرائق، ولا يوجد إطار واضح لدمج أنظمة الطاقة الشمسية والبطاريات الصغيرة في الشبكة الوطنية. كما لا توجد سياسة للتعامل مع موجة النفايات الإلكترونية القادمة، سواء من البطاريات الليثيوم منتهية الصلاحية أو الألواح الشمسية المهملة، والتي قد تشكل مخاطر بيئية وصحية كبيرة إذا تُركت دون إدارة. يتم تنفيذ جزء كبير من هذا التحول بشكل ارتجالي من قبل الأسر والشركات بدافع الضرورة، وليس وفق سياسة متماسكة، مما يجعل هذه الطفرة الخضراء واعدة وفي الوقت نفسه محفوفة بالمخاطر رهان الصين الجيوسياسي : تحديد المعايير التقنية بعيدًا عن باكستان، لدى الصين طموح أوسع: تحديد المعايير التقنية والتشغيلية لأنظمة الطاقة في دول الجنوب العالمي. فإذا تم بناء الشبكات، والعدادات، والتوربينات، وأنظمة التخزين، ومنصات المراقبة الرقمية حول التقنيات الصينية، فإن التحول إلى بدائل يصبح مكلفًا. هذا ليس بالأمر غير المعتاد. فقد شكلت القوى الغربية المعايير العالمية لعقود من الزمن. لكن هذا يثير تساؤلات مهمة تتعلق بالعدالة في جنوب آسيا. هل سيسمح نموذج الصين للصناعات المحلية بالنمو؟ هل سيرافق نقل المعرفة توريد الأجهزة؟ أم ستظل الدول عالقة في دورة جديدة من الاعتماد التكنولوجي؟ هل يمكن للصين أن تختار مسارًا مختلفًا عن الغرب؟ تواجه الصين الآن خيارًا استراتيجيًا في باكستان. يمكنها الاستمرار بالنهج الحالي المتمثل في تصدير المعدات بكميات كبيرة، وتمويل المشاريع على أساس كل مشروع على حدة، وشروط العقود التي تحمي المستثمرين لكنها غالبًا ما تضغط على المالية العامة في باكستان أو تخلق عدم مساواة. أو يمكنها التحرك نحو نموذج يتماشى بشكل أقرب مع مبادئ العدالة المناخية: إعادة هيكلة عقود الفحم القديمة لتخفيف الضغط المالي، ودعم التصنيع المحلي لمكونات الطاقة الشمسية، والمساعدة في تصميم شبكات متكاملة إقليميًا تقلل اعتماد باكستان على واردات الوقود المتقلبة. سيعني هذا التحول أيضًا إعطاء الأولوية للبنية التحتية المقاومة لموجات الحر والفيضانات لمواجهة أخطر تهديدات المناخ في البلاد، وتوسيع التمويل المناخي التفضيلي بطريقة لا تزيد من أعباء الدين الحالية. لن تعمل هذه التحولات على استقرار تحول باكستان فحسب، بل ستُظهر أيضًا نموذجًا للتعاون بين دول الجنوب العالمي لا يقوم على الاستخراج والاستغلال. دول بحر الشمال تتفق على تعزيز الاستثمار في طاقة الرياح الأوروبية.. أوروبا تسعى إلى ترسيخ مكانتها كبديل مستقر للاستثمار في الطاقة النظيفة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45642&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/01/26/%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9 Tue, 27 Jan 2026 00:00:00 GMT اتفقت الدول الأوروبية المطلة على بحر الشمال على استثمارات كبيرة لتوسيع إنتاج طاقة الرياح، وذلك خلال قمة منعقدة في ألمانيا اليوم الاثنين. وبموجب الاتفاق الذي وقعه وزراء الطاقة خلال قمة بحر الشمال الثالثة في هامبورغ، سيتم ربط مزارع الرياح البحرية في بحر الشمال بشبكات الكهرباء في عدة دول. وذكرت وزارة الاقتصاد الألمانية أن القدرة الإنتاجية التي سيتم توفيرها في مختلف أنحاء المنطقة ستصل إلى ما يصل إلى 100 غيغاواط، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ". دولة عربية تكتشف كنزاً جديداً من الفضة.. وأيضاً ذهبا ومعادن أخرى اقتصاد ثرواتدولة عربية تكتشف كنزاً جديداً من الفضة.. وأيضاً ذهبا ومعادن أخرى وفي الوقت نفسه، من المنتظر أن يوفر التزام ينص على مواصلة طرح مناقصات طاقة الرياح البحرية بشكل منتظم في بحر الشمال لما بعد عام 2030 أمن التخطيط والاستثمار لشركات طاقة الرياح وشركات شبكات الكهرباء. في المقابل، تعهد القطاع بخفض التكلفة الموحدة للكهرباء، وهي مقياس يستخدم لتحديد متوسط تكلفة إنتاج الطاقة، بنسبة 30% بحلول عام 2040. وإضافة إلى ذلك، من المقرر استثمار 9.5 مليار يورو في قدرات إنتاجية جديدة في أوروبا بحلول عام 2030، ما سيؤدي إلى توفير 91 ألف وظيفة إضافية. تكلفة الطاقة وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاتارينا رايشه: "من خلال التوسع المتسق والربط الذكي للطاقة البحرية، نعمل على توفير طاقة ميسورة التكلفة ونظيفة وآمنة، ونقلل من التبعات الاستراتيجية، ونعزز في الوقت نفسه قدرة أوروبا على الصمود بوجه عام". وتأتي القمة في وقت تواجه فيه أوروبا صعوبات في الحفاظ على الجدوى المالية لمشروعات طاقة الرياح البحرية، وسط قلق متزايد لدى المستثمرين. ومع اتخاذ الإدارة الأميركية الحالية موقفاً معادياً للطاقة الخضراء، كما ظهر في الهجوم الذي شنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مزارع الرياح في خطابه في دافوس الأسبوع الماضي، تسعى أوروبا إلى ترسيخ مكانتها كبديل مستقر للاستثمار في الطاقة النظيفة. اتفقت الدول الأوروبية المطلة على بحر الشمال على استثمارات كبيرة لتوسيع إنتاج طاقة الرياح، وذلك خلال قمة منعقدة في ألمانيا اليوم الاثنين. وبموجب الاتفاق الذي وقعه وزراء الطاقة خلال قمة بحر الشمال الثالثة في هامبورغ، سيتم ربط مزارع الرياح البحرية في بحر الشمال بشبكات الكهرباء في عدة دول. وذكرت وزارة الاقتصاد الألمانية أن القدرة الإنتاجية التي سيتم توفيرها في مختلف أنحاء المنطقة ستصل إلى ما يصل إلى 100 غيغاواط، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ". دولة عربية تكتشف كنزاً جديداً من الفضة.. وأيضاً ذهبا ومعادن أخرى اقتصاد ثرواتدولة عربية تكتشف كنزاً جديداً من الفضة.. وأيضاً ذهبا ومعادن أخرى وفي الوقت نفسه، من المنتظر أن يوفر التزام ينص على مواصلة طرح مناقصات طاقة الرياح البحرية بشكل منتظم في بحر الشمال لما بعد عام 2030 أمن التخطيط والاستثمار لشركات طاقة الرياح وشركات شبكات الكهرباء. في المقابل، تعهد القطاع بخفض التكلفة الموحدة للكهرباء، وهي مقياس يستخدم لتحديد متوسط تكلفة إنتاج الطاقة، بنسبة 30% بحلول عام 2040. وإضافة إلى ذلك، من المقرر استثمار 9.5 مليار يورو في قدرات إنتاجية جديدة في أوروبا بحلول عام 2030، ما سيؤدي إلى توفير 91 ألف وظيفة إضافية. تكلفة الطاقة وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاتارينا رايشه: "من خلال التوسع المتسق والربط الذكي للطاقة البحرية، نعمل على توفير طاقة ميسورة التكلفة ونظيفة وآمنة، ونقلل من التبعات الاستراتيجية، ونعزز في الوقت نفسه قدرة أوروبا على الصمود بوجه عام". وتأتي القمة في وقت تواجه فيه أوروبا صعوبات في الحفاظ على الجدوى المالية لمشروعات طاقة الرياح البحرية، وسط قلق متزايد لدى المستثمرين. ومع اتخاذ الإدارة الأميركية الحالية موقفاً معادياً للطاقة الخضراء، كما ظهر في الهجوم الذي شنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مزارع الرياح في خطابه في دافوس الأسبوع الماضي، تسعى أوروبا إلى ترسيخ مكانتها كبديل مستقر للاستثمار في الطاقة النظيفة. كوريا الجنوبية تعتزم بناء مفاعلين نوويين جديدين بحلول عام 2038 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45641&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 akhbarelyom.com/news/newdetails/4763388/1/%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9 Tue, 27 Jan 2026 00:00:00 GMT قال وزير المناخ والطاقة والبيئة الكوري الجنوبي كيم سونج-هوان اليوم /الاثنين/، إن سول ستبني مفاعلين نوويين جديدين بحلول عام 2038 على أبعد تقدير كما هو مخطط وسط تزايد الطلب على الطاقة النظيفة. وأضاف كيم، حسبما أوردت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية، أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة لإنجاز بناء مفاعلين نوويين كبيرين بين عامي 2037 و2038 وفقا للخطة الأساسية الـ11 التي وضعتها الإدارة السابقة. وأوضح كيم أنه من أجل التصدي لتغير المناخ، يجب خفض انبعاثات الكربون في جميع القطاعات، ولخفض انبعاثات الكربون في قطاع الطاقة، من الضروري خفض توليد الطاقة من الفحم والغاز الطبيعي المسال، ولذا فإن البلاد بحاجة إلى عمليات تشغيل أنظمة الطاقة التي تركز على الطاقة المتجددة والطاقة النووية. وبموجب الخطة، ستبدأ شركة كوريا للطاقة الكهرومائية والنووية الحكومية قريبا عملية تقديم العطاءات لاختيار المدن أو البلدات التي ستستضيف المفاعلين الجديدين بحلول عام 2027. وتسعى الشركة إلى الحصول على موافقة من هيئة الرقابة على السلامة النووية بشأن الخطة بحلول عام 2031 لإكمال البناء بين عامي 2037 و2038. وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي حول الخطة الأساسية الـ12 المقترحة لتوريد الكهرباء والطلب عليها، والتي تحدد خطة توريد الطاقة لكوريا الجنوبية في الفترة بين 2026 و 2040. قال وزير المناخ والطاقة والبيئة الكوري الجنوبي كيم سونج-هوان اليوم /الاثنين/، إن سول ستبني مفاعلين نوويين جديدين بحلول عام 2038 على أبعد تقدير كما هو مخطط وسط تزايد الطلب على الطاقة النظيفة. وأضاف كيم، حسبما أوردت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية، أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة لإنجاز بناء مفاعلين نوويين كبيرين بين عامي 2037 و2038 وفقا للخطة الأساسية الـ11 التي وضعتها الإدارة السابقة. وأوضح كيم أنه من أجل التصدي لتغير المناخ، يجب خفض انبعاثات الكربون في جميع القطاعات، ولخفض انبعاثات الكربون في قطاع الطاقة، من الضروري خفض توليد الطاقة من الفحم والغاز الطبيعي المسال، ولذا فإن البلاد بحاجة إلى عمليات تشغيل أنظمة الطاقة التي تركز على الطاقة المتجددة والطاقة النووية. وبموجب الخطة، ستبدأ شركة كوريا للطاقة الكهرومائية والنووية الحكومية قريبا عملية تقديم العطاءات لاختيار المدن أو البلدات التي ستستضيف المفاعلين الجديدين بحلول عام 2027. وتسعى الشركة إلى الحصول على موافقة من هيئة الرقابة على السلامة النووية بشأن الخطة بحلول عام 2031 لإكمال البناء بين عامي 2037 و2038. وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي حول الخطة الأساسية الـ12 المقترحة لتوريد الكهرباء والطلب عليها، والتي تحدد خطة توريد الطاقة لكوريا الجنوبية في الفترة بين 2026 و 2040. صربيا تدرس عروضاً لبناء محطات طاقة نووية لتجنب أعطال الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45640&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/01/25/%D8%B5%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1 Tue, 27 Jan 2026 00:00:00 GMT قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إن بلاده تعتزم الإسراع بوتيرة الاستعدادات لبناء أول محطة طاقة نووية لديها، حيث تواجه زيادة في الاستهلاك، حتى في الوقت الذي تسعى فيه للتخلص التدريجي من وحدات توليد الطاقة الحرارية القديمة. وأوضح فوتشيتش، اليوم الأحد خلال حديثه في جلسة مفتوحة مع رئيس الوزراء ديورو ماتشوت وأعضاء حكومته، أن على الحكومة أن تعدل القوانين على وجه السرعة لإتاحة بناء مفاعلات نووية صغيرة، وأن تختار من بين المشاريع التي تعرضها شركات من الصين واليابان والولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية. وأضاف أن صربيا لديها اتفاق غير مُلزم لتطوير الطاقة النووية مع شركة "إي دي إف" الفرنسية، لكن من الممكن أيضاً تلقي عروض من شركتي "روساتوم" الروسية و"ويستنجهاوس" التي تتخذ من أميركا مقراً لها، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ". أميركا تعتزم بناء مفاعل نووي على سطح القمر بحلول 2030 علم أميركا وترامبأميركا تعتزم بناء مفاعل نووي على سطح القمر بحلول 2030 وتابع فوتشيتش: "تحدثت للتو مع شركة إي دي إف وطلبت منهم الحضور إلى هنا خلال 15 يوماً"، محذراً من أن على السلطات تجنب أزمة في الكهرباء "يموت فيها الناس في الظلام". وكانت صربيا قد رفعت في نوفمبر 2024 الحظر المفروض منذ عقود على الطاقة النووية، لكنها لا تزال بحاجة إلى تنظيم المشاريع النووية المستقبلية. قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إن بلاده تعتزم الإسراع بوتيرة الاستعدادات لبناء أول محطة طاقة نووية لديها، حيث تواجه زيادة في الاستهلاك، حتى في الوقت الذي تسعى فيه للتخلص التدريجي من وحدات توليد الطاقة الحرارية القديمة. وأوضح فوتشيتش، اليوم الأحد خلال حديثه في جلسة مفتوحة مع رئيس الوزراء ديورو ماتشوت وأعضاء حكومته، أن على الحكومة أن تعدل القوانين على وجه السرعة لإتاحة بناء مفاعلات نووية صغيرة، وأن تختار من بين المشاريع التي تعرضها شركات من الصين واليابان والولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية. وأضاف أن صربيا لديها اتفاق غير مُلزم لتطوير الطاقة النووية مع شركة "إي دي إف" الفرنسية، لكن من الممكن أيضاً تلقي عروض من شركتي "روساتوم" الروسية و"ويستنجهاوس" التي تتخذ من أميركا مقراً لها، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ". أميركا تعتزم بناء مفاعل نووي على سطح القمر بحلول 2030 علم أميركا وترامبأميركا تعتزم بناء مفاعل نووي على سطح القمر بحلول 2030 وتابع فوتشيتش: "تحدثت للتو مع شركة إي دي إف وطلبت منهم الحضور إلى هنا خلال 15 يوماً"، محذراً من أن على السلطات تجنب أزمة في الكهرباء "يموت فيها الناس في الظلام". وكانت صربيا قد رفعت في نوفمبر 2024 الحظر المفروض منذ عقود على الطاقة النووية، لكنها لا تزال بحاجة إلى تنظيم المشاريع النووية المستقبلية. انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة تتراجع 20% خلال أول 3 أسابيع من يناير http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45639&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/26/%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84/ Tue, 27 Jan 2026 00:00:00 GMT تراجع معدل انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الـ3 الأولى من يناير/كانون الثاني 2026، وهو انعكاس واضح لتحسُّن أداء المحطات وجاهزيتها لتلبية الطلب على الكهرباء. وبين يومَي 1 و21 يناير/كانون الثاني 2026، بلغ متوسط الانقطاعات 2 غيغاواط، أي أقل بنسبة 20% مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وتُظهر بيانات حديثة -اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- أن متوسط انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة خلال 7 أيام من أصل 21 يومًا شهدَ مستويات أقل من المتوسط السنوي لآخر 5 سنوات (2021-2025). وتعدّ الولايات المتحدة أكبر منتج للطاقة النووية في العالم، إذ تُسهم بنحو 30% من إجمالي الإنتاج عالميًا. وتمتلك البلاد أسطولًا مكون من 96 مفاعلًا نوويًا عاملًا، بسعة إجمالية تُقدَّر بـ102 غيغاواط، ويشكّل ذلك نحو 19% من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد. وخلال العام الماضي، حددت الإدارة الأميركية أهدافًا لمضاعفة قدرة الطاقة النووية 4 مرّات، لتصل إلى 400 غيغاواط بحلول 2050، مع نشر مفاعلات متطورة في المدى القريب. انخفاض انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة أظهر التقرير الصادر عن إدارة معلومات الطاقة، اليوم الإثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026، أن انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة انخفضت إلى 1.1 غيغاواط في يوم 6 يناير/كانون الثاني. ويشكّل ذلك أدنى مستوى منذ 2 سبتمبر/أيلول الماضي، وأقل بمقدار 1 غيغاواط عن اليوم المقابل له في 2025. وتأتي غالبية انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة الحالية من محطة باليسيدز الواقعة بولاية ميشيغان، والتي بصدد استئناف عملها. ففي مارس/آذار 2025، وافقت وزارة الطاقة الأميركية على قرض لدعم إعادة تشغيل المحطة، لتصبح أول مفاعل نووي تجاري يُعاد تشغيله بعد توقُّفه. وعدّلت هيئة الرقابة النووية في 9 سبتمبر/أيلول 2025 وضع المحطة من الإيقاف النهائي إلى إعادة التشغيل. وتُمثّل الخطوة جزءًا من إستراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيادة إنتاج الكهرباء، وتعزيز أمن الطاقة، وخفض تكاليف الكهرباء للمواطنين. وخلال يوم 6 يناير/كانون الثاني 2026، كان نحو ثلاثة أرباع إجمالي انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة مرتبطًا بالمحطة. الطاقة النووية في الولايات المتحدة تعمل محطات الطاقة النووية في الولايات المتحدة على تلبية الطلب الأساس على الكهرباء طوال اليوم وفصول السنة. وتشمل الانقطاعات المخطط لها الصيانة وإعادة التزود بالوقود، في حين تتعلق الانقطاعات غير المخطط لها بالعوامل الطارئة مثل الطقس والأعطال المبكرة للمفاعلات. وتكون انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة المخطط لها موسمية، مع زيادة ملحوظة في فصلَي الربيع والخريف، حين ينخفض الطلب على الكهرباء. وتُجَدوِل شركات تشغيل المفاعلات النووية هذه الانقطاعات لإعادة التزود بالوقود وصيانة المعدات الحيوية، بما يضمن استمرار الأداء المستقر للمحطات. وتشير البيانات إلى أن غالبية المفاعلات الأميركية بُنيت بين عامّي 1967 و1990، باستثناء: وبحلول نهاية 2025، بلغ إنتاج الكهرباء في الولايات المتحدة 4 آلاف و260 تيراواط/ساعة، ومن المتوقع أن يسجل ارتفاعًا بنسبة 1.1% خلال 2026، ثم 2.6% في 2027، ليصل إلى 4 آلاف و423 تيراواط/ساعة، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. وأسهم الغاز والفحم والطاقة النووية بنحو 75% من إجمالي إنتاج خلال العام الماضي، في حين شكّلت مصادر الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، 18% من الحصة الإجمالية. تراجع معدل انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الـ3 الأولى من يناير/كانون الثاني 2026، وهو انعكاس واضح لتحسُّن أداء المحطات وجاهزيتها لتلبية الطلب على الكهرباء. وبين يومَي 1 و21 يناير/كانون الثاني 2026، بلغ متوسط الانقطاعات 2 غيغاواط، أي أقل بنسبة 20% مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وتُظهر بيانات حديثة -اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- أن متوسط انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة خلال 7 أيام من أصل 21 يومًا شهدَ مستويات أقل من المتوسط السنوي لآخر 5 سنوات (2021-2025). وتعدّ الولايات المتحدة أكبر منتج للطاقة النووية في العالم، إذ تُسهم بنحو 30% من إجمالي الإنتاج عالميًا. وتمتلك البلاد أسطولًا مكون من 96 مفاعلًا نوويًا عاملًا، بسعة إجمالية تُقدَّر بـ102 غيغاواط، ويشكّل ذلك نحو 19% من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد. وخلال العام الماضي، حددت الإدارة الأميركية أهدافًا لمضاعفة قدرة الطاقة النووية 4 مرّات، لتصل إلى 400 غيغاواط بحلول 2050، مع نشر مفاعلات متطورة في المدى القريب. انخفاض انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة أظهر التقرير الصادر عن إدارة معلومات الطاقة، اليوم الإثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026، أن انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة انخفضت إلى 1.1 غيغاواط في يوم 6 يناير/كانون الثاني. ويشكّل ذلك أدنى مستوى منذ 2 سبتمبر/أيلول الماضي، وأقل بمقدار 1 غيغاواط عن اليوم المقابل له في 2025. وتأتي غالبية انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة الحالية من محطة باليسيدز الواقعة بولاية ميشيغان، والتي بصدد استئناف عملها. ففي مارس/آذار 2025، وافقت وزارة الطاقة الأميركية على قرض لدعم إعادة تشغيل المحطة، لتصبح أول مفاعل نووي تجاري يُعاد تشغيله بعد توقُّفه. وعدّلت هيئة الرقابة النووية في 9 سبتمبر/أيلول 2025 وضع المحطة من الإيقاف النهائي إلى إعادة التشغيل. وتُمثّل الخطوة جزءًا من إستراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيادة إنتاج الكهرباء، وتعزيز أمن الطاقة، وخفض تكاليف الكهرباء للمواطنين. وخلال يوم 6 يناير/كانون الثاني 2026، كان نحو ثلاثة أرباع إجمالي انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة مرتبطًا بالمحطة. الطاقة النووية في الولايات المتحدة تعمل محطات الطاقة النووية في الولايات المتحدة على تلبية الطلب الأساس على الكهرباء طوال اليوم وفصول السنة. وتشمل الانقطاعات المخطط لها الصيانة وإعادة التزود بالوقود، في حين تتعلق الانقطاعات غير المخطط لها بالعوامل الطارئة مثل الطقس والأعطال المبكرة للمفاعلات. وتكون انقطاعات توليد الطاقة النووية في الولايات المتحدة المخطط لها موسمية، مع زيادة ملحوظة في فصلَي الربيع والخريف، حين ينخفض الطلب على الكهرباء. وتُجَدوِل شركات تشغيل المفاعلات النووية هذه الانقطاعات لإعادة التزود بالوقود وصيانة المعدات الحيوية، بما يضمن استمرار الأداء المستقر للمحطات. وتشير البيانات إلى أن غالبية المفاعلات الأميركية بُنيت بين عامّي 1967 و1990، باستثناء: وبحلول نهاية 2025، بلغ إنتاج الكهرباء في الولايات المتحدة 4 آلاف و260 تيراواط/ساعة، ومن المتوقع أن يسجل ارتفاعًا بنسبة 1.1% خلال 2026، ثم 2.6% في 2027، ليصل إلى 4 آلاف و423 تيراواط/ساعة، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. وأسهم الغاز والفحم والطاقة النووية بنحو 75% من إجمالي إنتاج خلال العام الماضي، في حين شكّلت مصادر الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، 18% من الحصة الإجمالية. مصر توقع اتفاقية لإنشاء مصنع عملاق لبطاريات تخزين الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45638&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/24/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%84%D8%A8%D8%B7/ Sun, 25 Jan 2026 00:00:00 GMT وقّعت مصر اتفاقية جديدة تمثل خطوة نوعية في مسار التحول الطاقي، تستهدف إنشاء مصنع عملاق لإنتاج بطاريات تخزين الكهرباء، بما يعزز قدرات الشبكة القومية، ويدعم خطط الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة خلال السنوات المقبلة. وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) فقد أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، اليوم السبت 24 يناير/كانون الثاني 2026، أن الاتفاقية مع شركة كرنكس الصينية تأتي ضمن جهود توطين الصناعات الإستراتيجية، ونقل التكنولوجيا الحديثة المرتبطة بتخزين الطاقة الكهربائية. وتسعى مصر من خلال هذه الخطوة إلى تأمين احتياجاتها المستقبلية من تقنيات تخزين الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يسهم في خفض التكلفة، وتحقيق الاستدامة، ودعم خطط رفع مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الوطني. ويُتوقع أن ينعكس المشروع إيجابًا على الاقتصاد المحلي عبر جذب استثمارات أجنبية مباشرة، وخلق فرص عمل نوعية، وتعزيز سلاسل الإمداد الصناعية، إلى جانب دعم استقرار الشبكة مع التوسع في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وقّعت مصر اتفاقية جديدة تمثل خطوة نوعية في مسار التحول الطاقي، تستهدف إنشاء مصنع عملاق لإنتاج بطاريات تخزين الكهرباء، بما يعزز قدرات الشبكة القومية، ويدعم خطط الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة خلال السنوات المقبلة. وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) فقد أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، اليوم السبت 24 يناير/كانون الثاني 2026، أن الاتفاقية مع شركة كرنكس الصينية تأتي ضمن جهود توطين الصناعات الإستراتيجية، ونقل التكنولوجيا الحديثة المرتبطة بتخزين الطاقة الكهربائية. وتسعى مصر من خلال هذه الخطوة إلى تأمين احتياجاتها المستقبلية من تقنيات تخزين الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يسهم في خفض التكلفة، وتحقيق الاستدامة، ودعم خطط رفع مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الوطني. ويُتوقع أن ينعكس المشروع إيجابًا على الاقتصاد المحلي عبر جذب استثمارات أجنبية مباشرة، وخلق فرص عمل نوعية، وتعزيز سلاسل الإمداد الصناعية، إلى جانب دعم استقرار الشبكة مع التوسع في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.  سفن تركيب طاقة الرياح البحرية قد تضيف 400 غيغاواط بحلول 2030 (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45637&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/25/%D8%B3%D9%81%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-400/ Sun, 25 Jan 2026 00:00:00 GMT • تُعد سفن تركيب طاقة الرياح البحرية العالمية حجر الزاوية في تقديم الدعم اللوجستي لتلك الصناعة النظيفة التي يُراهَن عليها في تسريع جهود التحول الأخضر. • وتنقسم هذه الناقلات إلى سفن الرفع الثقيل "دبليو تي آي في WTIV" وسفن خدمات البناء "سي إس أو في CSOV"، وتزود برافعات ضخمة وقدرات رفع كبيرة جدًا تصل إلى آلاف الأطنان لتثبيت أسس التوربينات ثم تجميع أبراجها وشفراتها في البحر. • وتُستعمَل سفن تركيب طاقة الرياح البحرية في بناء مزارع الرياح في المياه العميقة، ومد الكابلات وتركيب المحطات الفرعية، متغلبةً على تحديات زيادة حجم التوربينات ونمو الصناعة. • وتتصدر الصين دول العالم في امتلاك السفن المتخصصة في تركيب طاقة الرياح البحرية، ما يدعم مكانة البلد الآسيوي على خريطة الطاقة المتجددة، لا سيما الرياح، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة. • تُعد سفن تركيب طاقة الرياح البحرية العالمية حجر الزاوية في تقديم الدعم اللوجستي لتلك الصناعة النظيفة التي يُراهَن عليها في تسريع جهود التحول الأخضر. • وتنقسم هذه الناقلات إلى سفن الرفع الثقيل "دبليو تي آي في WTIV" وسفن خدمات البناء "سي إس أو في CSOV"، وتزود برافعات ضخمة وقدرات رفع كبيرة جدًا تصل إلى آلاف الأطنان لتثبيت أسس التوربينات ثم تجميع أبراجها وشفراتها في البحر. • وتُستعمَل سفن تركيب طاقة الرياح البحرية في بناء مزارع الرياح في المياه العميقة، ومد الكابلات وتركيب المحطات الفرعية، متغلبةً على تحديات زيادة حجم التوربينات ونمو الصناعة. • وتتصدر الصين دول العالم في امتلاك السفن المتخصصة في تركيب طاقة الرياح البحرية، ما يدعم مكانة البلد الآسيوي على خريطة الطاقة المتجددة، لا سيما الرياح، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة. 10 مشروعات كهرباء في سلطنة عمان لربط محطات الطاقة الجديدة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45636&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/21/10-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%AD%D8%B7/ Sun, 25 Jan 2026 00:00:00 GMT يجري على قدم وساق تنفيذ عدّة مشروعات كهرباء في سلطنة عمان لربط مشروعات الطاقة المتجددة والمحطات العاملة بالغاز على الشبكة الوطنية، في خطوة تكشف تسارع خطوات تحول الطاقة في البلد الخليجي. وتواصل الشركة العُمانية لنقل الكهرباء، المشغّل الوحيد لشبكة نقل الكهرباء في سلطنة عمان -وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- تنفيذ 10 مشروعات حيوية بقيمة تتجاوز 250 مليون ريال عُماني (650 مليون دولار)، بهدف دمج سلسلة من مشروعات الطاقة الجديدة. وتعدّ هذه المشروعات جزءًا من إستراتيجية وطنية لتطوير شبكة كهرباء متكاملة وذكية، تواكب النمو الاقتصادي وتضمن تلبية الاحتياجات المستقبلية للطاقة. وتخطط الشركة العمانية لنقل الكهرباء لربط مشروعات رياح جديدة، مثل محطة الدقم لطاقة الرياح، ومحطة محوت 1، ومحطة صعدة، فضلاً عن مشروعات شمسية ضخمة تصل قدرتها إلى 3000 ميغاواط بين عامي 2029 و2030، بما يواكب أهداف السلطنة في زيادة مساهمة الطاقة المتجددة. يجري على قدم وساق تنفيذ عدّة مشروعات كهرباء في سلطنة عمان لربط مشروعات الطاقة المتجددة والمحطات العاملة بالغاز على الشبكة الوطنية، في خطوة تكشف تسارع خطوات تحول الطاقة في البلد الخليجي. وتواصل الشركة العُمانية لنقل الكهرباء، المشغّل الوحيد لشبكة نقل الكهرباء في سلطنة عمان -وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- تنفيذ 10 مشروعات حيوية بقيمة تتجاوز 250 مليون ريال عُماني (650 مليون دولار)، بهدف دمج سلسلة من مشروعات الطاقة الجديدة. وتعدّ هذه المشروعات جزءًا من إستراتيجية وطنية لتطوير شبكة كهرباء متكاملة وذكية، تواكب النمو الاقتصادي وتضمن تلبية الاحتياجات المستقبلية للطاقة. وتخطط الشركة العمانية لنقل الكهرباء لربط مشروعات رياح جديدة، مثل محطة الدقم لطاقة الرياح، ومحطة محوت 1، ومحطة صعدة، فضلاً عن مشروعات شمسية ضخمة تصل قدرتها إلى 3000 ميغاواط بين عامي 2029 و2030، بما يواكب أهداف السلطنة في زيادة مساهمة الطاقة المتجددة. وقف عمل أكبر محطة نووية بالعالم بعد ساعات من إعادة تشغيلها http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45635&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.skynewsarabia.com/world/1847926-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%94%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%95%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84%D9%87%D8%A7 Sun, 25 Jan 2026 00:00:00 GMT • أعلنت شركة "طوكيو إليكتريك باور"، الخميس، تعليق العمل في الوحدة التي تم تشغيلها قبل ساعات بمحطة نووية تقع شمال غربي طوكيو، بعد انطلاق جهاز الإنذار. • ونقلت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية عن الشركة المشغلة لأكبر محطة نووية في العالم، قولها، الخميس، إنها تبحث حاليا في ملابسات الواقعة التي شهدها مجمع كاشيوازاكي كاريوا للطاقة النووية في مقاطعة نيغاتا. • وأكدت هيئة تنظيم الطاقة النووية أن المفاعل "مستقر"، وأضافت أنه ليس هناك أي مشاكل تتعلق بالسلامة. • وأوقف العمل في الوحدة لسحب قضبان التحكم، التي تستخدم لضبط الانشطار النووي في المفاعل. • وأفادت حكومة مقاطعة نيغاتا أنه "لم يتم رصد أي مستويات غير طبيعية من النشاط الإشعاعي حول المجمع"، الذي يضم 7 وحدات. • أعلنت شركة "طوكيو إليكتريك باور"، الخميس، تعليق العمل في الوحدة التي تم تشغيلها قبل ساعات بمحطة نووية تقع شمال غربي طوكيو، بعد انطلاق جهاز الإنذار. • ونقلت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية عن الشركة المشغلة لأكبر محطة نووية في العالم، قولها، الخميس، إنها تبحث حاليا في ملابسات الواقعة التي شهدها مجمع كاشيوازاكي كاريوا للطاقة النووية في مقاطعة نيغاتا. • وأكدت هيئة تنظيم الطاقة النووية أن المفاعل "مستقر"، وأضافت أنه ليس هناك أي مشاكل تتعلق بالسلامة. • وأوقف العمل في الوحدة لسحب قضبان التحكم، التي تستخدم لضبط الانشطار النووي في المفاعل. • وأفادت حكومة مقاطعة نيغاتا أنه "لم يتم رصد أي مستويات غير طبيعية من النشاط الإشعاعي حول المجمع"، الذي يضم 7 وحدات. أميركا تعتزم بناء مفاعل نووي على سطح القمر بحلول 2030 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45634&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/science/2026/01/23/%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-2030 Sun, 25 Jan 2026 00:00:00 GMT • ستستخدم المفاعلات نظام طاقة سطحية يعتمد على الانشطار النووي • تعمل وكالة "ناسا" ووزارة الطاقة الأميركية على تطوير ونشر مفاعل نووي على سطح القمر خلال السنوات الأربع المقبلة، تحقيقاً لإحدى رؤى الرئيس دونالد ترامب لتطوير الفضاء، وفقاً لما نشرته صحيفة "نيويورك بوست" New York Post. • وتم مؤخراً توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة الأميركية ووكالة "ناسا" تعتزمان من خلالها تحقيق الهدف الطموح المتمثل في نشر مفاعلات نووية على سطح القمر وفي مداره بحلول عام 2030. • وستستخدم المفاعلات نظام طاقة سطحية يعتمد على الانشطار النووي، قادراً على إنتاج طاقة كهربائية "آمنة ووفيرة" للبعثات القمرية الطويلة المستقبلية بغض النظر عن ضوء الشمس أو درجة الحرارة. • أمر الرئيس ترامب بنشر مفاعل نووي واحد على الأقل على سطح القمر بحلول عام 2030 – نقلاً عن نيوروك بوست • وقال مدير وكالة "ناسا"، جاريد إزاكمان في بيان: "في إطار سياسة الرئيس ترامب الوطنية للفضاء، تلتزم أميركا بالعودة إلى القمر، وبناء البنية التحتية اللازمة للبقاء، وتوفير الاستثمارات المطلوبة للقفزة العملاقة التالية إلى المريخ وما بعده". • وأضاف إزاكمان: "يتطلب تحقيق هذا المستقبل تسخير الطاقة النووية. وتتيح هذه الاتفاقية تعاوناً أوثق بين وكالة ناسا ووزارة الطاقة لتوفير القدرات اللازمة لبدء العصر الذهبي لاستكشاف الفضاء واكتشافاته". • ستستخدم المفاعلات نظام طاقة سطحية يعتمد على الانشطار النووي • تعمل وكالة "ناسا" ووزارة الطاقة الأميركية على تطوير ونشر مفاعل نووي على سطح القمر خلال السنوات الأربع المقبلة، تحقيقاً لإحدى رؤى الرئيس دونالد ترامب لتطوير الفضاء، وفقاً لما نشرته صحيفة "نيويورك بوست" New York Post. • وتم مؤخراً توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة الأميركية ووكالة "ناسا" تعتزمان من خلالها تحقيق الهدف الطموح المتمثل في نشر مفاعلات نووية على سطح القمر وفي مداره بحلول عام 2030. • وستستخدم المفاعلات نظام طاقة سطحية يعتمد على الانشطار النووي، قادراً على إنتاج طاقة كهربائية "آمنة ووفيرة" للبعثات القمرية الطويلة المستقبلية بغض النظر عن ضوء الشمس أو درجة الحرارة. • أمر الرئيس ترامب بنشر مفاعل نووي واحد على الأقل على سطح القمر بحلول عام 2030 – نقلاً عن نيوروك بوست • وقال مدير وكالة "ناسا"، جاريد إزاكمان في بيان: "في إطار سياسة الرئيس ترامب الوطنية للفضاء، تلتزم أميركا بالعودة إلى القمر، وبناء البنية التحتية اللازمة للبقاء، وتوفير الاستثمارات المطلوبة للقفزة العملاقة التالية إلى المريخ وما بعده". • وأضاف إزاكمان: "يتطلب تحقيق هذا المستقبل تسخير الطاقة النووية. وتتيح هذه الاتفاقية تعاوناً أوثق بين وكالة ناسا ووزارة الطاقة لتوفير القدرات اللازمة لبدء العصر الذهبي لاستكشاف الفضاء واكتشافاته". مفاعل نووي طبيعي في الجابون: صخرة عمرها مليارا عام تكشف أسرار الانشطار الطبيعي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45633&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 akhbarelyom.com/news/newdetails/4762831/1/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9 Sun, 25 Jan 2026 00:00:00 GMT • في اكتشاف مذهل يربط بين الماضي الجيولوجي والطاقة النووية، كشفت صخرة في منجم أوكلو بالغابون عن مفاعل نووي طبيعي عمره أكثر من مليارَي عام. • هذه الصخرة الفريدة أظهرت أن الطبيعة قادرة على إنتاج تفاعلات نووية متسلسلة دون تدخل بشري، وهو اكتشاف يثير الدهشة ويعيد تعريف فهمنا للطاقة النووية في سياق الأرض القديمة. • في عام 1972، اكتشف الفيزيائيون قطعة من خام اليورانيوم في منجم أوكلو بالغابون تحمل تركيبًا نظائريًا غير عادي، لم تشبه هذه العينة أي خام يورانيوم مألوف على الأرض، إذ لوحظ انخفاض طفيف في نسبة اليورانيوم-235، حيث بلغت 0.717% بدلًا من 0.720% المعتادة. • أثار هذا الانحراف فضول العلماء، فبدأوا بدراسة الخامة بدقة، وتبين أن اليورانيوم كان قد خضع لانشطار نووي طبيعي على مدى ملايين السنين، أي أنه كان بمثابة مفاعل نووي طبيعي صغير، لم يكن هناك تدخل بشري، بل الظروف الطبيعية هي التي وفرت ما يلزم لحدوث تفاعل نووي متسلسل. • في اكتشاف مذهل يربط بين الماضي الجيولوجي والطاقة النووية، كشفت صخرة في منجم أوكلو بالغابون عن مفاعل نووي طبيعي عمره أكثر من مليارَي عام. • هذه الصخرة الفريدة أظهرت أن الطبيعة قادرة على إنتاج تفاعلات نووية متسلسلة دون تدخل بشري، وهو اكتشاف يثير الدهشة ويعيد تعريف فهمنا للطاقة النووية في سياق الأرض القديمة. • في عام 1972، اكتشف الفيزيائيون قطعة من خام اليورانيوم في منجم أوكلو بالغابون تحمل تركيبًا نظائريًا غير عادي، لم تشبه هذه العينة أي خام يورانيوم مألوف على الأرض، إذ لوحظ انخفاض طفيف في نسبة اليورانيوم-235، حيث بلغت 0.717% بدلًا من 0.720% المعتادة. • أثار هذا الانحراف فضول العلماء، فبدأوا بدراسة الخامة بدقة، وتبين أن اليورانيوم كان قد خضع لانشطار نووي طبيعي على مدى ملايين السنين، أي أنه كان بمثابة مفاعل نووي طبيعي صغير، لم يكن هناك تدخل بشري، بل الظروف الطبيعية هي التي وفرت ما يلزم لحدوث تفاعل نووي متسلسل. كهرباء كردستان تعلن حدوث خلل فني تسبب بانقطاع التيار في ثلاث محافظات http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45632&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 economy-news.net/content.php?id=64735 Wed, 21 Jan 2026 00:00:00 GMT أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الاثنين، عن حدوث خلل فني في خطوط نقل الغاز الطبيعي، مما أدى إلى تراجع ساعات تجهيز الطاقة في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية. وذكرت الوزارة، في بيان تلتقه "الاقتصاد نيوز"، أن "مشكلة فنية طرأت على خطوط إمداد الغاز الطبيعي الواصلة إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية، مما تسبب بانقطاعات في التيار الكهربائي ضمن أجزاء من محافظات أربيل، ودهوك، والسليمانية". وأوضح البيان أن "هذا الخلل أثر بشكل مؤقت على الشبكة الوطنية للكهرباء"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "الفرق الفنية والهندسية التابعة للوزارة باشرت العمل على إصلاح العطل". وأضافت الوزارة أن "الكوادر المختصة ستنتهي من معالجة المشكلة خلال الساعات القليلة المقبلة، ومن المؤمل أن يعود وضع التجهيز إلى طبيعته فور الانتهاء من أعمال الصيانة". أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الاثنين، عن حدوث خلل فني في خطوط نقل الغاز الطبيعي، مما أدى إلى تراجع ساعات تجهيز الطاقة في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية. وذكرت الوزارة، في بيان تلتقه "الاقتصاد نيوز"، أن "مشكلة فنية طرأت على خطوط إمداد الغاز الطبيعي الواصلة إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية، مما تسبب بانقطاعات في التيار الكهربائي ضمن أجزاء من محافظات أربيل، ودهوك، والسليمانية". وأوضح البيان أن "هذا الخلل أثر بشكل مؤقت على الشبكة الوطنية للكهرباء"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "الفرق الفنية والهندسية التابعة للوزارة باشرت العمل على إصلاح العطل". وأضافت الوزارة أن "الكوادر المختصة ستنتهي من معالجة المشكلة خلال الساعات القليلة المقبلة، ومن المؤمل أن يعود وضع التجهيز إلى طبيعته فور الانتهاء من أعمال الصيانة". الصين تنجح في توليد الكهرباء عبر توربينات رياح معلقة في طبقات الجو العليا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45631&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 economy-news.net/content.php?id=64735 Wed, 21 Jan 2026 00:00:00 GMT نجحت الصين في إتمام التجارب الميدانية لمنطاد عملاق صُمم خصيصاً لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح العالية والأكثر استقراراً في طبقات الجو العليا، ما أطلق موجة من النقاشات التقنية حول قدرة هذه المنظومات على صياغة مستقبل الطاقة المستدامة. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أثبت “التوربين الطائر” كفاءته في التحليق فوق إحدى المدن الصينية، فاتحاً الباب أمام جيل جديد من محطات الطاقة التي لا تقيدها تضاريس الأرض، بل تعتمد على حصاد الرياح في مستويات شاهقة الارتفاع. هندسة الستراتوسفير وتحديات الارتفاع يتمتع النظام الذي أُطلق عليه اسم “S2000 Stratosphere Airborne Wind Energy System” (SAWES) بمواصفات تقنية فريدة؛ حيث يبلغ طوله 60 متراً وعرضه وارتفاعه 40 متراً، ويعمل كمنصة طائرة مملوءة بغاز الهيليوم تظل مرتبطة بالأرض عبر كابلات متينة أثناء التشغيل. ويستهدف هذا الابتكار استغلال الرياح على ارتفاعات تتراوح بين 500 و3000 متر، حيث تمتاز الرياح هناك بكونها أسرع وأكثر ثباتاً مقارنة بالرياح القريبة من سطح الأرض، كما أنه يعتمد على مبدأ فيزيائي مفاده أن طاقة الرياح تتضاعف مع مكعب سرعتها، ما يعني أن أي زيادة طفيفة في السرعة ترفع الإنتاج بشكل هائل. وبالإضافة إلى ذلك، يمنح هذا التصميم المنطاد قدرة على العمل المستمر في بيئات جوية مستقرة، من ناحية أخرى، تبرز الصعوبات التقنية في الحفاظ على استقرار هذه الهياكل الضخمة في الستراتوسفير، في حين أنه يظل الحل الأمثل للوصول إلى طاقة تتجاوز إمكانات التوربينات التقليدية. كفاءة التشغيل ومعايير التصميم المبتكر سجلت التجربة الرائدة صعود المنطاد إلى ارتفاع 2000 متر في غضون 30 دقيقة فقط، حيث تمكن خلال ساعات الاختبار من توليد 385 كيلوواط ساعة من الكهرباء، وهي كمية تكفي لشحن 6 سيارات كهربائية أو إمداد منزل صيني متوسط بالكهرباء لمدة شهر. وأوضح المطورون أن القدرة القصوى للمنظومة تصل إلى 3 ميجاواط، ما يضعها في منافسة مباشرة مع التوربينات التقليدية متوسطة الحجم، فيما يتميز التصميم الخارجي بهيكل بيضاوي يقبع داخل حلقة ضخمة مزودة بمثبتات توجيه، وتتوسط الهيكل والشفرات 12 توربيناً صغيراً مرتبة بشكل متراكز. وبالإضافة إلى ذلك، أشار “وينج هانك”، كبير المسؤولين التقنيين في شركة “ليني يونشوان”، إلى أن التصميم يعمل بنظام “القنوات الموجهة” التي تضغط الهواء وتوجهه نحو الشفرات لرفع الكفاءة، كما أنه يحاكي في شكله مركبات الخيال العلمي، في حين أنه يمثل في جوهره طفرة هندسية مدروسة بعناية لتعظيم امتصاص تدفق الهواء من كافة الجوانب. نجحت الصين في إتمام التجارب الميدانية لمنطاد عملاق صُمم خصيصاً لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح العالية والأكثر استقراراً في طبقات الجو العليا، ما أطلق موجة من النقاشات التقنية حول قدرة هذه المنظومات على صياغة مستقبل الطاقة المستدامة. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أثبت “التوربين الطائر” كفاءته في التحليق فوق إحدى المدن الصينية، فاتحاً الباب أمام جيل جديد من محطات الطاقة التي لا تقيدها تضاريس الأرض، بل تعتمد على حصاد الرياح في مستويات شاهقة الارتفاع. هندسة الستراتوسفير وتحديات الارتفاع يتمتع النظام الذي أُطلق عليه اسم “S2000 Stratosphere Airborne Wind Energy System” (SAWES) بمواصفات تقنية فريدة؛ حيث يبلغ طوله 60 متراً وعرضه وارتفاعه 40 متراً، ويعمل كمنصة طائرة مملوءة بغاز الهيليوم تظل مرتبطة بالأرض عبر كابلات متينة أثناء التشغيل. ويستهدف هذا الابتكار استغلال الرياح على ارتفاعات تتراوح بين 500 و3000 متر، حيث تمتاز الرياح هناك بكونها أسرع وأكثر ثباتاً مقارنة بالرياح القريبة من سطح الأرض، كما أنه يعتمد على مبدأ فيزيائي مفاده أن طاقة الرياح تتضاعف مع مكعب سرعتها، ما يعني أن أي زيادة طفيفة في السرعة ترفع الإنتاج بشكل هائل. وبالإضافة إلى ذلك، يمنح هذا التصميم المنطاد قدرة على العمل المستمر في بيئات جوية مستقرة، من ناحية أخرى، تبرز الصعوبات التقنية في الحفاظ على استقرار هذه الهياكل الضخمة في الستراتوسفير، في حين أنه يظل الحل الأمثل للوصول إلى طاقة تتجاوز إمكانات التوربينات التقليدية. كفاءة التشغيل ومعايير التصميم المبتكر سجلت التجربة الرائدة صعود المنطاد إلى ارتفاع 2000 متر في غضون 30 دقيقة فقط، حيث تمكن خلال ساعات الاختبار من توليد 385 كيلوواط ساعة من الكهرباء، وهي كمية تكفي لشحن 6 سيارات كهربائية أو إمداد منزل صيني متوسط بالكهرباء لمدة شهر. وأوضح المطورون أن القدرة القصوى للمنظومة تصل إلى 3 ميجاواط، ما يضعها في منافسة مباشرة مع التوربينات التقليدية متوسطة الحجم، فيما يتميز التصميم الخارجي بهيكل بيضاوي يقبع داخل حلقة ضخمة مزودة بمثبتات توجيه، وتتوسط الهيكل والشفرات 12 توربيناً صغيراً مرتبة بشكل متراكز. وبالإضافة إلى ذلك، أشار “وينج هانك”، كبير المسؤولين التقنيين في شركة “ليني يونشوان”، إلى أن التصميم يعمل بنظام “القنوات الموجهة” التي تضغط الهواء وتوجهه نحو الشفرات لرفع الكفاءة، كما أنه يحاكي في شكله مركبات الخيال العلمي، في حين أنه يمثل في جوهره طفرة هندسية مدروسة بعناية لتعظيم امتصاص تدفق الهواء من كافة الجوانب. مطار حمد الدولي يدشن أولى محطات الشحن السريع للمركبات الكهربائية بالتعاون مع “كهرماء” http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45630&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/01/%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B4%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AD%D9%86-%D8%A7/ Wed, 21 Jan 2026 00:00:00 GMT أعلن مطار حمد الدولي عن إطلاق مبادرة نوعية لإنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية بالتعاون مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء”، وذلك ضمن المظلة الوطنية للبرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد”. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز المساعي الرامية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تضع خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 25% كأحد أولوياتها الاستراتيجية خلال العقد الحالي. وقد شهد المطار تركيب أولى محطات الشحن السريع في الطابق الأرضي من موقف السيارات الشرقي، إذ تتميز المحطة الجديدة بقدرتها على شحن مركبتين في آن واحد باستطاعة تصل إلى 50 كيلوواط، مما يمنح المركبة مدى قيادة يقارب 125 كلم خلال نصف ساعة فقط من الشحن. كما تم دمج هذه الخدمة مع تطبيق “ترشيد” الذكي الذي يتيح للمستخدمين تحديد مواقع الشحن والتحكم في الجلسات وتتبع استهلاك الطاقة عن بُعد بكل سهولة. وأكد السيد عمر نجاري، نائب الرئيس الأول لإدارة المرافق في المطار، أن ترشيد الاستهلاك يمثل ركيزة أساسية في أهداف الاستدامة للمطار، مشيراً إلى أن الشراكة مع “كهرماء” تعكس الالتزام بتبني التقنيات الموفرة للطاقة. ومن جانبه، أوضح المهندس راشد الرحيمي، مدير إدارة ترشيد في “كهرماء”، أن هذا التعاون يجسد السعي المستمر لتحسين جودة الحياة وحماية البيئة عبر بناء منظومة نقل أنظف وأكثر اخضراراً في دولة قطر. أعلن مطار حمد الدولي عن إطلاق مبادرة نوعية لإنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية بالتعاون مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء”، وذلك ضمن المظلة الوطنية للبرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد”. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز المساعي الرامية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تضع خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 25% كأحد أولوياتها الاستراتيجية خلال العقد الحالي. وقد شهد المطار تركيب أولى محطات الشحن السريع في الطابق الأرضي من موقف السيارات الشرقي، إذ تتميز المحطة الجديدة بقدرتها على شحن مركبتين في آن واحد باستطاعة تصل إلى 50 كيلوواط، مما يمنح المركبة مدى قيادة يقارب 125 كلم خلال نصف ساعة فقط من الشحن. كما تم دمج هذه الخدمة مع تطبيق “ترشيد” الذكي الذي يتيح للمستخدمين تحديد مواقع الشحن والتحكم في الجلسات وتتبع استهلاك الطاقة عن بُعد بكل سهولة. وأكد السيد عمر نجاري، نائب الرئيس الأول لإدارة المرافق في المطار، أن ترشيد الاستهلاك يمثل ركيزة أساسية في أهداف الاستدامة للمطار، مشيراً إلى أن الشراكة مع “كهرماء” تعكس الالتزام بتبني التقنيات الموفرة للطاقة. ومن جانبه، أوضح المهندس راشد الرحيمي، مدير إدارة ترشيد في “كهرماء”، أن هذا التعاون يجسد السعي المستمر لتحسين جودة الحياة وحماية البيئة عبر بناء منظومة نقل أنظف وأكثر اخضراراً في دولة قطر. عودة العملاق النووي.. اليابان تتحدى شبح فوكوشيما وتشغل أكبر محطة طاقة في العالم http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45629&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 ghorbanews.com/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A/ Wed, 21 Jan 2026 00:00:00 GMT اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة طاقة نووية في العالم في خطوة تاريخية تهدف الى تعزيز امن الطاقة الياباني بعد توقف دام سنوات طويلة. بناء على ذلك تستعد شركة طوكيو للطاقة الكهربائية تيبكو لفتح ابواب محطة كاشيوازاكي كاريوا العملاقة مجددا امام الانتاج الفعلي. علاوة على ذلك تأتي هذه الخطوة الجريئة بعد مرور قرابة خمسة عشر عاما على حادثة فوكوشيما الشهيرة التي غيرت خريطة الطاقة العالمية. نتيجة لذلك تسعى الحكومة اليابانية الى سد العجز في امدادات الكهرباء وتوفير الطاقة لملايين المنازل في منطقة طوكيو الكبرى. اضافة الى ذلك تهدف الشركة المشغلة الى اثبات قدرتها على ادارة المفاعلات النووية بأمان تام يتجاوز دروس الماضي القاسية. اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة طاقة نووية في العالم في خطوة تاريخية تهدف الى تعزيز امن الطاقة الياباني بعد توقف دام سنوات طويلة. بناء على ذلك تستعد شركة طوكيو للطاقة الكهربائية تيبكو لفتح ابواب محطة كاشيوازاكي كاريوا العملاقة مجددا امام الانتاج الفعلي. علاوة على ذلك تأتي هذه الخطوة الجريئة بعد مرور قرابة خمسة عشر عاما على حادثة فوكوشيما الشهيرة التي غيرت خريطة الطاقة العالمية. نتيجة لذلك تسعى الحكومة اليابانية الى سد العجز في امدادات الكهرباء وتوفير الطاقة لملايين المنازل في منطقة طوكيو الكبرى. اضافة الى ذلك تهدف الشركة المشغلة الى اثبات قدرتها على ادارة المفاعلات النووية بأمان تام يتجاوز دروس الماضي القاسية. اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة طاقة نووية في العالم في خطوة تاريخية تهدف الى تعزيز امن الطاقة الياباني بعد توقف دام سنوات طويلة. بناء على ذلك تستعد شركة طوكيو للطاقة الكهربائية تيبكو لفتح ابواب محطة كاشيوازاكي كاريوا العملاقة مجددا امام الانتاج الفعلي. علاوة على ذلك تأتي هذه الخطوة الجريئة بعد مرور قرابة خمسة عشر عاما على حادثة فوكوشيما الشهيرة التي غيرت خريطة الطاقة العالمية. نتيجة لذلك تسعى الحكومة اليابانية الى سد العجز في امدادات الكهرباء وتوفير الطاقة لملايين المنازل في منطقة طوكيو الكبرى. اضافة الى ذلك تهدف الشركة المشغلة الى اثبات قدرتها على ادارة المفاعلات النووية بأمان تام يتجاوز دروس الماضي القاسية. اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة طاقة نووية في العالم في خطوة تاريخية تهدف الى تعزيز امن الطاقة الياباني بعد توقف دام سنوات طويلة. بناء على ذلك تستعد شركة طوكيو للطاقة الكهربائية تيبكو لفتح ابواب محطة كاشيوازاكي كاريوا العملاقة مجددا امام الانتاج الفعلي. علاوة على ذلك تأتي هذه الخطوة الجريئة بعد مرور قرابة خمسة عشر عاما على حادثة فوكوشيما الشهيرة التي غيرت خريطة الطاقة العالمية. نتيجة لذلك تسعى الحكومة اليابانية الى سد العجز في امدادات الكهرباء وتوفير الطاقة لملايين المنازل في منطقة طوكيو الكبرى. اضافة الى ذلك تهدف الشركة المشغلة الى اثبات قدرتها على ادارة المفاعلات النووية بأمان تام يتجاوز دروس الماضي القاسية. روسيا تعتزم إنشاء محطة طاقة نووية على القمر لدعم برنامجها الفضائي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45628&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5222712-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A Wed, 21 Jan 2026 00:00:00 GMT تعتزم روسيا إنشاء محطة طاقة نووية على سطح القمر خلال العقد المقبل، لتوفير الطاقة لبرنامجها الفضائي على القمر ودعم محطة أبحاث روسية - صينية مشتركة، وسط سباق القوى الكبرى لاستكشاف الكوكب. ومنذ أن أصبح رائد الفضاء السوفياتي يوري جاجارين، أول إنسان ينطلق إلى الفضاء عام 1961، تفتخر روسيا بمكانتها بوصفها قوة رائدة ‌في استكشاف الفضاء، ‌لكنها تراجعت في العقود القليلة ‌الماضية، خلف الولايات المتحدة ‌والصين بشكل كبير. وتعرضت طموحات روسيا لانتكاسة كبيرة في أغسطس (آب) 2023، عندما اصطدمت مركبة الفضاء «لونا - 25» غير المأهولة بسطح القمر أثناء محاولتها الهبوط عليه، في وقت أحدث فيه إيلون ماسك ثورة في عمليات إطلاق المركبات الفضائية التي كانت ذات يوم ‌مجالاً تتفوق فيه روسيا. وقالت ‍وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) في بيان، إنها تخطط لبناء ‍محطة طاقة على القمر بحلول عام 2036، ووقعت عقداً مع شركة «لافوتشكين أسوسييشن» الفضائية للقيام بذلك. وقالت «روسكوسموس» إن الغرض من المحطة هو تزويد برنامج روسيا القمري بالطاقة، بما في ذلك المركبات الجوالة والمرصد والبنية التحتية لمحطة الأبحاث القمرية الدولية الروسية - الصينية المشتركة. وأضافت: «يعدّ المشروع خطوة مهمة نحو إنشاء محطة علمية دائمة على القمر والانتقال من بعثات فردية إلى برنامج طويل الأمد لاستكشاف القمر». ولم تذكر «روسكوسموس» صراحة أن المحطة ستكون نووية، إلا أنها أشارت إلى أن من بين المشاركين شركة «روس آتوم» النووية الحكومية ومعهد كورتشاتوف، ‌وهو أكبر معهد للبحوث النووية في روسيا. تعتزم روسيا إنشاء محطة طاقة نووية على سطح القمر خلال العقد المقبل، لتوفير الطاقة لبرنامجها الفضائي على القمر ودعم محطة أبحاث روسية - صينية مشتركة، وسط سباق القوى الكبرى لاستكشاف الكوكب. ومنذ أن أصبح رائد الفضاء السوفياتي يوري جاجارين، أول إنسان ينطلق إلى الفضاء عام 1961، تفتخر روسيا بمكانتها بوصفها قوة رائدة ‌في استكشاف الفضاء، ‌لكنها تراجعت في العقود القليلة ‌الماضية، خلف الولايات المتحدة ‌والصين بشكل كبير. وتعرضت طموحات روسيا لانتكاسة كبيرة في أغسطس (آب) 2023، عندما اصطدمت مركبة الفضاء «لونا - 25» غير المأهولة بسطح القمر أثناء محاولتها الهبوط عليه، في وقت أحدث فيه إيلون ماسك ثورة في عمليات إطلاق المركبات الفضائية التي كانت ذات يوم ‌مجالاً تتفوق فيه روسيا. وقالت ‍وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) في بيان، إنها تخطط لبناء ‍محطة طاقة على القمر بحلول عام 2036، ووقعت عقداً مع شركة «لافوتشكين أسوسييشن» الفضائية للقيام بذلك. وقالت «روسكوسموس» إن الغرض من المحطة هو تزويد برنامج روسيا القمري بالطاقة، بما في ذلك المركبات الجوالة والمرصد والبنية التحتية لمحطة الأبحاث القمرية الدولية الروسية - الصينية المشتركة. وأضافت: «يعدّ المشروع خطوة مهمة نحو إنشاء محطة علمية دائمة على القمر والانتقال من بعثات فردية إلى برنامج طويل الأمد لاستكشاف القمر». ولم تذكر «روسكوسموس» صراحة أن المحطة ستكون نووية، إلا أنها أشارت إلى أن من بين المشاركين شركة «روس آتوم» النووية الحكومية ومعهد كورتشاتوف، ‌وهو أكبر معهد للبحوث النووية في روسيا. الحرفي للمقاولات” توقّع مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع طاقة شمسية باستطاعة 210 ميجاواط في سوريا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45627&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a9/2026/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%91%d8%b9-%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85-%d9%84/ Mon, 19 Jan 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة محمد أحمد الحرفي للمقاولات (الرياض/ المملكة العربية السعودية) توقيع مذكرة تفاهم مع المؤسسة العامة لتوزيع ونقل الكهرباء التابعة لوزارة الطاقة السورية، لتنفيذ مشروع طاقة شمسية باستطاعة 210 ميجاواط مزود بنظام تخزين بطاريات بسعة 827 ميجاواط ساعة في العاصمة دمشق. ووقّع المذكرة إبراهيم الأمير، نائب المدير العام للشركة، والمهندس خالد أبو دي المدير العام للمؤسسة العامة لتوزيع ونقل الكهرباء، التابعة لوزارة الطاقة في الجمهورية العربية السورية. وقالت الشركة في بيان إن هذا الاستثمار بالإضافة إلى مشاريع سابقة تم توقيعها لتوليد الطاقة الكهربائية بقدرة 400 ميجاواط يأتي من قبل الشركة لتعزيز استثماراتها في الجمهورية العربية السورية الشقيقة وتعزيز الشبكة الكهربائية؛ مما يدعم الاستقرار في البلد الشقيق. ويهدف دمج نظام تخزين الطاقة بسعة 827 ميجاواط ساعة في هذا المشروع إلى تخزين فائض الطاقة الشمسية المولدة خلال النهار لاستهلاكها مساءً بتعرفة اقتصادية؛ مما يقلل الفاقد ويدعم توازن الشبكة. وسيسهم هذا المشروع، إلى جانب مشاريع مماثلة، في زيادة القدرة على دعم الاستهلاك المسائي، بالإضافة إلى الحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء السورية وتعزيز موثوقيتها، بحسب بيان الشركة. أعلنت شركة محمد أحمد الحرفي للمقاولات (الرياض/ المملكة العربية السعودية) توقيع مذكرة تفاهم مع المؤسسة العامة لتوزيع ونقل الكهرباء التابعة لوزارة الطاقة السورية، لتنفيذ مشروع طاقة شمسية باستطاعة 210 ميجاواط مزود بنظام تخزين بطاريات بسعة 827 ميجاواط ساعة في العاصمة دمشق. ووقّع المذكرة إبراهيم الأمير، نائب المدير العام للشركة، والمهندس خالد أبو دي المدير العام للمؤسسة العامة لتوزيع ونقل الكهرباء، التابعة لوزارة الطاقة في الجمهورية العربية السورية. وقالت الشركة في بيان إن هذا الاستثمار بالإضافة إلى مشاريع سابقة تم توقيعها لتوليد الطاقة الكهربائية بقدرة 400 ميجاواط يأتي من قبل الشركة لتعزيز استثماراتها في الجمهورية العربية السورية الشقيقة وتعزيز الشبكة الكهربائية؛ مما يدعم الاستقرار في البلد الشقيق. ويهدف دمج نظام تخزين الطاقة بسعة 827 ميجاواط ساعة في هذا المشروع إلى تخزين فائض الطاقة الشمسية المولدة خلال النهار لاستهلاكها مساءً بتعرفة اقتصادية؛ مما يقلل الفاقد ويدعم توازن الشبكة. وسيسهم هذا المشروع، إلى جانب مشاريع مماثلة، في زيادة القدرة على دعم الاستهلاك المسائي، بالإضافة إلى الحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء السورية وتعزيز موثوقيتها، بحسب بيان الشركة. توقيع اتفاقية قرض إضافي بمبلغ 8 مليون دينار كويتي لتمويل مشروع تطوير منظومة الربط الكهربائي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45626&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 annahar-news.com/news/single/30813 Mon, 19 Jan 2026 00:00:00 GMT وقعت اليوم (الاحد) هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، اتفاقية قرض إضافي، يقدم بمقتضاها الصندوق قرضاً مقداره 8 مليون دينار كويتي، (أي ما يعادل حوالي 25.5 مليون دولار أمريكي)، للإسهام في تمويل مشروع تعزيز منظومة الربط الكهربائي الخليجي والربط بشبكة جنوب العراق. ووقّع الاتفاقية عن هيئة الربط الكهربائي سعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم – الرئيس التنفيذي للهيئة، فيما وقّعها نيابةً عن الصندوق السيد وليد شملان البحر – المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية بالوكالة. وللمشروع منافع فنية واقتصادية كبيرة، حيث سيزيد المشروع من قدرة وكفاءة شبكات الكهربائية للدول الأعضاء في الهيئة وستكون دولة الكويت من أكبر المستفيدين منه، حيث سيتم رفع السعة الاستيعابية الداعمة لشبكة الكهرباء في الكويت إلى 3000 ميجاوات، وهذا سيزيد من اعتمادية الشبكة الكهربائية الكويتية وسيرفع من كفاءتها التشغيلية. ويهدف المشروع إلى تلبية جزء من الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، وتحسين استقرار الشبكات في الدول الأعضاء بهيئة الربط الكهربائي، وتعزيز جاهزيتها لضمان استدامة إمدادات الكهرباء في جميع الأوقات. كما يسهم المشروع في دعم وتحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. ويتكون المشروع من أعمال إنشاء محطة ربط جديدة (محطة الوفرة) ضمن منظومة الربط الخليجي في منطقة الوفرة في دولة الكويت والتي دخلت التشغيل الفعلي في منظومة الربط الكهربائي الخليجي، على مساحة حوالي 62 ألف متر مربع وعلى تمديد خطوط نقل هوائية جهد 400 كيلو فولت ثنائي الدائرة بطول حوالي 255 كيلومتر لربط المحطة الجديدة بمحطة تحويل الفاضلي في المملكة العربية السعودية وتمديد خطوط نقل هوائية جهد 400 كيلو فولت ثنائي الدائرة من محطة الوفرة إلى محطة الفاو في جنوب جمهورية العراق والتابعة لوزارة الكهرباء العراقية بطول حوالي 295 كيلومتراً. وأكد المدير العام للصندوق أن المشروع يُعد من المشروعات الاستراتيجية المهمة لدولة الكويت، مشيراً إلى أن القرض الإضافي يعكس التزام الصندوق بدعم أمن واستدامة الطاقة الكهربائية، وقال: "يأتي هذا القرض الإضافي في إطار حرص الصندوق على دعم المشروعات التي تحقق عوائد مباشرة لدولة الكويت، وفي مقدمتها تعزيز أمن الكهرباء ورفع كفاءة واعتمادية الشبكة الوطنية. ويسهم مشروع الربط الكهربائي الخليجي في زيادة قدرة الشبكة الكويتية على تلبية الطلب المتنامي، خصوصاً خلال فترات ذروة الاستهلاك، إلى جانب تعزيز التكامل الكهربائي بين دول المنطقة". ويُعد هذا القرض الإضافي القرض الثالث الذي يقدمه الصندوق الكويتي للتنمية لهيئة الربط الكهربائي، في تأكيد على الدور المحوري للصندوق في دعم مشروعات البنية التحتية الإقليمية التي تعزز أمن الطاقة، وتخدم المصالح الاستراتيجية لدولة الكويت، وتدعم التعاون الخليجي المشترك. وقعت اليوم (الاحد) هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، اتفاقية قرض إضافي، يقدم بمقتضاها الصندوق قرضاً مقداره 8 مليون دينار كويتي، (أي ما يعادل حوالي 25.5 مليون دولار أمريكي)، للإسهام في تمويل مشروع تعزيز منظومة الربط الكهربائي الخليجي والربط بشبكة جنوب العراق. ووقّع الاتفاقية عن هيئة الربط الكهربائي سعادة المهندس أحمد بن علي الإبراهيم – الرئيس التنفيذي للهيئة، فيما وقّعها نيابةً عن الصندوق السيد وليد شملان البحر – المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية بالوكالة. وللمشروع منافع فنية واقتصادية كبيرة، حيث سيزيد المشروع من قدرة وكفاءة شبكات الكهربائية للدول الأعضاء في الهيئة وستكون دولة الكويت من أكبر المستفيدين منه، حيث سيتم رفع السعة الاستيعابية الداعمة لشبكة الكهرباء في الكويت إلى 3000 ميجاوات، وهذا سيزيد من اعتمادية الشبكة الكهربائية الكويتية وسيرفع من كفاءتها التشغيلية. ويهدف المشروع إلى تلبية جزء من الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، وتحسين استقرار الشبكات في الدول الأعضاء بهيئة الربط الكهربائي، وتعزيز جاهزيتها لضمان استدامة إمدادات الكهرباء في جميع الأوقات. كما يسهم المشروع في دعم وتحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. ويتكون المشروع من أعمال إنشاء محطة ربط جديدة (محطة الوفرة) ضمن منظومة الربط الخليجي في منطقة الوفرة في دولة الكويت والتي دخلت التشغيل الفعلي في منظومة الربط الكهربائي الخليجي، على مساحة حوالي 62 ألف متر مربع وعلى تمديد خطوط نقل هوائية جهد 400 كيلو فولت ثنائي الدائرة بطول حوالي 255 كيلومتر لربط المحطة الجديدة بمحطة تحويل الفاضلي في المملكة العربية السعودية وتمديد خطوط نقل هوائية جهد 400 كيلو فولت ثنائي الدائرة من محطة الوفرة إلى محطة الفاو في جنوب جمهورية العراق والتابعة لوزارة الكهرباء العراقية بطول حوالي 295 كيلومتراً. وأكد المدير العام للصندوق أن المشروع يُعد من المشروعات الاستراتيجية المهمة لدولة الكويت، مشيراً إلى أن القرض الإضافي يعكس التزام الصندوق بدعم أمن واستدامة الطاقة الكهربائية، وقال: "يأتي هذا القرض الإضافي في إطار حرص الصندوق على دعم المشروعات التي تحقق عوائد مباشرة لدولة الكويت، وفي مقدمتها تعزيز أمن الكهرباء ورفع كفاءة واعتمادية الشبكة الوطنية. ويسهم مشروع الربط الكهربائي الخليجي في زيادة قدرة الشبكة الكويتية على تلبية الطلب المتنامي، خصوصاً خلال فترات ذروة الاستهلاك، إلى جانب تعزيز التكامل الكهربائي بين دول المنطقة". ويُعد هذا القرض الإضافي القرض الثالث الذي يقدمه الصندوق الكويتي للتنمية لهيئة الربط الكهربائي، في تأكيد على الدور المحوري للصندوق في دعم مشروعات البنية التحتية الإقليمية التي تعزز أمن الطاقة، وتخدم المصالح الاستراتيجية لدولة الكويت، وتدعم التعاون الخليجي المشترك. صدرت توجيهات سامية بتطويره: مستقبل الطاقة في عمان من الفكرة إلى مشاريع عملاقة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45625&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.atheer.om/2026/01/19/101013/ Mon, 19 Jan 2026 00:00:00 GMT بدأ اهتمام سلطنة عُمان بقطاع الهيدروجين يتبلور بشكل أوضح مطلع العقد الحالي، بالتوازي مع توجهات التحول للطاقة النظيفة ضمن مستهدفات “رؤية عُمان 2040”، ويمكن اعتبار عام 2021 نقطة انطلاق محورية؛ إذ أعلن في أغسطس 2021 تأسيس التحالف الوطني للهيدروجين “هاي فلاي (Hy-Fly)” بمشاركة 13 جهة من القطاعين العام والخاص، بهدف وضع الأسس لتطوير إنتاج واستخدام الهيدروجين النظيف في السلطنة. قاد التحالف وزارة الطاقة والمعادن بالتعاون مع وحدة طاقة المستقبل في شركة تنمية نفط عُمان، وضم جهات من مشغلي النفط والغاز (مثل أوكيو، وتنمية طاقة عُمان، وعُمان للغاز الطبيعي المسال)، إلى جانب شركات دولية (مثل بي بي، وشل، وتوتال إنرجيز) ومؤسسات بحثية (جامعة السلطان قابوس والجامعة الألمانية للتكنولوجيا) وموانئ (صحار والدقم)، وقد مثل هذا التكوين المبكر خطوة لإطلاق مسار مؤسسي يربط بين الحكومة والشركات والبحث العلمي والبنية اللوجستية. وفي مارس 2022، صدرت توجيهات سامية بتسريع تطوير القطاع ووضع أطره التنظيمية، شملت إنشاء مديرية عامة للطاقة النظيفة والهيدروجين في وزارة الطاقة والمعادن، وتخصيص مواقع لمشروعات الهيدروجين الأخضر، وتأسيس كيان مختص لتنمية هذا القطاع، وعلى هذا الأساس، أطلقت شركة هيدروجين عُمان “هايدروم (Hydrom)” في أواخر 2022 لتتولى دورًا محوريًا في تطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر وإدارة عملية الترخيص ومنح الأراضي للمستثمرين. وفي فبراير 2023 صدر مرسوم سلطاني (10/2023) لتنظيم الإطار القانوني لمشروعات الهيدروجين والطاقة المتجددة على نطاق واسع، وتزامن ذلك مع إعلان السلطنة تبني هدف الحياد الكربوني بحلول 2050، واعتبار الهيدروجين الأخضر أحد مرتكزات التحول في قطاع الطاقة. كما كشف في أكتوبر 2022 عن إستراتيجية الهيدروجين الأخضر التي تضمنت مستهدفات إنتاجية متدرجة: مليون طن سنويًا بحلول 2030، ثم 3.25 مليون طن في 2040، وصولًا إلى 8.5 مليون طن في 2050، مع تطلع لجذب استثمارات كبيرة حتى 2050 وبناء قدرات ضخمة من الطاقة المتجددة والإلكترولايزر. المنشآت والبنية الأساسية رغم حداثة القطاع، بدأت سلطنة عُمان في بناء نماذج تشغيلية وبنية مساندة لسلسلة القيمة، ففي الربع الأول من 2025، شُغلت أول محطة لإنتاج وتزويد وتوزيع الهيدروجين الأخضر للمركبات في السلطنة بالشراكة بين وزارة الطاقة والمعادن وشركة عُمان شل، ضمن مبادرة “الهيدروجين الأخضر للتنقل” (كمشروع “هدية شل للوطن”)، حيث تقع المحطة قرب مطار مسقط الدولي، وتعتمد على التحليل الكهربائي بالطاقة الشمسية لإنتاج يصل إلى 130 كجم يوميًا، مع خدمات موازية مثل الشحن السريع للسيارات الكهربائية وتعبئة الوقود التقليدي، إلى جانب تشغيل 15 مركبة تعمل بخلايا الوقود كمرحلة تجريبية. أما على صعيد الإنتاج الصناعي والتصدير، فتتجه الجهود نحو مناطق اقتصادية رئيسية مثل الدقم وظفار، لإنتاج الهيدروجين ومشتقاته –خصوصًا الأمونيا الخضراء– باعتبارها وسيطًا أكثر ملاءمة للنقل البحري. ويُعد مشروع “هايبورت الدقم (Hyport Duqm)” من أبرز المبادرات، كمشروع مشترك بين أوكيو وشركة DEME البلجيكية لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتحويله إلى أمونيا في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، مستفيدًا من موقع الميناء والموارد المتجددة في وسط وجنوب عُمان. وفي الدقم أيضًا، يبرز مشروع شركة ACME الهندية بوصفه من أوائل المشاريع التي دخلت مرحلة التنفيذ؛ إذ وقعت اتفاقية حجز أرض في أغسطس 2021، وأعلن عن تمويل يقارب 500 مليون دولار (دفعة أولى في يوليو 2023)، حيث تستهدف المرحلة الأولى إنتاج 100 ألف طن سنويًا من الأمونيا الخضراء اعتمادًا على 450 ميجاواط من الطاقة المتجددة، مع خطط توسعية لاحقة إلى 1.2 مليون طن سنويًا باستخدام 5.5 جيجاواط، كما وقعت شركة “يارا (Yara)” النرويجية في مارس 2024 اتفاقية لشراء 100 ألف طن سنويًا من الأمونيا الخضراء من المشروع، مع خطة لبدء التشغيل في الربع الأول من 2027. وفي ما يتعلق بالتخزين والتصدير، تعد موانئ السلطنة بوابات رئيسية، ففي صلالة توجد مرافق تخزين للأمونيا مرتبطة بالصناعات القائمة مع توجهات للتوسعة مستقبلًا، وفي صحار توجد بنية تصديرية للأمونيا من المصنع القائم، ما يمنح نقطة انطلاق لمرحلة التوسع في الأمونيا الخضراء، وفي الدقم، جرى استقطاب شركة “فوباك (Royal Vopak)” للدخول في مشروع مشترك مع “أوتكو (OTTCO)” لتطوير منشآت تخزين لمنتجات الطاقة، ضمن توجه يستهدف جاهزية سلاسل التصدير من أواخر 2025. وتدرس سلطنة عُمان أيضًا مسارات مستقبلية لنقل الهيدروجين، من بينها استكشاف ممر لتصدير الهيدروجين السائل، عبر اتفاقية تطوير مشتركة وقعت في ديسمبر 2023 بين Hydrom وميناء أمستردام وشركتي Zenith Energy وGaslog، لاستكشاف إنشاء ممر تجاري يربط الدقم بمراكز أوروبية، وهو توجه ما يزال في نطاق التطوير. أبرز المشاريع الحالية خلال 2023–2024، انتقل القطاع إلى مرحلة إطلاق مشاريع كبرى عبر مزايدات Hydrom، أبرزها: • تحالف “أمَنَه (AMNAH)” في الدقم: ضمن الجولة الأولى، ويضم CIP الدنماركية وشركاءها، مع مستهدفات إنتاجية كبيرة في المرحلة الأولى، وبنية طاقة متجددة واسعة. • مشروع “بي بي عُمان (BP Oman)” في الدقم: يعتمد على مزيج الطاقة الشمسية والرياح لإنتاج الهيدروجين ومشتقاته عبر مراحل. • تحالف “عُمان للطاقة الخضراء (GEO)” في ظفار: بقيادة شل وبشراكة أوكيو وجهات أخرى، مستفيدًا من موارد الرياح في ظفار وإمكانات التصدير عبر ميناء صلالة. • مشروعات لاحقة في ظفار: من بينها تحالف يضم أوكيو وماروبيني وسامسونج C&T ودوتكو، إلى جانب مشروع Actis–Fortescue، ضمن توسع الجولات واستقطاب شركاء من آسيا وأوروبا وأستراليا. كما طرحت مبادرات داعمة تشمل مشروعات محتملة للميثانول الأخضر لاستخدامه كوقود بحري، ومشروعات بحثية وتجريبية لتعزيز المعرفة المحلية قبل التشغيل التجاري واسع النطاق. الاتفاقيات والشراكات في قطاع الهيدروجين بسلطنة عُمان • أبريل 2025 | اتفاقية عُمان – هولندا لممر الهيدروجين السائل
توقيع اتفاقية تطوير أول ممر تجاري عالمي لنقل الهيدروجين السائل، يربط ميناء الدقم بـ ميناء أمستردام ومراكز لوجستية في ألمانيا (مثل دويسبورغ)، بمشاركة شركة هيدروجين عُمان (Hydrom) ومجموعة أوكيو والجهات اللوجستية الأوروبية. • ديسمبر 2024 | مذكرة تفاهم عُمان – بلجيكا
توقيع مذكرة بين Hydrom ومجلس الهيدروجين البلجيكي لإنشاء سلسلة توريد للهيدروجين الأخضر، وتعزيز التعاون البحثي والصناعي، مع الإشارة إلى مشروع Hyport Duqm كنموذج تطبيقي. • مارس 2024 | اتفاقية شراء الأمونيا الخضراء – Yara
توقيع Yara اتفاقية لشراء 100 ألف طن سنويًا من الأمونيا الخضراء من مشروع ACME في الدقم. • ديسمبر 2023 | اتفاقية تطوير ممر الهيدروجين السائل (استكشافية)
توقيع اتفاقية تطوير مشتركة بين Hydrom وميناء أمستردام وشركتي Zenith Energy وGaslog لاستكشاف تصدير الهيدروجين السائل من الدقم إلى أوروبا. • يوليو 2023 | اتفاق ميناء صحار – Hynat
توقيع اتفاقية في ميناء صحار مع Hynat لتطوير سلسلة قيمة متكاملة للهيدروجين وتحويل صحار إلى مركز للصناعات المرتبطة به. • يونيو 2023 | اتفاقيات الجولة الأولى لمزايدات Hydrom • اتفاقية تطوير مع تحالف AMNAH بقيادة Copenhagen Infrastructure Partners (CIP) لمشروع الدقم. • اتفاقية تطوير مع BP Oman لمشروع الهيدروجين في الدقم. • اتفاقية تطوير مع تحالف Green Energy Oman (GEO) بقيادة Shell Oman وبشراكة OQ لمشروع في محافظة ظفار. • يونيو 2023 | اتفاقية الإطار القانوني وتنظيم الأراضي
توقيع اتفاقية بين وزارة الإسكان والتخطيط العمراني ووزارة الطاقة والمعادن وHydrom، تمنح Hydrom حق الانتفاع بنحو 960 كم² من الأراضي في الدقم وظفار لمشروعات الهيدروجين الأخضر، استنادًا إلى المرسوم السلطاني (10/2023). • أوائل 2023 | الاتفاقيات الإطارية (Term Sheets)
توقيع Hydrom ست اتفاقيات إطارية مع تحالفات وشركات من أوروبا وآسيا والخليج، باستثمارات تقديرية تتجاوز 20 مليار ريال عُماني، شكّلت قاعدة لتحويل عدد منها إلى مشاريع فعلية. • فبراير 2023 | المرسوم السلطاني (10/2023)
صدور المرسوم المنظّم للإطار القانوني لمشروعات الهيدروجين والطاقة المتجددة، والذي مكّن Hydrom من إدارة الأراضي والتراخيص. • ديسمبر 2022 | مذكرة تفاهم عُمان – اليابان
توقيع مذكرة بين وزارة الطاقة والمعادن و**وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية (METI) للتعاون في الهيدروجين والأمونيا وتقنيات الميثنة، مع تمديد اتفاقيات الطاقة القائمة. • 2022 | التعاون العُماني – الأوروبي في الهيدروجين
إعلان نية تشكيل تحالف عُماني–أوروبي للهيدروجين الأخضر، وتعزيز الربط مع مبادرات الاتحاد الأوروبي. • 2022 | شراكة Hydrom مع مبادرة H2Global الألمانية
توقيع مذكرة تفاهم مع H2Global لدعم تسويق الهيدروجين العُماني في أوروبا عبر آليات ضمان الأسعار. • 2021 | اتفاقية ACME – الدقم
توقيع اتفاقية حجز أرض بين ACME Group وهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم لإنشاء مصنع للهيدروجين والأمونيا الخضراء. بدأ اهتمام سلطنة عُمان بقطاع الهيدروجين يتبلور بشكل أوضح مطلع العقد الحالي، بالتوازي مع توجهات التحول للطاقة النظيفة ضمن مستهدفات “رؤية عُمان 2040”، ويمكن اعتبار عام 2021 نقطة انطلاق محورية؛ إذ أعلن في أغسطس 2021 تأسيس التحالف الوطني للهيدروجين “هاي فلاي (Hy-Fly)” بمشاركة 13 جهة من القطاعين العام والخاص، بهدف وضع الأسس لتطوير إنتاج واستخدام الهيدروجين النظيف في السلطنة. قاد التحالف وزارة الطاقة والمعادن بالتعاون مع وحدة طاقة المستقبل في شركة تنمية نفط عُمان، وضم جهات من مشغلي النفط والغاز (مثل أوكيو، وتنمية طاقة عُمان، وعُمان للغاز الطبيعي المسال)، إلى جانب شركات دولية (مثل بي بي، وشل، وتوتال إنرجيز) ومؤسسات بحثية (جامعة السلطان قابوس والجامعة الألمانية للتكنولوجيا) وموانئ (صحار والدقم)، وقد مثل هذا التكوين المبكر خطوة لإطلاق مسار مؤسسي يربط بين الحكومة والشركات والبحث العلمي والبنية اللوجستية. وفي مارس 2022، صدرت توجيهات سامية بتسريع تطوير القطاع ووضع أطره التنظيمية، شملت إنشاء مديرية عامة للطاقة النظيفة والهيدروجين في وزارة الطاقة والمعادن، وتخصيص مواقع لمشروعات الهيدروجين الأخضر، وتأسيس كيان مختص لتنمية هذا القطاع، وعلى هذا الأساس، أطلقت شركة هيدروجين عُمان “هايدروم (Hydrom)” في أواخر 2022 لتتولى دورًا محوريًا في تطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر وإدارة عملية الترخيص ومنح الأراضي للمستثمرين. وفي فبراير 2023 صدر مرسوم سلطاني (10/2023) لتنظيم الإطار القانوني لمشروعات الهيدروجين والطاقة المتجددة على نطاق واسع، وتزامن ذلك مع إعلان السلطنة تبني هدف الحياد الكربوني بحلول 2050، واعتبار الهيدروجين الأخضر أحد مرتكزات التحول في قطاع الطاقة. كما كشف في أكتوبر 2022 عن إستراتيجية الهيدروجين الأخضر التي تضمنت مستهدفات إنتاجية متدرجة: مليون طن سنويًا بحلول 2030، ثم 3.25 مليون طن في 2040، وصولًا إلى 8.5 مليون طن في 2050، مع تطلع لجذب استثمارات كبيرة حتى 2050 وبناء قدرات ضخمة من الطاقة المتجددة والإلكترولايزر. المنشآت والبنية الأساسية رغم حداثة القطاع، بدأت سلطنة عُمان في بناء نماذج تشغيلية وبنية مساندة لسلسلة القيمة، ففي الربع الأول من 2025، شُغلت أول محطة لإنتاج وتزويد وتوزيع الهيدروجين الأخضر للمركبات في السلطنة بالشراكة بين وزارة الطاقة والمعادن وشركة عُمان شل، ضمن مبادرة “الهيدروجين الأخضر للتنقل” (كمشروع “هدية شل للوطن”)، حيث تقع المحطة قرب مطار مسقط الدولي، وتعتمد على التحليل الكهربائي بالطاقة الشمسية لإنتاج يصل إلى 130 كجم يوميًا، مع خدمات موازية مثل الشحن السريع للسيارات الكهربائية وتعبئة الوقود التقليدي، إلى جانب تشغيل 15 مركبة تعمل بخلايا الوقود كمرحلة تجريبية. أما على صعيد الإنتاج الصناعي والتصدير، فتتجه الجهود نحو مناطق اقتصادية رئيسية مثل الدقم وظفار، لإنتاج الهيدروجين ومشتقاته –خصوصًا الأمونيا الخضراء– باعتبارها وسيطًا أكثر ملاءمة للنقل البحري. ويُعد مشروع “هايبورت الدقم (Hyport Duqm)” من أبرز المبادرات، كمشروع مشترك بين أوكيو وشركة DEME البلجيكية لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتحويله إلى أمونيا في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، مستفيدًا من موقع الميناء والموارد المتجددة في وسط وجنوب عُمان. وفي الدقم أيضًا، يبرز مشروع شركة ACME الهندية بوصفه من أوائل المشاريع التي دخلت مرحلة التنفيذ؛ إذ وقعت اتفاقية حجز أرض في أغسطس 2021، وأعلن عن تمويل يقارب 500 مليون دولار (دفعة أولى في يوليو 2023)، حيث تستهدف المرحلة الأولى إنتاج 100 ألف طن سنويًا من الأمونيا الخضراء اعتمادًا على 450 ميجاواط من الطاقة المتجددة، مع خطط توسعية لاحقة إلى 1.2 مليون طن سنويًا باستخدام 5.5 جيجاواط، كما وقعت شركة “يارا (Yara)” النرويجية في مارس 2024 اتفاقية لشراء 100 ألف طن سنويًا من الأمونيا الخضراء من المشروع، مع خطة لبدء التشغيل في الربع الأول من 2027. وفي ما يتعلق بالتخزين والتصدير، تعد موانئ السلطنة بوابات رئيسية، ففي صلالة توجد مرافق تخزين للأمونيا مرتبطة بالصناعات القائمة مع توجهات للتوسعة مستقبلًا، وفي صحار توجد بنية تصديرية للأمونيا من المصنع القائم، ما يمنح نقطة انطلاق لمرحلة التوسع في الأمونيا الخضراء، وفي الدقم، جرى استقطاب شركة “فوباك (Royal Vopak)” للدخول في مشروع مشترك مع “أوتكو (OTTCO)” لتطوير منشآت تخزين لمنتجات الطاقة، ضمن توجه يستهدف جاهزية سلاسل التصدير من أواخر 2025. وتدرس سلطنة عُمان أيضًا مسارات مستقبلية لنقل الهيدروجين، من بينها استكشاف ممر لتصدير الهيدروجين السائل، عبر اتفاقية تطوير مشتركة وقعت في ديسمبر 2023 بين Hydrom وميناء أمستردام وشركتي Zenith Energy وGaslog، لاستكشاف إنشاء ممر تجاري يربط الدقم بمراكز أوروبية، وهو توجه ما يزال في نطاق التطوير. أبرز المشاريع الحالية خلال 2023–2024، انتقل القطاع إلى مرحلة إطلاق مشاريع كبرى عبر مزايدات Hydrom، أبرزها: • تحالف “أمَنَه (AMNAH)” في الدقم: ضمن الجولة الأولى، ويضم CIP الدنماركية وشركاءها، مع مستهدفات إنتاجية كبيرة في المرحلة الأولى، وبنية طاقة متجددة واسعة. • مشروع “بي بي عُمان (BP Oman)” في الدقم: يعتمد على مزيج الطاقة الشمسية والرياح لإنتاج الهيدروجين ومشتقاته عبر مراحل. • تحالف “عُمان للطاقة الخضراء (GEO)” في ظفار: بقيادة شل وبشراكة أوكيو وجهات أخرى، مستفيدًا من موارد الرياح في ظفار وإمكانات التصدير عبر ميناء صلالة. • مشروعات لاحقة في ظفار: من بينها تحالف يضم أوكيو وماروبيني وسامسونج C&T ودوتكو، إلى جانب مشروع Actis–Fortescue، ضمن توسع الجولات واستقطاب شركاء من آسيا وأوروبا وأستراليا. كما طرحت مبادرات داعمة تشمل مشروعات محتملة للميثانول الأخضر لاستخدامه كوقود بحري، ومشروعات بحثية وتجريبية لتعزيز المعرفة المحلية قبل التشغيل التجاري واسع النطاق. الاتفاقيات والشراكات في قطاع الهيدروجين بسلطنة عُمان • أبريل 2025 | اتفاقية عُمان – هولندا لممر الهيدروجين السائل
توقيع اتفاقية تطوير أول ممر تجاري عالمي لنقل الهيدروجين السائل، يربط ميناء الدقم بـ ميناء أمستردام ومراكز لوجستية في ألمانيا (مثل دويسبورغ)، بمشاركة شركة هيدروجين عُمان (Hydrom) ومجموعة أوكيو والجهات اللوجستية الأوروبية. • ديسمبر 2024 | مذكرة تفاهم عُمان – بلجيكا
توقيع مذكرة بين Hydrom ومجلس الهيدروجين البلجيكي لإنشاء سلسلة توريد للهيدروجين الأخضر، وتعزيز التعاون البحثي والصناعي، مع الإشارة إلى مشروع Hyport Duqm كنموذج تطبيقي. • مارس 2024 | اتفاقية شراء الأمونيا الخضراء – Yara
توقيع Yara اتفاقية لشراء 100 ألف طن سنويًا من الأمونيا الخضراء من مشروع ACME في الدقم. • ديسمبر 2023 | اتفاقية تطوير ممر الهيدروجين السائل (استكشافية)
توقيع اتفاقية تطوير مشتركة بين Hydrom وميناء أمستردام وشركتي Zenith Energy وGaslog لاستكشاف تصدير الهيدروجين السائل من الدقم إلى أوروبا. • يوليو 2023 | اتفاق ميناء صحار – Hynat
توقيع اتفاقية في ميناء صحار مع Hynat لتطوير سلسلة قيمة متكاملة للهيدروجين وتحويل صحار إلى مركز للصناعات المرتبطة به. • يونيو 2023 | اتفاقيات الجولة الأولى لمزايدات Hydrom • اتفاقية تطوير مع تحالف AMNAH بقيادة Copenhagen Infrastructure Partners (CIP) لمشروع الدقم. • اتفاقية تطوير مع BP Oman لمشروع الهيدروجين في الدقم. • اتفاقية تطوير مع تحالف Green Energy Oman (GEO) بقيادة Shell Oman وبشراكة OQ لمشروع في محافظة ظفار. • يونيو 2023 | اتفاقية الإطار القانوني وتنظيم الأراضي
توقيع اتفاقية بين وزارة الإسكان والتخطيط العمراني ووزارة الطاقة والمعادن وHydrom، تمنح Hydrom حق الانتفاع بنحو 960 كم² من الأراضي في الدقم وظفار لمشروعات الهيدروجين الأخضر، استنادًا إلى المرسوم السلطاني (10/2023). • أوائل 2023 | الاتفاقيات الإطارية (Term Sheets)
توقيع Hydrom ست اتفاقيات إطارية مع تحالفات وشركات من أوروبا وآسيا والخليج، باستثمارات تقديرية تتجاوز 20 مليار ريال عُماني، شكّلت قاعدة لتحويل عدد منها إلى مشاريع فعلية. • فبراير 2023 | المرسوم السلطاني (10/2023)
صدور المرسوم المنظّم للإطار القانوني لمشروعات الهيدروجين والطاقة المتجددة، والذي مكّن Hydrom من إدارة الأراضي والتراخيص. • ديسمبر 2022 | مذكرة تفاهم عُمان – اليابان
توقيع مذكرة بين وزارة الطاقة والمعادن و**وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية (METI) للتعاون في الهيدروجين والأمونيا وتقنيات الميثنة، مع تمديد اتفاقيات الطاقة القائمة. • 2022 | التعاون العُماني – الأوروبي في الهيدروجين
إعلان نية تشكيل تحالف عُماني–أوروبي للهيدروجين الأخضر، وتعزيز الربط مع مبادرات الاتحاد الأوروبي. • 2022 | شراكة Hydrom مع مبادرة H2Global الألمانية
توقيع مذكرة تفاهم مع H2Global لدعم تسويق الهيدروجين العُماني في أوروبا عبر آليات ضمان الأسعار. • 2021 | اتفاقية ACME – الدقم
توقيع اتفاقية حجز أرض بين ACME Group وهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم لإنشاء مصنع للهيدروجين والأمونيا الخضراء. الإمارات.. «مصدر» و«إنجي» تغلقان صفقة تمويل لمحطة «الخزنة» الشمسية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45624&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.erembusiness.com/energy/er024z4 Mon, 19 Jan 2026 00:00:00 GMT أتمت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» الإمارتية وشركة «إنجي» الفرنسية الإغلاق المالي لمشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1.5 غيغاواط، حسب بيان من «مصدر» اليوم الاثنين. وفازت كل من شركتي «مصدر» و«إنجي» بعطاء تطوير مشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أكتوبر 2025، فيما جرى توقيع اتفاقية شراء طاقة لمدة 30 عاماً مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» الرائدة في مجال التنسيق المتكامل للتخطيط والشراء والإمداد وإدارة وتشغيل أنظمة شبكات نقل الماء والكهرباء في مختلف أنحاء الدولة. تشارك مجموعة من أبرز البنوك الإقليمية والدولية في صفقة تمويل المشروع، وتشمل «مصرف أبوظبي الإسلامي»، «بنك كريدي أغريكول للشركات والاستثمار»، «بنك كي إف دبليو إيبكس»، «بنك بي إن بي باريبا»، «شركة هونغ كونغ وشنغهاي المصرفية»، «بنك سوميتومو ميتسوي الاستئماني»، «تراست بنك»، و«مصرف الإمارات للتنمية». تفاصيل المشروع من المقرر أن يبدأ التشغيل التجاري لمحطة الخزنة في عام 2028، وتسهم المحطة في تزويد نحو 160 ألف منزل بالكهرباء، والحد من انبعاثات أكثر من 2.4 مليون طن من الكربون سنوياً، في خطوة تدعم جهود الدولة في تطوير قطاع الطاقة وتُسهم في تحقيق الأهداف الوطنية لإزالة الكربون. وتقع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بين أبوظبي والعين وتعود ملكيتها لكلٍّ من «مصدر» و«إنجي»، بنسبة 60% و40% على الترتيب. كما يُسهم المشروع في تحقيق المستهدفات الإستراتيجية لدائرة الطاقة في أبوظبي في مجال الطاقة النظيفة لعام 2035 وتوليد الكهرباء في أبوظبي لتلبية 60% من إجمالي الطلب على الطاقة فيها من خلال مصادر متجددة ونظيفة على مدى العقد المقبل. أتمت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» الإمارتية وشركة «إنجي» الفرنسية الإغلاق المالي لمشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1.5 غيغاواط، حسب بيان من «مصدر» اليوم الاثنين. وفازت كل من شركتي «مصدر» و«إنجي» بعطاء تطوير مشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أكتوبر 2025، فيما جرى توقيع اتفاقية شراء طاقة لمدة 30 عاماً مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» الرائدة في مجال التنسيق المتكامل للتخطيط والشراء والإمداد وإدارة وتشغيل أنظمة شبكات نقل الماء والكهرباء في مختلف أنحاء الدولة. تشارك مجموعة من أبرز البنوك الإقليمية والدولية في صفقة تمويل المشروع، وتشمل «مصرف أبوظبي الإسلامي»، «بنك كريدي أغريكول للشركات والاستثمار»، «بنك كي إف دبليو إيبكس»، «بنك بي إن بي باريبا»، «شركة هونغ كونغ وشنغهاي المصرفية»، «بنك سوميتومو ميتسوي الاستئماني»، «تراست بنك»، و«مصرف الإمارات للتنمية». تفاصيل المشروع من المقرر أن يبدأ التشغيل التجاري لمحطة الخزنة في عام 2028، وتسهم المحطة في تزويد نحو 160 ألف منزل بالكهرباء، والحد من انبعاثات أكثر من 2.4 مليون طن من الكربون سنوياً، في خطوة تدعم جهود الدولة في تطوير قطاع الطاقة وتُسهم في تحقيق الأهداف الوطنية لإزالة الكربون. وتقع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بين أبوظبي والعين وتعود ملكيتها لكلٍّ من «مصدر» و«إنجي»، بنسبة 60% و40% على الترتيب. كما يُسهم المشروع في تحقيق المستهدفات الإستراتيجية لدائرة الطاقة في أبوظبي في مجال الطاقة النظيفة لعام 2035 وتوليد الكهرباء في أبوظبي لتلبية 60% من إجمالي الطلب على الطاقة فيها من خلال مصادر متجددة ونظيفة على مدى العقد المقبل. شركات عالمية ترجئ مشروعات هيدروجين أخضر في مصر حتى 2030 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45623&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharqbusiness.com/amp/power/115096/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%A6-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AD%D8%AA%D9%89-2030/ Mon, 19 Jan 2026 00:00:00 GMT أرجأت عدة شركات عالمية تعمل بمجال إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر تنفيذ مشروعاتها حتى 2030، نتيجة الارتفاع الكبير في التكاليف، بحسب مسؤول حكومي تحدث لـ"الشرق" شرط عدم الإفصاح عن هويته. المسؤول أضاف أن مصر ليست الدولة الوحيدة التي تشهد إلغاء أو إرجاء تنفيذ مشروعات الهيدروجين الأخضر، مؤكداً أن هذا التوجه بات عالمياً في ظل ارتفاع التكاليف وتحديات الجدوى الاقتصادية المرتبطة بتلك المشروعات. وفي ظل السباق العالمي نحو الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات، برز الهيدروجين الأخضر كأحد أكثر الحلول إثارة للجدل والطموح في آنٍ واحد. وبينما تسعى الاقتصادات الكبرى لإعادة رسم خريطة الطاقة العالمية، دخلت دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا –وعلى رأسها السعودية والإمارات ومصر والمغرب– بقوة في هذا الميدان، معلنةً مشاريع ضخمة واستثمارات بمليارات الدولارات، تهدف إلى تحويل الصحراء إلى مصدر عالمي للهيدروجين النظيف. الهيدروجين الأخضر هو وقود يُنتج عبر عملية التحليل الكهربائي للماء باستخدام كهرباء مولدة من مصادر متجددة مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح. ولا يُنتج أي انبعاثات ضارة، ما يجعله خياراً واعداً لتحقيق أهداف الحياد الكربوني وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. مراجعة مشاريع الهيدروجين الأخضر المسؤول المصري أوضح أن جميع مشروعات الهيدروجين الأخضر ستخضع لدراسات جديدة ومراجعة شاملة لكافة الخطط حتى عام 2030، مع إعادة تقييم دراسات الجدوى الاقتصادية في ضوء ارتفاع الأسعار، وزيادة تكاليف نقل الطاقات الجديدة والمتجددة، إلى جانب عدم اليقين بشأن توافر مشترين للهيدروجين وإمكانات نقله. كما تراجع عدد كبير من جهات التمويل الدولية عن دعم مشروعات الهيدروجين الأخضر في مصر، رغم حصول بعض هذه المشاريع على موافقات من بنك الإعمار والاستثمار الألماني، أحد الداعمين لإستراتيجية الهيدروجين الأخضر المدعومة من الاتحاد الأوروبي، وفق المسؤول الذي عزا ذلك إلى ضعف المنافسة وعدم توافر مشترين للطاقة المنتجة بعقود طويلة الأجل تمتد لنحو 15 عاماً. يتزامن ذلك أيضاً مع توجه "مصدر"، شركة الطاقة المتجددة الرئيسية في أبوظبي، لتحويل مليارات الدولارات من استثمارات كانت مخصصة للهيدروجين الأخضر إلى دعم مساعي الإمارة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق "بلومبرغ". ويعكس هذا التحول غياب الطلب على وقودٍ كان يُنظر إليه يوماً ما محورياً في التحول نحو الطاقة النظيفة، ما يدفع الشركات إلى إعادة تقييم خططها. أرجأت عدة شركات عالمية تعمل بمجال إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر تنفيذ مشروعاتها حتى 2030، نتيجة الارتفاع الكبير في التكاليف، بحسب مسؤول حكومي تحدث لـ"الشرق" شرط عدم الإفصاح عن هويته. المسؤول أضاف أن مصر ليست الدولة الوحيدة التي تشهد إلغاء أو إرجاء تنفيذ مشروعات الهيدروجين الأخضر، مؤكداً أن هذا التوجه بات عالمياً في ظل ارتفاع التكاليف وتحديات الجدوى الاقتصادية المرتبطة بتلك المشروعات. وفي ظل السباق العالمي نحو الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات، برز الهيدروجين الأخضر كأحد أكثر الحلول إثارة للجدل والطموح في آنٍ واحد. وبينما تسعى الاقتصادات الكبرى لإعادة رسم خريطة الطاقة العالمية، دخلت دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا –وعلى رأسها السعودية والإمارات ومصر والمغرب– بقوة في هذا الميدان، معلنةً مشاريع ضخمة واستثمارات بمليارات الدولارات، تهدف إلى تحويل الصحراء إلى مصدر عالمي للهيدروجين النظيف. الهيدروجين الأخضر هو وقود يُنتج عبر عملية التحليل الكهربائي للماء باستخدام كهرباء مولدة من مصادر متجددة مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح. ولا يُنتج أي انبعاثات ضارة، ما يجعله خياراً واعداً لتحقيق أهداف الحياد الكربوني وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. مراجعة مشاريع الهيدروجين الأخضر المسؤول المصري أوضح أن جميع مشروعات الهيدروجين الأخضر ستخضع لدراسات جديدة ومراجعة شاملة لكافة الخطط حتى عام 2030، مع إعادة تقييم دراسات الجدوى الاقتصادية في ضوء ارتفاع الأسعار، وزيادة تكاليف نقل الطاقات الجديدة والمتجددة، إلى جانب عدم اليقين بشأن توافر مشترين للهيدروجين وإمكانات نقله. كما تراجع عدد كبير من جهات التمويل الدولية عن دعم مشروعات الهيدروجين الأخضر في مصر، رغم حصول بعض هذه المشاريع على موافقات من بنك الإعمار والاستثمار الألماني، أحد الداعمين لإستراتيجية الهيدروجين الأخضر المدعومة من الاتحاد الأوروبي، وفق المسؤول الذي عزا ذلك إلى ضعف المنافسة وعدم توافر مشترين للطاقة المنتجة بعقود طويلة الأجل تمتد لنحو 15 عاماً. يتزامن ذلك أيضاً مع توجه "مصدر"، شركة الطاقة المتجددة الرئيسية في أبوظبي، لتحويل مليارات الدولارات من استثمارات كانت مخصصة للهيدروجين الأخضر إلى دعم مساعي الإمارة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق "بلومبرغ". ويعكس هذا التحول غياب الطلب على وقودٍ كان يُنظر إليه يوماً ما محورياً في التحول نحو الطاقة النظيفة، ما يدفع الشركات إلى إعادة تقييم خططها. اليابان تستعد لإعادة تشغيل أكبر محطة نووية في العالم http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45622&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 akhbarelyom.com/news/newdetails/4759844/1/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88 Mon, 19 Jan 2026 00:00:00 GMT تستعد اليابان، بعد مرور 15 عاما على كارثة فوكوشيما، لإعادة تشغيل محطة كاشيوازاكي–كاريوا النووية، الأكبر في العالم، ضمن خطة الحكومة لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق أهداف خفض الانبعاثات. وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن استئناف تشغيل المفاعل يهدف إلى زيادة إمدادات الكهرباء لمنطقة طوكيو بنحو 2%، لتصبح محطة كاشيوازاكي–كاريوا، مركزا حيويا في العودة التدريجية لليابان إلى الطاقة النووية بعد سنوات من التوقف إثر كارثة فوكوشيما عام 2011. وأعلنت شركة "تيبكو"، المشغلة للمحطة، اليوم الإثنين تأجيل إعادة تشغيل المفاعل رقم 6، التي كانت مقررة يوم الثلاثاء، بعد تعطل أحد الإنذارات أثناء اختبار المعدات في عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة العامة NHK، ومن المتوقع استئناف التشغيل خلال الأيام القليلة المقبلة، لكن هذه الخطوة تثير جدلا واسعا ومخاوف بين السكان المحليين الذين يعيشون ضمن دائرة نصف قطرها 30 كيلومترا من المحطة، حيث أفاد التقرير بأن العديد منهم يعارضون إعادة التشغيل بسبب مخاطر الإخلاء في حال وقوع حادث نووي مشابه لفوكوشيما. وتقول "تيبكو" إنها تعلمت الدروس من كارثة فوكوشيما، وأعلنت عن خطة استثمار بقيمة 100 مليار ين (نحو 470 مليون جنيه إسترليني) في محافظة نيغاتا على مدى عشر سنوات لكسب ثقة السكان المحليين. وتشمل التحسينات الأمنية، وفق تصريحات تاتسويا ماتوبا، المتحدث باسم الشركة، جدرانا بحرية وأبوابا محكمة ومولدات ديزل متنقلة وأسطول سيارات إطفاء وأنظمة ترشيح مطورة للحد من انتشار المواد المشعة. ومع ذلك، يشير السكان إلى أن الشركة والحكومة لم تحظَ بتأييد شعبي حقيقي، بعد تجاهل الدعوات لإجراء استفتاء على مستوى المحافظة لتحديد مستقبل المحطة، وأظهرت استطلاعات الرأي، حسب الجارديان، أن أكثر من 60% من السكان يعارضون إعادة تشغيل المفاعل. ويعكس الاستعداد لإعادة تشغيل محطة كاشيوازاكي–كاريوا رهانات الحكومة اليابانية على الطاقة النووية لتعويض نقص إنتاج الكهرباء وتحقيق أهداف خفض الانبعاثات، رغم استمرار معارضة السكان المحليين والانتقادات المتواصلة للقطاع النووي بعد كارثة فوكوشيما. تستعد اليابان، بعد مرور 15 عاما على كارثة فوكوشيما، لإعادة تشغيل محطة كاشيوازاكي–كاريوا النووية، الأكبر في العالم، ضمن خطة الحكومة لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق أهداف خفض الانبعاثات. وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن استئناف تشغيل المفاعل يهدف إلى زيادة إمدادات الكهرباء لمنطقة طوكيو بنحو 2%، لتصبح محطة كاشيوازاكي–كاريوا، مركزا حيويا في العودة التدريجية لليابان إلى الطاقة النووية بعد سنوات من التوقف إثر كارثة فوكوشيما عام 2011. وأعلنت شركة "تيبكو"، المشغلة للمحطة، اليوم الإثنين تأجيل إعادة تشغيل المفاعل رقم 6، التي كانت مقررة يوم الثلاثاء، بعد تعطل أحد الإنذارات أثناء اختبار المعدات في عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة العامة NHK، ومن المتوقع استئناف التشغيل خلال الأيام القليلة المقبلة، لكن هذه الخطوة تثير جدلا واسعا ومخاوف بين السكان المحليين الذين يعيشون ضمن دائرة نصف قطرها 30 كيلومترا من المحطة، حيث أفاد التقرير بأن العديد منهم يعارضون إعادة التشغيل بسبب مخاطر الإخلاء في حال وقوع حادث نووي مشابه لفوكوشيما. وتقول "تيبكو" إنها تعلمت الدروس من كارثة فوكوشيما، وأعلنت عن خطة استثمار بقيمة 100 مليار ين (نحو 470 مليون جنيه إسترليني) في محافظة نيغاتا على مدى عشر سنوات لكسب ثقة السكان المحليين. وتشمل التحسينات الأمنية، وفق تصريحات تاتسويا ماتوبا، المتحدث باسم الشركة، جدرانا بحرية وأبوابا محكمة ومولدات ديزل متنقلة وأسطول سيارات إطفاء وأنظمة ترشيح مطورة للحد من انتشار المواد المشعة. ومع ذلك، يشير السكان إلى أن الشركة والحكومة لم تحظَ بتأييد شعبي حقيقي، بعد تجاهل الدعوات لإجراء استفتاء على مستوى المحافظة لتحديد مستقبل المحطة، وأظهرت استطلاعات الرأي، حسب الجارديان، أن أكثر من 60% من السكان يعارضون إعادة تشغيل المفاعل. ويعكس الاستعداد لإعادة تشغيل محطة كاشيوازاكي–كاريوا رهانات الحكومة اليابانية على الطاقة النووية لتعويض نقص إنتاج الكهرباء وتحقيق أهداف خفض الانبعاثات، رغم استمرار معارضة السكان المحليين والانتقادات المتواصلة للقطاع النووي بعد كارثة فوكوشيما. هيئة كهرباء ومياه دبي تسلط الضوء على المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45621&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.zawya.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%A2%D9%84-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-twxo6jxn Thu, 15 Jan 2026 00:00:00 GMT دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 يناير 2026: بصفتها الشريك المنظّم لمنتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، تسلّط هيئة كهرباء ومياه دبي الضوء على تجربتها الرائدة في تنفيذ المشاريع الكبرى لتنويع مصادر إنتاج الطاقة، والتي تشمل مختلف تقنيات ومصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، وذلك في إطار استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي التي تهدف إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول عام 2050. وتتضمن مشاركة الهيئة في المنتدى عرض نموذج للمرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، التي طُرحت مناقصتها مؤخراً، وستتضمن تركيب أنظمة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 2,000 ميجاوات، وأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بقدرة 1,400 ميجاوات لمدة ست ساعات، بما يوفّر قدرة تخزينية إجمالية تبلغ 8,400 ميجاوات ساعة، ما يجعلها واحدة من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية المعزّزة بأنظمة التخزين في العالم. وسيتم تنفيذ المشروع وفق نموذج المنتج المستقل للطاقة. يدعم المشروع جهود الهيئة المتواصلة لتعزيز مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة في دبي، ورفع القدرة الإنتاجية للمجمع إلى أكثر من 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030، مقارنة بـ5,000 ميجاوات في المخطط الأصلي، بزيادة قدرها 60%. يُشار إلى أن القدرة الإنتاجية الحالية للمجمع تبلغ 3,860 ميجاوات باستخدام أحدث تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركّزة. كما سترتفع نسبة الطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة في دبي إلى 36% بحلول عام 2030، مقارنة بـ25% في المخطط الأصلي، ما يسهم في خفض أكثر من 8.5 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً. دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 يناير 2026: بصفتها الشريك المنظّم لمنتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، تسلّط هيئة كهرباء ومياه دبي الضوء على تجربتها الرائدة في تنفيذ المشاريع الكبرى لتنويع مصادر إنتاج الطاقة، والتي تشمل مختلف تقنيات ومصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، وذلك في إطار استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي التي تهدف إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول عام 2050. وتتضمن مشاركة الهيئة في المنتدى عرض نموذج للمرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، التي طُرحت مناقصتها مؤخراً، وستتضمن تركيب أنظمة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 2,000 ميجاوات، وأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بقدرة 1,400 ميجاوات لمدة ست ساعات، بما يوفّر قدرة تخزينية إجمالية تبلغ 8,400 ميجاوات ساعة، ما يجعلها واحدة من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية المعزّزة بأنظمة التخزين في العالم. وسيتم تنفيذ المشروع وفق نموذج المنتج المستقل للطاقة. يدعم المشروع جهود الهيئة المتواصلة لتعزيز مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة في دبي، ورفع القدرة الإنتاجية للمجمع إلى أكثر من 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030، مقارنة بـ5,000 ميجاوات في المخطط الأصلي، بزيادة قدرها 60%. يُشار إلى أن القدرة الإنتاجية الحالية للمجمع تبلغ 3,860 ميجاوات باستخدام أحدث تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركّزة. كما سترتفع نسبة الطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة في دبي إلى 36% بحلول عام 2030، مقارنة بـ25% في المخطط الأصلي، ما يسهم في خفض أكثر من 8.5 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً. قرار استثمار نهائي لمشروع رياح في ألمانيا يضم أكبر مزرعة بحرية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45620&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/14/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7/ Thu, 15 Jan 2026 00:00:00 GMT حظي مشروع رياح بحرية في ألمانيا بتطور جديد، بعدما منحت الهيئات المختصة موافقاتها النهائية على إحدى مزارعه، وفق تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة. وأعلنت شركة فاتنفول (Vattenfall) السويدية قرار الاستثمار النهائي، بشأن مشروع يضم مزرعتي رياح أطلقت عليهما "نوردليخت 1" و"نوردليخت 2". ومن شأن بدء التطوير في المشروع أن يمنح "نوردليخت 1" لقب أكبر مزارع الرياح البحرية في البلاد. وبذلك تقتنص المزرعة اللقب من "هي دريت He Dreiht" الواقعة في الجزء الألماني من بحر الشمال، وهو مشروع بدأ أولى مراحل إنتاج الكهرباء في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. تطورات مشروع رياح بحرية في ألمانيا أعلنت شركة "فاتنفول" السويدية تطورات مشروع رياح بحرية في ألمانيا، بعد حصول مزرعة "نوردليخت 2" على موافقات الوكالة البحرية. ومنحت الوكالة المزرعة الثانية في مشروع "نوردليخت" ترخيصًا نهائيًا، ما شجّع الشركة على إعلان قرار الاستثمار النهائي للمشروع بأكمله. وتراعي الشركة السويدية المطورة لمشروع الرياح البحرية دمج تقنيات ومعدّات صديقة للبيئة، إذ تعتزم استعمال أبراج توربينات معتمدة جزئيًا في تصنيعها على الصلب منخفض الانبعاثات. ويعمل ذلك على خفض البصمة الكربونية الإجمالية للشركة بنسبة 16%. بدورها أكدت النائبة الأولى لرئيس فاتنفول، مسؤولة أعمال الرياح كارترين يونغ، أن مشروع "نوردليخت" الألماني يعزز القدرة التنافسية في أوروبا بهدف خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأوضحت أن إنتاج الكهرباء النظيفة محليًا يسهم في دعم استدامة نظام الطاقة الألماني، وتوفير هذه الإمدادات إلى المنازل والصناعات على مدار عقود. وقالت، إن مشروع "نوردليخت" يشهد لحظة فارقة بعد الحصول على الموافقات النهائية للمزرعة الثانية، واتخاذ قرار الاستثمار النهائي للمشروع بالكامل. حظي مشروع رياح بحرية في ألمانيا بتطور جديد، بعدما منحت الهيئات المختصة موافقاتها النهائية على إحدى مزارعه، وفق تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة. وأعلنت شركة فاتنفول (Vattenfall) السويدية قرار الاستثمار النهائي، بشأن مشروع يضم مزرعتي رياح أطلقت عليهما "نوردليخت 1" و"نوردليخت 2". ومن شأن بدء التطوير في المشروع أن يمنح "نوردليخت 1" لقب أكبر مزارع الرياح البحرية في البلاد. وبذلك تقتنص المزرعة اللقب من "هي دريت He Dreiht" الواقعة في الجزء الألماني من بحر الشمال، وهو مشروع بدأ أولى مراحل إنتاج الكهرباء في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. تطورات مشروع رياح بحرية في ألمانيا أعلنت شركة "فاتنفول" السويدية تطورات مشروع رياح بحرية في ألمانيا، بعد حصول مزرعة "نوردليخت 2" على موافقات الوكالة البحرية. ومنحت الوكالة المزرعة الثانية في مشروع "نوردليخت" ترخيصًا نهائيًا، ما شجّع الشركة على إعلان قرار الاستثمار النهائي للمشروع بأكمله. وتراعي الشركة السويدية المطورة لمشروع الرياح البحرية دمج تقنيات ومعدّات صديقة للبيئة، إذ تعتزم استعمال أبراج توربينات معتمدة جزئيًا في تصنيعها على الصلب منخفض الانبعاثات. ويعمل ذلك على خفض البصمة الكربونية الإجمالية للشركة بنسبة 16%. بدورها أكدت النائبة الأولى لرئيس فاتنفول، مسؤولة أعمال الرياح كارترين يونغ، أن مشروع "نوردليخت" الألماني يعزز القدرة التنافسية في أوروبا بهدف خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأوضحت أن إنتاج الكهرباء النظيفة محليًا يسهم في دعم استدامة نظام الطاقة الألماني، وتوفير هذه الإمدادات إلى المنازل والصناعات على مدار عقود. وقالت، إن مشروع "نوردليخت" يشهد لحظة فارقة بعد الحصول على الموافقات النهائية للمزرعة الثانية، واتخاذ قرار الاستثمار النهائي للمشروع بالكامل. الإمارات.. القدرة المركبة الحالية للطاقة المتجددة تجاوزت 7.7 غيغاوات http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45619&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.erembusiness.com/energy/l66u0rl Thu, 15 Jan 2026 00:00:00 GMT قال وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي، إن الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها العالمية في مجال الطاقة المستدامة، مدفوعةً برؤية وطنية شاملة واستثمارات استراتيجية أسهمت في تسريع التحوّل إلى مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة. وأوضح المزروعي، أن القدرة المركبة للطاقة المتجددة في الدولة تجاوزت 7.7 غيغاوات، مع وجود مشروعات قيد التطوير سترفع إجمالي القدرة إلى أكثر من 23 غيغاوات بحلول عام 2031، ما يُعد مؤشراً واضحاً على تسارع وتيرة التحوّل الوطني في قطاع الطاقة، خلال تصريحات لوكالة أنباء الإمارات (وام) على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026. أضاف الوزير، أن الاستثمارات الوطنية في قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة تجاوزت 190 مليار درهم (52 مليار دولار)، ما يعكس الثقة الكبيرة التي توليها الدولة لهذا القطاع الحيوي باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي منخفض الانبعاثات. وأشار المزروعي إلى أن الإمارات رفعت هدفها الوطني لتوليد الكهرباء من مصادر نظيفة إلى 35% بحلول عام 2031، بالإضافة إلى دمج الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050 في إطار التخطيط الشامل لقطاع الطاقة، مما يعزز جاهزية الدولة لمستقبل طاقة منخفض الكربون. وأوضح أن القدرة المركبة للطاقة المتجددة في الإمارات نمت بنسبة 117% بين عامي 2022 و2025، مما يعكس فاعلية السياسات الوطنية والتنفيذ المتسارع للمشروعات الاستراتيجية الرامية إلى بناء نظام طاقة أكثر استدامة وكفاءة. قال وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي، إن الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها العالمية في مجال الطاقة المستدامة، مدفوعةً برؤية وطنية شاملة واستثمارات استراتيجية أسهمت في تسريع التحوّل إلى مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة. وأوضح المزروعي، أن القدرة المركبة للطاقة المتجددة في الدولة تجاوزت 7.7 غيغاوات، مع وجود مشروعات قيد التطوير سترفع إجمالي القدرة إلى أكثر من 23 غيغاوات بحلول عام 2031، ما يُعد مؤشراً واضحاً على تسارع وتيرة التحوّل الوطني في قطاع الطاقة، خلال تصريحات لوكالة أنباء الإمارات (وام) على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026. أضاف الوزير، أن الاستثمارات الوطنية في قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة تجاوزت 190 مليار درهم (52 مليار دولار)، ما يعكس الثقة الكبيرة التي توليها الدولة لهذا القطاع الحيوي باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي منخفض الانبعاثات. وأشار المزروعي إلى أن الإمارات رفعت هدفها الوطني لتوليد الكهرباء من مصادر نظيفة إلى 35% بحلول عام 2031، بالإضافة إلى دمج الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050 في إطار التخطيط الشامل لقطاع الطاقة، مما يعزز جاهزية الدولة لمستقبل طاقة منخفض الكربون. وأوضح أن القدرة المركبة للطاقة المتجددة في الإمارات نمت بنسبة 117% بين عامي 2022 و2025، مما يعكس فاعلية السياسات الوطنية والتنفيذ المتسارع للمشروعات الاستراتيجية الرامية إلى بناء نظام طاقة أكثر استدامة وكفاءة. مصدر تستكمل الإغلاق المالي لمشروع غوزار للطاقة الشمسية بقدرة 300 ميغاواط في أوزبكستان http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45618&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 25h.app/2026/01/15/%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%BA%D9%88%D8%B2/ Thu, 15 Jan 2026 00:00:00 GMT تبلغ سعة نظام بطاريات تخزين الطاقة 75 ميغاواط ساعي. المشروع الرائد في منطقة قشقداريا بأوزبكستان حصل على تمويل بقيمة تتجاوز 225 مليون دولار أمريكي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك التنمية الآسيوي. “مصدر” تتولى تصميم وبناء وتشغيل المشروع بموجب اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص مع الشركة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان. مشروع غوزار يندرج ضمن محفظة مشاريع “مصدر” في أوزبكستان، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية 2 غيغاواط باستثمارات تتجاوز ملياريّ دولار أمريكي. أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، الشركة العالمية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، اليوم عن استكمال الإغلاق المالي لصفقة تمويل بقيمة 225 مليون دولار أمريكي لمشروع غوزار للطاقة الشمسية بقدرة 300 ميغاواط والمزود بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 75 ميغاواط ساعي في منطقة قشقداريا بأوزبكستان. وسيقدم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ما يصل إلى 195.5 مليون دولار أمريكي لتمويل المشروع، ويشمل ذلك مساهمات من كندا وفنلندا في إطار “الصندوق الخاص لمبادرة الشراكة عالية التأثير بشأن العمل المناخي”، وصندوق التعاون بين اليابان والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. كما يقدم بنك التنمية الآسيوي تمويلاً بقيمة 30 مليون دولار أمريكي، تشمل مساهمات من صناديق مختلفة. فيما يتولى بنك أبوظبي التجاري تأمين التغطية التحوطية للصفقة. وبحضور معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي جمشيد خوجاييف، نائب رئيس الوزراء في أوزبكستان؛ ومعالي جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في أوزبكستان؛ ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة “مصدر”، وقع اتفاقية استكمال الإغلاق المالي كل من عبد العزيز العبيدلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة “مصدر”، وممثلون عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك التنمية الآسيوي، وبنك أبوظبي التجاري، وذلك ضمن مراسم أقيمت في جناح شركة “مصدر” ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة. وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة “مصدر”: “يسرّنا استكمال عملية الإغلاق المالي لمشروع جديد يضاف إلى محفظة مشروعاتنا للطاقة المتجددة في أوزبكستان. ونفخر في ’مصدر‘ بالتعاون مع شركائنا في أوزبكستان منذ عام 2021، لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة إنتاجية تتجاوز 2 جيجاواط، تسهم في دعم تحقيق الأهداف الوطنية في مجال الطاقة النظيفة. وتركز ’مصدر‘ على السوق الأوزبكية لما تمتلكه من موارد وفيرة لطاقة الشمس والرياح وبيئة تنظيمية داعمة، وذلك في إطار مساعيها لتوسيع نطاق محفظة مشاريعها ورفع قدرتها الإنتاجية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. وتتولى شركة “مصدر” تصميم وبناء وتشغيل مشروع الطاقة الشمسية ونظام البطاريات لتخزين الطاقة، بموجب اتفاقية الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي وقعتها مع الشركة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان. ومن المتوقع أن يسهم المشروع عند تشغيله في تفادي إطلاق أكثر من 400 ألف طن سنوياً من الانبعاثات الكربونية، وتوفير الكهرباء لنحو 60 ألف منزل، مما يدعم هدف أوزبكستان المتمثل في توليد 54% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030. ويشكل مشروع غوزار جزءاً من محفظة “مصدر” لمشاريع الطاقة المتجددة في أوزبكستان، التي تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية نحو 2 غيغاواط، مع استثمارات تتجاوز ملياري دولار أمريكي. يُذكر أنّ “مصدر” هي أول شركة تدخل في شراكات تهدف إلى تطوير مشاريع طاقة نظيفة في أوزبكستان، وكانت قد دشنت أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية فيها. وتُعد منطقة رابطة الدول المستقلة سوقاً استراتيجياً لشركة “مصدر”، التي تستهدف زيادة القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها العالمية إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030. وإلى جانب أوزبكستان، تنشط “مصدر” أيضاً في كل من أذربيجان وكازاخستان وغيرها من الدول. تبلغ سعة نظام بطاريات تخزين الطاقة 75 ميغاواط ساعي. المشروع الرائد في منطقة قشقداريا بأوزبكستان حصل على تمويل بقيمة تتجاوز 225 مليون دولار أمريكي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك التنمية الآسيوي. “مصدر” تتولى تصميم وبناء وتشغيل المشروع بموجب اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص مع الشركة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان. مشروع غوزار يندرج ضمن محفظة مشاريع “مصدر” في أوزبكستان، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية 2 غيغاواط باستثمارات تتجاوز ملياريّ دولار أمريكي. أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، الشركة العالمية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، اليوم عن استكمال الإغلاق المالي لصفقة تمويل بقيمة 225 مليون دولار أمريكي لمشروع غوزار للطاقة الشمسية بقدرة 300 ميغاواط والمزود بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 75 ميغاواط ساعي في منطقة قشقداريا بأوزبكستان. وسيقدم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ما يصل إلى 195.5 مليون دولار أمريكي لتمويل المشروع، ويشمل ذلك مساهمات من كندا وفنلندا في إطار “الصندوق الخاص لمبادرة الشراكة عالية التأثير بشأن العمل المناخي”، وصندوق التعاون بين اليابان والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. كما يقدم بنك التنمية الآسيوي تمويلاً بقيمة 30 مليون دولار أمريكي، تشمل مساهمات من صناديق مختلفة. فيما يتولى بنك أبوظبي التجاري تأمين التغطية التحوطية للصفقة. وبحضور معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي جمشيد خوجاييف، نائب رئيس الوزراء في أوزبكستان؛ ومعالي جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في أوزبكستان؛ ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة “مصدر”، وقع اتفاقية استكمال الإغلاق المالي كل من عبد العزيز العبيدلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة “مصدر”، وممثلون عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك التنمية الآسيوي، وبنك أبوظبي التجاري، وذلك ضمن مراسم أقيمت في جناح شركة “مصدر” ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة. وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة “مصدر”: “يسرّنا استكمال عملية الإغلاق المالي لمشروع جديد يضاف إلى محفظة مشروعاتنا للطاقة المتجددة في أوزبكستان. ونفخر في ’مصدر‘ بالتعاون مع شركائنا في أوزبكستان منذ عام 2021، لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة إنتاجية تتجاوز 2 جيجاواط، تسهم في دعم تحقيق الأهداف الوطنية في مجال الطاقة النظيفة. وتركز ’مصدر‘ على السوق الأوزبكية لما تمتلكه من موارد وفيرة لطاقة الشمس والرياح وبيئة تنظيمية داعمة، وذلك في إطار مساعيها لتوسيع نطاق محفظة مشاريعها ورفع قدرتها الإنتاجية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. وتتولى شركة “مصدر” تصميم وبناء وتشغيل مشروع الطاقة الشمسية ونظام البطاريات لتخزين الطاقة، بموجب اتفاقية الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي وقعتها مع الشركة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان. ومن المتوقع أن يسهم المشروع عند تشغيله في تفادي إطلاق أكثر من 400 ألف طن سنوياً من الانبعاثات الكربونية، وتوفير الكهرباء لنحو 60 ألف منزل، مما يدعم هدف أوزبكستان المتمثل في توليد 54% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030. ويشكل مشروع غوزار جزءاً من محفظة “مصدر” لمشاريع الطاقة المتجددة في أوزبكستان، التي تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية نحو 2 غيغاواط، مع استثمارات تتجاوز ملياري دولار أمريكي. يُذكر أنّ “مصدر” هي أول شركة تدخل في شراكات تهدف إلى تطوير مشاريع طاقة نظيفة في أوزبكستان، وكانت قد دشنت أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية فيها. وتُعد منطقة رابطة الدول المستقلة سوقاً استراتيجياً لشركة “مصدر”، التي تستهدف زيادة القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها العالمية إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030. وإلى جانب أوزبكستان، تنشط “مصدر” أيضاً في كل من أذربيجان وكازاخستان وغيرها من الدول. الذكاء الاصطناعي يقود لاستثمارات ضخمة في الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45617&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 fintechgate.net/2026/01/14/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AE%D9%85/ Thu, 15 Jan 2026 00:00:00 GMT يشهد قطاع البنية التحتية موجة استثمارات متسارعة، مدفوعة بالتوسع السريع في استخدامات الذكاء الاصطناعي. مع تزايد التحذيرات من الارتفاع الحاد في استهلاك الكهرباء الذي تفرضه هذه التقنيات، ما يضع قطاع الطاقة في قلب التحول الرقمي. كما تشير تقديرات متخصصة إلى أن عمليات الذكاء الاصطناعي قد تستهلك بحلول عام 2028 ما يعادل 22% من إجمالي الكهرباء المستخدمة من قبل الأسر الأمريكية. في ظل الاعتماد المتزايد على مراكز البيانات العملاقة والنماذج المتقدمة ذات القدرة الحاسوبية العالية. ومع تصاعد هذه الاحتياجات، تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى البحث عن مصادر طاقة مستقرة وضخمة دون زيادة الانبعاثات الكربونية. لتبرز الطاقة النووية كحل رئيسي. وتشهد الفترة الحالية توسعًا في الشراكات بين شركات التكنولوجيا ومنتجي الطاقة النووية لتأمين الكهرباء اللازمة لتشغيل مراكز البيانات على المدى الطويل. كما تعد شركات الطاقة النووية في الولايات المتحدة من أبرز المستفيدين، إذ تمتلك بنية تحتية قادرة على تزويد مراكز البيانات بكميات كبيرة من الكهرباء النظيفة وباستقرار عالٍ، ما يجعلها شريكاً أساسياً في دعم نمو الذكاء الاصطناعي. كما تظهر المؤشرات المالية أن الطلب المتزايد على الكهرباء بدأ ينعكس إيجابياً على توقعات أرباح شركات الطاقة، مع ترجيحات بنمو مستدام للإيرادات خلال السنوات المقبلة. مدعومًا بالاستثمارات المستمرة في البنية التحتية للطاقة النظيفة. وفي وقت يتركز فيه اهتمام الأسواق غالباً على شركات الرقائق ومصنّعي الخوادم باعتبارهم المستفيد الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي. يسلط هذا التحول الضوء على أن قطاع الطاقة، وخصوصاً النووية، أصبح أحد الأعمدة الأساسية لتوسع الذكاء الاصطناعي عالمياً. ويشير محللون إلى أن هذا المسار قد يعيد رسم خريطة الاستثمارات في قطاعي التكنولوجيا والطاقة. مع انتقال التركيز من تطوير البرمجيات والنماذج الذكية إلى تأمين البنية التحتية القادرة على تشغيلها بكفاءة واستدامة على المدى الطويل. يشهد قطاع البنية التحتية موجة استثمارات متسارعة، مدفوعة بالتوسع السريع في استخدامات الذكاء الاصطناعي. مع تزايد التحذيرات من الارتفاع الحاد في استهلاك الكهرباء الذي تفرضه هذه التقنيات، ما يضع قطاع الطاقة في قلب التحول الرقمي. كما تشير تقديرات متخصصة إلى أن عمليات الذكاء الاصطناعي قد تستهلك بحلول عام 2028 ما يعادل 22% من إجمالي الكهرباء المستخدمة من قبل الأسر الأمريكية. في ظل الاعتماد المتزايد على مراكز البيانات العملاقة والنماذج المتقدمة ذات القدرة الحاسوبية العالية. ومع تصاعد هذه الاحتياجات، تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى البحث عن مصادر طاقة مستقرة وضخمة دون زيادة الانبعاثات الكربونية. لتبرز الطاقة النووية كحل رئيسي. وتشهد الفترة الحالية توسعًا في الشراكات بين شركات التكنولوجيا ومنتجي الطاقة النووية لتأمين الكهرباء اللازمة لتشغيل مراكز البيانات على المدى الطويل. كما تعد شركات الطاقة النووية في الولايات المتحدة من أبرز المستفيدين، إذ تمتلك بنية تحتية قادرة على تزويد مراكز البيانات بكميات كبيرة من الكهرباء النظيفة وباستقرار عالٍ، ما يجعلها شريكاً أساسياً في دعم نمو الذكاء الاصطناعي. كما تظهر المؤشرات المالية أن الطلب المتزايد على الكهرباء بدأ ينعكس إيجابياً على توقعات أرباح شركات الطاقة، مع ترجيحات بنمو مستدام للإيرادات خلال السنوات المقبلة. مدعومًا بالاستثمارات المستمرة في البنية التحتية للطاقة النظيفة. وفي وقت يتركز فيه اهتمام الأسواق غالباً على شركات الرقائق ومصنّعي الخوادم باعتبارهم المستفيد الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي. يسلط هذا التحول الضوء على أن قطاع الطاقة، وخصوصاً النووية، أصبح أحد الأعمدة الأساسية لتوسع الذكاء الاصطناعي عالمياً. ويشير محللون إلى أن هذا المسار قد يعيد رسم خريطة الاستثمارات في قطاعي التكنولوجيا والطاقة. مع انتقال التركيز من تطوير البرمجيات والنماذج الذكية إلى تأمين البنية التحتية القادرة على تشغيلها بكفاءة واستدامة على المدى الطويل. أميركا تخطط لتنفيذ محطة طاقة نووية على سطح القمر بحلول 2030 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45616&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.cnbcarabia.com/147655/2026/15/01/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-2030 Thu, 15 Jan 2026 00:00:00 GMT أعلنت وزارة الطاقة الأميركية (DOE) ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا) اليوم عن تجديد التزامهما بشراكتهما الطويلة الأمد لدعم البحث والتطوير في مجال نظام الطاقة الانشطارية على سطح القمر، لاستخدامه في مهمات القمر المستقبلية ومهمات ناسا إلى المريخ. وقد رسخ مذكرة تفاهم جديدة بين الوكالتين هذا التعاون، ودعمت رؤية الرئيس ترامب لتفوق أميركا في الفضاء عبر نشر مفاعلات نووية على القمر وفي المدار، بما في ذلك تطوير مفاعل سطحي قمري بحلول عام 2030. ويهدف هذا الجهد لضمان قيادة الولايات المتحدة للعالم في استكشاف الفضاء والتجارة الفضائية. وقال كريس رايت، وزير الطاقة الأميركي: "تُظهرنا التاريخ أن توحيد العلم الأميركي والابتكار، من مشروع مانهاتن إلى مهمة أبولو، يجعل أمتنا تقود العالم نحو آفاق جديدة كانت تبدو مستحيلة. يستمر هذا الاتفاق في هذا الإرث. وبفضل قيادة الرئيس ترامب وسياسة الفضاء الأميركية أولاً، تفخر الوزارة بالعمل مع ناسا وقطاع الفضاء التجاري على ما سيكون أحد أعظم الإنجازات التقنية في تاريخ الطاقة النووية واستكشاف الفضاء." وأضاف جاريد آيزاكمان، مدير ناسا: "تحت سياسة الفضاء الوطنية للرئيس ترامب، تلتزم أميركا بالعودة إلى القمر، وبناء البنية التحتية للبقاء هناك، والاستثمار للمضي في القفزة الكبرى التالية نحو المريخ وما بعده. تحقيق هذا المستقبل يتطلب الاستفادة من الطاقة النووية. هذا الاتفاق يتيح تعاونًا أوثق بين ناسا ووزارة الطاقة لتوفير القدرات اللازمة لبدء العصر الذهبي لاستكشاف الفضاء والاكتشاف." وتتوقع الوكالتان نشر نظام طاقة انشطارية سطحية قادر على إنتاج كهرباء آمنة وفعالة وبكميات وفيرة، ويعمل لسنوات دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود. سيمكن نشر مفاعل سطحي قمري من تنفيذ مهمات مستمرة على القمر عبر توفير طاقة متواصلة بغض النظر عن ضوء الشمس أو درجة الحرارة. ويعتمد هذا الجهد المشترك لتطوير وتزويد وترخيص وتجهيز المفاعل السطحي القمري للإطلاق على أكثر من 50 عامًا من التعاون الناجح في دعم استكشاف الفضاء وتطوير التكنولوجيا وتعزيز الأمن القومي الأميركي. أعلنت وزارة الطاقة الأميركية (DOE) ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا) اليوم عن تجديد التزامهما بشراكتهما الطويلة الأمد لدعم البحث والتطوير في مجال نظام الطاقة الانشطارية على سطح القمر، لاستخدامه في مهمات القمر المستقبلية ومهمات ناسا إلى المريخ. وقد رسخ مذكرة تفاهم جديدة بين الوكالتين هذا التعاون، ودعمت رؤية الرئيس ترامب لتفوق أميركا في الفضاء عبر نشر مفاعلات نووية على القمر وفي المدار، بما في ذلك تطوير مفاعل سطحي قمري بحلول عام 2030. ويهدف هذا الجهد لضمان قيادة الولايات المتحدة للعالم في استكشاف الفضاء والتجارة الفضائية. وقال كريس رايت، وزير الطاقة الأميركي: "تُظهرنا التاريخ أن توحيد العلم الأميركي والابتكار، من مشروع مانهاتن إلى مهمة أبولو، يجعل أمتنا تقود العالم نحو آفاق جديدة كانت تبدو مستحيلة. يستمر هذا الاتفاق في هذا الإرث. وبفضل قيادة الرئيس ترامب وسياسة الفضاء الأميركية أولاً، تفخر الوزارة بالعمل مع ناسا وقطاع الفضاء التجاري على ما سيكون أحد أعظم الإنجازات التقنية في تاريخ الطاقة النووية واستكشاف الفضاء." وأضاف جاريد آيزاكمان، مدير ناسا: "تحت سياسة الفضاء الوطنية للرئيس ترامب، تلتزم أميركا بالعودة إلى القمر، وبناء البنية التحتية للبقاء هناك، والاستثمار للمضي في القفزة الكبرى التالية نحو المريخ وما بعده. تحقيق هذا المستقبل يتطلب الاستفادة من الطاقة النووية. هذا الاتفاق يتيح تعاونًا أوثق بين ناسا ووزارة الطاقة لتوفير القدرات اللازمة لبدء العصر الذهبي لاستكشاف الفضاء والاكتشاف." وتتوقع الوكالتان نشر نظام طاقة انشطارية سطحية قادر على إنتاج كهرباء آمنة وفعالة وبكميات وفيرة، ويعمل لسنوات دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود. سيمكن نشر مفاعل سطحي قمري من تنفيذ مهمات مستمرة على القمر عبر توفير طاقة متواصلة بغض النظر عن ضوء الشمس أو درجة الحرارة. ويعتمد هذا الجهد المشترك لتطوير وتزويد وترخيص وتجهيز المفاعل السطحي القمري للإطلاق على أكثر من 50 عامًا من التعاون الناجح في دعم استكشاف الفضاء وتطوير التكنولوجيا وتعزيز الأمن القومي الأميركي. مشروع توليد الطاقة الكهروضوئية "التكامل بين الصيد والطاقة" يساعد في تنشيط الريف في مقاطعة آنهوي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45615&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 arabic.cgtn.com/news/2026-01-13/2011003242541191169/index.html Wed, 14 Jan 2026 00:00:00 GMT في السنوات الأخيرة، نجحت مدينة تيانتشانغ بمقاطعة آنهوي في بناء نموذج الزراعة والطاقة الشمسية ثلاثي الأبعاد الذي "يولد الكهرباء في الطبقة العليا، ويزرع بشكل كامل في الطبقة السفلى"، بواسطة استخدام الموارد المحلية الغنية من البحيرات والمناطق الساحلية بشكل فعال والاعتماد على ميزة المساحة الكبيرة لتربية الأسماك. مما وسع قنوات زيادة دخل السكان، ودفع عملية تحول الطاقة النظيفة ومنخفضة الكربون، وحقق ازدهارا مزدوجا للاقتصاد المحلي والبيئة، الأمر الذي يساعد في التنشيط الشامل للريف. تستخدم محطة الطاقة الكهروضوئية هذه أكثر من 186.67 هكتار من المسطحات المائية غير المستغلة على ضفاف بحيرة يانغ في مدينة تيانتشانغ، لبناء مشروع توليد الطاقة الكهروضوئية "التكامل بين الصيد والطاقة" بقدرة 1.5 مليون كيلووات، حيث يمكن تحقيق توليد الكهرباء بحوالي 5.125 مليار كيلووات/ساعة سنويا، ويخفض استخدام حوالي 100 ألف طن من الفحم القياسي سنويا، ويقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 260 ألف طن. في السنوات الأخيرة، نجحت مدينة تيانتشانغ بمقاطعة آنهوي في بناء نموذج الزراعة والطاقة الشمسية ثلاثي الأبعاد الذي "يولد الكهرباء في الطبقة العليا، ويزرع بشكل كامل في الطبقة السفلى"، بواسطة استخدام الموارد المحلية الغنية من البحيرات والمناطق الساحلية بشكل فعال والاعتماد على ميزة المساحة الكبيرة لتربية الأسماك. مما وسع قنوات زيادة دخل السكان، ودفع عملية تحول الطاقة النظيفة ومنخفضة الكربون، وحقق ازدهارا مزدوجا للاقتصاد المحلي والبيئة، الأمر الذي يساعد في التنشيط الشامل للريف. تستخدم محطة الطاقة الكهروضوئية هذه أكثر من 186.67 هكتار من المسطحات المائية غير المستغلة على ضفاف بحيرة يانغ في مدينة تيانتشانغ، لبناء مشروع توليد الطاقة الكهروضوئية "التكامل بين الصيد والطاقة" بقدرة 1.5 مليون كيلووات، حيث يمكن تحقيق توليد الكهرباء بحوالي 5.125 مليار كيلووات/ساعة سنويا، ويخفض استخدام حوالي 100 ألف طن من الفحم القياسي سنويا، ويقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 260 ألف طن. إيميا باور" تركز على تخزين الطاقة بالبطاريات وسط تراجع زخم الهيدروجين الأخضر http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45614&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharqbusiness.com/amp/companies/114534/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%B2%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86/ Wed, 14 Jan 2026 00:00:00 GMT حوّلت شركة "إيميا باور" الإماراتية تركيزها الاستثماري في الطاقات المتجددة على أنظمة تخزين الطاقة النظيفة بالبطاريات، والتي يعتبرها رئيس الشركة ورئيس مجموعة النويس القابضة حسين النويس "ثورة جديدة في عالم الطاقات المتجددة". النويس أفصح في مقابلة مع "الشرق"، على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل المقامة تحت مظلة أسبوع أبوظبي للاستدامة، أن "إيميا باور" تتعاون مع شركات عالمية لإنجاز مشاريع جديدة بمجال البطاريات؛ "والتي تمثّل تقنية لتخزين الطاقة النظيفة بالنهار واستعمالها بالليل، بما يُساهم في استقرار إمدادات الطاقة". يُعتبر نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بمثابة منشأة تستخدم بطاريات كبيرة ومتطورة لتخزين الكهرباء، ثم إعادة تغذية الشبكة الكهربائية عند الحاجة. ويُعدُّ هذا النظام من أبرز التقنيات الحديثة لدعم شبكات الكهرباء، خصوصاً في الدول التي توسع استخدام الطاقات المتجددة مثل الشمس والرياح. النويس اعتبر أن "هناك اضمحلالاً في الحماس نحو مشاريع الهيدروجين الأخضر. في البداية كان هناك حماس قوي لكنه قلّ كثيراً"، مضيفاً أن "تركيز الشركة حالياً ينصب على الطاقة النظيفة ومجال تحلية مياه البحر، لأن هناك الكثير من الدول تواجه شح المياه". وكشف عن إجراء محادثات لإطلاق محطات تحلية مياه مدعومة بالطاقة النظيفة في مصر والمغرب والتوغو. توجيه تركيز الشركة الإماراتية نحو تحلية مياه البحر ومشاريع التخزين بالبطاريات يأتي بعدما كانت إمكانيات الهيدروجين الأخضر كوقود نظيف إضافة إلى مشتقاته المتنوعة قد أثارت الكثير من الحماس عبر العالم، لكن سرعان ما اصطدمت بتحدي ضبابية الطلب العالمي. فقد بدأت عدة شركات عبر العالم في مراجعة حساباتها بشأن الاستثمار في هذا القطاع، من بينها شركة "مصدر" الإماراتية التي حوّلت بوصلتها من مشاريع الهيدروجين إلى الذكاء الاصطناعي، وهو قطاع بدوره يتطلب طاقة هائلة. كان الرئيس التنفيذي لشركة "أبوظبي لطاقة المستقبل" (مصدر) محمد جميل الرمحي، أشار في مقابلة مع "بلومبرغ" العام الماضي، إلى أن الطلب العالمي على منتجات الهيدروجين النظيف جاء أقل من التوقعات، فيما تتزايد احتياجات مراكز البيانات من الكهرباء بوتيرة متسارعة، وهو ما دفع الشركة إلى تعديل مسارها الاستثماري. لدى "أيميا باور" مشاريع طاقة شمسية ورياح بقدرة إجمالية تناهز 6000 ميغاواط في عشرين دولة في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، وتتطلع لإطلاق مشاريع جديدة في كازاخستان وجنوب أفريقيا وتركيا. ونوّه النويس بأن مصر تمثل الوجهة الأولى لاستثمارات الشركة حيث تبلغ قدرة مشاريع الطاقة النظيفة التي تطورها نحو 2500 ميغاواط باستثمارات تناهز 2.5 مليار دولار، بمشاركة عدد من مؤسسات التمويل الدولية. أطلقت الشركة الإماراتية مؤخراً مشروع "أبيدوس 1" في مصر للطاقات المتجددة بنحو 500 ميغاواط، وتتطلع لإطلاق المرحلة الثانية "أبيدوس 2" قبل الصيف المقبل بقدرة ألف ميغاواط مع بطاريات تخزين 600 ميغاواط/ساعة، بحسب النويس. حوّلت شركة "إيميا باور" الإماراتية تركيزها الاستثماري في الطاقات المتجددة على أنظمة تخزين الطاقة النظيفة بالبطاريات، والتي يعتبرها رئيس الشركة ورئيس مجموعة النويس القابضة حسين النويس "ثورة جديدة في عالم الطاقات المتجددة". النويس أفصح في مقابلة مع "الشرق"، على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل المقامة تحت مظلة أسبوع أبوظبي للاستدامة، أن "إيميا باور" تتعاون مع شركات عالمية لإنجاز مشاريع جديدة بمجال البطاريات؛ "والتي تمثّل تقنية لتخزين الطاقة النظيفة بالنهار واستعمالها بالليل، بما يُساهم في استقرار إمدادات الطاقة". يُعتبر نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بمثابة منشأة تستخدم بطاريات كبيرة ومتطورة لتخزين الكهرباء، ثم إعادة تغذية الشبكة الكهربائية عند الحاجة. ويُعدُّ هذا النظام من أبرز التقنيات الحديثة لدعم شبكات الكهرباء، خصوصاً في الدول التي توسع استخدام الطاقات المتجددة مثل الشمس والرياح. النويس اعتبر أن "هناك اضمحلالاً في الحماس نحو مشاريع الهيدروجين الأخضر. في البداية كان هناك حماس قوي لكنه قلّ كثيراً"، مضيفاً أن "تركيز الشركة حالياً ينصب على الطاقة النظيفة ومجال تحلية مياه البحر، لأن هناك الكثير من الدول تواجه شح المياه". وكشف عن إجراء محادثات لإطلاق محطات تحلية مياه مدعومة بالطاقة النظيفة في مصر والمغرب والتوغو. توجيه تركيز الشركة الإماراتية نحو تحلية مياه البحر ومشاريع التخزين بالبطاريات يأتي بعدما كانت إمكانيات الهيدروجين الأخضر كوقود نظيف إضافة إلى مشتقاته المتنوعة قد أثارت الكثير من الحماس عبر العالم، لكن سرعان ما اصطدمت بتحدي ضبابية الطلب العالمي. فقد بدأت عدة شركات عبر العالم في مراجعة حساباتها بشأن الاستثمار في هذا القطاع، من بينها شركة "مصدر" الإماراتية التي حوّلت بوصلتها من مشاريع الهيدروجين إلى الذكاء الاصطناعي، وهو قطاع بدوره يتطلب طاقة هائلة. كان الرئيس التنفيذي لشركة "أبوظبي لطاقة المستقبل" (مصدر) محمد جميل الرمحي، أشار في مقابلة مع "بلومبرغ" العام الماضي، إلى أن الطلب العالمي على منتجات الهيدروجين النظيف جاء أقل من التوقعات، فيما تتزايد احتياجات مراكز البيانات من الكهرباء بوتيرة متسارعة، وهو ما دفع الشركة إلى تعديل مسارها الاستثماري. لدى "أيميا باور" مشاريع طاقة شمسية ورياح بقدرة إجمالية تناهز 6000 ميغاواط في عشرين دولة في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، وتتطلع لإطلاق مشاريع جديدة في كازاخستان وجنوب أفريقيا وتركيا. ونوّه النويس بأن مصر تمثل الوجهة الأولى لاستثمارات الشركة حيث تبلغ قدرة مشاريع الطاقة النظيفة التي تطورها نحو 2500 ميغاواط باستثمارات تناهز 2.5 مليار دولار، بمشاركة عدد من مؤسسات التمويل الدولية. أطلقت الشركة الإماراتية مؤخراً مشروع "أبيدوس 1" في مصر للطاقات المتجددة بنحو 500 ميغاواط، وتتطلع لإطلاق المرحلة الثانية "أبيدوس 2" قبل الصيف المقبل بقدرة ألف ميغاواط مع بطاريات تخزين 600 ميغاواط/ساعة، بحسب النويس. توقعات بتجاوز استهلاك أمريكا للكهرباء مستويات قياسية في 2026 و2027 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45613&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 alestad.com/economy/71130.html Wed, 14 Jan 2026 00:00:00 GMT توقع تقرير صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع استهلاك الكهرباء في الولايات المتحدة، بعد أن سجل ثاني أعلى مستوى قياسي على التوالي في عام 2025، بشكل أكبر في عامي 2026 و2027. وترجح الإدارة في تقريرها السنوي قصير الأجل للطاقة ارتفاع الطلب على الكهرباء من مستوى قياسي بلغ 4,198 مليار كيلوواط/ساعة في 2025 إلى 4,256 مليار كيلوواط/ساعة في 2026 و4,364 مليار كيلوواط/ساعة في 2027. ويرتفع الطلب جزئيًا بسبب مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، وكذلك مع زيادة استخدام المنازل والشركات للمزيد من الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في التدفئة والنقل. وتضع إدارة معلومات الطاقة احتمالا بارتفاع مبيعات الكهرباء في 2026 إلى 1,519 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع السكني، و1,522 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع التجاري، و1,069 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع الصناعي. وتُقارن هذه التوقعات مع المستويات القياسية السابقة البالغة 1,516 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع السكني في 2025، و1,486 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع التجاري في 2025، و1,064 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع الصناعي في 2000. ومع ارتفاع إنتاج الطاقة المتجددة، قالت الإدارة إن حصة توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي ستنخفض من 40% في 2025 إلى 39% في 2026 و2027. بينما ستنخفض حصة الفحم من 17% في 2025 إلى 15% في 2026 و2027. وسترتفع نسبة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة من حوالي 24% في 2025 إلى 25% في 2026 و28% في 2027، بينما سترتفع حصة الطاقة النووية من 18% في 2025 إلى 19% في 2026 قبل أن تعود إلى 18% في 2027، وفقًا للتوقعات. توقع تقرير صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع استهلاك الكهرباء في الولايات المتحدة، بعد أن سجل ثاني أعلى مستوى قياسي على التوالي في عام 2025، بشكل أكبر في عامي 2026 و2027. وترجح الإدارة في تقريرها السنوي قصير الأجل للطاقة ارتفاع الطلب على الكهرباء من مستوى قياسي بلغ 4,198 مليار كيلوواط/ساعة في 2025 إلى 4,256 مليار كيلوواط/ساعة في 2026 و4,364 مليار كيلوواط/ساعة في 2027. ويرتفع الطلب جزئيًا بسبب مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، وكذلك مع زيادة استخدام المنازل والشركات للمزيد من الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في التدفئة والنقل. وتضع إدارة معلومات الطاقة احتمالا بارتفاع مبيعات الكهرباء في 2026 إلى 1,519 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع السكني، و1,522 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع التجاري، و1,069 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع الصناعي. وتُقارن هذه التوقعات مع المستويات القياسية السابقة البالغة 1,516 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع السكني في 2025، و1,486 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع التجاري في 2025، و1,064 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع الصناعي في 2000. ومع ارتفاع إنتاج الطاقة المتجددة، قالت الإدارة إن حصة توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي ستنخفض من 40% في 2025 إلى 39% في 2026 و2027. بينما ستنخفض حصة الفحم من 17% في 2025 إلى 15% في 2026 و2027. وسترتفع نسبة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة من حوالي 24% في 2025 إلى 25% في 2026 و28% في 2027، بينما سترتفع حصة الطاقة النووية من 18% في 2025 إلى 19% في 2026 قبل أن تعود إلى 18% في 2027، وفقًا للتوقعات. أبونيان القابضة" و"نكستباور" تطلقان مشروعهما المشترك "نكستباور العربية" لتعزيز الطاقة النظيفة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45612&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.zawya.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-emzf74hv Wed, 14 Jan 2026 00:00:00 GMT أعلنت اليوم شركة "نكستباور" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NXT، والمعروفة سابقاً باسم "نكستراكر") وشركة "أبونيان القابضة" عن اكتمال إجراءات تأسيس مشروعهما المشترك الذي أُعلن عنه مسبقاً تحت اسم "نكستباور العربية"، متخذاً من العاصمة السعودية الرياض مقراً رئيساً له. وسيعمل هذا المشروع المشترك، بوصفه شركة قائمة ومرخصة، على تسريع وتيرة نشر محطات الطاقة الشمسية على مستوى المرافق العامة في عموم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يدعم المستهدفات الوطنية والإقليمية للتحوّل نحو الطاقة المتجددة وتحقيق أهداف الحياد الصفري. وفي سياق هذا المشروع المشترك، كشف الجانبان أيضاً عن خططهما لتطوير منشأة تصنيع فائقة التطور في مدينة جدة. وستتولى "نكستباور العربية" مهام توفير أنظمة التتبع الشمسي المتقدمة، وحلول إدارة وتحكّم كفاءة الإنتاج، اللازمة لمشاريع الطاقة الشمسية الكبرى في مختلف أنحاء المنطقة. ومن المُقرر أن تُقام المنشأة على مساحة 42,000 متر مربع، حيث يُتوقّع أن ترفع السعة الإجمالية السنوية لسلسلة الإمداد إلى 9 غيغاواط، ويشمل ذلك الإنتاج داخل المصنع والقدرات التي يدعمها شركاء التصنيع وسلسلة الإمداد التابعون لـ"نكستباور". كما يُتوقع أن يثمر هذا المشروع عن خلق ما يصل إلى 2000 فرصة عمل، مع التركيز بشكلٍ جوهري على تطوير الكوادر الهندسية وصقل المواهب التقنية الوطنية داخل المملكة. ومن المُزمع افتتاح المنشأة في الربع الثاني من عام 2026م، لإنتاج المجموعة الكاملة من أنظمة التتبع الشمسي من "نكستباور" (شاهد الفيديو). وفي هذا الصدد، قال خالد أبونيان، رئيس مجلس إدارة شركة "أبونيان القابضة": "إن ضمان استدامة إمدادات الطاقة والمياه وتوفيرها بتكلفة معقولة هو أمر جوهري لاستمرار التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية ولدى شركائنا في المنطقة؛ وهذا الالتزام يقع في صميم القيم والهوية الراسخة لشركة أبونيان القابضة". وأردف قائلاً: "إن الشراكة مع "نكستباور"، التي تُعد رائدة عالمياً في أوساط الطاقة الشمسية، تُعزز دورنا في دفع عجلة رؤية الطاقة النظيفة في المملكة، وذلك عبر توطين التصنيع والتقنيات المتقدمة، وبناء القدرات المحلية، وخلق قيمة مستدامة للأجيال القادمة". من جانبه، صرّح تركي العمري، الرئيس التنفيذي لشركة "أبونيان القابضة" ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "نكستباور العربية"، قائلاً: "تُمثّل هذه المنشأة التصنيعية الخطوة الأولى في رؤيتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز وتوطين سلاسل الإمداد لقطاع الطاقة الشمسية لخدمة شركائنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلاً عن تعزيز التعاون لتقديم حلول طاقة نظيفة عالية الكفاءة ومنخفضة التكلفة". وأضاف: "من خلال الاعتماد على توريد المواد الأساسية محلياً، كالحديد السعودي عبر شركائنا الاستراتيجيين، والتصنيع داخل المملكة، فإننا ندعم التنوّع الاقتصادي والنمو الصناعي اللذين يُعدّان ركيزة أساسية لرؤية المملكة 2030". وبدوره، علّق دان شوغر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "نكستباور": "تُعد المملكة العربية السعودية سوقاً استراتيجياً لشركة "نكستباور" في ظل توسع قدراتنا لخدمة العملاء في جميع أنحاء الشرق الأوسط. إن المملكة تحرز تقدماً كبيراً في مسار تحوّل الطاقة، ونحن فخورون بدعم هذه المبادرات الضخمة عبر توفير تقنيات طاقة شمسية موثوقة وبناء شراكات محلية راسخة". وأضاف: "إن الخبرة الإقليمية لمجموعة أبونيان وتوافق رؤيتها مع نموذج أعمالنا يجعلها الشريك الأمثل لمساعدتنا في تقديم قيمة أكبر وبوتيرة أسرع لعملائنا في المنطقة". وتجمع "نكستباور العربية" بين الخبرة الإقليمية العميقة لشركة "أبونيان القابضة"، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، وبين الريادة العالمية لشركة "نكستباور" في تقنيات الطاقة الشمسية. وتمتلك "أبونيان القابضة" سجلاً يمتد لأكثر من 75 عاماً من الخبرة في تطوير وخصخصة وتشغيل البنى التحتية الحيوية للمياه والطاقة في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد كانت الشركة محركاً رئيساً ضمن التحالف الذي قاد تأسيس ونمو العديد من أذرع التطوير في هذا القطاع. وتُعد "نكستباور" (المعروفة سابقاً باسم "نكستراكر")، ومقرها الولايات المتحدة، شركة عالمية رائدة في تقنيات وبرمجيات تتبع الطاقة الشمسية الكهروضوئية؛ إذ تمتلك سجلاً حافلاً يشمل أكثر من 150 غيغاواط من الأنظمة، سواء كانت قيد التنفيذ أو التشغيل، في أكثر من 45 دولة حول العالم. وتتضمن هذه المحفظة توريد أنظمتها لأكثر من 6 غيغاواط من مشاريع الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، منها ما يربو على 3 غيغاواط في المملكة العربية السعودية. ومن أبرز مشاريعها الريادية: محطة سكاكا للطاقة الشمسية بقدرة 405 ميغاواط، التي تُعد باكورة مشاريع الطاقة الشمسية على مستوى المرافق العامة في المملكة، بالإضافة إلى مشروع محطة الكهفة بقدرة 01.17 غيغاواط، ومشروع طبرجل بقدرة 449 ميغاواط، ومشروع سدير بقدرة 450 ميغاواط، فضلاً عن المرحلة الخامسة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وعبر هذا التعاون، تتمتع "نكستباور العربية" بمكانة راسخة تؤهلها لدعم "البرنامج الوطني للطاقة المتجددة" في المملكة، الذي يهدف إلى رفع حصة المصادر المتجددة في مزيج الطاقة الوطني بحلول عام 2030. كما سيسهم توطين التصنيع داخل المملكة في تعزيز خطط التنمية الصناعية وتنمية الصادرات السعودية، بالتزامن مع خفض تكلفة الطاقة النظيفة للمشاريع الكبرى في عموم المنطقة. ووفقاً لتقرير 'آفاق الطاقة الشمسية لعام 2025' الصادر حديثاً عن "جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية (MESIA)" لعام 2025، فإن التنافسية في التكلفة وتحسّن كفاءة الإنتاج، مدعومةً بالاستراتيجيات الحكومية للطاقة النظيفة، تسهمان في تسريع وتيرة تبني الطاقة الشمسية، إذ يُتوقّع أن تتجاوز القدرة الإنتاجية في المنطقة 180 غيغاواط بحلول عام 2030. ودعماً لفرص النمو الواعدة خلال العامين المقبلين، تم ضخ استثمار أولي بقيمة 88 مليون دولار أمريكي (حوالي 330 مليون ريال سعودي) في المشروع المشترك؛ وذلك لتطوير منشأة تصنيع متطورة، وبناء خبرات فنية وهندسية عالية المهارة تمتلك سجلاً حافلاً من التميز التشغيلي. أعلنت اليوم شركة "نكستباور" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NXT، والمعروفة سابقاً باسم "نكستراكر") وشركة "أبونيان القابضة" عن اكتمال إجراءات تأسيس مشروعهما المشترك الذي أُعلن عنه مسبقاً تحت اسم "نكستباور العربية"، متخذاً من العاصمة السعودية الرياض مقراً رئيساً له. وسيعمل هذا المشروع المشترك، بوصفه شركة قائمة ومرخصة، على تسريع وتيرة نشر محطات الطاقة الشمسية على مستوى المرافق العامة في عموم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يدعم المستهدفات الوطنية والإقليمية للتحوّل نحو الطاقة المتجددة وتحقيق أهداف الحياد الصفري. وفي سياق هذا المشروع المشترك، كشف الجانبان أيضاً عن خططهما لتطوير منشأة تصنيع فائقة التطور في مدينة جدة. وستتولى "نكستباور العربية" مهام توفير أنظمة التتبع الشمسي المتقدمة، وحلول إدارة وتحكّم كفاءة الإنتاج، اللازمة لمشاريع الطاقة الشمسية الكبرى في مختلف أنحاء المنطقة. ومن المُقرر أن تُقام المنشأة على مساحة 42,000 متر مربع، حيث يُتوقّع أن ترفع السعة الإجمالية السنوية لسلسلة الإمداد إلى 9 غيغاواط، ويشمل ذلك الإنتاج داخل المصنع والقدرات التي يدعمها شركاء التصنيع وسلسلة الإمداد التابعون لـ"نكستباور". كما يُتوقع أن يثمر هذا المشروع عن خلق ما يصل إلى 2000 فرصة عمل، مع التركيز بشكلٍ جوهري على تطوير الكوادر الهندسية وصقل المواهب التقنية الوطنية داخل المملكة. ومن المُزمع افتتاح المنشأة في الربع الثاني من عام 2026م، لإنتاج المجموعة الكاملة من أنظمة التتبع الشمسي من "نكستباور" (شاهد الفيديو). وفي هذا الصدد، قال خالد أبونيان، رئيس مجلس إدارة شركة "أبونيان القابضة": "إن ضمان استدامة إمدادات الطاقة والمياه وتوفيرها بتكلفة معقولة هو أمر جوهري لاستمرار التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية ولدى شركائنا في المنطقة؛ وهذا الالتزام يقع في صميم القيم والهوية الراسخة لشركة أبونيان القابضة". وأردف قائلاً: "إن الشراكة مع "نكستباور"، التي تُعد رائدة عالمياً في أوساط الطاقة الشمسية، تُعزز دورنا في دفع عجلة رؤية الطاقة النظيفة في المملكة، وذلك عبر توطين التصنيع والتقنيات المتقدمة، وبناء القدرات المحلية، وخلق قيمة مستدامة للأجيال القادمة". من جانبه، صرّح تركي العمري، الرئيس التنفيذي لشركة "أبونيان القابضة" ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "نكستباور العربية"، قائلاً: "تُمثّل هذه المنشأة التصنيعية الخطوة الأولى في رؤيتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز وتوطين سلاسل الإمداد لقطاع الطاقة الشمسية لخدمة شركائنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلاً عن تعزيز التعاون لتقديم حلول طاقة نظيفة عالية الكفاءة ومنخفضة التكلفة". وأضاف: "من خلال الاعتماد على توريد المواد الأساسية محلياً، كالحديد السعودي عبر شركائنا الاستراتيجيين، والتصنيع داخل المملكة، فإننا ندعم التنوّع الاقتصادي والنمو الصناعي اللذين يُعدّان ركيزة أساسية لرؤية المملكة 2030". وبدوره، علّق دان شوغر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "نكستباور": "تُعد المملكة العربية السعودية سوقاً استراتيجياً لشركة "نكستباور" في ظل توسع قدراتنا لخدمة العملاء في جميع أنحاء الشرق الأوسط. إن المملكة تحرز تقدماً كبيراً في مسار تحوّل الطاقة، ونحن فخورون بدعم هذه المبادرات الضخمة عبر توفير تقنيات طاقة شمسية موثوقة وبناء شراكات محلية راسخة". وأضاف: "إن الخبرة الإقليمية لمجموعة أبونيان وتوافق رؤيتها مع نموذج أعمالنا يجعلها الشريك الأمثل لمساعدتنا في تقديم قيمة أكبر وبوتيرة أسرع لعملائنا في المنطقة". وتجمع "نكستباور العربية" بين الخبرة الإقليمية العميقة لشركة "أبونيان القابضة"، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، وبين الريادة العالمية لشركة "نكستباور" في تقنيات الطاقة الشمسية. وتمتلك "أبونيان القابضة" سجلاً يمتد لأكثر من 75 عاماً من الخبرة في تطوير وخصخصة وتشغيل البنى التحتية الحيوية للمياه والطاقة في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد كانت الشركة محركاً رئيساً ضمن التحالف الذي قاد تأسيس ونمو العديد من أذرع التطوير في هذا القطاع. وتُعد "نكستباور" (المعروفة سابقاً باسم "نكستراكر")، ومقرها الولايات المتحدة، شركة عالمية رائدة في تقنيات وبرمجيات تتبع الطاقة الشمسية الكهروضوئية؛ إذ تمتلك سجلاً حافلاً يشمل أكثر من 150 غيغاواط من الأنظمة، سواء كانت قيد التنفيذ أو التشغيل، في أكثر من 45 دولة حول العالم. وتتضمن هذه المحفظة توريد أنظمتها لأكثر من 6 غيغاواط من مشاريع الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، منها ما يربو على 3 غيغاواط في المملكة العربية السعودية. ومن أبرز مشاريعها الريادية: محطة سكاكا للطاقة الشمسية بقدرة 405 ميغاواط، التي تُعد باكورة مشاريع الطاقة الشمسية على مستوى المرافق العامة في المملكة، بالإضافة إلى مشروع محطة الكهفة بقدرة 01.17 غيغاواط، ومشروع طبرجل بقدرة 449 ميغاواط، ومشروع سدير بقدرة 450 ميغاواط، فضلاً عن المرحلة الخامسة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وعبر هذا التعاون، تتمتع "نكستباور العربية" بمكانة راسخة تؤهلها لدعم "البرنامج الوطني للطاقة المتجددة" في المملكة، الذي يهدف إلى رفع حصة المصادر المتجددة في مزيج الطاقة الوطني بحلول عام 2030. كما سيسهم توطين التصنيع داخل المملكة في تعزيز خطط التنمية الصناعية وتنمية الصادرات السعودية، بالتزامن مع خفض تكلفة الطاقة النظيفة للمشاريع الكبرى في عموم المنطقة. ووفقاً لتقرير 'آفاق الطاقة الشمسية لعام 2025' الصادر حديثاً عن "جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية (MESIA)" لعام 2025، فإن التنافسية في التكلفة وتحسّن كفاءة الإنتاج، مدعومةً بالاستراتيجيات الحكومية للطاقة النظيفة، تسهمان في تسريع وتيرة تبني الطاقة الشمسية، إذ يُتوقّع أن تتجاوز القدرة الإنتاجية في المنطقة 180 غيغاواط بحلول عام 2030. ودعماً لفرص النمو الواعدة خلال العامين المقبلين، تم ضخ استثمار أولي بقيمة 88 مليون دولار أمريكي (حوالي 330 مليون ريال سعودي) في المشروع المشترك؛ وذلك لتطوير منشأة تصنيع متطورة، وبناء خبرات فنية وهندسية عالية المهارة تمتلك سجلاً حافلاً من التميز التشغيلي. القمة العالمية لطاقة المستقبل.. 25 شركة سويسرية تستعرض ريادة «المتجددة» http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45611&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 al-ain.com/article/switzerland-leadership-sustainable-technologies Wed, 14 Jan 2026 00:00:00 GMT يضم الجناح نحو 25 شركة تشمل مؤسسات كبيرة وشركات ناشئة، مع تركيز خاص على حلول معالجة النفايات وتقنيات رفع كفاءة الطاقة. ويبرز ضمن الجناح حلول شركة (Canadievia)، التي سبق لها تنفيذ مشاريع محطات معالجة النفايات في أبوظبي ودبي، إضافة إلى تقنيات شركة "E Save" المتخصصة في أنظمة التحكم بإنارة الشوارع، والتي تمكن من تقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 75%. وأكد كارل زيجلر، الرئيس التنفيذي لشركة "تي لينك" المنظمة للجناح، أن المشاركة السويسرية المتواصلة منذ انطلاق القمة تبرز ريادة بلاده في قطاع الطاقة المتجددة. وقال إن الجناح يمثل منصة استراتيجية تجمع بين الشركات الراسخة والناشئة الساعية إلى فرص استثمارية وشراكات مع أصحاب المشاريع في المنطقة. وأشار إلى أن المشاركة السويسرية تهدف إلى تبادل الحلول التكنولوجية المتقدمة وتوسيع الأعمال في السوق الإماراتية المتنامية. يضم الجناح نحو 25 شركة تشمل مؤسسات كبيرة وشركات ناشئة، مع تركيز خاص على حلول معالجة النفايات وتقنيات رفع كفاءة الطاقة. ويبرز ضمن الجناح حلول شركة (Canadievia)، التي سبق لها تنفيذ مشاريع محطات معالجة النفايات في أبوظبي ودبي، إضافة إلى تقنيات شركة "E Save" المتخصصة في أنظمة التحكم بإنارة الشوارع، والتي تمكن من تقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 75%. وأكد كارل زيجلر، الرئيس التنفيذي لشركة "تي لينك" المنظمة للجناح، أن المشاركة السويسرية المتواصلة منذ انطلاق القمة تبرز ريادة بلاده في قطاع الطاقة المتجددة. وقال إن الجناح يمثل منصة استراتيجية تجمع بين الشركات الراسخة والناشئة الساعية إلى فرص استثمارية وشراكات مع أصحاب المشاريع في المنطقة. وأشار إلى أن المشاركة السويسرية تهدف إلى تبادل الحلول التكنولوجية المتقدمة وتوسيع الأعمال في السوق الإماراتية المتنامية. دائرة الطاقة في أبوظبي و"سِلال" تتعاونان لتعزيز كفاءة الطاقة والمياه في القطاع الزراعي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45610&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.zawya.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D9%90%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A-lp35fpcv Wed, 14 Jan 2026 00:00:00 GMT تعاون استراتيجي لتطوير حلول ري ذكية وطاقة متجددة وتقنيات زراعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، دعماً للإدارة المستدامة للموارد وقّعت دائرة الطاقة في أبوظبي وشركة "سِلال" للمنتجات الغذائية والتكنولوجيا الزراعية، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز تعاونهما في تطوير ممارسات الإدارة المستدامة للطاقة والمياه ضمن القطاع الزراعي في أبوظبي. وقّع مذكرة التفاهم كل من سعادة المهندس أحمد محمد الرميثي، وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي، وسعادة ظافر راشد القاسمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سِلال، وذلك خلال احتفالية خاصة أقيمت ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة. وبهذه المناسبة، قال سعادة المهندس أحمد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع كفاءة الطاقة في دائرة الطاقة: "تعكس شراكتنا مع 'سِلال' رؤيتنا المشتركة لترسيخ الاستدامة والابتكار في صميم منظومتي الطاقة والمياه في أبوظبي. ومن خلال دمج التقنيات النظيفة والحلول الذكية في القطاع الزراعي، نُرسخ مكانة الإمارة في كفاءة استخدام الموارد ونضمن استدامة أنظمتنا الغذائية في المستقبل." ومن جهته قال الدكتور شمال محمد ، الرئيس التنفيذي لواحة الإبتكار التابعة لشركة سلال: تسهم شراكتنا مع دائرة الطاقة في أبوظبي في تعزيز ترابط الغذاء والمياه والطاقة، من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه والطاقة عبر أنظمة الري الذكية والإدارة المعتمدة على البيانات، وتسريع الابتكار في حلول الطاقة النظيفة والتقنيات الزراعية، والتحلية منخفضة الاستهلاك للطاقة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز مواءمة السياسات بما يحقق أثراً مستداماً وقابلاً للتوسع لدعم القطاع الزراعي في إمارة أبوظبي. ويستهدف الطرفان من خلال هذا التعاون تعزيز كفاءة استخدام الطاقة والمياه عبر تبنّي أنظمة الري الذكية، ومصادر الطاقة المتجددة، والحلول المستندة إلى البيانات، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتقليل استهلاك الموارد. ويأتي ذلك دعمًا لأهداف أبوظبي في مجال الاستدامة. وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الطرفان على تطبيق حلول الطاقة النظيفة وابتكارات التقنيات الزراعية عبر سلسلة إنتاج الغذاء، بما في ذلك أنظمة المزارع العاملة بالطاقة الشمسية، وإدارة المياه المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتقنيات التحلية منخفضة الاستهلاك للطاقة، وتحسين استخدام الطاقة. وستسهم هذه الشراكة في تعزيز توحيد السياسات لدعم ترابط منظومات المياه والطاقة والغذاء في أبوظبي، وذلك من خلال مشاريع تجريبية، وتبادل المعرفة، ومنصات رقمية تربط بيانات الموارد بأداء المزارع لدعم عملية صنع القرار. وتعكس هذه الشراكة التزام أبوظبي الراسخ بتحقيق النمو المستدام، كما تعزز الجهود الوطنية في هذا المجال، بما في ذلك "استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050" و"استراتيجية التغير المناخي لإمارة أبوظبي". ومن خلال توحيد الخبرات في تنظيم قطاع الطاقة وابتكار التقنيات الزراعية، تمهّد مذكرة التفاهم لوضع أُطر عمل مشتركة وبرامج تجريبية تدعم بناء قطاع زراعي أكثر كفاءة ومرونة واستدامة. تعاون استراتيجي لتطوير حلول ري ذكية وطاقة متجددة وتقنيات زراعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، دعماً للإدارة المستدامة للموارد وقّعت دائرة الطاقة في أبوظبي وشركة "سِلال" للمنتجات الغذائية والتكنولوجيا الزراعية، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز تعاونهما في تطوير ممارسات الإدارة المستدامة للطاقة والمياه ضمن القطاع الزراعي في أبوظبي. وقّع مذكرة التفاهم كل من سعادة المهندس أحمد محمد الرميثي، وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي، وسعادة ظافر راشد القاسمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سِلال، وذلك خلال احتفالية خاصة أقيمت ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة. وبهذه المناسبة، قال سعادة المهندس أحمد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع كفاءة الطاقة في دائرة الطاقة: "تعكس شراكتنا مع 'سِلال' رؤيتنا المشتركة لترسيخ الاستدامة والابتكار في صميم منظومتي الطاقة والمياه في أبوظبي. ومن خلال دمج التقنيات النظيفة والحلول الذكية في القطاع الزراعي، نُرسخ مكانة الإمارة في كفاءة استخدام الموارد ونضمن استدامة أنظمتنا الغذائية في المستقبل." ومن جهته قال الدكتور شمال محمد ، الرئيس التنفيذي لواحة الإبتكار التابعة لشركة سلال: تسهم شراكتنا مع دائرة الطاقة في أبوظبي في تعزيز ترابط الغذاء والمياه والطاقة، من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه والطاقة عبر أنظمة الري الذكية والإدارة المعتمدة على البيانات، وتسريع الابتكار في حلول الطاقة النظيفة والتقنيات الزراعية، والتحلية منخفضة الاستهلاك للطاقة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز مواءمة السياسات بما يحقق أثراً مستداماً وقابلاً للتوسع لدعم القطاع الزراعي في إمارة أبوظبي. ويستهدف الطرفان من خلال هذا التعاون تعزيز كفاءة استخدام الطاقة والمياه عبر تبنّي أنظمة الري الذكية، ومصادر الطاقة المتجددة، والحلول المستندة إلى البيانات، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتقليل استهلاك الموارد. ويأتي ذلك دعمًا لأهداف أبوظبي في مجال الاستدامة. وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الطرفان على تطبيق حلول الطاقة النظيفة وابتكارات التقنيات الزراعية عبر سلسلة إنتاج الغذاء، بما في ذلك أنظمة المزارع العاملة بالطاقة الشمسية، وإدارة المياه المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتقنيات التحلية منخفضة الاستهلاك للطاقة، وتحسين استخدام الطاقة. وستسهم هذه الشراكة في تعزيز توحيد السياسات لدعم ترابط منظومات المياه والطاقة والغذاء في أبوظبي، وذلك من خلال مشاريع تجريبية، وتبادل المعرفة، ومنصات رقمية تربط بيانات الموارد بأداء المزارع لدعم عملية صنع القرار. وتعكس هذه الشراكة التزام أبوظبي الراسخ بتحقيق النمو المستدام، كما تعزز الجهود الوطنية في هذا المجال، بما في ذلك "استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050" و"استراتيجية التغير المناخي لإمارة أبوظبي". ومن خلال توحيد الخبرات في تنظيم قطاع الطاقة وابتكار التقنيات الزراعية، تمهّد مذكرة التفاهم لوضع أُطر عمل مشتركة وبرامج تجريبية تدعم بناء قطاع زراعي أكثر كفاءة ومرونة واستدامة. المغرب يطلق أكبر مشروع إفريقي للطاقة الشمسية اللامركزية لتعزيز الانتقال الطاقي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45608&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 maacom.ma/2026/01/12/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7/ Tue, 13 Jan 2026 00:00:00 GMT في خطوة نوعية تعكس تسارع وتيرة الانتقال الطاقي بالمملكة، أطلق المغرب مشروعًا طموحًا واسع النطاق في مجال الطاقة الشمسية اللامركزية، يهدف إلى تعميم تركيب الألواح الشمسية فوق أسطح المباني التجارية والصناعية، ضمن نموذج مبتكر يجمع بين التمويل المناخي، وخفض كلفة الطاقة، وتعزيز الاستدامة البيئية. وحسب ما أوردته منصة “الطاقة” المتخصصة، فإن المشروع، الذي يحمل اسم Solar Rooftop 500، يُعد الأكبر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية، ويأتي ثمرة تعاون بين المغرب وسويسرا، في إطار مقاربة عملية تروم تعزيز القدرة الوطنية على إنتاج الكهرباء النظيفة وتقوية مرونة واستقرار الشبكة الكهربائية الوطنية. ويُرتقب أن ينطلق تنفيذ هذا البرنامج خلال شهر يناير الجاري، على أن يهدف إلى تركيب أنظمة شمسية فوق الأسطح بقدرة إجمالية تصل إلى 500 ميغاواط في أفق سنة 2030، مع ربط هذه الوحدات مباشرة بالشبكة الوطنية للكهرباء، ما يكرّس نموذجًا جديدًا لإنتاج الطاقة يقوم على اللامركزية، دون الإخلال بتكامل السوق الوطنية للكهرباء. ويمثل هذا المشروع تحولًا استراتيجيًا في سياسة الطاقة بالمغرب، إذ لا يقتصر على محطات الإنتاج الكبرى، بل يراهن على إشراك الفاعلين الاقتصاديين من شركات صناعية وتجارية في إنتاج الكهرباء النظيفة، بما يخفف الضغط على الشبكة، ويقلص كلفة الطاقة، ويحد من الانبعاثات الكربونية. كما يُنتظر أن يساهم برنامج Solar Rooftop 500 في تحسين تنافسية المقاولات المغربية، من خلال تقليص فاتورة الطاقة وتعزيز الاعتماد على مصادر متجددة، إضافة إلى خلق فرص استثمار وتشغيل جديدة في مجالات الهندسة، والتركيب، والصيانة، والخدمات المرتبطة بالطاقة الشمسية. ويأتي هذا المشروع في انسجام تام مع التزامات المغرب الدولية في مجال مكافحة التغيرات المناخية، ومع أهدافه الرامية إلى رفع حصة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي الوطني، وتعزيز السيادة الطاقية، وتقليص التبعية للطاقات الأحفورية المستوردة. ويرى متابعون أن اعتماد نموذج الطاقة الشمسية اللامركزية يشكل مرحلة متقدمة في مسار التحول الطاقي المغربي، إذ يجمع بين الابتكار التكنولوجي والنجاعة الاقتصادية والاستدامة البيئية، ويؤكد مرة أخرى ريادة المملكة على المستوى الإقليمي والقاري في مجال الطاقات المتجددة. في خطوة نوعية تعكس تسارع وتيرة الانتقال الطاقي بالمملكة، أطلق المغرب مشروعًا طموحًا واسع النطاق في مجال الطاقة الشمسية اللامركزية، يهدف إلى تعميم تركيب الألواح الشمسية فوق أسطح المباني التجارية والصناعية، ضمن نموذج مبتكر يجمع بين التمويل المناخي، وخفض كلفة الطاقة، وتعزيز الاستدامة البيئية. وحسب ما أوردته منصة “الطاقة” المتخصصة، فإن المشروع، الذي يحمل اسم Solar Rooftop 500، يُعد الأكبر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية، ويأتي ثمرة تعاون بين المغرب وسويسرا، في إطار مقاربة عملية تروم تعزيز القدرة الوطنية على إنتاج الكهرباء النظيفة وتقوية مرونة واستقرار الشبكة الكهربائية الوطنية. ويُرتقب أن ينطلق تنفيذ هذا البرنامج خلال شهر يناير الجاري، على أن يهدف إلى تركيب أنظمة شمسية فوق الأسطح بقدرة إجمالية تصل إلى 500 ميغاواط في أفق سنة 2030، مع ربط هذه الوحدات مباشرة بالشبكة الوطنية للكهرباء، ما يكرّس نموذجًا جديدًا لإنتاج الطاقة يقوم على اللامركزية، دون الإخلال بتكامل السوق الوطنية للكهرباء. ويمثل هذا المشروع تحولًا استراتيجيًا في سياسة الطاقة بالمغرب، إذ لا يقتصر على محطات الإنتاج الكبرى، بل يراهن على إشراك الفاعلين الاقتصاديين من شركات صناعية وتجارية في إنتاج الكهرباء النظيفة، بما يخفف الضغط على الشبكة، ويقلص كلفة الطاقة، ويحد من الانبعاثات الكربونية. كما يُنتظر أن يساهم برنامج Solar Rooftop 500 في تحسين تنافسية المقاولات المغربية، من خلال تقليص فاتورة الطاقة وتعزيز الاعتماد على مصادر متجددة، إضافة إلى خلق فرص استثمار وتشغيل جديدة في مجالات الهندسة، والتركيب، والصيانة، والخدمات المرتبطة بالطاقة الشمسية. ويأتي هذا المشروع في انسجام تام مع التزامات المغرب الدولية في مجال مكافحة التغيرات المناخية، ومع أهدافه الرامية إلى رفع حصة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي الوطني، وتعزيز السيادة الطاقية، وتقليص التبعية للطاقات الأحفورية المستوردة. ويرى متابعون أن اعتماد نموذج الطاقة الشمسية اللامركزية يشكل مرحلة متقدمة في مسار التحول الطاقي المغربي، إذ يجمع بين الابتكار التكنولوجي والنجاعة الاقتصادية والاستدامة البيئية، ويؤكد مرة أخرى ريادة المملكة على المستوى الإقليمي والقاري في مجال الطاقات المتجددة. تدشين أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45607&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/01/12/%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86/ Tue, 13 Jan 2026 00:00:00 GMT شهد قطاع الطاقة تطورًا لافتًا مع إعلان تدشين أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين، في خطوة تعكس توجهًا رسميًا متسارعًا نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل هشاشة منظومة الكهرباء، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية المستمرة. وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، افتتح رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى -اليوم الإثنين 12 يناير/كانون الثاني 2026- المحطة التي تقع في محافظة طوباس، بطاقة إنتاجية تبلغ 24 ميغاواط. ويأتي تدشين المشروع في وقت تعاني فيه فلسطين من ضغوط متزايدة على قطاع الطاقة، نتيجة الاعتماد الكبير على الكهرباء المستوردة، والانقطاعات المتكررة، ما يعزز أهمية المشروعات الإستراتيجية القادرة على دعم الأمن الطاقي الوطني على المديين المتوسط والطويل. ويمثّل مشروع أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين إضافة نوعية لمسار التحول الطاقي، إذ يعكس توجُّه الحكومة الفلسطينية نحو ربط التنمية الاقتصادية بالاستدامة البيئية، ويعزز حضور الطاقة النظيفة في القطاعات الإنتاجية، لا سيما الزراعة. تفاصيل تدشين المحطة الجديدة حضر حفل الافتتاح عدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أيمن إسماعيل، ومحافظ طوباس أحمد أسعد، وممثلين عن القطاع الخاص والمزارعين، لتأكيد التكامل بين الحكومة والمجتمع المحلي لإنجاح أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين. وأكد رئيس الوزراء أن المشروع يشكّل خطوة إستراتيجية في إطار مبادرة أمن الطاقة، ويعكس التزام الحكومة بتقليل كلف الإنتاج الزراعي، ودعم صمود المزارعين، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المناطق الريفية التي تعاني تحديات مضاعفة. وأوضح الدكتور محمد مصطفى أن تدشين أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين ينسجم مع البرنامج الحكومي للتنمية والتطوير، ويعزز التوجُّه نحو تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية الرئيس محمود عباس لتعزيز استعمال الطاقة النظيفة، وربطها بدعم القطاعات الإنتاجية، وتحقيق توازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد البيئية، وفق التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. من جانبه، أوضح رئيس سلطة الطاقة أيمن إسماعيل أن إجمالي قدرات مشروعات الطاقة الشمسية المربوطة على شبكة كهرباء طوباس يبلغ حاليًا نحو 35 ميغاواط، ما يعادل قرابة 23% من استهلاك المحافظة، بينما تستعد أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين لتعزيز هذه القدرات. الطاقة الشمسية في فلسطين تشهد الطاقة الشمسية في فلسطين توسعًا متسارعًا، مدفوعًا بتشجيع رسمي ومبادرات تمويلية تهدف إلى تمكين المواطنين والمؤسسات من إنتاج الكهرباء ذاتيًا، وتقليل آثار انقطاع الإمدادات، في ظل محدودية الموارد والضغوط السياسية. وبحسب متابعة منصة الطاقة المتخصصة، أطلقت سلطة الطاقة الفلسطينية -في سبتمبر/أيلول 2025- برنامجًا لقروض الطاقة الشمسية بالتعاون مع بنوك محلية، لتمويل تركيب الأنظمة الشمسية المنزلية والمؤسسية. واستهدفت الحكومة الفلسطينية من هذا المشروع المهم تخفيف العبء المالي عن المواطنين الراغبين في امتلاك كهرباء نظيفة وموثوقة، بما يدعم الانتشار الواسع للتقنيات النظيفة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة. جانب من افتتاح المحطة جانب من افتتاح المحطة- الصورة من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني (12 يناير 2026) وتبرز أهمية هذه الخطوات مع تمتُّع فلسطين بأكثر من 300 يوم مشمس سنويًا، ما يجعل الاستثمار في الطاقة الشمسية خيارًا عمليًا ومستدامًا، ويكمل الأثر الإيجابي الذي يُحدثه تدشين أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين على مستوى الإنتاج المركزي. ولا تقتصر قروض الطاقة الشمسية في فلسطين على توفير الكهرباء، بل تفتح المجال أمام مشروعات في المدارس والمستشفيات والمنازل، وتدعم الابتكار المحلي في حلول التصميم المعتمدة على الطاقة المتجددة. وتشمل تفاصيل التقديم على القروض مشروع الصندوق الدوار للأنظمة الشمسية، بنسبة فائدة صفرية، عبر البنوك المحلية، ما يجعلها أداة تنموية حقيقية، تعزز الاستقلال الطاقي، وتكرّس نجاح تجربة الطاقة الشمسية في فلسطين بصفته نقطة انطلاق أوسع. شهد قطاع الطاقة تطورًا لافتًا مع إعلان تدشين أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين، في خطوة تعكس توجهًا رسميًا متسارعًا نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل هشاشة منظومة الكهرباء، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية المستمرة. وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، افتتح رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى -اليوم الإثنين 12 يناير/كانون الثاني 2026- المحطة التي تقع في محافظة طوباس، بطاقة إنتاجية تبلغ 24 ميغاواط. ويأتي تدشين المشروع في وقت تعاني فيه فلسطين من ضغوط متزايدة على قطاع الطاقة، نتيجة الاعتماد الكبير على الكهرباء المستوردة، والانقطاعات المتكررة، ما يعزز أهمية المشروعات الإستراتيجية القادرة على دعم الأمن الطاقي الوطني على المديين المتوسط والطويل. ويمثّل مشروع أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين إضافة نوعية لمسار التحول الطاقي، إذ يعكس توجُّه الحكومة الفلسطينية نحو ربط التنمية الاقتصادية بالاستدامة البيئية، ويعزز حضور الطاقة النظيفة في القطاعات الإنتاجية، لا سيما الزراعة. تفاصيل تدشين المحطة الجديدة حضر حفل الافتتاح عدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أيمن إسماعيل، ومحافظ طوباس أحمد أسعد، وممثلين عن القطاع الخاص والمزارعين، لتأكيد التكامل بين الحكومة والمجتمع المحلي لإنجاح أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين. وأكد رئيس الوزراء أن المشروع يشكّل خطوة إستراتيجية في إطار مبادرة أمن الطاقة، ويعكس التزام الحكومة بتقليل كلف الإنتاج الزراعي، ودعم صمود المزارعين، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المناطق الريفية التي تعاني تحديات مضاعفة. وأوضح الدكتور محمد مصطفى أن تدشين أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين ينسجم مع البرنامج الحكومي للتنمية والتطوير، ويعزز التوجُّه نحو تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية الرئيس محمود عباس لتعزيز استعمال الطاقة النظيفة، وربطها بدعم القطاعات الإنتاجية، وتحقيق توازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد البيئية، وفق التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. من جانبه، أوضح رئيس سلطة الطاقة أيمن إسماعيل أن إجمالي قدرات مشروعات الطاقة الشمسية المربوطة على شبكة كهرباء طوباس يبلغ حاليًا نحو 35 ميغاواط، ما يعادل قرابة 23% من استهلاك المحافظة، بينما تستعد أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين لتعزيز هذه القدرات. الطاقة الشمسية في فلسطين تشهد الطاقة الشمسية في فلسطين توسعًا متسارعًا، مدفوعًا بتشجيع رسمي ومبادرات تمويلية تهدف إلى تمكين المواطنين والمؤسسات من إنتاج الكهرباء ذاتيًا، وتقليل آثار انقطاع الإمدادات، في ظل محدودية الموارد والضغوط السياسية. وبحسب متابعة منصة الطاقة المتخصصة، أطلقت سلطة الطاقة الفلسطينية -في سبتمبر/أيلول 2025- برنامجًا لقروض الطاقة الشمسية بالتعاون مع بنوك محلية، لتمويل تركيب الأنظمة الشمسية المنزلية والمؤسسية. واستهدفت الحكومة الفلسطينية من هذا المشروع المهم تخفيف العبء المالي عن المواطنين الراغبين في امتلاك كهرباء نظيفة وموثوقة، بما يدعم الانتشار الواسع للتقنيات النظيفة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة. جانب من افتتاح المحطة جانب من افتتاح المحطة- الصورة من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني (12 يناير 2026) وتبرز أهمية هذه الخطوات مع تمتُّع فلسطين بأكثر من 300 يوم مشمس سنويًا، ما يجعل الاستثمار في الطاقة الشمسية خيارًا عمليًا ومستدامًا، ويكمل الأثر الإيجابي الذي يُحدثه تدشين أكبر محطة طاقة شمسية في فلسطين على مستوى الإنتاج المركزي. ولا تقتصر قروض الطاقة الشمسية في فلسطين على توفير الكهرباء، بل تفتح المجال أمام مشروعات في المدارس والمستشفيات والمنازل، وتدعم الابتكار المحلي في حلول التصميم المعتمدة على الطاقة المتجددة. وتشمل تفاصيل التقديم على القروض مشروع الصندوق الدوار للأنظمة الشمسية، بنسبة فائدة صفرية، عبر البنوك المحلية، ما يجعلها أداة تنموية حقيقية، تعزز الاستقلال الطاقي، وتكرّس نجاح تجربة الطاقة الشمسية في فلسطين بصفته نقطة انطلاق أوسع.