|
بحث وزراء الطاقة في سوريا والأردن ولبنان، في العاصمة الأردنية عمان، سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة وتطوير مشاريع تبادل الغاز والاستفادة من البنية التحتية القائمة، وتعزيز الربط الكهربائي، وتحقيق التكامل الطاقي بين البلدان الثلاثة.
وقال وزير الطاقة السوري محمد البشير: "نتعاون منذ اليوم الأول مع الأردن على مستوى الطاقة، واستطعنا إعادة تأهيل خط الغاز العربي، ونقل كميات من الغاز، وتحسين واقع الطاقة في سوريا واستقرار الشبكة الكهربائية".
وأضاف البشير: "شراء الغاز من الأسواق العالمية عبر العقبة، وضخه في خط الغاز العربي إلى سوريا، ساهم في استقرار الشبكة السورية وتحسين واقع الخدمة"، متطلعاً إلى مزيد من التعاون من خلال إعادة تأهيل الربط الإقليمي الكهربائي مع الأردن عبر خط 400 كيلوفولط، ومع لبنان عبر الخطوط الأربعة التي أصبحت جاهزة من الطرفين، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا".
سوريا تتحرك نحو الدفع العالمي.. قرار جديد يشمل "فيزا" و"ماستر كارد"
اقتصاد
اقتصاد سورياسوريا تتحرك نحو الدفع العالمي.. قرار جديد يشمل "فيزا" و"ماستر كارد"
وأوضح البشير أن خطوط الغاز التي تنقل من خلالها الكميات من الأردن، تشهد حالياً توقيع عقود جديدة من الجانب اللبناني لتأهيلها، بما يسهم في استخدام البنية التحتية الموجودة في البلدان الثلاثة لتحسين إمدادات الغاز إلى لبنان، مؤكداً أن التعاون يمضي على قدم وساق، وأن المرحلة القادمة هي مرحلة التنفيذ بعد الانتهاء من الإعدادات الفنية.
وأوضح وزير الطاقة الأردني صالح الخرابشة أن التعاون وصل إلى مراحل متقدمة في الدراسات والتقييمات الفنية، ومن المتوقع خلال الفترة القصيرة القادمة الإعلان عن نتائج يمكن الحديث عنها بتفاصيل أكثر، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت تحضيرات فنية ودراسات وإحالة عقود في بعض الدول لإصلاح شبكات التبادل.
وقال الخرابشة إن التعاون القائم حالياً يشمل شراء كميات من الغاز الطبيعي من الأسواق العالمية باستخدام البنية التحتية الأردنية، حيث يتم تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى الحالة الغازية وضخه عبر خط الغاز العربي إلى سوريا.
إصلاح شبكات الغاز
وأكد أن الأردن في المراحل النهائية من التفاهم مع الجانب اللبناني فيما يتعلق بإصلاح شبكات الغاز، لافتاً إلى التطلع لتنفيذ الترتيب نفسه مع سوريا في مجال الطاقة الكهربائية قريباً، بعد الانتهاء من ملف الغاز.
وأكد وزير الطاقة والمياه اللبناني جوزيف صدي، أن هذا التعاون لا يندرج فقط ضمن إطار التنسيق الفني، بل هو خيار استراتيجي متكامل بالنسبة للبنان وركيزة أساسية ضمن رؤيته، لإعادة بناء قطاع الطاقة على أسس أكثر استدامة وكفاءة، سواء على مستوى إنتاج الكهرباء أو تأمين مصادر طاقة موثوقة وبتكلفة أقل.
وقال صدي إن الربط الكهربائي مع الأردن وسوريا، ومستقبلاً مع تركيا أو قبرص، يمثل خطوة مهمة جداً، مشيراً إلى أن لبنان يبذل كل جهده لإنجازه بأسرع وقت ممكن، ومعرباً عن تفاؤله بالمشروع، ومؤكداً أن الجانب اللبناني وضع جدولاً زمنياً قصيراً جداً للوصول إلى النتائج.
|